القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (560) الثلاثاء15 / نيسان / 2008م ـ 9/ ربيع الثاني / 1429 هـ

اطفال العمليات القيصرية أكثر عرضة للإصابة بالربو

 أفادت دراسة نشرت مؤخرا في الولايات المتحدة أن الولادة القيصرية يصاحبها خطر الإصابة بربو الأطفال عند الأطفال الذين يولدون في وقت مبكر، بينما لا يكون الأطفال الذين أكملوا فترة الحمل معرضين لهذا الخطر.
وأجريت الدراسة بإشراف فريق من جامعة واشنطن بسياتل يترأسه البروفيسور جايسون أس ديبلي ونشرت نتائجها في عدد الشهر الجاري من مجلة "أنالزز أوف ألرجي", وهي مجلة علمية تصدر عن الكلية الأميركية لأمراض الحساسية والربو وعلم المناعة.
وتوفر الدراسة التي أجراها الفريق رؤية جديدة للسبب الذي يجعل الأطفال المولودين بعملية قيصرية أكثر عرضة للربو.
واختلفت الدراسات السابقة التي أجريت حول العلاقة بين طريقة الولادة والربو، ولم تأخذ بعين الاعتبار آثار الولادة المبكرة والربو عند الأمهات، كما يقول الباحثون في هذه الدراسة. وأجريت الدراسة على أكثر من 10 آلاف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما باستخدام معطيات المستشفيات من قاعدة بيانات ولاية واشنطن.
وتؤدي الولادة القيصرية كما هو معلوم إلى تغييرات في المستعمرات البكتيرية في البطن، الذي يحدث بصورة طبيعية بعد الولادة وقد يكون له أثر يقي من التعرض للربو وأمراض الحساسية.
ويقول بعض الباحثين إن هذا التغير في البطن بسبب الولادة القيصرية قد يقلل من قدرة تحمل الطفل للمواد المثيرة للحساسية ويزيد من خطر إصابته بالربو. وعند تحليل العلاقة بشكل منفصل وجد الدكتور ديبلي وزملاؤه علاقة قوية بين الولادة القيصرية ودخول الأطفال المولودين في وقت مبكر إلى المستشفى بسبب الربو، بينما لا يحدث عند الأطفال الذين يتمون مرحلة الحمل. وقالوا أيضا إن إصابة الأم بالربو تزيد من احتمال ولادتها في وقت مبكر وبعملية قيصرية، ولهذا فإن خطر الإصابة بالربو لأسباب وراثية عند الأطفال المولودين في وقت مبكر أكبر من خطر الإصابة به عند الأطفال الذين يتمون فترة الحمل.

