القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (555) الاحد 6 / نيسان / 2008م ـ 29/ربيع الاول/ 1429 هـ

باقر جبر الزبيدي وزير المالية:
الكمارك في جميع دول العالم تعاني من فساد بسبب طبيعة عملها الانفرادي وركزنا من خلال دائرة المفتش العام على مراقبتها للحد من هذه الظاهرة

 متابعة /البينة الجديدة
كعادته في كل الحوارات التي تجرى مع معاليه يحرص السيد وزير المالية باقر جبر الزبيدي على ان يكون صريحا وواضحا ودقيقا وان كل كلمة يقولها تعني شيئا ولهذا فان كل الاحاديث التي صرح بها لوسائل الاعلام المختلفة حملت تاشيرات بخصوص الجوانب الفنية والمالية : في هذا الحوار يكشف السيد الزبيدي جوانب مهمة تتعلق بالكمارك والمصرف العراقي وعن الاستثمار وعن الكفاءات السابقة في التصنيع العسكري وعن الرقابة المالية والنزاهة وغيرها من دوائر الوزارة والكثير من الدوائر التابعة لوزارة المالية : في هذا الحوار روى السيد وزير المالية حادثة طريفة تمثلت بقيامه بنقل احدى الموظفات من المصرف العقاري الى مكتبه بعد ورود معلومات عنها كي يرقبها ولكنها بعد فترة قدمت استقالتها لانها وجدت ان المكان الجديد لايتيح لها ان تمد ايديها الى الاخرين بهدف ابتزازهم
*دعنا نبدأ بتشكيلات وزارة المالية ونتحدث عنها ونبدأ بالهيئة العامة للكمارك هذه الهيئة تعاقب عليها ثلاثة مدراء للفترة من 2006 ـ 2008 وهذه الهيئة عليها كلام ان فيها فساد مالي واداري وقسم عوقب بنقله الى دوائر اخرى وبعضهم بدرجة مدير عام نستطيع ان نوضح لماذا هذا الفساد مستديم في هذه الهيئة ؟
- / يجب ان نتذكر اننا حصلنا على مديريات في كل الوزارة نتيجة السياسات العبثية للنظام السابق عملهم لم يكن مؤسساتي بالمستوى المطلوب والحصار الاقتصادي والحروب نتج عنها نوع من الاانضباط في مؤسسات الدولة جميعا" خاصة الهيئة . والكمارك في جميع دول العالم تعاني من فساد طبيعة عملها اللاانفرادي في الحدود قرب المناطق النائية وبالتالي يحدث فيها فساد لذلك يكون تركيزي واضح على الدوائر وعلى المدراء الغير مهتمين والذي يدور حولهم كلام حول فساد يتم تغييره لذلك غيرنا اثنين من المدراء العامين والان المدير هو وكيل لحين ايجاد الشخص المناسب وبالتالي طبيعة عمل الهيئة يترك بعض الشك حول الفساد المالي والاداري وركزنا من دائرة المفتش العام على تقوية الكادر للمفتش العام في الهيئة العامة للكمارك لمراقبة الهيئة وحصلنا على معلومات جيدة وعاقبنا البعض وتابعنا سيارات مسروقة وتابعنا اكثر من ( 1000) سيارة تم ادخالها للبلد من ميناء البصرة وام قصر بشكل غير نظامي وقد ذهبت الى الداخلية والى المرور وقد تم ترسيم هذه السيارات .
* : انت الغيت قرارات التي اصدرها مدير الكمارك طيلة فترة عمله ؟
-/ لا لم الغي القرارات ولكن اي قرار فيه فساد مالي الغيه .
مثلا" كانت تأتني ترشيحات بدون ضوابط هذه الترشيحات مشكوك فيها عندما يرشح المدير العام الى الوزير اسماء محددة يكون وراء هذا الترشيح شيء ما وانا ارفض قرارات من هذا النوع وانا اريد ان يقدم اي ثلاثة اسماء لكل منصب ويقوم الوزير بأختيار واحد .
ووضعنا ضوابط مثل قلنا في المنفذ الفلاني لايبقى الموظف اكثر من ستة اشهر وحتى التنقلات وضعت لها ضوابط وحتى التعيين له ضوابط يأتوني اصدقاء ومسؤلين يطلبو تعيين ويريدون هذا التعيين في الكمارك وليس في المحاسبة او الموازنة فأنا ابتسم واقول له اسف اذا كان لديك مكان اخر انا مستعد ان اعينه حسب الضوابط ولم يحصل في تاريخي في الوزارة ان عينت احد في الكمارك مباشرة الاماندر وذلك لحاجة الهيئة له فعلا" .
*/ بخصوص التعيينات انتم لديكم 2900 شخص في الكمارك وانتم لديكم الهيئة الشمالية والوسطى والجنوبية الاخرى ان هذا العدد كبير .
-/ ان هذا العدد ورثته ولم اظيف ومن خلال تدقيقي انا والمفتش العام رأينا ان هذا العدد كاف وهذه المديريات مهمة جدا" حتى يمكن السيطرة على عمليات التهريب .
