القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (553) الاربعاء 2 / نيسان / 2008م ـ 25/ربيع الاول/ 1429 هـ

شنشل: حظر التجوال على مدينتي الكاظمية ومدينة الصدر بمثابة الحصار القسري الذي تفرضه الحكومة على اهالي تلك المدن

 بغداد / البينة الجديدة
وصف نائب في الكتلة الصدرية الاثنين استمرار فرض حظر التجوال على مدينتي الكاظمية والشعلة ومدينة الصدر بمثابة "الحصار القسري" تفرضه الحكومة على اهالي تلك المدن. وقال النائب فلاح شنشل للوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) " حظر التجوال الذي تفرضه الحكومة على هذه المدن طال امده لاسباب نعتقد انها غير واقعية" مشيرا إلى أن " اهالي هذه المدن باتوا يعانون من شحة كبيرة في السلع والمواد الغذائية والخدمات الطبية. وقال إن " على الحكومة ان تلتزم ببنود المبادرة التي اطلقها السيد مقتدى الصدر (الزعيم الشيعي) وتبنى جسور من الثقة بينها وبين المدنيين الذين تحملوا الكثير من الصعاب. وأضاف أن " مايشهده اهالي هذه المدن من اجراءات امنية معقدة هو اجراء غير مرحب به من اهالي تلك المدن. وكانت قيادة عمليات بغداد قررت مساء الأحد رفع حظر التجوال في بغداد اعتبارا من صباح الاثنين واستثنت مدينة الصدر والشعلة والكاظمية حيث يبقى حظر تجوال المركبات ساريا فيها منذ الخميس.لكن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال ان قرار ابقاء سريان حظر التجوال على المركبات في مدينة الصدر ومناطق اخرى جاء على خلفية معلومات أستخباراتية تؤكد ان مجاميع مسلحة تحاول أن تستهدف المجمعات السكنية.

المالكي يتعهد بتهيئة الأجواء المناسبة لتنظيم انتخابات مجالس المحافظات ويؤكد ان الخطة التي جاء من أجلها لم تبدأ بعد