الخلايا الجذعية علاج هندي لكل الامراض

 ذكرت تقارير أن معهد عموم الهند للعلوم الطبية الذي يتخذ من نيودلهي مقرا له طور طريقة للعلاج بالخلايا الجذعية وذلك بحقن المرضى بخلايا لتحسين حالاتهم. وقالت صحيفة "تايمز أوف إنديا" إن العلاج الرائد هو نتيجة عامين من الابحاث خلال الفترة من شباط /فبراير عام 2003 إلى كانون الثاني /يناير عام 2005 في معهد الابحاث الطبية الهندي. والخلايا الجذعية هي خلايا قابلة للتغير لها القدرة على النمو داخل أي نوع من أنسجة الجلد أو القلب أو الكبد أو أي عضو آخر مما يؤدي إلى تكاثرها. وقال مدير المعهد الدكتور بي. فينجوجوبال إن 35 مريضا ممن يعانون من مشكلات في القلب لا يمكن معها علاجهم بالجراحة العادية لتغيير الشرايين جرى حقنهم بخلايا جذعية في المعهد في عام 2003.
وبعد ستة أشهر نشط 56 بالمئة من عضلات القلب الميتة في جميع المرضى وبعد 18 شهرا نشط 64 بالمئة منها وليس هناك أي وفيات بين المرضى وجميعهم كانوا في مرحلة كان فيها زرع القلب الحل الوحيد. وقال فينوجوبال إن اثنين من المرضى كانا يعانيان من حالة مزمنة من مرض السكر تتطلب تناول 36 وحدة من الانسولين يوميا جرى حقنهم بخلايا جذعية والان يحتاجون فقط إلى نصف قرص يوميا. وأشار إلى أن المرضى ممن يعانون من ضعف عضلي وشلل مخي يجرى أيضا علاجهم من خلال حقنهم بخلايا جذعية وسيجرى أيضا اختبار العلاج على أمراض اضطرابات جهاز المناعة والسرطان. وتستخرج الخلايا الجذعية المستخدمة في العلاج من نخاع العظام للمرضى أو تؤخذ من الحبل السري لطفل حديث الولادة وتجمد بنوك دم الحبل السري عينات الخلايا الجذعية عند درجة حرارة 270 درجة تحت الصفر في أوعية النيتروجين المسال. وقال فانوجوبال إن "تلك الخلايا يمكن استخدامها بعد 50 عاما من ميلاد شخص لعلاج الامراض التي ربما تتطور بسبب الاستعداد الوراثي".

تنظيف الاسنان يحمي القلب!

 تنظيف الأسنان لا يحافظ على صحة اللثة والفم فقط بل يحمي القلب من الأمراض أيضا .. هذا ما أكده الباحثون في جامعة مينيسوتا الأمريكية في دراسة حديثة نشرت مؤخرا.
فقد وجد هؤلاء أن سلالة معينة من البكتيريا الموجودة في الفم قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب حيث تبين أن معدلات تصلب الشرايين السباتية وزيادة سماكتها التي تعتبر مؤشرا قويا على الأزمات القلبية والسكتات الدماغية كانت أعلى عند كبار السن الذين يعانون من وجود مستويات عالية من البكتيريا المسببة لأمراض اللثة وما حول الأسنان في أفواههم.

عقار جديد يحمي الجسم من الاشعة

 تمكن علماء امريكيون من تطوير عقار يحمي الجسم من مخاطر تعرضه للاشعة. ويأمل العلماء ان يقي هذا العقار مرضى السرطان من الاثار الجانبية للعلاج بالاشعة وكذلك الوقاية من اثار الاشعة في حال حدوث هجوم بقنبلة مشعة "قذرة" او حتى في حال حدوث كارثة نووية. وقد اختبر العقار الذي يطلق عليه اسم CBLB502 على الحيوانات التي طورت الية بيولوجية لحماية الخلايا السليمة لديها من مخاطر موجات الاشعاع. تم نشر نتائج هذه الابحاث في مجلة Science "العلم" الامريكية ومن المقرر ان يتم تجربة العقار على البشر. يذكر ان الاشعة تقتل الخلايا عن طريق تحريضها على الموت وهي لا تميز بين الخلايا المصابة بمرض السرطان والسليمة. ويحاول الاطباء تفادي تعريض الخلايا السليمة للاشعة لدى معالجة مرضى السرطان بالاشعة.