* / احد مدراء هذه الهيئات يحمل شهادة الاعدادية ؟
-/ هذا الذي تتحدث عنه لديه خبرة وهو مدير قسم والضوابط تسمح بذلك اما مدير عام فيجب ان يكون خريج كلية على الاقل ودائما" خريج الحياة اكثر خبرة من خريج الجامعة وانا خريج جامعة وخريج حياة فعندما اقارن ان ماحصلت عليه في حياتي العملية هو اكثر مما حصلت عليه من خلال الدراسة.
*/يقولون ان المصرف العقاري يعتمد على العلاقات في توزيع القروض والمحسوبية ؟
-/ اذا سألتني عن القيادات العليا في المصرف في المصرف فأنا متأكد منهم جيدا" ولكن اذا سألتني عن الموظفين في الدرجات الدنيا .. مثلا" وجدنا موظفة وهي كاتبة طابعة هذه الموظفة تقوم بتنسيق القروض بين المواطن والمصرف وقد قمت بنقل هذه الموظفة الى مكتبي لكي اراقبها ولم يمضي عليها شهر من الزمان حتى قدمت استقالتها او اجازة حتى تتخلص من مكتب الوزير لان الدوام في مكتب الوزير من الساعة الثامنة صباحا" الى السابعة بعض الاحيان وقد حست بالعقوبة .
* / نذهب الى قوانين وزارة المالية ... انها لازالت قديمة والية الصرف مثلا" موظف يذهب ايفاد الى كردستان يصرف له مبلغ ( 25 ) الف دينار وهذا المبلغ لايكفي لأن الاسعار مرتفعة وهذا الموظف يرفض الذهاب لأنه لايريد ان يصرف من جيبه ؟ -/ هذا الموضوع تم معالجته اخيرا" واصدرنا تعليمات جديدة وارسلناها الى الامانة العامة لمجلس الوزراء للمصادقة عليها ستصبح الـ ( 25 ) الف ( 75 ) لليوم الواحد و ( 100 ) الف للموظف في درجة اكبر اعطيناه صلاحية استخدام الطائرات بين بغداد واربيل والبصرة والنجف لذلك وقعت على تعديل هذا القرار .
* / في وزارة الصحة المكتب الاعلامي يريد ان يضع كارتات توعية للمواطنين ويقولون لم يخصص لهم مبالغ تصرف في هذا الشأن ؟
- / هذه مشكلتهم وليست مشكلتنا في الموازنة لوزارتهم لم يضعوا لنا في باب الاعلانات مطلب لهذا الشيء .
* / لنذهب الى دائرة الموازنة المالية يقال ان الموازنة تأخر اقرارها وعدم وضوح هذه الميزانية فيها نقص وفيها مشاكل وفي التالي يقع اللوم على دائرة الموازنة المالية ؟
- / دعني اشرح لك مراحل الموازنة وهي تبدأ بقسمين القسم الاستثماري والقسم التشغيلي والقسم التشغيلي يتم اعداده في وزارة المالية وهذا لايوجد عليه اشكال طيلة عمل وزارة المالية قبلي وبعدي المشكلة في حجم الاموال الاستثمارية والمشكلة الاخرى هي في النسب والحصص لهذا الاقليم او تلك المحافظة .
الاستثمارية يتم صياغتها في وزارة التخطيط ووزارة المالية غير معنية بهذه الارقام فقط نحن نضع الارقام في الموازنة ... المشكلة الاخيرة التي حصلت في الموازنة هي مشكلة خلاف سياسي واضح وهي نسبة اقليم كردستان هو 17% او 13% او 6 , 14% ووزارة المالية ليس لها علاقة في ذلك الخلاف ..
فنحن عندما وضعنا رقم 17% اعتمدنا على القانون هناك تشريع صدر من حكومة د . اياد علاوي يؤكد ان نسبة 17% لحين اجراء الاحصاء يتم احتسابه حكومة د . علاوي تمتلك التشريع والتنفيذ لان لايوجد برلمان في ذلك الوقت .. فأي شيئ صدر في حكومة د .علاوي يأخذ قوة القانون كذلك كما كان في زمن بريمر وقبله صدام بسبب عدم وجود برلمان .
* / توجد وزارة لم تستلم ميزانتيها وقد عبرنا الشهر الثالث ؟
-/ الوزارة ملتزمة بالقوانين اخر فقرة في الموازنة تقول تعتمد الموازنة بعد نشرها في الجريدة الرسمية .
*/ التأخير يقع على اي جهة ؟
-/ التأخير الاول كان في البرلمان والثاني في الهيئة الرئاسية والثالث في وزارة العدل .. ونحن قدمناها في بداية شهر تشرين الثاني كحكومة انا قدمتها في الشهر الثامن . * / دعنا نتكلم عن ميزانية 2008 وهي ( 48 ) مليار دولار بالاضافة الى المتبقي من ميزانية 2007 ونتحدث عن تفعيل المادة ( 18 ) وكيف تستوفى مبالغ المنافذ الكمركية في كردستان الى الحكومة ؟
-/ موازنة 2008 تعتبر اعلى موازنة في تاريخ العراق منها مايهم المواطن وهو حجم المبالغ الاستثمارية وهو يصل مع المدور الى 18 ـ 19 مليار دولار وهي اقامة مشاريع للمواطن وهذا الرقم كبير بالمقارنة مع العام الماضي وهو 10 مليار دولار وهي لم تصرف كلها .
