|
قتال
قتال.. ذبح ذبح.. رصاصات مجهولة.. صداميون يعملون
تحت يافطات عديدة.. شوارع ملتهبة وسياسيون يتصيدون
في الماء العكر.. جندرمة في كل مكان... والقاعدة
تجمع قواها وقد تشعل الحرائق في اماكن معينة،
وربما هي التي تختار المكان هذه المرة. العالم
يتفرج والعربان يقولون عنا اننا محتلون ولا يجوز
نصرة المحتل.. دول الجوار تراهن على الموت البطيء
للشعب العراقي.. الكل خذل الوطن والكل كان سببا في
دفع البلاد لهاوية اتون الحروب.
وضعوا الحكومة في مأزق من خلال العمل على اضعافها
ابتداء من التوافق وليس انتهاء بالائتلاف..
تركوا مدن الفقراء مهمشة وتعيش مأساة الجوع
وجعلوها قنبلة موقوتة لانهم يريدون الاستفادة من
الفوضى..
الكل خرج علينا كقديس يطالب بالشفافية، وهم بالامس
القريب من عطلوا الدولة وجعلوا هيبتها في مهب
الريح...
اعلام فاشل وسياسيون سراق وقتلة يستفيدون من كل
الصراعات التي تحدث، فهم يريدون تصفية التيار
الصدري والحكومة في نفس الوقت، والكل انطلت عليه
معادلة الموت من اجل الفوز بأستحقاقات الفوضى.
سياسيون يجوبون العواصم بحثا عن حلول والبعض منهم
بالامس القريب جلس مع الذباحين واسهم في ضعف اداء
الدولة وتقديم الخدمات وسياسي اخر تحول بين ليلة
وضحاها الى عروبي ونزع جلدته لعل الاعراب ترضى
عنه..
ان كل قطرة دم تسيل في مدن الفقراء مسؤول عنها
اولئك اعوان الذباحين والذين ينحنون للسفراء العرب
والاجانب والذين يعملون بمكيالين لان همهم الوحيد
هو السلطة حتى ولو قتل نصف العراق، المهم الحكم...
نعم يتحمل كل السياسيين مسؤولية الدمار وما وصلت
اليه الامور لانهم اساسا عملوا على اشعالها من
خلال تركهم الحكومة تلعق جراحها والفقراء يموتون
جوعا ويتمسكون بقشة من اجل الانقاذ.
ماذا قدمتم للوطن واي اعمار عمرتم.. سوى الدمار
فتعسا لكم من سياسيين مرتزقة.
رئيس التحرير |