 البصرة / البينة الجديدة
تعهد رئيس الوزراء نوري المالكي امس الاثنين, بتهيئة الأجواء المناسبة لتنظيم انتخابات مجالس المحافظات المزمع اجراؤها في الاول من اكتوبر المقبل , فيما اكد ان الخلافات والتنافس هي التي أوصلت الاوضاع الى ماهي عليه في البصرة. وقال المالكي ، في بيان صادر عن رئاسة الوزراء. سيتم تهيئة الأجواء المناسبة لتنظيم انتخابات مجالس المحافظات في ظروف ديمقراطية آمنة وحماية الناخبين، وتخصيص يوم لكل محافظة لإجراء الانتخابات المحلية." وأشار إلى أن " الخلافات والتنافس هي التي أوصلت الاوضاع الى ماهي عليه في البصرة وعموم البلاد، وكان يجب أن تقوم الخلافات على البر والتقوى ولمصلحة الوطن وأن نستفيد منها وننظم أنفسنا وفق ذلك ، وأن نتعاون من اجل تحقيق الأمن والاستقرار والبناء والإعمار في البصرة. وأضاف المالكي في اجتماع ضم القادة العسكريين والمسؤولين في المحافظة أن " البصرة أصبحت - للأسف الشديد- ساحة صراع وخروقات وتدخلات خارجية، ومسرحاً لتحركات العصابات الإجرامية التي تتستر بغطاء الدين، ووصل الأمر الى أن نتنازع على هؤلاء ، متناسين إن الأصل هو أن نعمل سوية من أجل العراق وتحت سلطة القانون،فلايمكن أن تبنى الأوطان دون قانون يحمي المواطن ويحفظ هيبة الدولة." وشدد رئيس الوزراء على أن " القانون يجب ان يكون هو الحاكم في البصرة ، وإن الدولة لا تقبل بشريك أو بديل. واستدرك قائلا " لكننا شركاء ضمن ضوابط ومسؤوليات محددة ، وموزعة وفق القانون والدستور الذي حدد مسؤولية الموظف والمحافظ ولا يحق لأحد أن يتجاوز على واجبات الآخرين، أو يعتدي على موظف يؤدي خدمة عامة سواء كان طبيباً أو قاضيا. واوضح المالكي على ضرورة اخذ القوات العراقية مسؤولية الامن وقال إننا "متفقون على عدم الرضا بقبول بقاء القوات الأجنبية، لكن ذلك يجب ان يتم بسبل قانونية نعمل جميعا في سياقها، ولا يتم بغير هذه الطرق ، ولكن المؤسف إننا نجد دولاً وأطرافاً خارجية تتحدث عن شؤون العراق بحرية ،بسبب قيام البعض ومن بينهم شيوخ عشائر بفتح الأبواب للتدخلات الخارجية. وانتقد المالكي قيام عدد من شيوخ العشائر العراقية بالطلب من احدى دول الجوار بالتدخل دون ان يسميها وقال " للاسف قام عدد من شيوخ العشائر من احدى دول الجوار التدخل والحصول على إمتيازات خاصة بينما هذه الدول لم تقدر على حل مشاكلها ، ولا تتحدث عن القوات الأجنبية على أراضيها." ودعا الى ضرورة وضع حد لتدخلات الاحزاب والقوى السياسية والمليشيات. وقال لقد بلغ السيل الزبى " في اشارة الى شكاوى رؤساء الدوائر الرسمية والجامعات من تدخلات الاحزاب والقوى السياسية والميليشيات ، داعيا إلى ضرورة وضع حد لها، وحماية واحترام المسؤوليات ،وعدم التدخل في واجبات الموظفين والجيش والشرطة والقضاء وعدم التسبب بإضعافهم لأنهم يمثلون الدولة ولايمثلون الحزب أو العشيرة. كما أنتقد رئيس الوزراء التدخلات والتجاوزات على ممتلكات الدولة ودوائرها الرسمية ، واستخدام سياراتها لأغراض غير قانونية من قبل بعض الأحزاب ،مؤكدا العزم على إعادة الوجه المشرق لمدينة البصرة المعروفة بتأريخها ومعالمها ومثقفيها ،وتحقيق الأمن والاستقرار، والمضي بمشاريع إعادة البناء والاعمار وتقديم الخدمات. من جانب اخر أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن الخطة الأمنية التي جاء من أجلها إلى البصرة لم تبدأ بعد، مشددا على أن الحكومة عازمة على ملاحقة المطلوبين، من أجل القضاء على كل النشاط الإرهابي والإجرامي في المدينة. وشدد وزير الدفاع عبد القادر العبيدي من جانبه على أن المرحلة الثانية من العمليات العسكرية الدائرة في البصرة واتي بدات امس الثلاثاء.

خبراء وباحثون غربيون: قرار السيد مقتدى الصدر بانهاء المظاهر المسلحة ببغداد ومدن الجنوب سيسهم في رفع الغطاء عن المجاميع المتمردة

