القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (560) الثلاثاء15 / نيسان / 2008م ـ 9/ ربيع الثاني / 1429 هـ

 مدينة الصدر 3 ملايين عراقي في رحمة الازمات
بـنـاهــا عـبـد الــكــريـــم قـاســم ودمــــرهـــا عــبـــد الــســلام عــارف وصــدام

 يوسف الحاج راضي
تبدل اسمها اربع مرات منذ ولادتها قبل خمسة واربعين عاماً.(الثورة)صارت(الرافدين) قبل ان تحمل اسم صدام حسين ثم اطلق عليها اهلها اسم (مدينة الصدر) تيمناً بالشهيد محمد صادق الصدر الذي اغتيل قبل تسع سنوات ،انها المدينة التي ولدت من رحم الازمات ولا تزال تعيش على وقع المشاكل اليومية محرومة من مقومات المدن المعاصرة.
لم يدر في خلد عبد الكريم قاسم ان عطفه على ساكني الاكواخ ورغبته في انصاف اهلها اللذين حملاه على تخصيصهم بأراض سكنية سوف يتحولان الى نقمة من قبل الانظمة التي تعاقبت بعده على حكم العراق وان هذه النقمة سوف تتواصل بأشكال متعددة لتحرم سكان المدينة من ابسط شروط الحياة الكريمة اول ما تطأها قدماك يمتلكك الجنوب بكل تفاصيله انها مدينة سمراء تشتم فيها رائحة القصب وطين سومر وكرم المضايف وعطر البربين ولهجة اهلها لا تزال جنوبية رغم المسافات التي نأت بها عن الرافد.
العقيد المتقاعد(61 عاماً) شاكر المياح يروي بعض فصول الحكاية في العام 1961 امر الزعيم بتوزيع 350 قطعة ارض على ضباط الجيش في منطقة الداخل وتحديداً ما يسمى بالاولى وتم بناؤها في العام نفسه بعد ذلك امر بتخطيط 79 قطاعاً كل قطاع يحتوي على الف قطعة سكنية مساحة كل منها 144 متراً مربعاً وكان من المقرر تشييد دور سكنية في تلك المساحات توزع على قاطني الطرف خصوصاً في منطقة الشاكرية (المنطقة الخضراء الان) والاكواخ خلف السدة التي تسمة العاصمة قرب معسكر الوشاش كذلك قرب جسر النهر وزعت هذه القطع مباشرة بعد بناء منطقة الالف دار في بغداد الجديدة ودور الارامل في الاسكان الا ان انقلاب 8 شباط فبراير 1963 حال دون اكمال المشروع بعدها قررت حكومة عبد السلام عارف ترحيل قاطني تلك الاكواخ قسراً الى مدينة الثورة ما بين عامي1963-1964 وبسبب هذا الاجراء عانى المواطنون معاناة قاسية لعدم توفر الماء وانعدام الخدمات واستمرت هذه المأساة حتى العام 1966 حين باشرت الحكومة نصب شبكة مياه الشرب وتعبيد الشارعين الرئيسيين وهما شارعا الداخل والجوادر وحاول عارف ان يطمس اسم الثورة وقائدها فأستبدل اسهما بأسم الرافدين ولتجمل صورته امام اهل المدينة الذين عشقوا عبد الكريم قاسم الى درجة عدم تصديق نبا موته قامت وحدات الجهد الهندسي العسكري ببناء 80 داراً سكنياً قرب مستشفى الجوادر الامام علي (ع)حالياً وزعت على بعض موظفي الدولة.
المعاناة
الحاج عاصي المذكور (70سنة) من اهالي المدينة قطاع(26) يتذكر الوضع الذي عاشته المدينة في بدء تأسيسها لا يمكن وصفه الا بالمأساوي فالاكواخ انتشرت والبناء اعتمد على الطرق البدائية وكانت الدور تشتمل على غرفة واحدة وحمام ومرافق صحية مع انعدام شبكات الصرف الصحي التي بدأ انشاؤها بعد الايام الاولى من بدء الحرب العراقية-الايرانية ويقول مذكور انه لم تكن هناك مدارس ولا شبكات كهرباء ولا خدمات وما زالت المدينة في ذاكرته عبارة عن ازقة مملوءة بالوحل وكان معظم الطلاب يلجأون الى المدارس التي تقع غرب قناة الجيش مثل(14 تموز) و(النهضة) و(شارع فلسطين) وشيدت اول مدرسة وهي ابن الاثير الابتدائية المدرسة الاولى التي انشئت مع 350 داراً في منطقة الداخل في العام 1961 ثم تلتها اعدادية قتيبة في منتصف الستينات.
