القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (551) الاربعاء 26 / اذار / 2008م ـ 18/ربيع الاول/ 1429 هـ

العراق... حرب ضائعة في متاهات السباق الرئاسي

 نعوم تشومسكي
لا يزال العراق مصدر قلق كبير بالنسبة للأميركيين، لكنه ليس إلا مجرد مسألة ثانوية في الديمقراطية الحديثة. منذ فترة قليلة، اعتبر البعض أنه من البديهي أن تكون الحرب على العراق في صلب الحملة الرئاسية، كما كانت عليه في الانتخابات النصفية سنة 2006. إلا أن الملف العراقي تبخّر في الهواء، ما أثار موجة من الارتباك بين الأميركيين. لكن ما من ضرورة للارتباك
لامست صحيفة "وول ستريت جورنال" هذه الحقيقة عندما عنونت مقالة في الصفحة الأولى تناولت معركة "الثلاثاء الكبير" في الانتخابات التمهيدية بالتالي:"تركيز الناخبين على عامل الشخصية يُهمّش الملفات المحورية في معركة 2008"، أي بعبارة أخرى، إن تركيز المرشحين والمسؤولين في الأحزاب ووكالات العلاقات العامة ذات الصلة على عامل الشخصية يُهمّش الملفات المحورية في معركة 2008، كالمعتاد، ولأسباب صائبة، ذلك لأن الشعب الأميركي- إن وضعنا جانباً عدم درايته بالحياة السياسية- يمكن أن يشكل خطراً على السياسيين.
بما أن تكاليف الحرب بدأت تتصاعد بحدة، تبيّن بسرعة أن الأميركيين كافة يعارضون الحرب بشدة منذ انطلاقها، لكن بصمت عميق.
بحسب النظرية الديمقراطية التقدّمية، ينبغي للشعب - الذي يضمّ "أفراداّ جُهّلا ودخلاء فضوليين"- تأدية دور"المشاهد" لا "المشارك الفعلي" في أي عمل مرتبط بالحياة السياسية، كما كتب "والتر ليبمان".
أما المشاركون الفعليون فهم يدركون تماماً أن الحزبين "الديمقراطي" و"الجمهوري" لا يأبهان بآراء الناس حول سلسلة من الملفات المحورية، وأن الرأي العام يبقى ثابتاً ومتساوقاً على مرّ السنين، وهو ما أشارت إليه الدراسة المُجدية التي أجراها "بنجامين بيج" و"مارشال بوتن" حول ابتعاد السياسة الخارجية عن الرغبة الحقيقية للأميركيين، والتي حملت عنوان "فورين بوليسي ديسكونيكت". وانطلاقاً من هذه الاستنتاجات، تبرز ضرورة إلهاء الرأي العام عما هو مهم وتوجيه انتباهه باتجاه مواضيع أخرى.
العمل الفكري الحقيقي في العالم هو من اختصاص نخبة من الأفراد المستنيرين، أما الآراء المشتركة، فتتجلى في الأفعال أكثر منها في الكلام، علماً أن البعض عمد إلى تفسيرها، إذ قال الرئيس الأميركي السابق وودرو ويلسون، على سبيل المثال، إنه يتعين تسليم السلطة لنخبة من النبلاء يحملون "قيماً سامية" صوناً للاستقرار والمبادئ الأخلاقية، وذلك تماشياً مع رؤية الآباء المؤسسين للولايات المتحدة. وفي عصرنا هذا، تحوّل هؤلاء النبلاء إلى "نخبة من التكنوقراط" و"مُفكري كاملوت" ومحافظين جدد في إدارة بوش الثاني "من أتباع الفيلسوف الأميركي ليو شتراوس"، وغيرها من التركيبات.
