|
لا
يختلف اثنان على الدور الكبير والفعال الذي لعبه
الرواد خلال حياتهم الرياضية والتي امتدت سنين
طوال وكان دافعهم وهاجسهم تقديم ما يمكن تقديمه
للرياضيين والرياضة العراقية بنكران ذات وشعور
عالٍ بالمسؤولية الوطنية بعيداً عن المنافع
الذاتية وحب المال،لكن وللاسف الشديد اغلبهم لم
يحظ بالرعاية المطلوبة بعد ان اخذ منهم العمر
مأخذه وطالتهم الظروف الصحية والحياتية السيئة.
بالحقيقة اردت من خلال هذه المقدمة البسيطة ان
اعرج الى الحال المأساوي الذي يعيشه الرائد
الرياضي الكبير محمد نجيب كابان.. هذا الاسم
اللامع الذي لا يستطيع احد ان ينسى افضاله وما
قدمه من جهود رائعة للكرة العراقية اذ انه افنى
سني حياته من اجل خدمتها والارتقاء بها حيث اشرف
على العديد من الفرق والمنتخبات.
هذا الكنزالرياضي يعاني اليوم ظروفاً صحية بالغة
التعقيد بل انه طريح الفراش ولا يقوى على الحركة
كما انه يمر بأوضاع مالية صعبة حتى انه لا يستطيع
سد نفقات علاجه لاسيما في ظل تلك الظروف الصعبة
التي نعيشها مما اسفر نتيجة ذلك تدهور عام في صحته
وبدأ المرض يستشري في جسده ذلك الجسد الذي كان في
ايام مضت مليئا بالحيوية والنشاط.
بقدر ما تؤلمنا الاخبار غير السارة عن الاوضاع
الصعبة التي يعيشها رواد الرياضة العراقية وكنوزها
والذين كان لهم الفضل في رسم خطوات الطريق السليم
والصحيح لرياضتنا العزيزة حيث بذلوا جهوداً مضنية
ومميزة واستثنائية طيلة حياتهم الرياضية وتخرج على
ايديهم الكثير من نجوم الرياضة،نناشد الجهات
الحكومية والرياضية العليا بمد يد العون والمساعدة
لرواد الرياضة وفي مقدمتهم الرائد الكبير محمد
نجيب كابان فالحاجة اصبحت ملحة اكثر من ذي قبل
بتقديم اوجه الرعاية والاهتمام به قبل ان يفوت
الاوان وبعدها لا ينفع الندم. |