|
ميسان
/خاص البينة الجديدة / عادل المختار
أقيم يوم أمس حفل افتتاح مؤسسة الشهيد الصحفي نزار
عبد الواحد الإعلامية على حدائق كازينو كل العراق
في وسط شارع دجلة .وأكد الإعلامي عدي المختار نائب
رئيس المؤسسة "هذا الحفل الذي حضرة عضو مجلس
النواب العراقي محمد إسماعيل الخزعلي وشخصيات
دينية وثقافية وسياسية هو ساعة الصفر التي ستنطلق
منها أنشطة هذه المؤسسة والتي بدأناها بتكريم
الشاعر عبد الخالق كيطان بدرع الإبداع الخالد
ومنحة لقب سفير الكلمة الحرة خارج أسوار الوطن".
وأضاف المختار "مؤسسة الشهيد نزار مؤسسة ستعنى
بالثقافة والفنون والإعلام أي بوسائل الاتصال كافة
وسننفذ خلال هذا العام جملة من الأنشطة الثقافية
والفنية والإعلامية والفكرية أعلنا عنها عبر بيان
التأسيس وهي مشاريع ضخمة سنقيمها تباعا ونحن كذلك
بصدد أقامة مسابقة سنطلق عليها مسابقة الشهيد نزار
عبد الواحد للمقال والتحقيق الصحفي والتي سنكرم
الفائزون فيها في حفل استذكارنا لمرور عام على
اغتياله ليكون حفل ليس للبكاء بل انتصارا للمهنة
وقد تخلل الحفل قصائد شعرية رائعة للشعراء كريم
الرسام ومحمد ابو العز وفرحان علوان وحسنين
الكناني واحمد الغريب بالإضافة لشهادات حب ووفاء
قدمها الحاضرون عن الفقيد وعن المحتفى به ".من
جهته أكد علي عبد الواحد رئيس المؤسسة وشقيق
الشهيد نزار عبد الواحد " أن افتتاح هذه المؤسسة
يعد يوم تأريخي انتصر به مبدعو هذه المدينة
لقضيتهم التي كان يقاتل من اجلها أخي الفقيد وهي
الكلمة الحرة والسعي نحو اظهار الحقيقة وإعلاء شأن
هذه المدينة المظلومة وكلي أمل بزملائه ورفاق دربه
بأن يغنوا هذه المؤسسة بعملهم كتعبير منهم عن حبهم
له ".من جانبه أكد الشاعر عبد الخالق كيطان " انا
حزين وسعيد في ان واحد ,حزين لفقد علم من أعلام
هذه المدينة الباسلة وهو في أوج عطاءه وشبابه
,وسعيد لتكاتف هذه الجموع من اجل النهوض بمؤسسة
تحمل شرف اسم الفقيد عنوانا لها ,أتمنى للجميع
الموفقية وادعوهم لمد يد العون لهذه المؤسسة ,ولي
الشرف ان تكرمني اليوم هذه المؤسسة بحفل افتتاحها
بدرع الإبداع الخالد وتمنحني لقب سفير الكلمة
الحرة ".النائب محمد إسماعيل الخزعلي عن كتلة
الفضيلة في مجلس النواب قال" أنا فخور بهذه الخطوة
الموفقة وهي افتتاح مؤسسة تحمل اسم الشهيد البطل
نزار عبد الواحد وهو تكريم لدمائه الزاكيات التي
نزفها على أديم شارع دجلة في يوم اغتياله المشؤوم
لذا أنا أبارك هذه الخطوة ومستعد لدعمها وأساندها
وما تكريمها لمبدع كبير مثل عبد الخالق كيطان ألا
دليل عن تمكنها وبداية انطلاقها كرقم صعب في
معادلة مؤسسات المجتمع المدني ونحن في مجلس النواب
سنسعى جاهدين لإقرار قانون حماية الصحفيين
والإعلاميين في العراق ".ويذكر ان مؤسسة الشهيد
الصحفي نزار عبد الواحد الإعلامية تم تشكيلها بعيد
اغتيال الصحفي نزار عبد الواحد الراضي مراسل صحيفة
الصباح الجديد وراديو العراق الحر ووكالة أصوات
العراق في 30 /5 /2007 حينما كان يهم هو وزملائه
بالخروج من ورشة عمل في فندق الأعراس وسط شارع
دجلة فأمطره مسلحون مجهولون بوابل من الرصاص
فأردوه قتيلا ولم تتوصل الأجهزة الأمنية لهذه
اللحظة للجهة المسؤولة عن الاغتيال . ومما تجدر