لكنّ أسباب اختفاء العراق عن الشاشة ينبغي ألا تكون مُبهمة لهؤلاء الروّاد الذين يرفعون عالياً القيم السامية وتقع على عاتقهم مسؤولية إدارة المجتمع والعالم. وقد فسّر المؤرخ الشهير "أرثور شليسينجر" هذه الأسباب ذاكراً موقف "الحمائم" قبل أربعين سنة عندما كانت عملية اجتياح الولايات المتحدة لجنوب فيتنام في عامها الرابع، وكانت واشنطن تتحضر لإرسال مئة ألف جندي إضافي لينضموا إلى المئة والخمسة وسبعين جندياً الذين حوّلوا جنوب البلاد إلى حطام.
وفي هذه الفترة، كان الاجتياح الذي نظّمه الرئيس كيندي يواجه مجموعة من المشاكل ويفرض نفقات طائلة على الولايات المتحدة، لذا بدأ شليسينجر وغيره من الليبراليين من أنصار كيندي بالتحوّل، على مضض، من "صقور" إلى "حمائم".
كتب "شليسينجر" في سنة 1966 أننا بالطبع "نصلي جميعاً" ليكون "الصقور" على حق بقولهم إن الحملة العسكرية ستؤول إلى "إلغاء المقاومة"، وفي حال تمّ ذلك، "قد نتمكن جميعاً من توجيه التحية إلى حكمة الحكومة الأميركية ورياديتها" في كسبها الحرب من جهة، وترك البلاد من جهة أخرى ممزقة ومدمرة بالقذائف ومحروقة بقنابل النابالم، محولةً إياها إلى أرض قاحلة نتيجةّ للترسبات الكيميائية، إلى أرض من الدمار والخراب" سحقت الحرب "نسيجها السياسي والمؤسساتي". إلا أن التصعيد لن يجدي ثماراً، وسيفرض تكاليف باهظة على دولتنا. لذا، قد يكون من المفيد إعادة بلورة استراتيجيتنا.
وبما أن تكاليف الحرب بدأت تتصاعد بحدة، تبيّن بسرعة أن الأميركيين كافة يعارضون الحرب بشدة منذ انطلاقها (لكن بصمت عميق). منطق نخبة المفكرين الأميركيين والسلوك المصاحب له مستمران اليوم من دون أي تغيير على التفسيرات المتعلقة بالاجتياح الأميركي للعراق. وعلى الرغم من أن الانتقادات التي توجه ضدّ الولايات المتحدة بسبب الحرب على العراق أقسى بكثير وأوسع نطاقاً من الانتقادات التي أصابت أميركا خلال حربها على فيتنام في أي من مراحلها، فإن الأفكار التي ذكرها "شليسينجر" لا تزال تتردد في وسائل الإعلام والتفسيرات السياسية.
والمثير للاهتمام هو أن "شليسيجر" نفسه اتخذ موقفاً مختلفاً تماماً من الحرب على العراق، وكان فعلياً الوحيد في وسطه لتبني مثل هذا الموقف. وعندما بدأت القنابل تنهار على العاصمة العراقية، كتب هذا الأخير أن "سياسات بوش شبيهة على نحو مقلق بتلك التي انتهجتها اليابان تحت وطأة النزعة الإمبريالية في "بيرل هاربر"، وهو تاريخ لا يزال يشكل وصمة عار حتى الآن، كما توقعه رئيس أميركي سابق. كان فرانكلين روزفيلت على حق. لكن اليوم، نحن من يشكل وصمة عار".
مسألة ما إذا أضحى العراق أرضاً من الدمار والخراب، لم تعد موضع جدل اليوم. ومؤخراً، قامت الوكالة البريطانية "أكسفورد ريسورتش بيزنيس" المعنية بإجراء استطلاعات الرأي بتحديث تقديراتها حول الأعداد الإضافية للقتلى، رافعةً إياها إلى 1,03 مليون قتيل، باستثناء محافظتي كربلاء والأنبار اللتين شهدتا أعلى نسب أعمال العنف في البلاد.