البينة الجديدة / وكالات
اعرب خبراء وباحثون، عن قناعتهم بان قرار الصدر بانهاء المظاهر المسلحة في بغداد ومدن الجنوب، سيساهم في رفع الغطاء عن "المجاميع المتمردة من التيار الصدري"، فيما رأى خبير غربي، ان استهداف (جيش المهدي) من دون بقية الجماعات المسلحة، يثير الكثير من التساؤلات حول حقيقة اهداف الحملة العسكرية في البصرة. ويرى الباحث حيدر سعيد، ان قرار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بانهاء المظاهر المسلحة في العاصمة بغداد وباقي مدن الجنوب، "مهم جدا في خوض معركة الحكومة ضد جيش المهدي (أو الميليشيات التي تستعمل اسمه) إلى النهاية." مبررا ذلك بانه، "سيرفع الغطاء عن المجاميع المسلحة التي تقاتل باسم (جيش المهدي)، أو في الأقل، سيفرز بين مجموعتين داخله: مجموعة ملتزمة بالولاء الهرمي للسيد مقتدى الصدر، ومجموعة متمردة على هذا الولاء. وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أصدر بعد ظهر امس (الأحد)، بيانا أعلن فيه براءته من كل من يحمل السلاح ويستهدف الأجهزة والمؤسسات الحكومية والخدمية ومكاتب الأحزاب، موجها في الوقت نفسه أتباع التيار إلى إلغاء المظاهر المسلحة في البصرة وجميع المحافظات. وشهدت العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية، من بينها البصرة، مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية وجماعات من (جيش المهدي) التابع للتيار الصدري، إندلعت فجر (الثلاثاء) الماضي، بعد ساعات من إعلان المالكي عن انطلاق خطة (صولة الفرسان) التي قال إنها تستهدف القضاء على الجماعات المسلحة في محافظة البصرة. ويضيف سعيد، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) ان المجموعة الاخيرة (المتمردة)، "ستكون هدف العملية العسكرية التي تخوضها الحكومة" لانها حسب رأي سعيد، ستكون فاقدة لـ"عصب وجودها الأساسي، وهو الارتباط بالمؤسسة الدينية. ويعلق الخبير في شؤون جنوب العراق، رَيدَر فسِّر Reidar Visser، على أحداث البصرة، بالقول إن "استهداف الصدريين لوحدهم، من دون بقية الميليشيات الأخرى، يثير تساؤلات كثيرة، أولها إن الأمر يتعلق بدوافع سياسية." ويتابع الخبير فسر قائلا ان حكاية ما يسميها (معركة البصرة الثانية المبهمة)، تبدو في الظاهر، "مقبولة الى حد ما، فهناك محافظة غنية بالنفط تنحدر الى ظروف اساليب المافيا، ما يؤثر في امن المواطنين كما في العائدات النفطية؛ فتدخلت الحكومة المركزية لتطهيرها." لكن فسِّر يرى القضية بشكل اخر، اذ انه يعتقد بان هناك تفاوت بين وصف البصرة "كمدينة تحكمها ميليشيات (في صيغة الجمع) وحقائق العمليات العسكرية التي جرت، والتي كانت تستهدف جماعة ميليشيا واحدة وحسب، الا وهي جيش المهدي المرتبط بمقتدى الصدر." معربا عن اعتقاده ان الهدف من العمليات لو كان "جعل البصرة مكانا امنا" لكان من المنطقي، حسب فسر "فعل شيء للقضاء ايضا على تاثير الميليشيات الاخرى الموالية لمنافسين محليين للصدريين، وهم المجلس الاسلامي الاعلى العراقي، وكذلك الجماعات المسلحة المتصلة بحزب الفضيلة (الذي يهيمن قوات حماية النفط منذ زمن طويل). ويشير الباحث الى أن احداث البصرة، لا تتعلق بالاستعدادت لاجراء انتخابات محلية في تشرين الاول/ اكتوبر من العام 2008، او بهدف السيطرة على عملية تشكيل كيانات فيديرالية، فلو كان الدافع هو الانتخابات المحلية او مسألة الفيديرالية "لكان الهدف الفضيلة وليس الصدريين."لان الفضيلة وبعض القادة العلمانيين في المدينة "يريدون تحقيق فيدرالية واحدة لمدينة البصرة." وهو ما يسميه الباحث "مخطط يشكل تحديا لموقف المجلس الاسلامي في تكوين كيان فيديرالي شيعي واحد. من جانبه يتفق الباحث والمحلل السياسي ابراهيم الصميدعي، مع الباحث حيدر سعيد، بان البيان "سيساهم في حلحلة الكثير من المشاكل العالقة بين التيار الصدري والحكومة." لانه يعني "رفع الغطاء كاملا عن العناصر المتطرفة والاجرامية التي تتخذ من خيمة التيار الصدري، غطاء للممارسة أعمال خارجة عن القانون. 

