|
من
دون شك لا يمكن الاستعانة بما يبذله المدريون من
جهود كبيرة في مسألة اعداد الفرق في النواحي
الفنية والبدنية والنفسية بل انهم يبذلون جهوداً
مضنية بغية الوصول باللاعبين الى جاهزية كاملة
خلال مراحل الاعداد العام والخاص فضلاً عن تحقيق
نتائج جيدة في المباريات الرسمية في البطولات
المحلية،لكن الذي يحدث أحياناً ان ادارات الاندية
تتخلى عن اولئك المدربين لاسباب غير منطقية لمجرد
تعثره في مباراة وتتناسى تلك الادارات الجهود
الكبيرة التي تبذل طيلة فترة زمنية يتحمل خلالها
المدرب حر الصيف القاتل وبرد الشتاء القارس ويسعى
جاهداً الى توفير كل الظروف الملائمة والمناخات
الصحيحة بهدف الوصول باللاعبين الى مراحل
متقدمة،ولكن تلك الجهود تتبخر بمجرد ان احد اعضاء
الادارة لديه وجهة نظر مغايرة او لدوافع شخصية
يريد من خلالها عزل المدرب والاتيان بمدرب آخر يحل
محله ويخرج هو من المولد بدون حمص كما يقول المثل
الشعبي.
بالحقيقة اردت من تلك المقدمة طرح قضية المدرب
الشاب صباح حسن ماضي مدرب شباب الجيش الذي حل
خفياً على البينة الجديدة ليطرح معاناته وهمومه
بعد ان اقدمت الهيئة الادارية لنادي الجيش الرياضي
بعزله او بالاحرى اقالته من دون وجه وصف بل وحسب
ادعائه لا يوجد ما يبرر ذلك الفعل الغادر بعد ان
بذلت والكلام للمدرب صباح حسن ماضي جهوداً مميزة
طيلة اكثر من عام على اعداد فريق شبابي وسخرت كل
اوقاتي لتطويره وصرفت اموالاً من جيبي الخاص بغية
توفير المستلزمات والاحتياجات للاعبين واستطعت
خلال تلك الحقبة الزمنية من المشاركة في عدة
بطولات محلية وقدم خلالها الفريق مستويات عالية
ونتائج طيبة وهذا ما اشره الاعلام والشارع
الرياضي.
بالحقيقة يتحدث المدرب صباح حسن للبنية الجديدة
وهو يشعر بالمرارة والحسرة على الجهود والايام
التي قضاها في اعداد الفريق لكن جهوده سرقت وضح
النهار وهو حائر لا يعرف الاسباب الحقيقية وراء
ذلك الابعاد القسري البعيد عن الروح الرياضية
والتعامل الانساني.
الدوافع التي كانت وراء ابعاده عن فريقه الذي
اختاره واعده وقدم كل شيء من اجل ان يظهر بالمستوى
اللائق. |