|
الحلقة
التاسعة عشرة
ايمي غودمان وديفيد غودمان
في (حكام مارقون), تفضح الصحفية الفائزة بالجوائز
المختلفة آيمي غودمان الاكاذيب , وكذلك حلقات
الفساد , وجرائم النخب المسيطرة , التي تهيمن على
اجهزة الاعلام الكبيرة التي تحجب الحقيقة.
وهي مولعة بمقولة مارغريت ميد :(لاتشككن أبداً ان
مجموعة صغيرة من الناس الملتزمين المفكرين يمكن أن
تغير العالم . في الحقيقة , انهم الشيء الوحيد
الذي غير العالم على الاطلاق ).هذا الكتاب يعلم
ويشجع الناس على التصرف وفقاً لذلك المبدأ .
لسنوات , واجهت آيمي غودمان مضيفة البرنامج
الاذاعي الشهير (الديمقراطية آلان) المؤسسة
الرسمية في واشنطن وأزلامها المرتبطين بالشركات
الكبرى بينما اعطت الصوت الى من لاصوت لهم.
التجسس الناجح
ابتداءا من شباط (فبراير) 2003، اطلق مكتب
التحقيقات الفيدرالي سرا طائرة تجسس متطورة
لمراقبة السكان حول بلومنغتن اندايانا..
اخبر وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الاسوشييتد
برس انهم لا يعملون بأي تهديد يحيق بالمنطقة، لكن
مكتب التحقيقات الفيدرالي اكد ان الهدف كان مراقبة
العديد من الطلاب الاجانب الذين ربما يكون لهم
علاقة بالارهابيين.
(الديمقراطية الان!) ، 5 اذار (مارس) 2003
تقييد مديرية شرطة نيويورك
كانت صلاحيات شرطة نيويورك محددة منذ فترة طويلة
لجهة مراقبة النشاط السياسي.
في اوائل 2003، وافقت المحكمة على طلب مديرية شرطة
نيويورك لرفع القيود من اجل مكافحة الارهاب..
لكن المحكمة اعادت فرض القيود بعد ان كسرت مديرية
شرطة نيويورك القواعد الخاصة عبر قيامها
بالاستجوابات السياسية للمحتجين ضد الحرب الذين
اعتقلوا اثناء تجمع مناهض للحرب الجماعية في 15
شباط (فبراير) 2003..
(الديمقراطية الان!) ، 2 تشرين الاول (اكتوبر)
2003
محاربة ممثل ضد الحرب
بعد ان وجه الممثل داني غلوفير انتقادا عاما في
تشرين الثاني (نوفمبر) 2001، حول اللجوء الى
المحاكم العسكرية، حاول مجلس مدينة موديسو -
كاليفورنيا، سحب الدعوة التي كانت قد وجهت لغلوفير
ليكون الكتكلم الاساسي في الاحتفال الرسمي ليوم
مارتن لوثر كينغ في العام 2002.
تساءل غلوفير اذا كان مارتن لوثر كينغ، الذي وصف
الولايات المتحدة بـ(الراعي الاكبر للعنف في
العالم اليوم) سيدعى الى احتفال عيد ميلاده الخاص
لو كان على قيد الحياة..
(الديمقراطية الان!) 15 كانون الثاني (يناير)
2002.
اجبار محامية سلام على الاستقالة من المعهد
الامريكي للسلام
بربارة واين، مربية وناشطة سلام منذ مدة طويلة،
استقالت من المعهد الامريكي للسلام تحت الضغط
الشديد، بعد ان اعربت عن امنيتها لو ان الولايات
المتحدة لم ترد بالمثل على 9/ 11 بهذه السرعة
وبدون تفكير.
(الدمقراطية الان!) 9 كانون الثاني (يناير) 2002
مدرسة ثانوية تطرد طالبة بسبب قميص عليه عبارات ضد
الحرب
كايتي سييرا، طالبة مدرسة ثانوية بعمر 15 سنة من
شالستون، غرب فرجينيا ارتدت الى المدرسة قميصا كتب
عليها بخط اليد رسالة :(عندما رأيت اطفال الافغان
الموتى والمحتضرين على التلفزيون، استعدت اخيرا
الاحساس بالامن القومي ، فليبارك الله امريكا)..
طردتها المدرسة، تقدمت سييرا وامها بدعوى قانونية
ضد المدرسة، على اساس انتهاك حرية التعبير.
لكن قاضي غرب فرجينيا حكم لمصلحة المدرسة، قا~لا
ان الازعاج الذي تسببت به الفتاة تعدى حدود حرية
التعبير..