ذاكرة المدينة
وعن اسماء مناطق مدينة الصدر وشوارعها واسواقها يقول علي دعير مدرس التاريخ المتقاعد(70)عاماً:ان بعض الاسماء جاءت من المناطق التي انتقل منها الاهالي فمثلاً منطقة الكيارة معظم ساكنيها جاءوا من منطقة الكيارة في الشاكرية وكذلك منطقة خان حجي محسن وهناك اسماء لاسواق ومقاهٍ انتقلت مع انتقال اهلها مثلاً مقهى خنياب قطاع(17) والتي تعد اقدم مقهى في المدينة كانت اصلا موجودة في الشاكرية وانتقلت في العام 1963 الى منطقة الكيارة وكذلك صيدلية احمد وعيادة الدكتور مظفر اسعد التي سميت (ساحة مظفر) تيمناً بأسمه حتى الان وكان هذا الرجل يعاين مرضى المدينة مجاناً اما منطقة الداخل فسميت بهذا الاسم كونها مدخل المدينة وبالنسبة الى الجوادر فقد كانت في تلك المنطقة وحدة هندسة عسكرية نصبت لها خياماً وقامت ببناء 80 داراً سكنية في منطقة شارع كاظم في الجوادر فأطلق عليها الاسم وبالنسبة الى منطقة الشركة كانت هناك شركة نفط اجنبية تنقب عن النفط اما (ساحة55) فجاءت تسميتها من رقم مصلحة نقل الركاب التي تصل اليها قادمة من الصالحية قرب سينما (ريجنت )موقع وزارة العدل حاليا وكذلك بالنسبة الى ساحة 83 التي تصل اليها قادمة من باب المعظم اما بالنسبة الى الاسواق فسوق الاولى سمي على اسم منطقة الاولى التي بنيت في العام1961 وسوق جمالة هو اسم شاعرة من اهالي الشاكرية تدعى جمالة ام حسن وهي قوالة العزاء اما سوق العورة فسمي على اسم امرأة وهي اول من باع الخضروات في السوق وسوق اعريبة هو اسم امرأة كانت تبيع السمك.
يضيف علي دعير منطقة السفارة الواقعة بين منطقتي الشركة والكيارة هي مجموعة سكلات محال مفتوحة لبيع المواد الاولية وكانت تنفرد بتعليق راية في اعلى السكلة وتتميز كل واحدة منها بوجود حمار لجر عربة الحمل التي تنقل تلك المواد للزبون ومن باب التندر اطلق عليها الاهالي السفارة ونعتوا الحمار بـ(السفير).
سوق مريدي
اما سوق مريدي الذي يعد من اقدم اسواق المدينة واهمها تجاريا واكثرها شهرة كونه عبارة عن اسواق متخصصة فله قصة اخرى.
