القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (554) الخميس 3 / نيسان / 2008م ـ 26/ربيع الاول/ 1429 هـ

السياسة وإطعام الجياع

 سألوا الرئيس المصري الراحل انور السادات.. لماذا ذهبت لاسرائيل ووقعت اتفاقية كامب ديفيد التي خرجت بموجبها مصر من المعادلة العربية التي تدعي المواجهة لتحرير فلسطين كل فلسطين.. رد الرئيس الذي كان يجيد مهنة التمثيل:وماذا كسبنا من ثورة فارغة وكيف اطعم الجياع الذين لدي... انا مستعد والكلام لا زال للسادات الذهاب الى ابعد من تل ابيب من اجل مصر...
السادات الذي عانى من تركة حرب ثقيلة بدا وكأنه يريد الخلاص من اوزار ثوار النكبة.. يقول لماذا لم تحارب السعودية وغيرها معنا وتدفع لنا من اموال النفط.. هل نحن فقط العروبيون؟!...ويضيف الكاتب الواقعي د.فؤاد زكريا في حديث لي معه في الكويت.. ان السادات قال لامير الكويتي السابق اثناء زيارته طالبا الدعم المادي الذي رفضوا اعطاءه لمصر .. هل انتم فعلاً دولة وما الذي يربطكم بالقضية العربية... السعوديون وانتم كنتم في حرب عام 1973 تقاتلون من فنادق الخمس نجوم.
السادات الذي حاول لملمة جراح مصر يخلط الاوراق والذهاب بعيداً مع واشنطن.. قال لعقيد ليبيا المهووس القذافي عندما طلب الاخير محاكمة في ليبيا رداً على زيارته لتل ابيب:انك لازلت صغيراً على السياسية يا قذافي فالذي جلبك للسلطة قادر على اخراجك منها ..قدم مصري واحد عندي افضل من مليون كرامة عربية كاذبة.
كلام السادات يذكرني هذه الايام بالمراهقة السياسية وبعض المندفعين بأتجاه استمرار الفوضى واللاعبين على الحس الطائفي والقومي وبعض الذين ينعقون من خارج الوطن والذين يلوّحون بوطنيتهم وثوريتهم وهم مجرد ارقام صغيرة في دائرة الكبار... وهؤلاء الساسة هم بقية الاستبداد لانهم وان اختلفوا مع صدام الا انهم سائرون في نفس التقليعة وهو الاستبداد وسرقة قوت الشعب.

رئيس التحرير

تباً لســياسـيين لا يحبون العراق

  فيما يتدافع السياسيون المرتزقة على سرقة ثروات الوطن ونهبه... هناك اطراف اخرى تعمل على اشعال الحرائق وادامة روح التخلف والتسلط في المشهد السياسي الذي اصبحنا من خلاله فرجة لكل المتحضرين في العالم..
وهؤلاء الساسة الذين ادمنوا عن وعي اغفال مطالب الناس والدمار الذي تفشى من اجل لاشيء.. هم الان بصدد التحضير لنكبات جديدة لان وجودهم مرتبط في الازمات..واشعال الحرائق هنا وهناك..وهؤلاء الذين يدعون بانهم سياسيون نزواتهم غريبة وشريرة لا يشبعون من الارقام المليونية ولا يكترثون للجياع ولا يخافون احدا..فلا رادع ضميري ولا حتى رادع وطني.. انهم مجرد اشباه الرجال حتى لغة الحديث لا يجيدونها ومن يعرف كلمة افرنجية يتشدق بها وكانه خريج اكسفورد او هارفد.. وهم الذين وصلوا لبعض المناصب عن طريق المحاصصة الطائفية.. في الوقت الذي يموت ويجوع الشعب هم يعيشون في ملاذات امنة وبعيداً عن ثار الوطن ويدعون الوطنية.. اي وطنية تلك التي لا تربطكم بالعراق سوى المكسب فماذا قدمتم للمواطن الجريح غير تعميق جراحه.
كان صدام وعائلته يسرقون، ولكن ليس هناك وزير مرتشٍ ولا حتى وكيل غير تكنوقراط..صدام مجرم لكن على الاقل كان يحترم المؤسسات ولديه مؤسسة ولو شكلية.. من انتم الذين (رجل هنا، ورجل هناك خارج الوطن)، وتدعون انكم عراقيون... العراقي من يتألم ومن يشارك الجياع ومن يحارب الذباحين لا الذي يلوذ بالمناطق المحصنة عند الشدائد.. تباً لسياسيين لا يفهمون لغة الجبل والهور ولا يعشقون بغداد كما هي.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com