وبغض النظر عما إذا كان هذا الرقم صحيحاً أم مبالغاً فيه بحسب ما يزعمه البعض، فإن عدد الضحايا في الحالتين كلتيهما من أفظع ما يكون، ودعنا لا ننسى ملايين المشردين داخلياً. وبفضل سعة صدر الأردن وسوريا، ما كان بالإمكان إنقاذ حياة الملايين من اللاجئين الهاربين من الدمار في العراق والذين نجد بين صفوفهم معظم أفراد الشرائح المهنية.
دمر الاقتتال الطائفي العراق، وتعرضت بغداد وغيرها من المناطق العراقية لحملات عنيفة من التطهير العرقي، وتُركت بين أيدي جنرالات الحرب والميليشيات التي شكلت محور استراتيجية مكافحة التمرّد التي بلورها الجنرال "بترايوس"، واشتهر من خلالها إثر نجاحه في إعادة الاستقرار إلى مدينة الموصل حيث يدور اليوم بعض أفظع أعمال العنف على الإطلاق.
ومؤخراً، أصدر "نير روسن" أكثر الصحافيين التزاماً واطلاعاً على مجريات الأمور في العراق بين مجمل الصحافيين الذين ساهموا في تغطية هذه المأساة المروّعة، مقالاً صغيراً تحت عنوان "موت العراق" في مجلة "كارنت هيستوري"، كتب فيه "دُمّر العراق وحُرم إمكانية النهوض من الأنقاض". ويضيف قائلاً:"إن الاجتياح الأميركي أكثر فظاعةً من ذلك الذي نفّذه المغوليون في العراق في القرن الثالث عشر"، وهي وجهة نظرة يتشاطرها العراقيون كافة. ويتابع:(الحمقى وحدهم يتحدثون عن "حلول" اليوم. ما من حلول في العراق ولربما أن الأمل الوحيد المتبقي يقتصر على احتواء الضرر).
على الرغم من الكارثة الحالّة بالبلاد، لا تزال مسألة العراق مُهمشّة في الحملة الرئاسية، وهو أمر طبيعيّ نظراً لضيق نطاق آراء نخبة "الصقور" و"الحمائم". فالليبراليون يؤيدون منطقهم وسلوكهم التقليدي، ويصلّون لكي يكون الصقور على حق، ولكي تكسب الولايات المتحدة فوزاً في أرض من الدمار والخراب، محققةً "الاستقرار"، تلك الكلمة المشفّرة التي تعني الرضوخ لإرادة واشنطن. وبصورة عامةً، يتمّ تشجيع الصقور، وإسكات الحمائم على وقع التقارير التي تلقي الضوء على انخفاض أعداد الضحايا.
وفي شهر ديسمبر الماضي، بثّت "البنتاجون" أخباراً سارة آتية من العراق إثر دراسة شملت مجموعات من العراقيين من كافة أنحاء البلاد وخلصت إلى أن لهؤلاء "قواسم مشتركة"، مما يعني أن المصالحة الوطنية ممكنة، على عكس ما يزعمه بعض الجهات المعادية للاجتياح. أما القواسم المشتركة فتمثلت في فكرتين، الأولى هي أن الاجتياح الأميركي هو السبب وراء العنف الطائفي الذي مزّق العراق، والثانية هي أن على الغزاة الانسحاب وتسليم العراق للعراقيين.
بعد مرور بضعة أسابيع على صدور تقرير البنتاجون، أعدّ "مايكل براون"، الخبير العسكري في شؤون العراق من صحيفة "نيويورك تايمز"، دراسة مُقنعة وشاملة حول الخيارات المتعلقة بالسياسة الأميركية في العراق والمتاحة أمام المرشحين الرئاسيين. إلا أن صوت العراقيين يغيب دائماً عن النقاشات المطروحة. وأراؤهم ليست مرفوضة، بل بكل بساطة غير جديرة بالذكر. ويبدو أن أحداً لا يتنبه لهذا الواقع. غير أن ذلك منطقياً إذا أخذنا في الاعتبار الاعتراف الضمني الذي يطبع كافة الخطابات حول الشؤون الدولية ومفادها أن "العالم ملكنا، فلماذا الاهتمام بآراء الآخرين؟" فهؤلاء "ليسوا من طينة البشر"، لتكرار التعبير الذي استخدمه المؤرخ الدبلوماسي البريطاني "مارك كورتس" في إطار كتابه عن جرائم الحرب التي اقترفتها بريطانيا. واليوم، ينضم الأميركيون إلى العراقيين في فئة الناس الذين ليسوا من طينة البشر. وآراء الأميركيين، شأنها شأن آراء العراقيين، لا تقدم أي خيارات يُعتدّ بها.

