القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (562) الخميس 17 / نيسان / 2008م ـ 11/ ربيع الثاني / 1429 هـ

ايها الساسة لحظة تــأمل رجــاءً

 يعيش المشهد السياسي حالياً حالة من الاحتقان والتجاذبات السياسية هي اقرب الى الصراع الذي قد يأخذ مديات غير مسبوقة يصعب السيطرة عليها وربما ادت الى خسائر فادحة وحدوث صدع كبير لا يمكن رأبه بسهولة خصوصاً في هذه الظروف التي تعيش فيها العراق والتي يعرف الجميع تداعياتها الخطيرة...
وأزاء ما يجري تبرز ثمة اسئلة خطيرة تحتاج الى اجابات صريحة وشافية لان شعبنا سأم كثيراً وبات ما يجري حالة سلبية وضاغطة على حياته اليومية...ولا ندري على ماذا يتصارعون ويتدافعون وقد ورثنا عراقاً محطماً ومهمشاً وان بنيته التحتية منهاره وورثنا عراقاً غارقاً في ديون لاطائل لها وخراباً طال كل شيء والاهم والاخطر هو ما نعيشه اليوم من صورة مأساوية تتمثل بجيوش العاطلين عن العمل والجياع الباحثين في القمامة والاف الارامل والثكالى والاف المعاقين والمحطمين نفسياً..
ولا ندري على ماذا نتصارع ووكالات الانباء تتناقل صوراً مؤسفة عن عراقيات وعراقيين وصلو الى خط لا يسرنا بتاتاً...
نعم لم يترك لنا الصنم سوى مقابر جماعية ومآسٍ وذكريات حروب مازالت مرارتها وصورها مخزونة في الذاكرة العراقية ولم يترك لنا سوى وطن ممزق..لقد نزفنا دماً غزيراً وقدمنا قوافل من الضحايا..وآن الاوان كي نرتاح من ضيم السنين الماضيات..آن لنا ان نضمد جراحنا ونواسي انفسنا ونبني وطننا آن الاوان ان نتحرك سريعاً لنجلب كل الاستثمارات الاجنبية ولندر ظهورنا الى الماضي المرير..وتذكروا ان الوطن لا يبنى بالامنيات ام اننا سنبقى حتى خروج الصنم من قبره او عودة الدوري الى منصة الخطابة كي يلقي بيان رقم (1) لعودة العفالقة؟!.. دعونا نجلس على طاولة الحوار لنتصالح ولينصت كل واحد للاخر..
فاليد الواحدة لا تصفق والعراق لا تبنيه غير سواعده السمراء..لا يبنيه غير اهله ولاتنتظروا احداً..الرجاء ايها الساسة اجيبوا على اسئلتنا واذا لزمتم الصمت فنستوجه الى السفير الامريكي في بغداد رايان كروكر بوصفه (صاحب الدار وصاحب القرار) ليقول لنا بالضبط ماذا يجري؟

رئيس التحرير

اين القاضي.. اين الضحية والجلاد؟

  لا شيء عجيب او غريب في هذا الوطن.. لا شيء يهز كيانك والله غير تلك المشاهد والمواقف التي يتحول فيها الضحية الى جلاد... والجلادون الى حمائم سلام.. وهذا ما تعلمته جيدا.. ولهذا عندما اصدرت محكمة بداءة الاعظمية قرارها الباطل بمنع سفري استجابة لدعوى تقدم بها عدنان الدليمي ضد الجريدة ادعى فيها انها نشرت كلاما لا يعجبه ولا يستقيم مع (بطولات) الافندي.. ولا غرابة ان يتحول (بعض) القضاة... اقول بعض (القضاة) الى ادوات طيعة يحركها السيد عدنان الدليمي وبطانته وعصاباته الاجرامية التي اوغلت قتلا واجراما بحق اهالي حي العدل ببغداد ولا غرابة ان يصدر ذلك من محكمة الاعظمية.. هذه المنطقة التي عرفت على امتداد الحقب الماضية بدورها المشين في عام 1963 و 1968 واعتقد جازما ان البعد الطائفي كان وراء صدور قرار محكمة الاعظمية بمنعي من السفر وقبلها قرار تغريم الجريدة مبلغ (250) مليون دينار تحول لحساب (المستر عدنان)..
يا قاضي محكمة الاعظمية اقسم انك انحزت لعدنان لاعتبارات طائفية وكرهاً بمطبوع يعبر عن تطلعات الاغلبية المسحوقة واقسم انك مدفوع ضدنا وكان عليك ايها القاضي ان تكون منصفا ولا تحكم غيابيا في قضية (رأي) كهذه..
انها والله انتكاسة خطيرة للقضاء العراقي وكمحكمة الاعظمية على وجه الخصوص والله لن ينفعكم الدليمي الذي سيتدحرج وسنكشف اوراقه واحدة واحدة.. ولن نبقي له حتى ورقة التوت التي يحمي بها عورته!! اما انت ايها الدليمي فأعلم اننا لن ندفع لك (باره) واحدة لاننا نعرف جيدا انك ستشتري بها رصاصات واطلاقات ستوجهها عصابتك الى صدور شعبنا!!

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com