المواطن عبد الواحد مريدي (56عاماً) وهو نجل مريدي الاب يقول ولد ابي في محافظة ميسان وهو ينتمي الى عشيرة ال فرطوس هاجر مدينته وسكن في منطقة الشواكة في العام 1930 تطوع في الجيش وشارك في حرب تحرير فلسطين في العام 1948 تسرح من الجيش برتبة عريف وانتقل بعد الفيضان في العام 1954 من منطقته متوجهاً الى منطقة الشاكرية ليمارس مهنته بيع الفاكهة والخضروات فأصبح مكانه معروفاً باسمه وبعد صدور قرار الترحيل لاهالي الشاكرية الى مدينة الثورة انتقل مريدي وعائلته اليها لمزاولة مهنته القديمة هناك فكان دليلاً لسائقي التاكسي بعدها انشأ كشكاً لبيع المشروبات الغازية والحلويات والكرزات وقد توفي في العام 1964 وهو يسمع سائقي سيارات الخشب في باب المعظم او النهضة او باب الشرقي وهم ينادون الركاب (مريدي...مريدي)
وعن المدينة واوضاع المدينة حدثنا (ابو مهند ) قائلاً:ان عدد سكانها يقارب الثلاثة ملايين نسمة وهي تحتاج الى موازنة محافظة لكن الحكومة تتجاهل هذه المدينة فالخدمات فيها شبه معدومة وشبكات صرف المياه الصحية تعاني ازمة دائمة وبالتالي شوارعها عرضة للتآكل بلدية المدينة لم تأل جهداً في تقديم الخدمات لكنها لا تملك الامكانات الحديثة القادرة على النهوض بها رغم وجود ملاكات فنية متخصصة وخبرة من ابناء المدينة.وعزا اسباب استمرار معاناة المدينة من نواح عدة عمرانية واقتصادية فأكبر معمل للسكائر في العراق والشرق الاوسط هو معمل النصر وهو معطل تماماً ولو ان هناك نية جادة في اعادة تشغيله لاستطاع احتواء الكثير من العاطلين عن العمل من ابناء المدينة ونأمل من ممثلي المدينة الذين يبلغ عددهم 12 نائباً يطالبون السلطات بالضرورة للالتفات الى الازمات التي نعيشها.
مدينة الصدر ولدت في رحم الازمات منذ بدايات تكوينها ولا تزال غارقة في المحنة.
واقع الخدمات
في مديرية بلدية الصدر الثانية الكائنة في ساحة مظفر التقينا المهندس صباح رئيس قسم الاجازات فقال المدينة في السابق كانت عبارة عن ارض زراعية تابعة لاملاك بيت العطار وهم من باشوات بغداد القديمة عوضوا من حكومة عبد الكريم قاسم وشيدت المدينة على ارض مساحتها 30 كيلومرتاً مربعاً خططت على شكل مستطيل طوله 6.5 كيلومترات وعرضه 4كيلومترات حدودها من الشمال حي اور والطالبية ومن الجنوب البلديات ومن الغرب قناة الجيش ومن لاشرق السدة يضيف المهندس صباح:ان الخدمات التي تقدم للمدينة لا يمكنها تغيير معالمها بين ليلة وضحاها ونحن نحتاج الى وقت وحين علمنا بوصول المهندس حسين المطيري مدير عام البلدية الذي يشغل منصبه منذ عامين سارعنا الى لقائه واستقبلنا الرجل في مكتبه فقال ان المدينة تحتاج الى تخصيصات محافظة بالنسبة الى الاليات والملاكات فالمدينة تتكون في 79 قطاعاً وكل قطاع يحوي ما بين 1000 و 1500 بيت نتيجة الانشاطرات العائلية المستمرة فهناك مناطق كثيرة تابعة لها مثل حي طارق والحبيبية وجميلة و7 قصور وقطاع غير رسمي سكنته بعض العائلات المهجرة ديالى وابي غريب يسمى بقطاع 80 وكل هذه الملايين تحتاج الى خدمات واذا احصينا عدد الاليات المتوافرة لدى المديرية فإنها لا تسد حاجات ربع المدينة ومع هذا فقد اكملنا مجاري اربعة قطاعات وهي قطاعات 65- 68 74 -77 كما قمنا بتحويل ساحات كانت مركزا ومرتعاً لخيول بائعي النفط الى ملاعب كرة ومتنزهات وقمنا بتسييج وتشجير الكثير من الشوارع والساحات كما قمنا بتبليط شارع العمال اكثر من مرة لكن المصفحات والعلاجات الامريكية تأتي وتدمر كل ذلك الجهد.
وعن سؤالنا حول الكثير من عمليات الاكساء والترميم التي يعاد العمل فيها اكثر من مرة بعد الانجاز يقول المطيري ان السبب الرئيس هو عدم توافر المواد الاولية الاصلية فالغش بات هو القاعدة في المواد التي تستخدم في البناء والترميم والاسفتل الاصلي غير متوافر اضافة الى اننا نستخدم الان اليات غير صالحة للعمل في زمن التطور العلمي والتقنيات الحديثة رغم ان هناك تشدداً واضحاً من قبل امانة بغداد بشأن ضرورة توفير المواصفات العالية في الاليات المستوردة.