مدينة مهمشة اسمها (الصدر)

 عبد الحق اللامي
من بين ركامات العوز والحرمان وصرائف الهاربين من طغيان الاقطاع والمهمشين على حافات المدن ولدت (مدينة) لتلم شتات المهوم وتجمعات الفقر ورغم كل تلك العوامل مجتمعة قدمت للعراق الكثير من الدم والتضحيات والابداع،فهي العصب الذي تقدم من خلاله سواعد البناء والاعمار والامن على امتداد عمرها الزمني القصير بحسابات التأريخ ففي كل مؤسسة ودائرة ووزارة ومعمل وسوق تجد ابناءها منبثين بينها يقدمون خلاصة مهارتهم وجهدهم،وفي كل جبهة من جبهات الوطن يقف ابناءها يحملون ارواحهم على اكف القدر يدافعون عن العراق والعراقيين،وفي كل فعالية فنٍ او رياضة او علم تجد ابداعاتهم تضفي جنوبيتها على فضاءات الوطن،وفي كل عمل اجرامي استهدف العراقيين وفي جميع مناطق الوطن الجريح تجد لدمائهم السهم الاكبر الممتزج مع دماء ابناء الوطن من شماله الى جنوبه.
في كل بيتٍ من بيوتها شهيدٍ او مفقود وفي كل زنزانةٍ من زنازين الطغيان لهم ذكريات حفرتها الاظافر المثلومة بدماءها وفي كل مقبرة جماعية لهم رفاة يشكو من غربته وظليمته وامٌ تبحث عن بقايا تحضنها،همشتها سنين العبث وكل انظمة الدكتاتورية والطائفية التي جعلت من ابناءها عدواً تتطلب له الحجج لتمحوه من امامها ولا زالت مهمشة في سنين الديموقراطية والمحاصصة يعاني اهلها الامرين من اسباب ليس لهم دخل فيها لتنزل بهم دولة المحرومين عقابها ولتضرب عليها قوات التحالف طوقها وتجعل منها سجينة بين نيران متعددة، نيران الخوف والحرمان وانقطاع سبل العيش والخدمات التي انعدمت والدراسة التي عطلت.
ان عاصمتنا حزينة لان من يظفي عليها بهجتها وحركتها ممنوع من دخولها محصور بين اسيجة الخوف والعقاب انها اتون يمكن ان ينفجر من كبت الحرمان وطاقة ممكن ان تتنتج وتمنح العراق ديمومته ولكم الخيار.!
هل عرفتموها انها مدينة الصدر التي لا يسمع استغاثتها احد.

الفلوجي يدعو الطالباني للعودة إلى بغداد لحل الأزمة الأمنية

 بغداد / البينة الجديدة
طالب نائب عن جبهة التوافق العراقية حسين الفلوجي الثلاثاء رئيس الجمهورية جلال الطالباني بالعودة إلى بغداد لحل الأزمة الأخيرة، منتقدا مقترح كتلة التحالف الكردستاني لعقد اجتماع في كردستان العراق لحل المسائل العالقة.
وقال الفلوجي للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) "نعتقد أن الحل في بغداد وعلى رئيس الجمهورية ان يأتي إلى العاصمة لحل الأزمة الأمنية" المتمثلة بالمواجهات المسلحة التي اندلعت الثلاثاء الماضي في محافظات وسط وجنوب العراق. واندلعت في محافظة البصرة (550 كم جنوب بغداد) مواجهات مسلحة بين الأجهزة الأمنية العراقية ومجاميع مسلحة تقول السلطات إنهم ينتمون إلى (جيش المهدي) التابع للتيار الصدري الذي يتزعمه السيد مقتدى الصدر أسفرت عن مقتل 210 من المسلحين وجرح 600 آخرين والقاء القبض على 155 منذ بدء العمليات العسكرية في المحافظة البصرة وحتى الان، حسب وزارة الداخلية العراقية. وانتقد الفلوجي التحالف الكردستاني بدعوته لاجتماع عاجل في أقليم كردستان شمالي العراق لحل المسائل العالقة، قائلا إن عقد اجتماع في الإقليم هو "اضعاف للدور المركزي في بغداد. وكان فؤاد معصوم رئيس كتلة التحالف الكردستاني ثاني أكبر كتلة في مجلس النواب (كردية) دعا أول أمس الاحد رؤوساء الكتل السياسية إلى عقد اجتماع في إقليم كردستان لحل المسائل العالقة وكذلك المواجهات المسلحة في محافظة البصرة باعتبار الإقليم منطقة هادئة. وأضاف النائب عن التوافق أن "من واجبات رئيس الجمهورية ان يأتي إلى بغداد ويعالج الأزمة كرئيس جمهورية ولا ينبغي ان يترك العاصمة ويذهب إلى اقليم كردستان. وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني التقى عادل عبد المهدي امس الاثنين في مدينة السليمانية وبحثا النتائج التي تمخضت عن مؤتمر القمة العشرين الذي انعقد في العاصمة السورية دمشق يومي السبت والاحد الماضيين.