اما موضوع رواتب المتقاعدين والموظفين وشراء الاسلحة للجيش و معدات للداخلية كل هذا لايشعر به المواطن الموطن يشعر عندما تبنى له مدرسة او مستشفى واعتقد ان نسبة تنفيذ الموازنة في الوزارات لهذه السنة سيبلغ 80% انشاء الله .
* / هناك كفاءات هندسية كانت تعمل في التصنيع العسكري يمكن الاستفادة من عندهم ؟
- / بدأنا بتوزيعها على الدوائر .
* / دعنا نتكلم عن المادة ( 18 ) من الميزانية ؟
-/ المادة (18) هي اهم مادة في الموازنة لأنها اول مرة تحصل منذ عام 1990 بعد الحظر الجوي واصبحت كردستان اقليم واضح صدام لم يأخذ من عائدات ابراهيم الخليل او المنافذ الاخرى سنت واحد وبقيت هذه الحالة الى قانون الموازنة هذا .
كذلك الرقابة المالية لم تدخل كردستان منذ (17) سنة وحتى الموبايل كان منفصل تماما" بين الاقليم والاتحاد وكان يمنع عمل اسيا سيل وعراقنا في كردستان حيث كان السماء العراقي مجزء في هذه المادة توحد العراق .. وبدأنا مفاوضات بين وزارة المالية وانا كنت امثل الحكومة العراقية وبالمقابل كان وزير المالية الكردي سركيس وقد حضر جانب من المفاوضات برهم صالح وكانت مفاوضات عسيرة على مدار 72 ساعة نتجت المادة ( 18 ) والذي يدرس هذه المادة يشعر بأن العراق توحد في سماءه وفي كماركه وعائداته .. الاقليم لم يدفع الى المركز اي شيء منذ 1991 الى يومنا هذا لذلك قانون الموازنة يفرض على الاقليم دخول الرقابة المالية في الاقليم ليدقق ويفرض ان يعطي كل عائداته من ابراهيم الخليل او غيره الى المركز واذا لم تستحصل سوف تستقطع لأننا في وزارة المالية قدرناهم تقدير اداري كما نقدر غيرها من المحافظات .
* / انت من دعاة حل هيئة النزاهة وتقوية ديوان الرقابة المالية ؟
-/ انا مع تقوية ديوان الرقابة المالية .
* / تعتقد ان دور النزاهة فقط في الاخبار والعمل والتدقيق لديوان الرقابة ؟
-/ ديوان الرقابة ادق وهو لايعرقل عمل الوزارات هو يتابع الوزارات بعد تنفيذها اما النزاهة في السابق كانت توقف المشروع وتعطله .
* / احد الخبراء وعضومجلس النواب يقول ماهي فائدة ميزانية 2008 والحسابات الختامية لعام 2007 لم تقدم لأعضاء مجلس النواب ؟
-/ هذه مغالطة مكشوفة ديوان الرقابة المالية يقدم حسابات كل ثلاثة اشهر ويبعث نسخة الى مجلس الوزراء حيث ان حسابات 2005 لم استلمها لوجود ملفات مفتوحة نفرض ملف المبيعات العسكرية وهي شراء اسلحة عن طريق مؤسسة عسكرية تعاقدت وزارتي الداخلية والدفاع على ان تشتري اسلحتها عن طريق هذه الشركة من اجل الارتقاء عن الفساد وهذه الشركة تحت اشراف دولي وهذه مؤسسة تشتري منها 146 دولة منها مصر والسعودية .
وهذه الاجراءات في مثل هذه المؤسسات تتأخر سنة او اكثر فلا يمكن ان تغلق حساباتها واجتمعت مع رئيس ديوان الرقابة المالية د . عبد الباسط ولم يوافق على غلق هذا الملف وقلت له نريد ان نتخلص من هذا اللغط الاعلامي الموجه ضدنا .
اضافة الى ان بعض الوزرات لم تعطي حساباتها والان بدءنا بعقوبات على اية وزارة لم تقدم حساباتها ونحجب عنها التمويل .
* / لنتحدث عن اتفاقية ( الميكا ) التي وقعت بينكم في واشنطن نهاية العام الماضي والتي تنص على حماية المستثمر وفي تصريح لك قلت ان غرفة التجارة العراقية الامريكية سوف تدعم الشركات في العراق ؟ وكم شركة بدأت تعمل وتستثمر في العراق ؟ - / انا لاادري كم شركة بالضبط لأن الشركات تسجل في وزارة التجارة .
