القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (561) الاربعاء 16 / نيسان / 2008م ـ 10/ ربيع الثاني / 1429 هـ

هل وصلنا لليأس؟

 في اخر يوم من ايامه وبعد الانتهاء من توديع امير الكويت الذي كان يحضر مؤتمر القمة في القاهرة قال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لاحد مرافقيه انني اشعر بتعب شديد فالظاهر ان اعمال المؤتمر ارهقتني كثيرا اما الكويتي الذي سمع الحديث فقال له: فخامة الرئيس اخشى عليك من الصدمات فكل الدول العربية حملتك وزرا اكثر من طاقتك... ويقول امير الكويت الراحل في حديث صحفي له بعد وفاة عبد الناصر الذي قال للملك حسين ملك الاردن معاتبا: انا قلت لك اضرب الفلسطينيين (ألمين) يعني بالعامية (راشديين) لا تقتلهم ونرحلهم الى لبنان بعد احداث ايلول الاسود ويضيف امير الكويت انه شعر اثناء التوديع بأن الرجل اصيب بنكسات وليست نكسة واحدة فقد خسر هيبته عند الامة العربية وجماهيرها التي تحركها الشعارات والخطابات الرنانة كذلك خسر المصريين الذين دفعهم الجوع وحرب الاستنزاف للقبول بأي بديل مهما كان سيئا..
حديث امير الكويت هذا ينطبق علينا الان وانطبق علينا قبل سقوط صنم العوجة فقد وصلت بنا الامور ان نتقبل شارون على ان نتخلص من صنم العوجة واليوم فالشعب يريد ان يعطي كل ثروته التي من اجلها يتصارع العالم كله من اجل الامان والكرامة التي بيعت منذ عام 1963..
وهذه النتيجة المأساوية سببها كل القيادات السياسية التي لاتريد قبول الامر الواقع ولا حتى مبدأ المشاركة في الحكم وانما تريد الشارع والحكم لها..
كذلك فأن بعض السياسيين الذين ارتبط مصيرهم بالاجندة الطائفية وجدوا انفسهم قد يكونوا عراة في وطن قد يتعافى وقد لا يتعافى ابدا.. المشكلة اننا قمنا نقارن الامور بأقل سوءا واقل الخسائر.... وبصراحة اكبر ان البعض بدأ يحن لصنم العوجة، على الاقل كان ينام الانسان بدون دوي المدافع ورشقات البنادق... وهذه هي الكارثة عندما تصل المقارنة بين اعتى فاش في العالم وبين العهد الفوضوي الذي لا نعرف ملامحه بأستثناء حكومة تريد انتزاع اعتراف الجميع بالامر الواقع..

رئيس التحرير

لاحظت برجيلهه!

 مرت خمس سنوات على سقوط اخر الاصنام في دنيا الشرق المبتلى بالطغاة،ونحن اسوء من قبل الا بشيء واحد هو التراشق بالاسلحة الخفيفة والثقيلة التي تصلنا من كل مكان لنقتل بعضنا.
لاشيء تغير ، الارامل كانت تجوب دول الجوار بحثاً عن خبز بدون كرامة ، والايتام تحولوا الى جيش في سجن (ابو غريب) ، واليوم الكل يبحث عن امان وعن وطن بعد ان تخلينا عن رغيف الخبز لان الامور وصلت لحد الموت ، لا مساكن بنيت ، لا جامعات استحدثت ، لا مؤسسات دولة لها هيبتها ، من يحكم لانعرف؟ الكتل السياسية ، المسلحون ، ام رئاسة الجمهورية ، ام صاحب القرار المفترض ان يكون حاكماً رئيس الوزراء؟ وكيف نقنع شعبنا بان التغيير جاء لصالح الفقراء والمعوزين ، والفقر وقع في معنيين ، الفقر والموت بالطرقات ، وهذه المرة القاتل مجهول بعد ان كنا نعرفه صدامي او مرتزق او من فدائيي صدام ولكن حتى القتل كان بقرار اما اليوم فالقتل تعدد الوانه والسفينة كثرت (ملاليحها) حتى كادت ان تغرق...المسيحي ترك الوطن واتجه نحو بلاد العم سام لانه وجد نفسه غريب في ظل فتاوى القتل من كل مكان ، والصابئي رفض كذلك ارض الاجداد ورحل الى حيث تكون المياه نقية بدون دماء..
خمس سنوات مرت ولازلنا نبحث عن أمل لوطن مجهول الهوية مبعثر مبهم كله معارك ولكن بدون حسم لصالح عباد الله. خمس سنوات ونحن نتصارع على نخلة في الشام او قضية في ملفات البيت الابيض او ننتظر فتوى من الوهابية السعودية لنقلل من عدد نفوسنا لعل المعادلة السكانية تكون مقبولة من العربان الذين هم الحاكم الماجن الذي يحكم بشورى الدولة ويأخذ النصائح من ارباب السوابق او من الجواري.خمس سنوات (لاحظت برجيلهه ولاخذت سيد علي).لا نحن استرجعنا وطننا من(التكارتة) ولا عرفنا مصيرنا اين يكون في ظل لاءات من كل مكان.خمس سنوات نفس الجرح نفس الذباحين ونفس المصير الاسود.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com