|
على
ما يبدو لا يوجد في الافق ما يشير الى نهضة
واهتماماً بدرس الرياضة من قبل ادارات المدارس على
الرغم من اهميته البالغة ليس على مستوى ممارسة
الرياضة بل ما يمثله درس الرياضة في رفع المستوى
العلمي والعقلي لدى الطلبة طبقاً للمثل القائل
العقل السليم في الجسم السليم ومن المؤكد ان من
أطلق هذه العبارة او الحكمة كان محقاً الى ابعد
الحدود لاهمية البناء العقلي والجسدي على حدٍ سواء
بحيث انه أوجد ترابطاً جدلياً بينهما.
اذن كيف نحقق ذلك الهدف ونحن نلاحظ ونشاهد الاهمال
والتراخي من قبل القائمين على الجانب التربوي
ابتداءً من الوزارة مروراً بالمديريات وانتهاء
بإدرات المدارس والمدرسين نحن عندما نستعرض هذا
الجانب لا نريد ان نتجنى على احد بل انه الواقع
بعينه وهذا ما نلمسه من خلال التراجع في طرق
التدريس ومنها طبعاً ما يتعلق بدرس الرياضة بحيث
اصبح هذا الدرس الحيوي درساً ثانوياً لا قيمة له
ومن المنطق ان يشجع ذلك الطلبة على الخمول والبقاء
على مقاعد الدراسة وبذلك افقدنا درس الرياضة من
محتواه الحقيقي وهو الحيوية والتجديد وتشجيع
الطلاب على ممارسة الرياضة منذ الصغر وتاكيداً
للمقولة الرائعة خذوهم صغاراً او التعليم بالصغر
كالنقش على الحجر.
لا يخفى على احد ان اغلب الفئات العمرية تجد في
درس الرياضة فرصة لاظهار مواهبهم وامكانياتهم
واكدوا في احاديث للبينة الجديدة بأنهم ونتيجة
الظروف الامنية الصعبة واستحالة تواصلهم مع فرق
الاندية التي يلعبون لها وجدوا ان خير وافضل مكان
لممارسة الرياضة بشكلها العلمي والمدروس من خلال
دروس الرياضة المدرسية لكننا لم نجد ذلك الاهتمام
الجدي والفاعل بهذا الدرس بحيث اصبح والكلام
للطلبة في خبر كان لاهماله الواضح من قبل المشرفين
والقائمين عليه،وناشدوا المسؤولين في وزارة
التربية والدوائر التابعة لها بان يحظى درس
الرياضة بذات الاهتمام الذي تحظى به الدروس الاخرى
فهو بحاجة الى تفعيل جدي وصادق فضلاً عن توفير
المستلزمات الضرورية والاجهزة والمعدات الرياضية
التي تساعد على استمراره وديمومته... وبدورنا نضم
صوتنا الى اصواتهم المنادية بان يحظى درس الرياضة
بالاهتمام البالغ لما له من تأثير في الجوانب كافة
العلمية والنفسية والعقلية والجسدية وبذلك نضمن
بناءاً صحيحاً وسليماً لابناءنا الطلبة رجال
المستقبل وبناة العراق الجديد. |