القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (550) الثلاثاء 25 / اذار / 2008م ـ 17/ربيع الاول/ 1429 هـ

الحزب الشيوعي العراقي يحتفي بثمانينية ألفريد سمعان
لماذا لعن الشاعر حميد سعيد الدكتور عقيل مهدي يوسف؟

  بغداد / ماتع / البينة الجديدة
اكتظت قاعة مقر الأندلس بالحاضرين، يتقدمهم قائد الحزب الشيوعي العراقي وسكرتيره الرفيق حميد مجيد موسى، احتفاء بالعيد الثمانين لميلاد الشاعر والمناضل الكبير الفريد سمعان الأمين العام لإتحاد أدباء العراق. أقيم الحفل البهيج عصر الخميس 20 آذار 2008 وأبتدئ بتحية وتهنئة وشهادة تلاها الرفيق محمد جاسم اللبان عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي (نصها مرفق)، ليعقبه الأستاذ حسين الجاف من قيادة اتحاد الأدباء بكلمة اعتزاز حميمة.
كان برنامج الاحتفال ثراً . صدحت فيه القصائد وألقيت الكلمات واسترجعت الذكريات. ففي كلمة لإبنة المحتفى به "شروق" التي يكنى باسمها ، عبرت عن فخرها بأبيها الشيوعي، واسترسلت في الحديث عن رحلته الطويلة، وعن مشوار الاجتماعات البيتية ومواجهات السجون ، وعن حجم الاذى الذي إنصب على كيان الأسرة، لتأتي على ذكر استشهاد أمها ـ قبل عقد ـ في جريمة نكراء. ثم في كلمة للوجه الحقوقي المعروف طارق حرب تحدث عن ألفريد سمعان المحامي ورجل القانون.
واستمر الحفل مع قصيدة معبرة لمحمود النمر وكلمة أثيرة لريسان الخزعلي وشهادة مشذاة لهادي الناصر، ومع قراءات لسبتي الهيتي وعلي حمدان الفالح وفيصل المحنا ، وليلقي الناقد علوان السلمان ضوءاً على تجربة الشاعر الفريد سمعان.وانهالت برقيات التهنئة من جريدة "الصباح"، جريدة "الاتحاد"، قناة "الحرية"، قناة "الحرة عراق"، رابطة المرأة، اتحاد الطلبة العام، اتحاد الشبيبة الديمقراطي، منتدى شهربان الأدبي، التجمع المدني المستقل، الملتقى الثقافي الشبابي في مدينة الصدر، اتحاد الموسيقيين العراقيين، رابطة أهل الحق الثقافية، مختصة الكلدو آشور، إعلام نقابة المعلمين، منظمة الحزب الشيوعي في لندن، منتدى بغداد الجديدة الثقافي، الشاعر المبدع رياض النعماني، ومما جاء في برقيته المؤثرة:
"اليوم نحتفل بجميل وفتى وراية لم تنكسر، انه الشاعر ألفريد سمعان، هذه القامة التي لم تهُن، يذهب في (قطار الموت) ويعود بالحياة.. يُرمى في جب ورمال نقرة السلمان فيغني مع الجموع (السجن ليس لنا نحن الأباة)....."
كما نقل النعماني من مغتربه الدمشقي ـ عبر موبايل الشاعر كاظم غيلان ـ تهنئة من شاعر العراقيين والعرب مظفر النواب.
أما باقات الورود فجاءت من اتحاد الأدباء ـ المركز العام ومن محلية الرصافة الاولى (بإعتبار المحتفى به ابن رقعتها الجغرافية) ومن مكتب العلاقات الوطنية في مقر الاندلس ومن اللجنة المركزية للحزب التي قدم باقة وردها الرفيق "أبو داوود وشارك المحتفى به في قطع الكيكة وإيقاد شمعة الميلاد الزاهية.
وأسهم في الحفل البهي الفنانان جمال عبد العزيز وكريم الرسام بأغان وطنية وانسانية لا سيما القصيدة المغناة "مروج الوطن" التي هي من أشعار المحتفى به.وفي حضور مفاجئ ، إلى بغداد والى الحفل، شارك فنان الشعب فؤاد سالم المحتفلين جلستهم، مسترجعا ذكرياته مع أبي شروق في السبعينيات وظروف عملهما في الفرقة الفنية للحزب ورحلة المشاركة في العيد الخمسين لتأسيس الحزب الشيوعي اللبناني ايامذاك، منوها أن أبا شروق كتب له قصيدة (أيّ شيء في العيد أهدي اليكم يا رفاقي) فأداها ـ حينذاك ـ محاكاة مع مقام شهير لناظم الغزالي، وبعد شريط الذكريات أطرب الحضور بـ (يا عشگنه) و(بغداد شمعة وما هوا يطفيها) .وأختتم الكرنفال الذي تناقلت خبره الوكالات ووثقته الاذاعات والقنوات الفضائية بسرد حادثة، مصدرها الصحفي والمسرحي عدنان منشد، ومفادها:أواخر التسعينات الماضية اخرج د. عقيل مهدي مسرحية (ليمونا) التي ألفها ألفريد سمعان، وقدمت ضمن فعاليات مهرجان بابل، وقد اجيزت باعتقاد أن مؤلفها الكاتب المصري ألفريد فرج، وحين تواترت الأخبار لدى وكيل وزارة الثقافة حميد سعيد بأن ألفريد سمعان هو كاتبها، قال لمستشاريه: اللعنة على عقيل مهدي الذي أحيا لنا قامة ألفريد سمعان من جديد.