المؤامرة الشاملة... والوهم الكبير!

 أمبرتو إيكو
كلّما تطرّقت إلى موضوع المؤامرات في عمود صحفي، يكتب لي القراء ويشيرون بانزعاج إلى أن المؤامرات موجودة حقاً. ولاشكّ أنها موجودة. فكلّ انقلاب حصل في التاريخ أتى، بطبيعة الحال، نتيجة مؤامرة محبوكة. والناس يتآمرون حين يحاولون الاستيلاء على شركات عبر شراء الأسهم كلها بشكل تدريجي، أو حين يدسُّون القنابل في عربات المترو. لطالما كانت المؤامرات موجودة، بعضها يفشل ولا يكون واضحاً، وبعضها الآخر ينجح، لكنه قد يبقى محدوداً بالإجمال من ناحية الأهداف والفعالية.
بيد أن أعراض المؤامرة تشمل مفهوم المؤامرة الشاملة (ويصل بُعدها في بعض الديانات إلى الكونية) الذي يفيد بأن الأحداث التاريخية كلها أو معظمها خاضعة لسيطرة قوّة غامضة واحدة تعمل في الظلّ.
ولعل من المؤسف أنّ أحداً -في إيطاليا- لم يتنبّه إلى ترجمة كتاب دانيال بايبس وعنوانه: "المؤامرة: كيف ينتشر الأسلوب الارتيابي، ومن أين يأتي". ويشمل المقال الختامي منه اقتباساً عن الأمير "كليمنس فون ميترنيخ" النمساوي الذي يُشاع أنه عند معرفته بموت سفير روسي قال: "وما كان دافعه؟".
وباختصار، تحلّ أعراض المؤامرة -في التفسير التآمري- محلّ عامل الصدفة الذي حرّك أحداث التاريخ، وسيَّر صدفه بطريقة خفيّة و"شرّيرة".
أما أنا فلعلي أتمتّع بصفاء الذهن الكافي لأشكّ أنني، في بعض الأحيان، أبدي إشارات ارتياب. أي أن تفكيري يجعلني أرى أعراض المؤامرة في كلّ مكان. ولكن إلقاء نظرة خاطفة إلى صفحات الإنترنت يكفي ليهدئ من روعي. فواضعو نظريّات المؤامرة كثر، وهم غالباً ما يبلغون مستويات عالية من الفكاهة، غير المتعمّدة.
وعلى سبيل المثال، فقد تصفحتُ، في يوم من الأيام، موقعاً على الإنترنت باللغة الفرنسية واسمه "عالم اليسوعيين المريض" لجويل لابرويير. وكما يوحي به العنوان، يقدّم هذا الموقع مراجعة واسعة النطاق لكافة الأحداث التي انطلقت من مؤامرة عالمية وضعها أعضاء جماعة اليسوعيين الدينية.
وكانت كتابات اليسوعيين في القرن التاسع عشر بمثابة ردّة فعل على الثورة الفرنسية، وبرزت رسائل الأب بارويل الطويلة إلى مجلّة "سيفيلتا كاتوليكا"، وروايات الأب بريسياني، من بين مصادر الإلهام الأساسية لنظرية مؤامرة يهودية ماسونية. وكان من الطبيعي إذاً أن يردّ الليبراليون والماسونيون والجماعات المناهضة للكهنوت على اليسوعيين بالأسلوب نفسه، فابتكروا نظرية المؤامرة اليسوعية.
