|
بغداد
/ البينة الجديدة
قال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة امس الأحد،
إنها تستهدف (اي الحكومة) من يتجاوز على القانون
ويحمل السلاح بوجهها ولا تستهدف أي جهة معينة في
حملتها ضد المسلحين، نافيا وجود أي اتصالات مباشرة
مع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الذي هدد
أمس بشن "حرب مفتوحة" ما لم توقف الاولى حملتها ضد
جيش المهدي.وأوضح الدباغ في أول تعليق حكومي على
بيان الصدر، أن "الحكومة تتعامل مع الجميع ولا
تستهدف أي فصيل سياسي، وإنما تستهدف من يتجاوز على
القانون ويحمل السلاح بوجه الدولة وتواجه كل من
يخرق القانون ويهدد الأمن والنظام العام".وكان
زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أصدر،
السبت، بيانا وصفه بأنه "التحذير الأخير" للحكومة
من مواصلة عملياتها العسكرية ضد جيش المهدي وبين
أنه سيعلنها "حربا مفتوحة حتى التحرير"، متهما
الحكومة التي وصفها "بناكرة للجميل" بأنها تستهدف
"الصدريين". |