(حرمنة) جديدة في عهد جديد

 ابو الغوث
أول مادة صحفية نشرت لي في صحيفة(الثورة) بتاريخ 1982/5/28 حينها كنت طالباً في اكاديمية الفنون الجميلة المرحلة الثالثة وكنت فرحاً جداً وكأني حققت انجازاً عظيماً مما دفعني الى الاحتفاظ بها لتكون فاتحة تأسيس ارشيفي الصحفي،في ذلك الحين كان والدي حياً ويبلغ من العمر الخامسة والسبعين بعد ان امضى اكثر من اربعين عاماً في مهنة التعليم معلماً مقتدراً للغة العربية يحفظ عدة اجزاء من القرآن الكريم والالاف من ابيات الشعر لعمالقة الشعر العربي وذو خط حسن بقلم الحبر(الباندان) فضلاً عن دراسته لمعظم الكتب المهمة في الادب واللغة واشهرها الفية بن مالك التي حفظها عن ظهر القلب.
أعود الى بدء الحكاية كنت اقضي شهرين او اكثر للدوام في الكلية بعدها يوكزني الحنين الى اهلي امي وابي واخوتي الباقين مما اضطر الى حزم حقيبتي والتوجه اليهم في سفرة ماراثونية بسيارة(om) التي تستغرق اكثر من ست ساعات ترجلت من تلك السيارة ووطئت قدماي ارض مدينتي الرفاعي التي كانت ومازالت كاي قرية تغفو على نهر الغراف الخالد متأبطا الصحيفة ومزهواً بما تحقق لي الذي فتح أمامي الافاق واسعة. بعد السلام على الوالدين والقاء التحية عليهما وبقية افراد اسرتي وشيء قليل من الراحة عرضت الصحيفة والمادة المنشورة فيها على ابي لم يقل حرفاً واحداً راح يقرأ الموضوع بتروٍ مقدس وبعد ان فرغ من القراءة التفت الي قائلاً:الموضوع فيه كثير من السجع وعادة العرب الا تفضل ذلك في الكتابة.
فرددت عليه:ولكن يا ابي ان كتاب الله كله جاءنا مسجوعاً،قال:ابن الكلب....! انت الله...!
الله حرٌ في كتابه...ضحكت بقهقة عالية وتركته متسمراً على كنبته الاسطورية قبالة تلفاز صغير واثاث بسيط موزع في غرفة الاستقبال الثاني او ما يعرف بالـ(هول).
بعدها وبزيارة اخرى حدثني عن ذلك اللقاء قائلاً:لا تتعجل النشر ما لم تتأكد بأن لديك خزينا من المفردات والثقافة تفيض من جنبيك.
عندها عرفت بأن النشر مسؤولية والكتابة مهنة شريفة فكيف بأصدقائي الذين يسرقون جهد الاخرين وينسبونه اليهم...حرمنة اخرى وجديدة في عهد جديد.