الديناصورات أنجبت في الثامنة من العمر

 توصل علماء حفريات أمريكيون إلى أن الديناصورات كانت تنمو بسرعة كبيرة، وأنها كانت تنجب في الثامنة من العمر قبل أن يصل حجمها إلى حجم البالغين. ورغم أن الديناصورات هي أصلا من سلالة الزواحف وتطورت لتصبح من سلالة الطيور فإنها كانت تنمو بسرعة كبيرة، واستطاعت الإنجاب وهي في عمر صغيرة، كالثدييات هذه الأيام. فقد وجد باحثون في جامعة كاليفورنيا علامات على وجود أنسجة "لصنع البيض" في أثنتين من إناث الديناصورات. فقد تم العثور على العظم النخاعي الغني بالكالسيوم داخل عظم الساق الأكبر في اثنتين من إناث الديناصورات إحداهما من آكلي اللحوم "آلوسوروس" والثانية من آكلي النباتات "تينونتوسوروس". وقد استنتجت سارة ويرنينج وأندرو لي من جامعة بيركلي في كاليفورنيا من حلقات النمو داخل العظم عمر كل منهما، "8،10 سنوات"، وهو عمر صغير جدا بالنسبة للديناصورات التي كانت تعيش حتى الثلاثين من العمر. وكان علماء قد اكتشفوا وجود عظم نخاعي في أنثى من فصيلة "تيرانوسوروس ريكس" وحددوا عمرها بالثمانية عشر عاما. وتقول ويرنينج "لقد كنا محظوظين جدا بالعثور على هذه الحفريات. فالعظم النخاعي يوجد خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع فقط من عمر الإناث التي بلغت مرحلة البلوغ، ولذا لا بد من البحث في عظام كثيرة حتى تستطيع العثور عليها". بوادر نمو وقد أظهرت حلقات النمو الطريقة التي تنمو بها هذه الحيوانات. فقد نمت الديناصورات بسرعة أكبر من السرعة التي تنمو بها الزواحف في عصرنا الحالي، وكانت تعيش لفترة محددة قبل أن تقضي كفريسة لحيوانات أخرى. ولذا كان النضوج الجنسي المبكر ضروريا لها لضمان عدم انقراض سلالتها.

التداوي بالأعشاب يستعيد بريقه

 اكدت دراسة طبية ان التداوي بالاعشاب يلقى اقبالا متزايدا في السنوات الاخيرة على حساب التداوي بالأدوية .
واوضحت الدراسة التي أجراها المركز القومي للبحوث ان كتب ابن سيناء والرازى وابو قراط وجالينوس تعاد ترجمتها في كل بلاد الغرب والولايات المتحدة ليستفاد من كنوزها النفيسة في هذا الشأن.
وأشارت الى أن التداوي بالمواد الطبيعية مثل الأعشاب يكتسب مساحة يومية في كل أنحاء العالم على حساب الطب التقليدي والتداوي بالأدوية التي يحذر العلماء من أثارها الجانبية على صحة الانسان .
وذكرت ان نبات (امبرباريس) على سبيل المثال يعالج امراض الصفراوية والعديد من الأمراض الأخرى وقد اسهب ابن سينا فى شرح خواص هذا النبات كما أن القدماء المصريين كانوا يحضرون من ثمرتها شرابا مفيدا لا يزال مستعملا فى بعض بلدان الشرق.
واكدت الدراسة كذلك ان نبات (الابرباريس) يبدد العطش ويعالج ضعف الاقبال على الطعام والالتهابات الهضمية والمعوية .
ونبه صاحب اشهر محل للاعشاب في مصر وهو عبد المنعم عبدالله حراز ان قرص (الزراشك) يعالج امراض الكبد والطحال والتهاب المعدة فيما أن نبات (التمر هندي) مفيد جدا لا مراض القلب وأمراض المعدة والرئة.
واكد الاخصائي بالمركز القومي للبحوث الدوائية الدكتور مصطفى شعبان ان نبات (الكمون) ينقى الدم ويشفى الامراض الناتجة عن الصفار اما نبات (الحلبة) فيقوى الكبد والمعده ويفتح للشهية ويوصى به لضعفاء البنية والمصابين بالسل .
وقال أحد تجار الأعشاب وهو عبد التواب مدرار ان اكثر النباتات العشبية التي عليها اقبال هي نبات (ست الحسن) و(البيسان) و(الحلبة البلدي) فكلها تفيد عمل المعدة وتنقى الدم وتحسن وظائف أعضاء الجسم بصفة عامة وأضاف مدرار انه لا يلجأ للتداوي بالأدوية على اعتبار أن أي دواء له أثاره الجانبية وأن هناك اتجاها حاليا فى مصر بين الأطباء للاعتماد على الطب البديل الذي يعتمد على التداوي بالأعشاب والتقليل من استعمال الأدوية.