ام سييرا سحبتها من المدرسة بعد ان تلقت تهديدات
جسدية، واتهامات قاربت التخوين من اعضاء لجنة
المدرسة عندما ذهبت للاحتجاج على طرد ابنتها..
(الديمقراطية الان!) 11 كانون الاول (ديسمبر)
2001.
القائمة الاكاديمية السوداء
قام المجلس الامريكي المحافظ للاوصياء والخريجين
بتجميع قائمة من 117 بيانا عنوانها (معاد
للامريكيين) كتبها الاساتذة والطلاب في حرم
الجامعات منذ 11/ 9.
جويل بينين استاذ تاريخ الشرق الاوسط في جامعة
ستانفورد ورئيس جمعية الدراسات الشرق اوسطية، ورد
اسمه في تقرير المجلس لقوله انه على الولايات
المتحدة ان تجلب اسامة بن لادن ليمثل امام المحكمة
الدولية اذا ثبت انه مذنب بدلا من ان تقدم على قصف
افغانستان..
(الديمقراطية الان!) 26 تشرين الثاني (نوفمبر)
2001
حرية الكلام مسجونة
شيرمان اوستن عمره 20 سنة صاحب موقع الكتروني
فوضوي قضى حكما بالسجن لمدة سنة في ايلول (سبتمبر)
2003، وبعد انقضاء محكوميته سيكون ممنوعا من
الارتباط بأي شخص يريد (تغيير الحكومة في اي شكل
من الاشكال)!!؟
تمت ادانة اوستن لادارته خادما الكترونيا ارسل
اليه شخص ما معلومات حول تحضير قنابل المولوتوف.
(الديمقراطية الان !) 3 ايلول (سبتمبر) 2003.
هل يمكن ان يحدث ذلك هنا؟نجا المؤلف التشيلي ارييل
دورفمان من الموت بأعجوبة في 11 ايلول (سبتمبر)
1973 عندما منعه طاريء في اللحظة الاخيرة من
الحضور الى عمله في قصر الرائسة في سانتياغو حيث
كان هون المستشار الثقافي التشيلي سلفادور
الليندي.قضى الليندي في ذلك اليوم عندما اقتحمت
القوات التشيلية القصر وهرب دورفمان الى
المنفى..في الذكرى الثانية لهجمات 11 ايلول
(سبتمبر) في الولايات المتحدة، كتب مقالة (دروس من
الكارثة) وهذا مقتطف منها::
(لايمكن ان يحدث ذلك هنا.
قبل ثلاثين سنة هتفنا بالشيء نفسه، غنينا الشيء
نفسه في شوارع سانتياغو دي تشيلي..لايمكن ان يحدث
ذلك هنا، يستحيل ان تقوم ديكتاتورية في هذه
البلاد، صرخنا في وجه رياح التاريخ التي كانت على
وشك ان تنقض علينا، ديمقراطية صلبة جدا، قواتنا
المسلحة ملتزمة جدا بسيادة الشعب، شعبنا يعشق
الحرية كثيرا..
لكنه حدث
القصف الجوي لقصر الرئاسة في (11 ايلول (سبتمبر)
1973) بدأ ديكتاتورية استمرت طوال سبع عشرة سنة،
وهي اليوم حتى بعد ان استعدنا الديمقراطية تواصل
مطاردة وتعرية بلادي.
في السنوات القادمة، هل يمكن ان يحدث شيء مماثل
لتلك الامم الراسخة ظاهرا في الديمقراطية؟
هل يمكن ان يتكرر تآكل الحرية الذي تقبله العديد
في تشيلي كضرورة، في الولايات المتحدة او الهند او
البرازيل..
في فرنسا او اسبانيا او بريطانيا!؟الذي رشح حتى
الان، في السنتين منذ الهجمات الكارثية على
نيويورك وواشنطن، لايبعث على الاطمئنان..
اعتقدنا ايضا، صحنا ايضا، طمأنا الكوكب
ايضا:لايمكن ان يحدث ذلك هنا.
اعتقدنا ايضا في شوارع سانتياغو غير البعيدة، انه
يمكننا ان نغلق عيوننا عن الرعب الذي ينتظرنا..
غدا..
الفصل السادس
الاحتجاز
تخيل المعيشة، الاكل، النوم قضاء الحاجة، الحلم ،
اليقظة، البكاء، ولكن الاصعب هو الانتظار ، في
غرفة بحجم حمامك.
ثم تخيل عمل كل تلك الاشياء الان- ولكن الاصعب هو
الانتظار لبقية حياتك تخيل الانتظار- انتظار
الموت.
موميا ابو جمال
في 1997 اتخذت (الديمقراطية!) قرارا ادى الى ايقاف
نقل البرنامج على اثنتي عشرة محطة ااذعية دفعة
واحدة.