شـعــر
نهايات متداولة

 نافع الفرطوسي
أبتسم لك..
وراء طوق خلفته خياناتك المبعثرة
وانكباب أحلامك الوظيفية
وراء النهر ..
أشياء خجلة
فعلتها أناملك المتقاعسة
فلتكن ـ مثلاً ـ
رفع نهديك كحمامتين ضجرتين
ولتكن تلوين نهارك
بصبغة الأنوثة
ولتكن أيضاً
زرع إقحوانة محنطة
في ضفتيه..
لتوهم حبيبها..
بعشق منزوع السلاح
أبتسم لك..
عبر مفازات وحروب أكثر تحضراً
تليق بقلبينا الصغيرين
ابتسم لك..
كجندي متحفز للنهوض
كصحارى ممددة في بساط الكف الفارهة
ابتسم لك..
أيتها الهادفة الى تكبيلي
بأحزان مشرقة

 قصة قصيرة من رأى منكم صورة جواد الحطاب فليحفظها

علي السوداني

 كمن يجلس قدّام جثة طازجة في بيت مهجور ، أراني الليلة . أستل من بطن البريد الألكتروني نسخة باردة من ديوان شعر أنجزه جواد الحطاب . الشعر طلع من مطبعة دار الساقي بلندن الباردة - أيضا - وشال عنوان " أكليل موسيقى على جثة بيانو "
متوالية مهيبة من موت بهي يتهاطل ويسيح ويسحل خلفه زفة علامات هنّ ابناء المحو والفناء وبناته : بلاد ما بين النهرين . غطاء الكتاب الاسود . اصابع البيانو السود . صفرة وجه الشاعر كما استعدتها . العنونة . متكئات وأسانيد وواقعات ووديان تشبه وادي العاقول الذي انغدر فيه جسد ابي الطيب المتنبي . قاموس لمناحة مذهلة . موت يجرّ موتاً حتى قطع النفس على عتبة مدفن الشاعر والآخر معاً . يذهب النص كله حثيثاً الى أعلى درجات المفارقة التي ربما بدت طرفة أو ضحكة ، لكن فوق قبر ابداً . في مسبحة المسميات ، يلظم الشاعر قلادة ، خرزها مشتقة من لون وحيد : المتوكل على الله . المنتصر بالله . المستعين بالله . المعتضد بالله . المكتفي بالله .
على رنّة رقمها ثلاث وعشرون ، يشق الحطّاب زيقه ، ويلطم رأسه ، وينحت وجهه بطين السؤال :
يا اااااااه
أربُّ هذا
أم شمّاعة أخطاء ؟ّّ!
حفلة تأبين لوطن . تلك هي حكاية الديوان كله وكلّها . قراءة لا تستدعي تلغيزات بمواجهة موت فخم يغني ويضحك ويرقص ويعزف ملحونات مدوزنة على سلّم الوجع . مراث فقدت طعمها وصارت باهتة . قرأت مرة عن موت بطعم الفراولة وميتات بطعوم الكرز والشوكولاته ، لكن الموت هنا ، وحيداً ، يتيماً لا شبيه له .
شوفوا هذه اللقطة رجاءً :
طفل غض يبحث عن أبيه . الوالد كان استضافه الغزاة في سجن أبي غريب الرهيب . الفضيحة كانت نشرت معلنة وبألألوان . جنديات أمريكيات وجنود يلتقطون صورة تذكارية مع أسرى عراقيين ، عراة تماماَ الّا من مؤخراتهم . مرأى رآه العالم على الشاشات وصدور الجرائد والهواتف المحمولة وشبكات العنكبوت الألكترونية والفضائيات وألأرضيات. الصورة مشهورة لكن عينا الطفل ما زالتا على حيرة. ثمة قهقهات تسوّر المنظر. الولد كان كسلان. قيل أنه رسب في درس الرسم والتلوين. لم يتعرف الى أبيه. كاد يبكي، لكن جندية أمريكية طيبة شعرها من ذهب وعيناها بعض بحر، ضمت الولد المهزوم الى بطنها وقالت: لا تحزن يا فتى، أن أباك هو خامس مؤخرة الى اليسار!!
مقروءاتي لم تر حزناً أخاذاً كهذا . منطقة نموذجية للقتل: الجسد بوصفه عاراً.
استعراض الجنائز يتواصل . حشود حروف ينزفها الشاعر من حلقه. مزرعة سكاكين وكل قصيدة طعنة . سباق مأخوذ من نظام بريد الأغريق وماراثون متصل . راكض يسلّم عصا لراكضة فلا منجاة ولا معتصم . أراني ليس على نهج قراءة بريئة ، والحيف سحلني الى رسم تنويع على نص موجع.
ان لم تصدقوا ، خذوا هذه الشتيمة المالحة من الديوان:
لتصبح أمك مترجمة ، وأبوك سجيناً عند الأمريكان
يشقى من يقرأ يا جواد يا صاحبي. عري بمواجهة أغان وتراتيل. وليمة سبخ وكنت قلت لي مرة: ألله كريم. أنا زعلان جداً. بلادي ما زالت محتلة، وتلك القصائد أجهزت على قلبي.