ويوضح المطيري ان مشكلة المدينة الرئيسية هي في شبكات تصرف المياه لانها انشئت على تصريف تخطيط خاطئ وسريع من قبل شركة هندية غير محترفة ولم يتم تجهيزها للتغييرات الجيولوجية الارضية لذلك جاء انهيارها السريع والمدينة امنة وعلى الحكومة استكمال تجهيزها وهي تقول انه عام الاعمار والاستئمار.
وفي مدينة الصدر حي كامل يسمة بـ(حي الاكراد) ورغم انتشارهم في معظم قطاعات المدينة الان ان كثافة وجودهم تتركز في القطاعات 56-57-14-18.
يقول حميد دارا:ان معظم الاكراد الذين سكنوا المدينة هم من سكان باب الشيخ وساحة النهضة ومنطقة الكولات التي تضم مقبرة النهضة وقد وزعت عليهم تلك الاراضي منذ العام 1963 ونحن نعيش مع اخوتنا العرب وقد توثقت علاقتنا بهم فأبنتي متزوجة من رجل من عشيرة السواعد ولها ستة ابناء ويضيف سكنا المنطقة واحترمنا طقوس اهلها بل عشقناها ونمارسها معهم وهم كذلك يحترمون طقوسنا وتقاليدنا واتذكر انه عندما حدث تفجير المرقدين في سامراء واخذت الفتنة تتفشى وكذلك الخوف والتوجس من المجهول جاءتنا رسائل التهدئة من ابناء المنطقة العرب وبالاخص من مكتب السيد الشهيد.
وقالوا لنا(من يتعرض لكم هو عدونا الى يوم الدين) ومازلنا نتعايش ونتقاسم السراء والضراء فشظايا الارهاب لا تميز الكوردي عن العربي بل انها تستهدف ابناء المدينة الواحدة..

عراقيون مستاؤون من تجديد عقد شركة بلاك ووتر ويصفونه بالمجحف

 البينة الجديدة/ عادل الساعدي
أعرب عدد من المواطنين العراقيين الاحد عن استيائهم من تجديد عقد شركة الحماية الأمنية بلاك ووتر لمدة سنة أخرى، واصفين قرار التجديد بالمجحف بحق أبناء الشعب.وقال حسين العبيدي رئيس تحرير صحيفة السيادة (يومية مستقلة) إن تجديد عقد شركة بلاك ووتر لايعني الا شيئا واحدا هو الاصرار على قتل المزيد من العراقيين الأبرياء.
وكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال إن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت الحكومة بتجديد عقد شركة الحماية الأمنية الخاصة بلاك ووتر سنة أخرى، مشيرا إلى أن عمل الشركة سيخضع للقوانين العراقية الخاصة بشركات الأمن.
وأبدى رئيس تحرير الصحيفة استغرابه من "صمت السياسيين على تجديد هذا العقد وعدم مطالبتهم الجانب الأمريكي بضرورة مغادرة هذه الشركات الاجرامية العراق، خصوصا وان العراقيين مازالوا يتذكرون بغضب جريمتهم الشنعاء في ساحة النسور غربي بغداد التي حصدت أرواح الأبرياء لاذنب لهم سوى انهم كانوا يمرون على مقربة من موكب هذه الشركة".
وفي 16 آيلول 2007 أقدمت عناصر من (بلاك ووتر) كانت تواكب قافلة دبلوماسية على فتح النار في شارع مكتظ بالمارة في بغداد، ما أدى إلى مقتل 17 مدنيا. وأعلنت الشركة باستمرار منذ ذلك الوقت أن عناصرها ردوا على إطلاق نار تعرضت له القافلة، في حين أن تحقيقا عراقيا خلص إلى أن القافلة لم تتعرض لإطلاق نار ولا حتى لرشق بالحجارة.