الإشارة أليه أن الشاعر عبد الخالق كيطان مواليد
مدينة العمارة 1969 وحاصل على بكالوريوس نقد
وتأليف مسرحي من أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد
في عام 1992 وخرج من العراق في عام 1998بسبب
ملاحقته من قبل النظام السابق وسبق له أن فاز
بجائزة الشاعر العراقي الكبير الراحل عبد الوهاب
البياتي للعام 1998 عن مجموعته الشعرية (نازحون)
والتي صدرت في العام ذاته عن دار الجندي في دمشق
وفي العام 2000 أصدر مجموعته الشعرية الثانية
(صعاليك بغداد) عن المؤسسة العربية للدراسات
والنشر في عمان وبيروت له عدد من المخطوطات،
ومنها: مجموعته الشعرية الثالثة والمعنونة
(الانتظار في ماريون)وكتاب يتحدث فيه على شكل
(سيرة مبكرة للألم) عن انتفاضة الشعب العراقي
للعام 1991 وهو بعنوان (شارع دجلة) وكتاب ثالث
مخطوط بعنوان (عقد البنفسج/ مقالات في المسرح
العراقي المحاصر) يمثل مجموعة من الدراسات
والمقالات التي تتناول المسرح العراقي في عقد
التسعينيات من القرن الماضي كانت نشرت في عدد من
الصحف العراقية والعربية عمل في التلفزيون العراقي
وفي صحف عراقية مختلفة محرراً للشوؤن الثقافية
والفنية للفترة من العام 1988 ولغاية 1998، وهو
عام مغادرته العراق إلى الأردن وفي العاصمة
الأردنية عمان كان أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد
العام للكتاب والصحفيين العراقيين، عمان 2000 ،
وأنتخب عضواً في هيئة تحرير مجلة (المسلة) الصادرة
عنه. يقيم في أستراليا منذ العام 2002 ويؤأس تخر
مجلة دفاتر الالكترونية وكرم حال عودته لأرض الوطن
من قبل مركز الأمام الصادق في ميسان بدرع الإبداع
ومن قبل الاتحاد العام للكتاب والأدباء العراقيين
بدرع ألجواهري.
الشاعر والمناضل الكبير الفريد سمعان
نهديك التهاني الجميلة والمعطرة بأمنيات الصحة
والعافية وأنت تطاُ عتبة الثمانين من عمرك المديد
الذي أوقدتَ فيه شموعا كثرا، كانت فنارا ودليلاً
للسائرين صوب الوطن الحر والشعب السعيد وهم يقتفون
أثرك النبيل في الأدب والنضال.
رفيقنا العزيز
اذ يحتفي حزبك الشيوعي بك في ثمانينيتك، فإنه
يحتفي معك بسائر المبدعين الذين أضفوا على اسمائهم
هالة من الألق والموقف الوطني الناصع، الذي لم
تدنسه أوضار أعداء الثقافة والمثقفين زمن النظام
المقبور .
منذ ستين عاما وأنت في معترك القصيدة والنضال،
وكلما غادرت سجناً، ضمّك سجن، ولسان حالك يقول :
وكنتُ إذا أصابتني سهام تكسرت النصالُ على النصال
ِفما يئست ولا إهتزت قضية الشعب والوطن أمام
ناظريك. ومن عهد بعيد اخترت درب الأدب والتزمت
تطلعات الأدباء الحقيقيين فكنت مع الرهط الأول
الذين أسسوا اتحاد الأدباء في أول عهد الجمهورية
ورفعوا بجدارة راية الإبداع التي أضاءت حياة
الملايين من ابنا شعبنا العراقي، وجعلتها أكثر غنى
وإنسانية.ووفاءً لعراقتك وأصالتك منحكَ الأدباء
ثقتهم في أول انتخابات ديمقراطية بعد سقوط
الطاغية، لينتخبوك أميناً عاماً لإتحادهم
العتيد.نبارك لك عيدك المجيد أيها الرفيق العزيز،
ونعتز بك أيما إعتزاز ونتمنى أن يحلق طائر السعادة
في سماء حياتك دوماً وأبدا ، كما نتمنى لك الراحة
والمزاج الطيب، والتألق الدائم في مشوارك الأدبي
والنضالي. |