|
قتل
وضيع وبيع العراق وتبددت ثروته واصبحت حرائره عرضة
للبيع في المزاد العربي باسم القومية والوحدة
العربية و(القائد الضرورة) واليوم باسم الدين
الرمادي يشيع العراق على نعشه الاخير، لا حوبة وطن
تزلزل الارض تحت اقدام الطغاة ولا شارة العباس
تحمي الوطن من كومة المتلاعبين بالارض والانسان...
الله اعطانا نعما كبيرة وارضاً فسيحة وأنهرا ولكنه
سبحانه وتعالى لم يعطنا الامان فالكل يريد ان يكون
(بطل الفلم) لافلام بائسة وضعت سيناريوهاتها في
غرف مغلقة.
ثلاثون عاماً واكثر والشعب يتنظر الخلاص وعندما
حان وقت الخلاص وجدنا انفسنا في غابة ابطالها
ساديون شريهون لا يعرفون للقيم عنواناً وكما يقول
المثل العامي(بدلنه عليوي بعلاوي) فلا عبد الزهرة
ارتاح وشعر بان الخبز والسكن حق مشروع ولا كاكا
حمه تخلص من عقدة الانفصال الدامية اما عمر فأنه
رفض ان يكون جزءاً من الواقع العراقي الجديد
وأحتمى بعربان تريد رأس العراقي حياً.
كركوك قنبلة والبصرة بداية تقسيم العراق وبغداد
اسيرة فلا يعرف مصيرها فهي عاصمة منكوبة لشعبٍ
يعاني من الاورام القومية والطائفية لتمطر السماء
وبالاً على كل من يريد تدمير النفس العراقية كفانا
موتاً كفانا قتلاً على الهوية وكفانا زعيقاً عند
ابواب السفارات.. هل حان وقت قيامة العراق ام
انتظار المنقذ؟ وقد يكون فراتياً او جنوبياً شرب
النخوة من بطولات العلويين قولوا لا للقتل لا
للظلم لا للفوضى ونعم لعراق خالِ من حشرات الموت
السامة المنبعثة من الرياض وكل عواصم الدمار
المجاورة لنا.
رئيس التحرير |