|
كتب
المحرر السياسي
عندما نشرنا بعض الاخبار المتعلقة بالسيد عدنان
الدليمي رئيس جبهة التوافق لم نكن نقصده او نتجنى
عليه بالباطل ولكن تلك الاخبار كانت مستقاة من
مواقع اخبارية وعززتها تصريحات لبرلمانيين
ومسؤولين امنيين كبار في الحكومة وعززتها ايضا
شكاوى من مواطنين من سكنة حي العدل فقدوا اعزة لهم
بسبب استهتار عصابات عدنان الدليمي..
ولان الدليمي ارادها بغضا وكرها بهذا المطبوع الذي
يعرفه الناس حق المعرفة فلنردها عليه الصاع صاعين
ولكن بالوثائق والحقائق وليس بالتهريج والتطبيل
الذي نرفضه ولا نعتمده كمنهج في عملنا الصحفي...
وهنا لابد ان نشير لتصريح موثق للسيد جلال الدين
الصغير والذي قال فيه بالنص (بعد الحديث في مجلس
النواب عن موضوع عمليات التهجير التي طالت العوائل
الساكنة في منطقة حي العدل (غرب بغداد) تقدمت تلك
العوائل بشكاوى الى مكتبنا ومكاتب اخرى واكد للشرق
الاوسط (ان اغلب الدعاوى موثقة بعناوين واسماء
اصحاب الدور السكنية وقد تم رفع شكاواهم الى
الاجهزة الامنية،، واضاف: ان جميع الشكاوى تضمنت
اسماء واتهامات لاشخاص متعددين وليس لعدنان
الدليمي فقط بعضهم بشخص حمايته الخاصة او ابنه)..
انتهى كلام الشيخ جلال الدين الصغير..
ونشرت جريدة (البيان) والتي تصدر عن حزب الدعوة
الاسلامية بعددها المرقم 858 في 17 نيسان 2007
خبرا تحت عنوان هذا نصه (عشرات المواطنين من سكنة
حي العدل والجامعة يؤكدون تورط عدنان الدليمي
بالاحداث الطائفية ونقلت عن النائب عن الكتلة
الصدرية بهاء الاعرجي قوله (لقد تسلم مجلس النواب
قبل يومين مذكرة من مجلس القضاء الاعلى تطالب برفع
الحصانة عن رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان
الدليمي)، وقال الاعرجي في تصريحات للصحفيين ان
خمسين مواطنا من اهالي حي العدل والجامعة تقدموا
بشكاوى ضد الدليمي تتهمه بالتحريض على الارهاب
والوقوف وراء الجرائم التي وقعت في المنطقتين
منوها الى ان الاتهامات التي وجهها المشتكين ضد
الدليمي اكدها مئة شاهد من اهالي المنطقتين..
وهنا نسأل مجلس القضاء لماذا تستأسد على رئيس
تحرير مطبوع جماهيري بينما تلوذ بالصمت عندما
يتعلق الامر بالارهابي عدنان الدليمي.. أليس (100)
شاهد عدد كاف لادانة المتهم..
ولكي يطلع شعبنا على الحقيقة ننقل نصا ما قاله
رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب (لقد اطلعنا
على الملف بنفسنا وعلينا ان لا نجامل وان نوقف
نزيف الدم وانها ليست المرة الاولى التي يتم فيها
توجيه التهم الى نائب من جبهة التوافق وان عدد
المشتكين والادلة المتوفرة في قضية الدليمي اكبر
من ذلك بكثير)، ولم تنف جبهة التوافق ما كشفه
السيد بهاء الاعرجي حول مذكرة مجلس القضاء الاعلى
وقال النائب عبد الكريم السامرائي.. (اعتقد ان
الخبر صحيح وسمعناه من اللجنة القانونية في مجلس
النواب وعن موقف الجبهة قال السامرائي حينها) :
سنحاول حل القضية سياسيا وابلغنا ذلك للاخوة
الاخرين..
يا للمأساة... يا للخزي كيف يتم التغاضي عن مجرم
اوغل بالدم وكيف تحل هكذا قضية بالطرق السياسية؟
نترك ذلك لحكم كل ذي عقل وبصيرة يقول كلمته
رجاءا..
ونشرت الدستور في عددها 1066 في 17 نيسان 2007 على
صدر صفحتها الاولى (القضاء يطالب البرلمان برفع
الحصانة عن الدليمي ونشرت جريدة العراق اليوم
بعددها المرقم 542 والصادر بتاريخ 2007/4/17
بالمانشيت العريض :”القضاء يطالب مجلس النواب برفع
الحصانة عن عدنان الدليمي”).
فأين انت يا قضاء.. يا قضاء.. وقد نشرت جريدة
المشرق بعددها المرقم 942 في 2007/4/17 عنوانا هذا
نصه:”الاعرجي قال انه متورط بأعمال لايستطيع رئيس
الجمهورية او رئيس الوزراء تخليصه منها...
المطالبة برفع الحصانة عن عدنان الدليمي”...
(البينة الجديدة) تسأل اين الحكومة... اين مجلس
النواب... اين ذوي الضحايا... اين ساستنا.. اين...
اين؟
ولهذا نقول اذا لم تتراجع رئاسة استئناف بغداد/
الرصافة الاتحادية عن قرارها المجحف فأننا سنغلق
الجريدة في العراق ونصدرها في اية عاصمة اخرى
وسنكون في خندق المعارضة للحكومة. |