التقاطـــات

 *مسؤول عراقي:قرار السيد مقتدى الصدر بالغاء المظاهر المسلحة سيفرز الموالين للتيار.
*مسؤول امريكي:5000 الاف جندي امريكي هربوا من الخدمة العسكرية في العراق ومنهم (200) منهم طلبو اللجوء الى كندا.
*السيد مقتدى الصدر يامر بالغاء جميع المظاهر المسلحة من البصرة وجميع المحافظات العراقية.
*مصدر امني: اختطاف شقيق وزير حقوق الانسان سابقاً زهير الجلبي غرب الموصل.
*عبد الكريم خلف:وصول 12 باخرة محملة بالمواد الغذائية المختلفة الى الموانئ العراقية.وحصيلة المواجهات في المدن العراقية بلغت 461 قتيل على الاقل وحوالي 1000 جريح.
*وزير التجارة: يؤكد الحاجة الى خبرات الدول الشقيقة وقطاعها الخاص.
*مجلس الوزراء يوجه اعماماً الى جميع الوزارات برفع اللافتات والصور والشعارات والملصقات السياسية والدينية من مبانيها.
*تظاهرات كبيرة في البصرة تطالب الحكومة بملاحقة الخارجين على القانون.
*بريطانيا تقرر تجميد سحب 1500 جندي من البصرة
*ارتفاع نسبة اعمال العنف في العراق الى 50% خلال شهر آذار.

جواد البولاني : 75 في المائة من البصرة تحت السيطرة الآن

 البصرة / البينة الجديدة
أكد وزير الداخلية العراقية جواد البولاني سيطرة الأجهزة الأمنية على أكثر من 75 في المائة من مناطق البصرة، وإختفاء المظاهر المسلحة في معظم المناطق، على الرغم من وجود الجيوب المتمردة المرتبطة بقيادات خارجية. وأشار البولاني إلى أن الجهود تتجه إلى القضاء على النشاط المسلح نهائيا، مشيرا إلى المناطق التي كانت تعد مناطق تهديد أصبحت الآن مناطق آمنة . ولفت إلى أن هناك جماعات ما زالت تنشط في بعض مناطق البصرة ولم تلتزم بنداء الصدر، مؤكدا استمرار العمليات لملاحقة الجيوب المتمردة. وأضاف البولاني أن الجماعات المتورطة في أحداث البصرة لديها قيادات غير عراقية، مشددا على أن عدم إلتزامها بنداء السيد الصدر يؤكد إرتباطها بمرجعيات أخرى من دون أن يحدد تلك المرجعيات. وحول تصريحات وزير الدفاع عبد القادر العبيدي التي أشار فيها الى أن القوات العراقية واجهت مقاومة عنيفة من المسلحين في البصرة قال البولاني إن الحكومة العراقية كانت قد أعدت خطة لضرب العصابات والخارجين عن القانون، غير أن دولا غذت جماعات مسلحة، مما قاد الأمور إلى ما آلت إليه من صدام عسكري في البصرة. وأشار البولاني إلى أن التعليمات صدرت إلى القوات الأمنية بالتعامل بشدة وحزم مع من يحملون السلاح في البصرة وغيرها من المحافظات.