شـعـر
أحـلامٌ مقترفـة

 نجاة كريم
أن يحتلّ الضوء بيتي
حلمٌ عـاديّ
أن يحتلّ قدماي تراب وطني
حلمٌ عـاديّ
أن يحتلّ الورد عيون صغاري
حلمٌ عـاديّ
وعـاديّ جـدّاً ...
أن أبصق كلّ يوم قلقـاً
يختبيء خلف زجـاج العمـر
ولا تحتلّني ألوان قوس قـزح
تلك المختبئة خلف شمسنا الذابلة
تنتظر مطراً يبتلّنا ....
لنرقص ....
كما يرقص الزهر من لسع النحل
كما تفيق أجنحة الطير
من حلم الصيّاد
أحلامنا ... عاديّة
يقترفها الشعراء
ولا تسعها حقائبهم المكتضّة بالحزن
فيفـرّون إلى ... أحلام همجيـة
قلـبٌ من بلـّور ..
سماء لا تلوّثهـا الطائرات
ليلٌ أمـنٌ بسَهَرِ الضحكات
يدين لا تكفّ عن رسم الجميلات
ثياب من برج العذراء
حدائق تنجب أشجاراً من فرح الفرات
ريـحٌ...
ألـوانٌ...
شـوارعٌ...
وحتى المـوت....
ليس موتنـا.... المنهجي...

 في ميسان :
افتتاح مؤسسة الشهيد الصحفي نزار عبد الواحد وتكريم الشاعر عبد الخالق كيطان بدرع الإبداع الخالد