ودعا العبيدي الحكومة ومجلس النواب العراقيين "إلى العمل على الغاء العقد واتخاذ موقف حازم من هذه القضية من اجل حماية أرواح العراقيين، اذ يعرف الجميع بان هذه الشركات محصنة قانونيا وبالتالي يعني هذا اطلاق يدهم في ارتكاب المزيد من المجازر بحق أبناء الشعب العراقي".
وعلى صعيد متصل، رأى الشيخ منشد هاشم سعيد البهادلي " ابو جميل "(60) عاما من وجهاء مدينة الصدر شرقي بغداد أن " تجديد عمل شركة بلاك ووتر هو قرار مجحف بحق الشعب العراقي نظرا لما ارتكبته هذه الشركة من جرائم بحق مدنيين عراقيين عزل".
وأضاف أن "مثل هذه الشركات تستخف بدماء الانسان العراقي وتستخف بوجوده وحريته على ارضه وعلى الحكومة ان لاتوافق فورا على تجديد عمل هذه الشركة خصوصا وان العراقيين كانوا يأملون بأن تغادر هذه الشركة بأسرع وقت ممكن ولكنهم سرعان ما تفاجئوا بتجديد عقدها لعام آخر".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد اعلنت الجمعة أنها جددت لمدة عام عقد الشركة الأمنية الخاصة "بلاك ووتر" التي أُثير حولها الجدل بعد حادث وقع في بغداد في آيلول/سبتمبر من العام الماضي. وسينتهي عقد الشركة في السابع من آيار/مايو المقبل، وتم تجديد العقد لأن الشرطة الفدرالية لم تنشر بعد نتائج التحقيق الذي تجريه حول إطلاق النار، الذي قامت به عناصر من (بلاك ووتر) في آيلول/سبتمبر الماضي في بغداد، حسب ما أعلنه مسؤول أميركي. وقال مجيد عبد الحميد (50) عاما من أهالي حي المنصور غربي بغداد إن "تجديد عقد بلاك ووتر مجحف بحق أبناء العراق ولابد ان تكون هناك ردود افعال رسمية وشعبية سريعة حيال هذا الامر قبل ان تقدم هذه الشركة على ارتكاب جريمة أخرى بحق أبناء الشعب العراقي".
وأضاف عبد الحميد "يكفي العراقيون ماعانوه من ويلات وقتل وتدمير وجميعهم يطمحون إلى الأمن والاستقرار لا بوجود مزيد من الشركات وتوقيع عقود مع شركات أمنية أجنبية هدفها حماية الدبلوماسيين الاجانب".
ومن جانبه، قال حسين دبي أستاذ كلية الاعلام في جامعة بغداد ليس هناك مبررا لتجديد عقد هذه الشركة وعلى الحكومة ان ترفض عمل مثل هذه الشركات داخل العراق وتصر على موقفها السابق في وقف عملها نظرا لما ارتكبته هذه الشركة من مجازر بحق ابرياء عراقيين عزل".
وكان علي الدباغ قال إن عمل الشركة سيكون بالتنسيق بشكل كامل مع الحكومة العراقية ووفق شروط تمت مع الحكومة الأمريكية، دون أن يفصح عن تلك الشروط.
وأضاف أستاذ كلية الأعلام أن "على الحكومة ان تعلن نتائج التحقيق حول المجزرة التي وقعت في ساحة النسور في ايلول سبتمبر الماضي ليطلع الرأي العام على نتائج هذا التحقيق ويبدي تعاطفه مع الشعب العراقي".
ويرى نصير البياتي موظف (54) عاما من أهالي مدينة الأعظمية شمالي بغداد أن "العراق ليس بحاجة لوجود مثل هذه الشركات على اراضيه نظرا للتواجد الأجنبي الكبير فيه وكذلك قوى الأمن العراقية خصوصا وان هذه الشركات لاتلتزم بالمواثيق والاعراف والقوانين".
ودعا البياتي مجلس النواب إلى "وضع قضية شركة بلاك ووتر على جدول اعماله خلال الجلسات المقبلة لمناقشة خطورة وجود مثل هذه الشركات على الاراضي العراقية واتخاذ قرار حازم بوقف نشاطها".

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com