( الميكا ) لم تأخذ الاهتمام الاعلامي الواسع وهي تعتبر اهم اتفاقية وقعها العراق مع البنك الدولي وهنا البنك الدولي يضمن المستثمر الاجنبي وعندي الان ملفات الميكا حتى يطلع عليها المستثمر .
* / نتحدث عن التخصيصات المالية للمحافظات .. كيف تخصصون المبالغ على عدد السكان او على رداءة البنى التحتية ام واقع المحافظة ؟ -/ الدستور يشير الى قضيتين الاولى التوزيع حسب نسبة عدد السكان والتوزيع حسب نسبة المحرومية ونحن نوزع حسب عدد السكان وليس حسب اتفاقات سياسية .
*/ وزير التخطيط يقول ان وزارة المالية خصصت مبالغ لانذكر لوزارة الصحة حيث تشكو من رداءة المناشيء للادوية ؟
- وزارة الصحة بقيت بلاوزير مدة ( 7 ) اشهر او ( 8 ) اشهر كنا نتوسل ونقول هذه مبالغ لشراء ادوية ولكن تأتينا عقود فساد ونرفضها وقد بلغت وزير الصحة الجديد اي مبلغ يطلب للدواء نحن مستعدون .
* / اين وصل المسعى الحكومي لأطفاء الديون على العراق من جراء الحروب ؟
- / انا مرتاح جدا" للنتائج التي توصلنا لها لم يبقى لدينا سوى تركيا والدول العربية الخليج والاردن ومصر لحد الان لم يبادروا لأطفاء الدين وانا اعتقد انها موقف سياسي .
المقدم / هناك تعويضات لبعض الدول 5% من عائدات النفط حين كان سعر البرميل 30 الى 40 دولار الان يصل سعر البرميل الى 100 دولار هل انتم مستمرين في دفع هذه التعويضات ؟
-/ هذا نوع من الظلم الكبير الذي يقع على العراق جريمة ارتكبها صدام حسين ونحن ندفع ثمنها ولا اعلم لماذا .
والموضوع بحاجة الى قرار من مجلس الامن ونحن مستعدون للذهاب الى مجلس الامن والامر يحتاج الى موافقة الكويت والمواطن العراقي بحاجة الى مبالغ هذه التعويضات التي تقدر بثلاثة مليارات سنويا" .
* / في اجتماع البرلمانيين العرب قالت الكويت نحن مستعدون ان نلقي الديون على العراق مقابل ان يعطونا الفائض من الماء الذي يذهب الى شط العرب ؟
-/ انا لا اعرف انا وزير مالية ولكن اقول لماذا يذهب الى البحر نعطيه لأشقائنا .

فنان الشعب فؤاد سالم يفتح قلبه لـ(البينة الجديدة) ويتحدث بصراحة:
الشهيد عبد الكريم قاسم زرع فينا الامل وفتح امامنا افاقاً رحبة للمستقبل

 حاوره / قاسم العيسى
فؤاد سالم فنان مبدع ويعد واحداً من رواد الاغنية العراقية ولد في محافظة البصرة الفيحاء عام 1946م وترعرع وعاش فيها.
احب اغاني الفنان ناظم الغزالي وطريقة ادائه وابدع في اداء المقام العراقي والاغنية العراقية فعده الكثير من الملحنين والمهتمين بالشأن الموسيقي والنقاد خليفة لناظم الغزالي ولقدرته الفنية وبناء شخصيته الفنية وتشكيل طريقته ولونه في اداء الاغنية.
لقد شق فؤاد سالم طريقه الفني في مدينة البصرة ليصبح فيما بعد واحد من اعمدة الاغنية العراقية في السبعينات الى جانب الفنانين (ياس خضر،حسين نعمة،فاضل عواد،قحطان العطار)
وكان الفنان فؤاد سالم قد تميز بطريقته الخاصة التي ساهمت في بعث الاغنية التراثية بطريقة جديدة.
كان اول ظهور له على صعيد الغناء في الستينات في برنامج مواهب قدمه الفنان(سالم حسين) ،والذي منحه اسمه الفني (فؤاد سالم) الصحفي محمود الربيعي ، في اول اغانيه التي جلبت له الشهرة اغنية(يابو بلم عشاري) وقد انطلق من خلالها ليتعامل مع العديد من الشعراء والملحنين والادباء الذين تركوا بصماتهم على مسيرته الفنية الحافلة ولاجل الوقوف على حياته الفنية وما رافقها من احداث سياسية كان لنا معه هذا الحوار:
*كيف ترى واقع العراق اليوم وما هي توقعاتك للمستقبل؟
-واقع العراق اليوم مختلف عما كان عليه فيما مضى فطالما عهد الدكتاتورية انتهى وولى بلا رجعة فإن حياة جديدة قد بدأت وان نسائم الحرية اخذت تلوح في الافق وشعب العراق اليوم ينعم بحياة متميزة اكثر من اي شعب اخر في العالم بعدما عاش مكبلاً بالاغلال طيلة (35)سنة وبالرغم من كل الصعاب التي يمر بها حالياً والمظاهر السلبية التي تحدث من جراء التفجيرات واعمال العنف والقتل والاعلام المضلل الرديء الموجه ضد البلد.
