|
لازلنا
والشارع الرياضي يتاسى ويتحرق الما على ابطال
الامس ونجوم الرياضة العراقية في العديد من
الالعاب والتي كانت زاخرة بالنجوم والرياضيين
المميزين والذين استطاعوا بكل فخر ان يحققوا افضل
الانجازات على المستوى الخارجي لذا ترى ان اسماءهم
حفرت بقوة في ذاكرة الجماهير الرياضية وتستذكرهم
في اغلب المناسبات الرياضية والجلسات الخاصة
ولازلنا نتساءل ايضا اين هم النجوم في رياضتنا هذا
اليوم بعد ان غابت عن سماء الرياضة العراقية تلك
النجوم اللامعة والتي لايمكن لجرة قلم ان تمحي
انجازاتهم ومكاسبهم ومسيرتهم الوضاءة .
وهذا ليس ادعاء او مجرد مجاملة بل حقيقة بعينها
فمن منا لا يتذكر علي الكيار وعباس الهنداوي وطالب
شهاب وجاسب كاطع وعماد جاسم في رياضة بناء الاجسام
ومن منا لا يتذكر اسماء لامعة في رياضة رفع
الاثقال امثال محمود غايب والشقيقين صالح محمد
كاظم وطاهر محمد كاظم والبطل محمد ياسين وغيرهم
ومن منا لايتذكر اصحاب القبضات الفولاذية في رياضة
الملاكمة اسماعيل خليل وفاروق جنجون وزبرج سبتي
وطه البيضاني ومن لايتذكر ابطال العراق في رياضة
عروس الالعاب الساحة والميدان سامي الشيخلي وعباس
العيبي وطالب فيصل وعباس علي لفتة والقاطرة شبيب
داغر وفاهم عبد السادة وحسن درويش فضلا عن العديد
من ابطال الالعاب الرياضية الاخرى كالطائرة وكرة
السلة وكرة اليد وتنس الطاولة وبطلها عماد جهاد
والمصارعة وابطالها كمحمد عبد الستار .
بالحقيقة ان الشارع الرياضي يتساءل وبمرارة وحرقة
عن الاسباب التي ادت بتلك الفعاليات الى ذلك
التراجع بعد ان خفت بريقها وقل انجازها واندثر
ابطالها وهي التي كانت تصول وتجول في سوح الرياضة
العربية والقارية والدولية وتحقق افضل النتائج
واحسن المراكز.
ان ذلك يحتاج الى مراجعة دقيقة ودراسة متفحصة من
اجل التوصل فعلا الى الاسباب الحقيقية التي تقف
وراء ذلك التراجع الخطير في تلك الالعاب سواء على
مستوى الانجاز او الابطال.
ما نامله ان تاخذ الاتحادات الرياضية المعنية ذلك
التراجع على محمل الجد وان تسعى الى بذل الجهود
الاستثنائية والمخلصة من اجل اعادة تلك الالعاب
الى ناصية المجد والانتصارات. |