وقد تمّ استيحاء الفكرة الأخيرة من منشورات وكتب شهيرة مناهضة لليسوعيين، مثل "رسائل ريفية" لبليز باسكال، و"إل جيسويتا موديرنو" ("اليسوعية الحديثة") لفيتشنزو جيوبيرتي، أو كتابات جيل ميشليه وأدغار كينيه، بالإضافة إلى روايات يوجين سو، "اليهودي الهائم" و"خفايا الناس".
وبالنظر إلى كل هذا التراث من النصوص، لا تعود "الأسرار" المكشوفة في موقع "العالم المريض" جديدة، باستثناء هوس محرريه الكبير باليسوعيين. ولا يمكنني سوى عرض نظرة شاملة سريعة لأن المساحة المخصّصة لمقالي محدودة، وأبعاد هذا المخيال المؤامراتي واسعة وفضفاضة للغاية.
وبحسب ما ورد في الموقع المذكور، لطالما جهد اليسوعيون نحو تأسيس حكومة عالمية عبر التحكّم بالبابا وبعدد من الأمراء الأوروبيين. ومن خلال جماعة المتنوّرين من إقليم بافاريا الألماني، حاولت "جماعة يسوع" الدينية إسقاط الأمراء الذين حظروا وجودها.
وليس هذا كل شيء، فأعضاء جماعة اليسوعيين الدينية هي مَن أغرق سفينة "تايتانيك"، لأنه بفضل هذه الحادثة تمكّنوا من تأسيس مصرف الاحتياط الفيدرالي الأميركي من خلال وساطة فرسان مالطا (الذين يخضعون أيضاً لسيطرتهم). ويشدّد محررو موقع "العالم المريض" على أن غرق سفينة "تايتانيك" لم يؤدّ بالصدفة إلى وفاة اليهود الثلاثة الأغنى في العالم -جون جايكوب أستور الرابع، وبنجامين غوغنهايم، وإيزيدور شتراوس- الذين عارضوا في ذلك الوقت تأسيس المصرف.
وبالعمل من خلال الاحتياطي المركزي، تمكّن اليسوعيون من تمويل الحربَين العالميّتين اللتين صبتا في مصلحة الفاتيكان من دون شك. أما في ما يخصّ اغتيال الرئيس كينيدي، فيجدر التذكير بأن تأسيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية كان مخطّطاً يسوعياً مستوحًى من التمارين الروحية للقديس إغناطيوس، وأن اليسوعيين تحكّموا بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من خلال جهاز الـ"كي جي بي" السوفييتي، وبالتالي تم قتل كينيدي على يد الأشخاص أنفسهم الذين أغرقوا "تايتانيك" إلى قعر البحر (ولا شك أن اليسوعيين يستخدمون الممثل أوليفر ستون، وهم يسيطرون على هوليوود ايضاً).
وبالطبع يقف التآمر اليسوعي خلف الجماعات النازية الجديدة والمناهضة للسامية كلّها، واليسوعيون يسيطرون على نيكسون وكلينتون، كما قاموا بمجزرة مدينة أوكلاهوما. وهم من أوحى إلى كاردينال سبيلمان الذي حرّض على الحرب في فيتنام، التي جلبت بدورها 220 مليون دولار إلى صناديق الاحتياط الفيدرالي الخاضع لسيطرة اليسوعيين. ولن تكتمل الصورة التآمرية طبعاً من دون مجموعة "أوبوس ديي" التي قيل لنا إنها خاضعة لسيطرة اليسوعيين من خلال فرسان مالطا.
سوف أضطر إلى التغاضي عن الكثير من المؤامرات الأخرى. بيد أنه ما من داعٍ للتساؤل عن سبب إقبال الناس الكبير على كتب الروائي "دان براون". فلعلّ لليسوعيين علاقة بذلك أيضاً.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com