ان افاقاً مشرقة نلمسها اليوم في العهد الجديد عهد الديموقراطية متمثلة في حرية الراي والتعبير وحرية الصحافة والتعددية الحزبية ولدينا اليوم حكومة وطنية فعلاً لانها ضمت تقريباً كل الاطراف والكتل السياسية والتيارات والاحزاب العراقية على مختلف تشكيلاتها.
فالمستقبل يبشر بالخير العميم لكن علينا نحن اصحاب المصلحة ابناء الشعب العراقي ان نثبت ونقوم هذه التجربة الجديدة وندعمها بكل قوة.
*اذن انت متفاءل؟
-نعم متفاءل بالمستقبل وان شاء الله العراق يصبح نموذجاً فريداً من نوعه لكل المنطقة العربية وللعالم ايضاً.
الامام علي(ع) يقول :((الشجرة التي لا تثمر لا ترمى بالحجارة) ونحن بلد مثمر ولدينا تجربة وليدة لذلك ليس من صالح دول الجوار والمنطقة العربية ان يروا هكذا ديموقراطية موجودة في العراق وهكذا تجربة قد تكون رائدة في المنطقة.
*انت تمتلك تجربة غنية مليئة بالاحداث عبر مسيرتك النضالية هلا حدثتنا عنها؟
-عندما تعرضت مصر للعدوان الثلاثي عام 1956 كان عمري آنذاك (10)سنوات وكنت أتألم اشد التألم حينما ارى الطائرات البريطانية وهي تتزود بالوقود من العراق لضرب مدينة بورسعيد في مصر كنا اطفالاً صغاراً لكننا على درجة كبيرة من الادراك والوعي والنضج الفكري المبكر كما نتعاطف مع قضية مصر ومع الشعب العربي في مصر ضد الاستعمار البريطاني وضد العدوان انذاك، فتولدت لدي حالة من الحماس وانا الطفل الصغير فكنت اتساءل: متى نتخلص من هؤلاء الاعداء ومتى نتحرر من ربقة وقيود الاستعمار؟
وعندما قامت ثورة 14 تموز المجيدة كنت انذاك في الصف السادس الابتدائي فأشعلت فينا جذوة الحماس فطفقنا نغني وننشد للثورة وللثوار ولعهد الجمهورية الزاهر.
*ما مدى تأثير ثورة 14 تموز على مسيرتك وماذا كان يمثل لك الزعيم عبد الكريم قاسم؟
-ثورة 14 تموز ثورة وطنية عظيمة لقد فتحنا اعيننا على مبادئها نحن جيل الثورة كانت اذهاننا وعقولنا وقلوبنا مشدودة اليها وكان الزعيم عبد الكريم قاسم يمثل لنا ذلك البطل الشهم الشريف الذي زرع فينا الامل والهمة والعزم وفتح امامنا افاق رحبة للمستقبل لذلك عندما استشهد هو ورفاقه الضباط الاحرار امثال العقيد المهداوي ووصفي طاهر وجلال الاوقاتي وطه الشيخ احمد وعبد الكريم الجدة وغيرهم بعد يوم (8) شباط عام 1963 اجتاحتني كما اجتاحت زملائي ثورة عارمة من الغضب واصابتني حالة من الهياج كنت اريد ان اثأر باي طريقة من الطرق او بأي شكل من الاشكال ولهذا السبب انخرطت في سلك المناضلين والاحرار والثوار من خلال انتمائي للمنظمات الطلابية واتحاد الطلبة في المتوسطة لمحاربة (الشوفينية) و(الفاشية) فكنت نشيطاً بين صفوف الطلبة آنذاك ومنذ ذلك الحين بدأت عندي حالة الرفض والمعارضة للظلم والاستبداد تتصاعد! وتولدت لدي قناعة بأن لا بد ان ننتصر وينتصر الشعب العراقي الذي تحمل الويلات والآلام لكن ابتلينا في عام 1968 بانقلاب قالوا عنه انه (ثورة بيضاء) لكنه في الحقيقة اسود من الماضي واكثر دموية.
*متى جئت الى بغداد اول مرة؟
-زرت بغداد عدة مرات في الستينات لكني استقريت فيها في سنة 1970 اثناء ادائي للخدمة العسكرية الالزامية بعد اكمالي الدراسة الثانوية.
ونقلت خلالها للعمل في لمسرح العسكري.
لقد كنت متأخراً دراسياً بسبب عملي السياسي ومقارعتي للظلم والطغيان ولمقاومتي المستمرة للديكتاتورية والمنحرفين وتعرضت بسبب ذلك للمطاردة من قبل الحرس القومي آنذاك الذين حاولوا اعتقالي عدة مرات لولا هروبي منهم.