تم ايقاف البث في كامل ولاية بنسلفيانيا.
جريمتنا كانت بث سجين محكوم بالاعدام اسمه موميا
ابو جمال.
هو صحفي وناشط سابق في فلادليفا، حكم على ابو جمال
بالاعدام في بنسلفانيا منذ ادانته بجريمة قتل شرطي
عام 1981.
يصر ابو جمال على براءته من التهم، وتشكلت حركة
تضامن دولية حول قضيته.بين اؤلئك الذين يدعمون
قضيته نيلسون مانديلا والبرلمان الاوروبي.
تقول منظمة العفو الدولية ان ابا جمال لم يتلق
محاكمة عادلة.
موميا ابو جمال كانا المتحدث بأسم الاف الاشخاص
المحكوم عليهم بالاعدام حول البلاد.كتب ابو جمال
مقالات لمراجعة قانون يال.
ونال كتابه حيا في صفوف الموت الذي يضم مجموعة
تعليقاته ومقالاته شعبية واسعة.تمس مقالات ابي
جمال عددا كبيرا من المواضيع.
جميع مقالاته جميعا غير متعلقة بحالته الخاصة،
يتكلم عن حكم الاعدام كعقاب للذين لايمتلكون
المال.وهو يتحدث عن الحاجة الى الاب منطلقا من
واقع ان العديد من الشباب السود في السجون من دون
اباء.يفكر بسخرية مرة كيف انه، اي ان جمال صار
يمثل شخصية ابوية لاؤلئك السجناء..على الرغم من
انه لايمكن ان يمارس ابوته على اولاده الحقيقين او
احفاده.يكتب في مقالة عنوانها ازهار الموت:
هنا، في هذا المكان الذي يفصل الاباء عن اطفالهم،
وحيث الرجال اليتامى، تستطيع ان تتلمس الثمن
الاجتماعي لهذا الحرمان..اؤلئك المحرومون من الحب
يجدون انه من المستحيل ان يقدروا على المحبة،
اؤلئك الذين كانوا يتامى يجدون انفسهم معزولين،
وفي صراع مع مجتمعاتهم وعائلاتهم..في تشرين الاول
(اكتوبر) 1996 ، قام مشروع راديو السجن ومقره سان
فرانسيسكو بتسجيل ثلاث عشرة مقالة مع ابي جمال،
وبدأ (الديمقراطية الان!) ببث مقاطع منها في اوائل
شباط (فبراير) 1997..تم رفض دعوتنا الموجهة الى
اخوية شرطة فلادلفيا لتقديم التعليق مباشرة على
الهواء..لكن قبل دقائق من اول ارسال قامت اثتنا
عشرة محطة في بنسلفانيا تملكها جامعة تمبل التي
كانت تذيع برنامج (الديمقراطية الان!) بسحب
برنامجها كليا وانهاء العقد مع شبكة
باسيفيكا..قالوا انه كان (من غير الملائم) بث
تعليقاته موميا ابو جمال وان صوته لايجب ان يكون
مسموعا على موجات الهواء العامة.تمبل جامعة عامة،
وبالنسبة الينا كان الامر يتعدى قضية حرية الصحافة
الى قضية حرية التعليم وحرية التعبير في مؤسسة ذات
تمويل عام..استبدلت محطات تمبل برنامج
(الديمقراطية الان!) بموسيقى الجاز.تسبب الامر
بضجة كبيرة ، تلقى تمبل اكثر من الف اتصال هاتفي،
رسائل بريدية الكترونية ، رسائل ، وفاكسات من
الجمعيات والنشطاء، الاكاديميين في جميع انحاء
البلاد..اوردت الواشنطن بوست والنيويورك تايمز
الحادثة كقضية حرية تعبير..تجمهر مئات الطلاب في
منتدى ضد الرقابة في كلية حقوق جامعة تامبل.احد
الاسباب التي جعلت من تعليقات ابي جمال عملا
رياديا هو انه نادرا ما تسمع اصوات من السجن، حيث
ازداد التشدد في منع الصحفيين من الوصول الى
السجون..فرجينيا - كاليفورنيا- بنسلفانيا-
انديانا، والينوي هي من ضمن الولايات التي تحدد
بشدة وصول الصحفيين الى السجون..تمنع كاليفورنيا
كل المقابلات وجها لوجه.مجلس الشيوخ الرسمي في
فرجينيا رفض قرارا كان سيتيح للمراسلين مقابلة
السجنار. وقبل ايام فقط من تسجيل ابي جمال
لتعليقات سجنه، منع قسم الاصلاح في بنسلفانيا قيام
اجهزة الاعلام بأجراء مقابلات وجها لوجه مع
النزلاء. |