القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (555) الاحد 6 / نيسان / 2008م ـ 29/ربيع الاول/ 1429 هـ

من يوقف لغة السلاح.. من يـبــني وطــــنا ؟

 بعد كل هذا الخراب والموت، اما حان الوقت ان يلتحم الجميع ويبنوا دولة بعيدا عن المحاصصة واصوات المدافع.. وبعد كل هذا النزيف اما حان الوقوف ان نكون متحدين لوأد الفتن والدخول في حوارات لانجاح المشروع الوطني، وبعد كل هذه الفوضى، اين نحن سائرون وهل نملك كل اوراق اللعبة، التي ساعدتنا على خلق دولة عصرية ترد الحيف لذوي الشهداء الذين سقطوا بفعل فاعل مجهول بعد ان كانوا يقتلون برصاص الدولة القومية التي حولت كل ارض العراق الى مقابر جماعية، واسست لعقود الموت الحالية والقادمة، وهل نحن وصلنا ولو لحد ادنى من الاتفاق ولو جزئي على ثوابت وطنية واضحة.
ولماذا نبقى دائما ندور في فلك قضايا بعيدة عن الواقع ونترك القضايا المصيرية غائبة في ملفات الكبار، وكما يقول مظفر النواب:(يدافع عن كل قضايا الكون ويهرب من وجه قضيته) والسؤال الملح الى متى نبقى مجرد ناقلة للنفط، وبيوتنا خربة، وشعبنا ما بين مشرد وجائع وسياسيونا لعبة تحركها دول الجوار، وتدفع بها بأتجاه انتحار العراق؟!، هل يعرف السياسيون انهم وراء كل هذا النزيف الدموي، لانهم كانوا ينفخون في تصعيد الازمات، وخلق بؤر التوتر في كل مكان، بل راهنوا على ضياع العراق، واستفردت بهم العواصم العربية والاجنبية وجعلتهم مجرد حاملي اجندات الموت والتضليل.
لقد ضيع العراق فرصا كبيرة للنهوض بواقعه، فهل سيأتي اليوم الذي نعي على الاقل بأن وطننا قد يتحول الى سرك دموي من اجل لا شيء وبدون قضية.. انها بداية الانتحار الجماعي او بداية لتصحيح المسار وفي كلتا الحالتين نحن بأنتظار ما يقرره شرفاء الوطن.

رئيس التحرير

الشيوعيون وذكرى الموت اليــومــي

 مرت قبل ايام ذكرى ولادة الحزب الشيوعي العراقي الذي تأسس في عام 1934 بدون ضجة اعلامية وبدون تحضير رئاسي، وذكرى الولادة هذه المرة تاتي في وقت يذبح فيه العراق وتصادر نضالاته وينزوي الوطنيون والتقدميون في غرف مغلقة لان قوى الظلام متربصة بكل من يحب العراق.. وتأتي المناسبة في ظل فوضى موت وتشرد ومصادرة للحريات ليس من قبل الدولة الاستبدادية هذه المرة وانما من الذين يتحكمون بالساحة ولا يفهمون سوى لغة القتل...
لا فهد ولا صارم ولا حازم ولا حتى سلام عادل باتوا قضية في ضمير شعب لان التاريخ كتب ويكتب بمزاجية الاقوياء والمتنفذين.. الجيل الجديد ضيع الامل واختلطت عليه الاوراق وفقراء الوطن اصبحوا عرضة لاجندات الحشاشة والمتسكعين في باب السفارات طالبين السلطة..لا العمال تحولت مصانعهم الى ورش ولا الفلاحون استطاعوا الالتصاق بالارض التي انتزعت من الملاكين وسراق عرق الشعب.
ذكرى الميلاد تقوم بلا مسرح يحرض ولا شعر وطني يتلاحم مع مصائب الوطن...كل شيء غادر من رحم العراق ولم يبق سوى مشهد الموت والتحضير للنكبات.
الشيوعيون الذين علموا المشرق العربي مواجهة الانظمة الاستبدادية هم اليوم خارج معادلة المعارك حول المكاسب السياسية لانهم اختاروا طريق الفقراء فكل سجون العراق تعرفهم وكل المنافي هم فيها قصيدة كتبت بماء الدمع على وطن دمرته الحكومة القومية وشراذم ابو ناجي وادعياء الثورية في فنادق الخمس نجوم...
كل مدن الفقراء تحن لمعانقة الثوار الحقيقين ولكن هذه المرة حراس المقابر ونشالة العصر الجديد واقفون بالمرصاد لكل من يحفظ شعراً غير طائفي..
تعود الذكرى ونحن بائسون.. ام الشهيد اصبحت غسالة في بيت السراق والارامل بائعة هوى في دول الجوار والايتام طوابير بانتظار الانحراف والاستجداء عند تقاطعات الموت العراقية ...الوطن ليس لنا الان كما يقول احد المخضرمين من خريجي مدرسة سجن السلمان لانه زمن الولاة والصلاة لغير قبلة الفقراء.. ولكن هل نترك الوطن ونرحل خوفاً من رصاصات طائشة هنا وهناك ونترك الوطن لصانعي الخذلان وسراق الثورة ..ام ينبغي ان نكتب الشعر ونحمل وردة حمراء غادرها الماء منذ سنين ذابلة بأنتظار موعد زمن الفقراء قد لا يأتي، ولكن هو قدرنا وبوابتنا لزرع الامل وسط الغام الموت العبثية .
تحية لكل تقدمي ترفـّع على صوت الفوضى وسط مهج القلوب التي تعزف لحن العراق.. وتحية لكل ام شهيد رفضت ان تكون حاملا من سفاح يهوى تعدد (الزوجات).

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com