*متى غادرت بغداد او بالاحرى هربت منها؟
-خرجت من بغداد هارباً من النظام السابق في يوم 1977/12/9 وكانت محطتي الاولى هي الكويت حيث مكثت فيها سنة تقريباً بعدها توجهت الى اليمن الديموقراطي ايام فترة حكم الشهيد عبد الفتاح اسماعيل وايضاً مكثت فيها سنة اكملت خلالها دراستي الموسيقية التي كنت قد بدأتها في معهد الفنون الجميلة في بغداد ثم رجعت بعد ذلك الى الكويت وبدأت نشاطي الفني من جديد.
وقد احترم الاخوة في الكويت وجودي وفسحوا لي المجال في الاذاعة والتلفزيون لامارس عملي الفني وكتبت عني الصحافة الشيء الكثير الى ان ضايقتني السفارة العراقية هناك فتعرضت للكثير من التهديدات وفجروا سيارتي كما حاولوا اغتيالي عدة مرات فخرجت هارباً متجهاً صوب دولة الامارات العربية المتحدة هذه المرة ومنها الى سوريا حيث اقمت.
*اغنياتك كانت ممنوعة في العراق في زمن النظام السابق لكن مع ذلك كان الناس يسمعونها خلسة كيف تفسر ذلك؟
-لقد وردني ذلك كيف ان النظام السابق كان يمنع اغنياتي في الاذاعة والتلفزيون ويعاقب ويهين كل من يستمع اليها لا بل كان يسجن اصحاب محلات التسجيل ويقدمهم للقضاء وفعلاً حكم على بعضهم بالسجن لمدة خمس سنوات لبيعهم اغنياتي فتصور اي نظام هذا الذي يخاف من اغاني فنان وتسجيلاته الغنائية!.
وهذا ما دفعني بعد ذلك ان اقدم اغاني وطنية صريحة من اذاعات المعارضة تدعو للمقاومة واسقاط النظام صراحة.
فغنيت من الحاني للانتفاضة في الجنوب:
هلا يا اهل الانتفاضة هلا يا عراقيين
هلا يا اهل الشلب والطين
ومن كلمات زهير الدجيلي غنيت:
ليش يا عمي حمزه ليش ما تلكه خبزه
واغنية (ابنيتي لا تعتبين) كما غنيت اغنية سياسية اخرى تقول: وحياتج يا غيده رأس غليص انريده
واغانٍ وجدانية جسدت فيها الشوق والحنين الى الوطن مثل اغنية (يا طير الرايح لبلادي) وهي من كلمات داود الغنام والحاني.
*مع من تعاملت من الشعراء والملحنين العراقيين قبل وبعد خروجك من العراق؟
-تعاملت مع عدد كبير من الملحنين العراقيين الكبار الذين قدموا لي اعذب الالحان امثال الملحن محمد جواد اموري والمرحوم ياسين الراوي وكوكب حمزة والمحلن طالب القرة غولي الذي لحن لي اغنية(العب ياشوك)والملحن كمال السيد ومجيد العلي وحميد البصري وذياب خليل والفنان طالب غالي الذي لازمني لاكثر من ثمان سنوات منذ خروجي من العراق بعد ملاحقة النظام السابق لي حيث التقيت به في الكويت وانتقلنا معاً الى عدن ومن ثم الى سوريا.
اما شعراء الاغنية فقد تعاملت مع ابرز الشعراء الذين اخذت عنهم نصوص غنائية رائعة منهم الشاعر عريان السيد خلف وكاظم الرويعي وكاظم اسماعيل الكاطع وعلي الاعضب وداود الغنام وزامل سعيد فتاح علاوة على الشاعر الكبير مظفر النواب.
*ماذا غنيت له؟
-مظفر النواب لم يكتب لي اغان وانما اخترت من دواوينه قصائد ولحنتها مثل (كاع العرس) اغنية واحدة لحنتها وغنيتها لكن غنيت له مواويل كثيرة وقد اعطاني قبل فترة قصيدة لم ينشرها بعد وهي باللغة الفصحى عن بغداد واتفقت مع المحلن كمال الطويل على تلحينها لكن وفاته والظروف الصعبة التي مررت بها حالت دون تحقيق ذلك ومن المؤمل ان يقوم بتلحينها الملحن الكبير طالب غالي الذي لحن لي من قبل قصيدة (غريب على الخليج) لبدر شاكر السياب وقصيدة(يا دجلة الخير) للشاعر الكبير الجواهري.
*اسهمت بشكل جاد في تفعيل المسرح الغنائي العراقي من خلال مشاركتك لعدد من الاعمال المسرحية الغنائية في السبعينات ما هي الاسباب التي ادت الى اختفاء هذا اللون من الفن برأيك وكيف يمكننا النهوض به ثانية؟
-الحقيقة شاركت في عدد من الاعمال المسرحية الغنائية التي كان لها صدى طيب في الاوساط الفنية والشعبية منها اوبريت (المطرقة) واوبريت (بيادر الخير) بالتعاون مع الملحن المبدع طارق الشبلي والذي عرض من على مسرح قاعة الخلد عام 1969 واحدث ضجة في وقتها لانه تناول مشكلة هجرة الفلاح من الريف الى المدينة ومشكلة الاقطاع وقضايا الارض والفلاحين وقد سبب لي هذا العمل مشاكل كثيرة فبعد عرضة اعتقلت وتعرضت للضرب بقسوة من قبل الاستخبارات العسكرية لاني كنت انذاك اؤدي الخدمة الالزامية بعدها عملنا اوبريت (نكرة السلمان) كانت اعمال هادفة انسانية عظيمة.