اغرب الطقوس عند المشاهير
اعداد شهاب عبد الرزاق

 مغرم بالعطور الفرنسية:
كان تولستوي المفكر الروسي والكاتب الاجتماعي مغرماً بالعطور الفرنسية وبرغم ثرائه فإنه كان يرتدي الثياب الخشنة المصنوعة من (؟؟؟؟؟) ولا يمكن ان يفكر او يبدع في كتاباته الا اذا سار تحت المطر حافي القدمين مكشوف الرأس.
شذوذ غريب
ومما لا يتصوره العقل ان الشاعر ادوار يونغ قد نظم دواوينه الشعرية كلها على ضوء شمعة مثبتة في جمجمة.وكان اذا توقف عن الكتابة يترك بيته ليقضي نزهته بين قبور المدينة.وهناك يجلس على رخامة القبور ويتناول ورقة وقلماً لينظم قصيدة او يكتب رسالة لحبيبته.
وهناك حكاية عن الشاعر الالماني شيللر يرويها اصدقاؤه عنه وهي انه لا يتمكن من الكتابة الا اذا وضع قدميه على لوح ثلج واستنشق رائحة تفاحة عفنة.
يخشى البرق والرعد:
كان جاك روسو المربي الفرنسي المشهور والكاتب العبقري القدير يظن ان كل انسان في الوجود هو منافس له وحتى انه كان يخشى البرق والرعد ويظن ان حدوثهما موجه ضده..وهو نوع من انتقام السماء...وكان لا يأكل الا الطعام الذي يحضره بنفسه لانه يخشى اذا أكل الطعام من طعام طاهيته ان يكون احد منافسيه قد اغوى طاهيته ودس له السم في طعامه.

هل تعلم؟؟

 *هل تعلم ان اول من فكر في اقامة نصب للجندي المجهول هو احد اباء الجنود الفرنسيين المفقودين في الحرب العالمية الثانية.
*وان الحرارة في باطن الارض تبلغ 13 مليون درجة
*وهل تعلم ان معنى ارجوان هو شجر له نور حسن الحمره وصبغ شديد الحمره.
*وهل تعلم ان المرأة تستطيع ان تتكلم 105 كلمة في الدقيقة الواحدة بينما الرجل 65 كلمة ! ياسبحان الله
*ان الحرب التي حدثت بين عرب الجاهلية قبل البعثة اسمها حرب الفجار.
-ان الفواكه كافة وبالاخص الحمضيات والطماطم (البندورة) تحوي كمية كبيرة من فيتامين ج ويفضل اكل الخضراوات الحاوية على الفيتامين طازجة لغناها بالفيتامين.
-ان نقص فيتامين ب الموجود في الخمائر واللبن والبيض واللحم والاجاص والفول والحنطة غير المصنعة والحبوب كالفاصولياء واللوبياء والبطاطا يؤخر النمو ويشوه ويسبب تهيجات واضطرابات في الاعصاب وامساكا حادا.
-ان فيتامين ج2 حيوي ولاغنى عنه للجسم ويساهم في الكلس وتنظيم الدورة الدموية ونقصه يؤدي الى مرض الاسقربوط والنزلات الصدرية على انواعها
-ان فيتامين أ الموجود في زيت السمك وزيت كبد الحوت وصفار البيض والزبدة والقشدة والخضراوات الصفراء طويلة الاوراق والجزر والكمثرى لازم لنمو الطفل ونقصه يعوق عملية النمو والافراط في تناوله يسبب ضغطا متزايد في الدماغ ودوار وصداع وتساقط الشعر ويشقق الجلد والشفاه ويغير في تكوين العظام ويؤلم المفاصل
-ان الافراط في اخذ بعض انواع الفيتامينات يؤدي الى التسمم..

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com