|
عندما
جاء جورج بوش الاب للسعودية يستعرض القوات العربية
والاجنبية التي تقاتل من اجل استرجاع الكويت من
صدام كان رئيس الاركان المشتركة يستعرض القوات
العربية فمثلاً عندما وصل للقوات المصرية قال:ان
اخر معركة كانت قد اشتركت بها في عام 1973 كذلك
السورية.. وعندما وصل الى القوات السعودية قال
رئيس الاركان الدولية مازحاً ان اخر معركة كانت
معركة احد ولكنه استطرد قائلاً لكنهم سيقاتلون
العراقيين قتالاً شرساً وسيسجل التاريخ ذلك لهم..
نفس المشهد تكرر في احد المعسكرات السورية في
اللاذقية للمقاتلين العرب والمسلمين الذين يريدون
تحرير العراق من الرافضة، عندما استعرض قائد الجمع
المؤمن الليبي الاصل المقاتلين من العرب، فعندما
وصل للسعوديين قال هؤلاء على ايديهم سيتم تحرير
العراق من سارقي الخلافة الاسلامية من الرافضة
والصفويين، وعندما وصل عند المقاتلين السوريين
والفلسطينيين، قال امير الذبح الليبي:هؤلاء بناة
الدولة الاموية فلا يمكن ان تتحرر فلسطين وارض
وادي الرافدين بيد العملاء.
دول وانظمة عربية تتامر علينا ومجاميع اسلامية
تريد تصفية حساباتها معنا فاذن لماذا نتحارب هنا
في العراق ولمصلحة من؟
من المستفيد ولماذا لا نصر على بناء دولة قوية ترد
الحيف وتحشد قواها ضد الحشاشين والقتلة من العرب
والمستعربين.
يقول هنري كيسنجر مهندس السياسية الامريكية في
الشرق الاوسط في اخر حديث له مع صحيفة المانية
معروفة.. العرب لن يتركوا العراق ينعم
بالديموقراطية وهم لايريدون حكم الشيعة لانهم
تعودوا على نمط من الحكم هو اطاعة الحاكم بكل
شيء.... ونسأل مرة اخرى لماذا نتصارع في العراق
وعلى اي غنيمة نختلف هل على تركة الضيم الصدامي ام
على الديون المتراكمة ام على عدد الشهداء والارامل
ام على المدن الخربة؟!
افيقوا كما يقول مظفر النواب بحضور حافظ الاسد في
قصيدته المعروفة.. القدس عروس عروبتكم.اولاد...لا
استثني احدا .. حمدانيون بويهيون وصعاليك.. لكنكم
سرقتم النضال وقوت الشعب وتحكمتم بالعباد ولكنكم
ضد العراق.. لانه فقط ثوري وفقط حكامه الجدد لم
يأتوا عن طريق الانقلابات العسكرية..كل العرب
عملاء وافضلهم من رهن نفسه في سوق البازار الدولي.
رئيس التحرير |