اما الاسباب التي ادت الى اختفائه فهي كثيرة منها ان النظام السابق لاحظ ان هذا اللون من الابداع يسهم في توعية الناس ويؤثر فيهم وان العاملين فيه اكثرهم من العناصر اليسارية الذين كانوا يمتلكون نظرة فاحصة وثاقبة وواقعية لمجريات الامور ويضعون الحلول الناجحة للعديد من المشاكل والقضايا التي تمس حياة المواطنين مثل اوبريت (بيادر الخير) الذي يحارب الاقطاع في حين ان النظام كان يشجع الاقطاع ويشتري ذمم شيوخ العشائر وكذلك اوبريت المطرقة واوبريت (نكرة السلمان) فهو بدلاً من ان يلغي هذا المعتقل اعاد بنائه وفتحه كما بنى سجون ومعتقلات كثيرة في البصرة والحلة والموصل وغيرها.
ومن هذا المنطلق عمل على تهميش دور المسرح الغنائي فياحبذا لو ينهض المسرح الغنائي من جديد لتطرح من خلاله مشاكل وقضايا الناس والوطن ولتطرح من خلاله ايضاً الاشكاليات الاجتماعية المختلفة التي تهم العراقيين وافراحهم واحزانهم وتعالج همومهم ومتاعبهم.
انني ادعو المسؤولين في وزارة الثقافة والجهات الفنية الاخرى ان تنظر للموضوع بجدية ومسؤولية.
*تمتلك تجربة غنية بالتلحين ماذا تقول عنها؟
لم يسبق لي ان لحنت اغانٍ بالفصحى ربما قصيدة واحدة او اثنتين وسوف اسجلها قريباً في سوريا لكنني لحنت اغاني شعبية كثيرة ومواويل اغلبها كان من تأليفي ومن الاغاني التي لحنتها (مشكورة،ماضي فعلك،اريدك،يا بعد عمري،ام راشد،لاهي عشرة يوم،يا طير الرايح لبلادي،حنة يابوية رفاقة،افعال حبيبي والتي دخلت فيها مسابقة في اذاعة الكويت في الثمانينات وغيرها من الاغاني الاخرى).
*تتمتع ايضاً بموهبة نظم الشعر الشعبي هلا حدثتنا عنها؟
-انا اصلاً اعشق الشعر عموماً ولي تجربة طويلة بكتابته ولدي ثلاثة دواوين اتمنى ان تساعدني الظروف لطبعها،احداها يحوي قصائد سياسية كتبتها ايام النظام السابق كنت اقرأها من اذاعات المعارضة ولحنت العديد منها كأغانٍ سياسية والاخرى تضم قصائد وجدانية والذي اطلقت عليه اسم(مشكورة) والاخير يحتوي قصائد من الشعر الشعبي وان ما كتبته هو بحدود(50) زهيري و(120)ابو ذية وحوالي(200)دارمي اطلقت عليه تسمية (من فنون الشعر الشعبي)
*من يستهويك من الشعراء العراقيين؟
-أنا اقرأ بأستمرار للسياب احب اسلوبه جداً كما قرأت لسعدي يوسف ومحمد علي الخفاجي وناظم السماوي وشاكر السماوي الذي حفظت له كثير من الاشعار علاوة على الشاعر الكبير مظفر النواب هذا بالنسبة للقريض اما بالنسبة للشعر الشعبي فأقرأ لعريان السيد خلف ورياضي النعماني وكاظم اسماعيل الكاطع وزامل سعيد فتاح وجمعة الحلفي وكامل العامري وكاظم الرويعي وكاظم الركابي.
العراق بلد الشعر يقال ان مقابل كل نخلة شاعر وتحضرني مقالة كتبها في احدى الصحف في الستينات صالح جودة يقول فيها ان العراقي اذا لم يكن شاعراً فأنه سيقول الشعر في يوم من الايام.
نحن بلد المتنبي وابي فراس الحمداني والزهاوي والجواهري والرصافي العظيم ونازك الملائكة وعاتكة الخزرجي وبلند الحيدري والبياتي وغيرهم.
*البعض يقول ان الاغنية العراقية اليوم تمر بأنتكاسة ما رأيك بذلك؟
-صحيح الان غاب الطرب الاصيل غابت الكلمة النقية الحلوة الصادقة المعبرة.
الاغنية العراقية اليوم تفتقر الى النصوص الغنائية الرصينة والالحان الشجية العذبة.
