|
في
الحقيقة لا يمكن القول ان الاعلام الرياضي يتجاهل
هموم الرياضة والرياضيين وهذا اتهام باطل وعارٍ عن
الصحة ومنافي للحقيقة تماماً ، طبعاً هذا الكلام
تردد على لسان البعض ولا اعرف كيف بنوا هذا
الاعتقاد الخاطئ بالمرة.
ان الاعلام الرياضي هو حامل هموم الرياضة بكل
مفاصلها فهو ناقد للسلبيات والاخطاء التي ترافق
مفاصل الحركة الرياضية دون تشهير او تجريح واذا ما
حصل فهذا لا يتعدى عن كونه اجتهاد شخصي وهو بطبيعة
الحال مرفوض قطعاً، كما ان هدف الاعلام يدعو الى
تفعيل الاداء من خلال حضوره الفاعل والجاد في جميع
المناسبات والمنافسات والبطولات ويدعو دائماً
للاسهام في عملية التطور والنهوض والارتقاء
بالواقع الرياضي من خلال الاطروحات والافكار
البناءة والهادفة.
والاعلام يدعو دائماً الى البحث عن الحقيقة ونشرها
كما هي دون خوف او تردد ولا نخاف في ذلك لومة لائم
مادام انها تصب في خدمة الرياضة والرياضيين ولا
ننسى الدور الكبير الذي يلعبه الاعلام الرياضي في
ابراز النشاطات والفعاليات المختلفة والانجازات
والمكاسب المتحققة ودوره في نشر الافكار والاراء
الساعية لخدمة الحركة الرياضية وتفعيل قضايا وهموم
الشارع الرياضي ورواد الرياضة ونجومها وابطالها
وطرح معاناتهم ومشاكلهم.
ان الاعلام الرياضي لا يبغي سوى خدمة المجتمع
الرياضي بجميع مفاصله فهو لا يستهدف احداً ولا
يتشمت ولا يبغي الاساءة حسب ما يتصور البعض كونه
يمثل الجميع وهو وليد هذا المجتمع الرياضي
فبالتأكيد يعمل على تحقيق سعادته ونشر المبادئ
والافكار السليمة بين صفوفه.
لا نقبل ان يقال ان الاعلام الرياضي مقصر او
متجاهلاً لابناءه ، كيف يتجاهل الاعلام نفسه وهو
ولد من رحم الرياضة ووليدها ويعيش بين طياتها
ويحمل همومها والامها ويعاني ما تعاني.
ان الاعلام الرياضي يبقى دائماً مشعلاً وصوتاً
مدوياً يحمل هموم الرياضة وابناءها وينادي من اجل
تطورها وازدهارها بكل ما أوتي من قوة. |