القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (551) الاربعاء 26 / اذار / 2008م ـ 18/ربيع الاول/ 1429 هـ

هل ستقوم قيامة العراق؟

 قتل وضيع وبيع العراق وتبددت ثروته واصبحت حرائره عرضة للبيع في المزاد العربي باسم القومية والوحدة العربية و(القائد الضرورة) واليوم باسم الدين الرمادي يشيع العراق على نعشه الاخير، لا حوبة وطن تزلزل الارض تحت اقدام الطغاة ولا شارة العباس تحمي الوطن من كومة المتلاعبين بالارض والانسان... الله اعطانا نعما كبيرة وارضاً فسيحة وأنهرا ولكنه سبحانه وتعالى لم يعطنا الامان فالكل يريد ان يكون (بطل الفلم) لافلام بائسة وضعت سيناريوهاتها في غرف مغلقة.
ثلاثون عاماً واكثر والشعب يتنظر الخلاص وعندما حان وقت الخلاص وجدنا انفسنا في غابة ابطالها ساديون شريهون لا يعرفون للقيم عنواناً وكما يقول المثل العامي(بدلنه عليوي بعلاوي) فلا عبد الزهرة ارتاح وشعر بان الخبز والسكن حق مشروع ولا كاكا حمه تخلص من عقدة الانفصال الدامية اما عمر فأنه رفض ان يكون جزءاً من الواقع العراقي الجديد وأحتمى بعربان تريد رأس العراقي حياً.
كركوك قنبلة والبصرة بداية تقسيم العراق وبغداد اسيرة فلا يعرف مصيرها فهي عاصمة منكوبة لشعبٍ يعاني من الاورام القومية والطائفية لتمطر السماء وبالاً على كل من يريد تدمير النفس العراقية كفانا موتاً كفانا قتلاً على الهوية وكفانا زعيقاً عند ابواب السفارات.. هل حان وقت قيامة العراق ام انتظار المنقذ؟ وقد يكون فراتياً او جنوبياً شرب النخوة من بطولات العلويين قولوا لا للقتل لا للظلم لا للفوضى ونعم لعراق خالِ من حشرات الموت السامة المنبعثة من الرياض وكل عواصم الدمار المجاورة لنا.

رئيس التحرير

لا بد من درس في التخريب

 منعل تجول وقتال في البصرة الفيحاء وبغداد مضطربة حزينة المراة قتلوا تخفرها والوطن في مهب الريح والشعب في دوامة وحزن عميق الوطنية ضاعت في صراع الكراسي والضمير غيب الى اجل مسمى قيم تتهاوى وآلة الذبح تلاحق كل من يحب العراق لذاته المذهبية سيطرت على عقول السلطويين المنتفعين والفقراء وحدهم يدفعون الثمن حسرة على وطنٍ منكوب والثكالى اللاتي تنتظر رد الحيف سحقت في ظل لعبة الدم اليومية والايتام تسكعوا ويتسكعون بحثاً عن فوضى وجذب غير حضاري وشموخ كاذب ولحمة وطنية مفتعلة يحرم ويحلل المتنفذون على امزجتهم والقتل سمة العراق الجديد المعباة بالاحقاد البعثية لم يعد في المشهد ما يستدعي شحذ الهمم لان الوطن في مهب الريح (والشقاوات) واصحاب كاتم الصوت والذبح على الطريقة العربية الاسلامية الممزوجة بشعار اقوياء الزمن الغابر لا منتدى للشعر ولا فسحة لمسرح لاوبرا تقدم للوطن في مفهومه الحضاري وبعد كل هذا العمر نناقش على مستوى شعية وسنة وعرب واكراد كانوا بالامس عبيد واليوم مشاريع للموت المجاني حرام على العراق الذي يحدث حرام على حضارة ضيعها الفوضويون والجهلة والتسكع على الموت وحده اين مشهد ايجابي في هذا الوطن يستدعي ان تراهن عليه سوى حكومة محاصرة وشعب مطارد تحول الى اقوام والوطن تحول الى اوطان داخل الوطن الوحد مشهد مخزي وحزن عميق لوطنٍ قد يبدأ من الخراب وكما يقول مظفر النواب سيكون خراباً سيكون خراباً فهذه الامة لا بد لها ان تاخذ درساً في التخريب.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com