القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (564) الاثنين 21 / نيسان / 2008م ـ 15/ ربيع الثاني / 1429 هـ

كل يغني على ليلاه !!

 سألوا الملك حسين في سؤال استفزازي..من قبل رئيس مجلة الحوادث الذي اغتيل في بيروت في نهاية السبعينات.. كم مرة زرت اسرائيل؟ الملك الاردني الذي لم يتفاجأ بالسؤال قال لرئيس تحرير الحوادث: اتمنى ان لا ينشر الحديث الذي سأقوله لك، لانه في هذا الوقت قد يخلق مشاكل، لان اكثر الانظمة التي تدعي الثورية تعيش المراهقة السياسية، وهي التي ابقت على وجود اسرائيل لحد الان..نعم زرتها مرات عديدة ومستعد ان اتعامل مع الشيطان من اجل وطني، وليس على استعداد ان اخوض معارك مع ادعياء العروبة والنضال والذين جاءت بهم الدول العظمى في هذا العالم، ويضيف الملك حسين انا هاشمي لن اقبل المزايدة من احد، وكل الانظمة التي تدعي العروبة والثورية هي مشكوك بأصولها.
ويقول الملك الهاشمي الذي ضاق ذرعاً بالمخيمات الفلسطينية وصراع الاذاعات وثوريتها المصطنعة التي تخدم مصالح الكبار.. لو املك ثراء العراق لجعلت كل بيت فيه مزارا على شكل تحفة.
وعندما ساله رئيس تحرير الحوادث من ان رئيس قبلية مهمة في الاردن يريد قتلك ..قال: توجهت لرئيس القبيلة وقلت له اقتلني انا.. على شرط ان لا تحدث فتنة في داخل البيت الاردني.
الملك حسين رغم كل الملاحظات التي عليه كان سياسياً بارعاً جعل من الاردن ممراً لاوروبا واستفاد من مصائب العالم العربي...هل يوجد سياسيون مثل الملك اوعلى شاكلة نوري سعيد ام بوطنية الشهيد عبد الكريم قاسم؟!
يطالبون رئيس الوزراء بالانفتاح على العالم وكسر الحاجز النفسي والسؤال هل ابقيتم هامشاً ولو بسيطاً لرئيس الوزراء يتحرك من خلاله.. الم تكن التوافق حاضنة للذباحين، الم يكن الائتلاف مشغولاً بالمكاسب السياسية، الم يكن الكورد ومنهم الدكتور محمود عثمان وراء التصعيد وخلق الازمات، من لون العلم حتى ابسط الاشياء ثم اي سياسي قادر ان يخوض غمار الفتن والصراعات والجهل والجوع، وهو لا يملك حتى ربع القرار السياسي، لا اعرف كيف تبنون وطنا والكل متشبث بكرسي او بزعامة على حساب السواد الاعظم، وكانكم ورثتم الارض والعباد الى مالانهاية.. اخجلوا من كتابة التاريخ وارحموا الابرياء الذين يقتلون.. فالعقل والحكمة تقول لاتغفوا (فقبلكم غف وطن وانباك).

رئيس التحرير

الى اي سلالة تنتمون؟

 مباني الدولة سرقت واملاك الشعب بيد المتنفذين وكل حزب وكتلة حصلت على امتيازاتها من كعكتة الوطن المنكوب...بأي شرع وبأي قانون استملكتم البماني وحكمتم بالناس بأسم الله وانتم بعيدون عنه.
هل يقبل الشرع والانسانية ان تسلم انصاف المتعلمين زمام الامور والشارع رهين الارهاصات الطائفية..اي ملل انتم واي بشر انتم لا تفهمون غير لغة القوة والاقصاء والتهميش وتريد الحكم بعباد الله لانه لا يجوز الدخول لجنة المترفين الا من يكون في خانة السراق لان لجنة لحكم الوضع الحالي من نصيب الاغبياء والاقوياء اي منطق تحكمون به عباد الله ومن شرع لكم سرقة موروث العراق الحضاري والوطني والنضالي وحتى الفكري...ضاع كل شيء في ظل فوضى مقصودة واصبحت القيم في خبر كان وتعللتم بعلل واهية من اجل البقاء والسيطرة على مقاليد العباد..يقول المهاتما غاندي يعز علي ان يموت هندي جائهاً فكيف اسمح لنفسي ان افتي بقتل شعبي.
دول الجوار التي حولنا حكمها ناس غير متعلمون لكنهم اكثر قرباً لشعوبهم.
الملك حسين بنى مملكة من لاشيء فهو يجوب العالم من اجل حفنة دولارات لبلد لا يملك حتى المياه ولا مقومات دولة الكويت قيادة بلا شعب لكن وعي اسرتها الحاكمة والشعب الذي حمل ؟؟؟؟الوطن بدء انسانياً وابتعد عن الشعارات البراقة واختار طريق العيش الرغبة...الامارات بلد تاريخية فقط لا يتعدى الثلاثون عاماً وهو يتقدم بأتجاه الحضارة لان قائده ركز على بناء الانسان وتشييد المدن وبنى دولة من باطن الصحراء.الا نحن الكل يغني على ليلاه هجرنا المسيحي لانه رفض العيش في ظل فتاوي القتل والصابئي ترك الوطن لانه لا مكان له في ظل دولة ادعياء التقوى وتعدد القرارات وازدياد الحفاة وهجرة المثقفين ومغادرة الثواتب وحكومة الفقراء قضية المواسم والله سبحانه وتعالى ابتعد عنا لاننا بلا ذمة ولا ضمير.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com