ان الذي دمر الغناء العراقي تلك القنوات او المحطات الفضائية التجارية التي تسجل اغانٍ لاي كائن من كان مقابل ثمن كأن تأخذ منه الف دولار او 700 دولار للاغنية الواحدة ويبقى هو وحظه هذا الاسلوب الرخيص في الانتاج الغنائي هو الذي دمر وخرب الغناء العراقي! يعني انا استمعت مرة الى اغنية تقول كلماتها (والله اعلمك درس والله حبجيك) عجيب هل هذه كلمات شاعرية اين الرقة فيها؟ انها مليئة بالوعيد والانتقام والعنف هل هذه نصوص اغاني؟ انها نصوص هزيلة جداً تنم عن جهل مطبق وغياب الثقافة بين هؤلاء الذين يدعون معرفتهم بالفن والغناء!
*وما هو الحل برايك؟
-الحل هو تشكيل ادارة موسيقية ولجان فحص متخصصة لفحص النصوص والالحان والاصوات الجديدة تتألف من كبار الفنانين والاساتذة والموسيقيين تأخذ على عاتقها وضع الدراسات والخطط لدعم الغناء العراقي والارتقاء بالاغنية العراقية الى المستوى الذي يليق بها واعادة التراث الغنائي العراقي الملتزم بصيغ واساليب جديدة تواكب تطورات العصر الحديث وتحافظ على روحية الاغنية العراقية الاصيلة دون الاخلال بها.
*من في الساحة الغنائية العراقية يجذب انتباهك اليوم؟
-انا لا ارى ان هناك مطربين على الساحة الغنائية! الاصوات الغنائية التي ظهرت في عهد النظام السابق نفسها تغني اليوم ومنهم من يمتلك صوتاً جميلاً ومنهم من اصبح عالة على الفن والغناء كما ان فيهم الصادق وفيهم المرتزق.
*هل لك ان تذكر لي بعض الاسماء؟
-انا لا اريد ان اذكر اسماءً ولا اريد ان اشخص الاصوات الجميلة ولا الرديئة انما اقول ان هناك نسبة من الاصوات الجميلة ولكنها تفتقر الى اللحن الجيد والنص الجيد!
*ماذا تعني لك الاسماء التالية؟
-محمد القبنجي:هو استاذنا الاول وهو سيد المقام العراقي بلا منازع.
ناظم الغزالي:هو سفير الاغنية العراقية الحقيقي وليس غيره وهو الذي اخرج المقام العراقي من الاطر المحلية الضيقة ونشره في الوطن العربي.
حضيري ابو عزيز:مطرب كبير له اغان رائعة يكفي انه صاحب الاغنية الشهيرة (عمي يا بياع الورد) التي مازالت خالدة.
عزيز علي:منولوجست وناقد سياسي واجتماعي من الطراز الاول بل هو ظاهرة فنية فريدة من نوعها لن تكرر تحمل الكثير من الاوزار وسجن عدة مرات لكنه مازال يعيش بيننا.
يوسف العاني:هرم عراقي كبير وفنان عظيم اعطى كل حياته للمسرح العراقي وهو رجل شريف ومثقف واحد اعمدة المسرح العراقي.
مظفر النواب:انا اطلق عليه اسم (مظفر العظيم) فهو شاعر كبير تربطني به علاقة صداقة طويلة هو تاريخ زاخر بالاحداث يكفي انك اذا غنيت له يعني انك اخترت الصحيح مظفر هذا العملاق الثائر لا حد يتصوركم هو انسان رقيق وشفاف الى ابعد الحدود.
ستار جبار:رئيس تحرير جريدة(البينة الجديدة) هو من اعز اصدقائي تعرفت عليه في الثمانينات وكان من المعارضين لسياسية النظام السابق وكان يكتب في الصحف الكويتية في صحيفة الوطن وصحف اخرى تهتم بالمثقفين المتطلعين الى الحرية والحياة الحرة الكريمة كنا نلتقي يومياً ونتباحث في الاوضاع السياسية والشأن العراقي يعرف قصة حياتي بالتفصيل وهو افضل واكثر من كتب عني.
*من من اولادك يسير على خطاك؟في الغناء لا احد لكن من ابنائي حيدر هو الوحيد الذي يعشق الموسيقى وهو الان عازف جيد واتوقع له مستقبل زاهر.
*هل من كلمة اخيرة تود ان تقولها؟
-اود ان اقول اننا نحاجة الى فنانين بحاجة ماسة الى دعم واسناد الدولة لكي نقدم اغاني نابعة من صميم الشعب العراقي ومن واقعه تدعو الى التكاتف والتعاون والمحبة والتلاحم والاخاء.
اغانٍ تدعو الى الوحدة والوطنية ونبذ الطائفية تتحدث عن مشاكل المراة ومستقبل الطفل تدعو للعمل والبناء وهذا لا يتم الا من خلال التعاون والتكاتف بين الفنانين واجهزة الدولة المختلفة والمعنيين بشؤون الفن في العراق انا استغرب انهم يتناسون او يتغافلون دور الفن والفنانين في توجيه الناس الا ان كثير من الجهات خارج البلد تعمل على تشويه صورة العراق من خلال مسلسل او تمثيلية او اغنية طيب لماذا لا نقف ضد هذا التيار! هذا ما أتمنى

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com