|
تشكو
انديتنا الرياضية قلة الميزانية والموارد المالية
مما يؤثر ذلك وبشكل كبير ومباشر على القيام
بالمهام من حيث المشاركة في البطولات والمنافسات
المحلية والخارجية بشكل لائق، واعتقد ان هذا
الموضوع الحساس والحيوي يحتاج الى وقفة جادة
وصادقة وبما ان الاندية الرياضية هي الشريان الذي
يغذي الرياضة فأنها تحتاج الى الدعم المادي
المتواصل وبما يتناسب مع حجم المهام التي تقع على
عاتقها بغية تحقيق اهدافها وطموحاتها والتي هي
طموحاتنا جميعاً وطموحات المسؤولين الحكوميين في
الدولة.
وبما ان المنح التي تصرف للاندية لا توازي ما
يترتب عليها من التزامات وواجبات وطبعاً ذلك معروف
للجميع ولا نريد الخوض فيه،لذا اجد ليس من المنطق
ان تبخل الجهات المسؤولة حيال الاندية وتتركها
تعاني ظروفاً واوضاعاً صعبة لاسيما تلك التي عليها
التزامات في البطولات الاسيوية فأن اي خلل او
تراجع لاسامح الله في اداء وعمل الاندية وفرقها
سوف يترك اثاراً سلبية تنعكس على الرياضة بشكل عام
وهذا طبعاً ما لا يتمناه احد لرياضتنا العزيزة.
ان ما اشرنا اليه لا يعد كونه مجرد كلام، بل هذه
الحقيقة بعينها وهذا ما تم تأشيره خلال الفترة
الاخيرة حيث وجدنا ان النفقات والمصاريف العالية
التي تصرف خلال المنافسات الخارجية لاتوازي
اطلاقاً ميزانية الاندية وبالتالي تثقل كاهلها
وتجعلها في موقف صعب،لذا من الضروري جداً وهذا ما
يحتمه علينا واجبنا المهني ان نلفت انظار الجهات
الحكومية الى مخاطر هذا الموضوع الحيوي واعطاءه
الاهمية القصوى والاخذ بنظر الاعتبار ان الاندية
لا تمثل نفسها ،بل انها تمثل العراق العزيز فضلاً
عن كونها العمود الفقري للرياضة العراقية واذا لا
سامح الله ما اصاب هذا العمود من خلل فهذا سيكون
مردوده سلبياً جداً على الواقع الرياضي الذي نريده
ان ينتعش ويحيا في ظل الاجواء والمتغيرات
الديموقراطية التي يشهدها العراق الحبيب.
نحن عندما نشير الى هذا الموضوع الحيوي والحساس لا
نبغي شيئاً وانما هدفنا التذكير بغية انتشال
الواقع المؤلم والمرير الذي تعيشه رياضتنا
وانديتنا.
أملنا كبير بأن يلتفت المسؤولون التفاتة حقيقية
وان تساهم الحكومة مساهمة فعالة في تقديم كل اوجه
الدعم المادي والمعنوي للاندية الرياضية وتساعد
على ازدهارها وتألقها. |