عشية الاحتفال بعيد ميلاده
الحزب الشيوعي يبعث ببطاقة تهنئة ودعوة للرفيق شاكر الدجيلي

د. صبحي الجميلي
ونحن نتهيأ للاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لـتأسيس حزبنا الشيوعي العراقي، الذي حرم منه رفيقنا شاكر قبل ثلاث سنوات عندما كان متوجها من السويد، مرورا بدمشق، الى بغداد. كان المغيب عنا قسرا متحمسا أن يكون مع رفاقه استقبالا للذكرى واحتفاء بها ولتجديد العهد، كما سائر الشيوعيين العراقيين، في هذه الذكرى العطرة، على المواصلة، مواصلة العطاء لخير الشعب والوطن، وهو ما اعتاد الرفيق شاكر عليه كل عام، سيما بعد سقوط الطاغية، فالاحتفال في بغداد له نكهة خاصة ،، كان يريد أن يتذوق ذلك بين رفاقه، وهو الذي شاركهم وتقاسم معهم صعوبات بدايات إعادة بناء منظمات الحزب. ليس فقط يصعب، بل هو المستحيل بذاته، أن ينسى الحزب رفاقه، ومن ساهم في بنائه. فكيف بشاكر الرفيق الذي ما انفك يواصل عطاءه، ملتصقا بحزبه، مضحيا في سبيل أن تظل رايته خفاقة، وفي أن يتسع ويكبر دوره، وهو الذي ترك منفاه الإجباري واختار بغداد طوعا ليواصل عطاءه الحزبي، وعلى صعيد الدولة. فالرفيق شاكر، وان غيّب عنا، فهو يعيش معنا وبيننا، ونتذكره على الدوام. فشاكر عصي على النسيان، بل حتى زوايا وأركان مقر حزبنا الشيوعي العراقي في الأندلس، تصرخ ليل نهار: نريد شاكر، أعيدوه إلينا، إلى رفاقه، إلى عائلته وزوجته، إلى ابنه محمد. فصراخنا متواصل منذ انقطاع الاتصال به في دمشق، ولم نتلق غير الصدى، ولكن لا بأس، فصبرنا طويل وعلينا مواصلة المطالبة والصراخ. نضم صوتنا إلى كافة الأصوات، بانتظار عودة شاكر، ونرسل له، عبر(البينة الجديدة)، بطاقة تهنئة ودعوة للحضور والمشاركة معنا احتفالنا بالذكرى الرابعة والسبعين لميلاد حزبه.
ماتع.. 

قصة خبرية
قنــاص المـديـنـة

 غياث عبد الحميد
كل ما جرى من احداث في عموم المحافظات الوسطى والجنوبية لم تثير بي استغراب وتوجس ولا يتعدى الامر عندي سوى الاختلاف على المصطلح العام من دون الخوض في تعقيدات التفاصيل الخاصة.
ولقناص المدينة (الصدر) حكاية فيها من الالم لا يمكن باي حال من الاحوال السكوت عنه وللقصة بداية:-
انتشرت مجموعة من الجنود الامريكيين المتخصصين بالقنص على سطوح البنايات والعمارات العالية الموجودة في مدينة الصدر وأتخذوا من سطوحها مراصد خاصة لمراقبة واصطياد المسلحين الذين يثيرون الفوضى ويسببون الانزعاج الى القوات الحكومية والامريكية بحسب وصف احد الساسة.
الا ان الذي يجري الان في المدينة هو موت مجاني للابرياء وبالعشرات فما من امراة فتحت بابها الا وتلقت رصاصة في الرأس او الصدر وما من عابر سبيل الا وتم صرعه وما من كاسب يتفقد مكان عمله الا كان ذلك اليوم نهايته.
في حين ان القوات الامريكية تعلم علم اليقين مكان تجمع المسلحين وهم يمارسون(المقاومة)حسب قناعاتهم وهم ايضاً مكشفون في العراء،اذ ينتشرون في الازقة الضيقة والشوارع العامة على حدٍ سواء.
من جانبها اغلقت السلطات الامنية كل نوافذ المدينة وجعلت سكانها يقيمون في معتقل كبير،وتعذر عليهم الخروج الى التكسب والاسترزاق خاصة اذا ما علمنا ان اكثر من 90% منهم يقتاتون على اجور يومية بأعمال خاصة او يعملون اُجراء في القطاع الخاص.
نأمل من الحكومة التسبق مع القوات المتعددة في حسم الامور في تلك المدينة ليرى سكانها وجه الله.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com