 ميسان /خاص البينة الجديدة / عادل المختار
أقيم يوم أمس حفل افتتاح مؤسسة الشهيد الصحفي نزار عبد الواحد الإعلامية على حدائق كازينو كل العراق في وسط شارع دجلة .وأكد الإعلامي عدي المختار نائب رئيس المؤسسة "هذا الحفل الذي حضرة عضو مجلس النواب العراقي محمد إسماعيل الخزعلي وشخصيات دينية وثقافية وسياسية هو ساعة الصفر التي ستنطلق منها أنشطة هذه المؤسسة والتي بدأناها بتكريم الشاعر عبد الخالق كيطان بدرع الإبداع الخالد ومنحة لقب سفير الكلمة الحرة خارج أسوار الوطن".
وأضاف المختار "مؤسسة الشهيد نزار مؤسسة ستعنى بالثقافة والفنون والإعلام أي بوسائل الاتصال كافة وسننفذ خلال هذا العام جملة من الأنشطة الثقافية والفنية والإعلامية والفكرية أعلنا عنها عبر بيان التأسيس وهي مشاريع ضخمة سنقيمها تباعا ونحن كذلك بصدد أقامة مسابقة سنطلق عليها مسابقة الشهيد نزار عبد الواحد للمقال والتحقيق الصحفي والتي سنكرم الفائزون فيها في حفل استذكارنا لمرور عام على اغتياله ليكون حفل ليس للبكاء بل انتصارا للمهنة وقد تخلل الحفل قصائد شعرية رائعة للشعراء كريم الرسام ومحمد ابو العز وفرحان علوان وحسنين الكناني واحمد الغريب بالإضافة لشهادات حب ووفاء قدمها الحاضرون عن الفقيد وعن المحتفى به ".من جهته أكد علي عبد الواحد رئيس المؤسسة وشقيق الشهيد نزار عبد الواحد " أن افتتاح هذه المؤسسة يعد يوم تأريخي انتصر به مبدعو هذه المدينة لقضيتهم التي كان يقاتل من اجلها أخي الفقيد وهي الكلمة الحرة والسعي نحو اظهار الحقيقة وإعلاء شأن هذه المدينة المظلومة وكلي أمل بزملائه ورفاق دربه بأن يغنوا هذه المؤسسة بعملهم كتعبير منهم عن حبهم له ".من جانبه أكد الشاعر عبد الخالق كيطان " انا حزين وسعيد في ان واحد ,حزين لفقد علم من أعلام هذه المدينة الباسلة وهو في أوج عطاءه وشبابه ,وسعيد لتكاتف هذه الجموع من اجل النهوض بمؤسسة تحمل شرف اسم الفقيد عنوانا لها ,أتمنى للجميع الموفقية وادعوهم لمد يد العون لهذه المؤسسة ,ولي الشرف ان تكرمني اليوم هذه المؤسسة بحفل افتتاحها بدرع الإبداع الخالد وتمنحني لقب سفير الكلمة الحرة ".النائب محمد إسماعيل الخزعلي عن كتلة الفضيلة في مجلس النواب قال" أنا فخور بهذه الخطوة الموفقة وهي افتتاح مؤسسة تحمل اسم الشهيد البطل نزار عبد الواحد وهو تكريم لدمائه الزاكيات التي نزفها على أديم شارع دجلة في يوم اغتياله المشؤوم لذا أنا أبارك هذه الخطوة ومستعد لدعمها وأساندها وما تكريمها لمبدع كبير مثل عبد الخالق كيطان ألا دليل عن تمكنها وبداية انطلاقها كرقم صعب في معادلة مؤسسات المجتمع المدني ونحن في مجلس النواب سنسعى جاهدين لإقرار قانون حماية الصحفيين والإعلاميين في العراق ".ويذكر ان مؤسسة الشهيد الصحفي نزار عبد الواحد الإعلامية تم تشكيلها بعيد اغتيال الصحفي نزار عبد الواحد الراضي مراسل صحيفة الصباح الجديد وراديو العراق الحر ووكالة أصوات العراق في 30 /5 /2007 حينما كان يهم هو وزملائه بالخروج من ورشة عمل في فندق الأعراس وسط شارع دجلة فأمطره مسلحون مجهولون بوابل من الرصاص فأردوه قتيلا ولم تتوصل الأجهزة الأمنية لهذه اللحظة للجهة المسؤولة عن الاغتيال . ومما تجدر الإشارة أليه أن الشاعر عبد الخالق كيطان مواليد مدينة العمارة 1969 وحاصل على بكالوريوس نقد وتأليف مسرحي من أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد في عام 1992 وخرج من العراق في عام 1998بسبب ملاحقته من قبل النظام السابق وسبق له أن فاز بجائزة الشاعر العراقي الكبير الراحل عبد الوهاب البياتي للعام 1998 عن مجموعته الشعرية (نازحون) والتي صدرت في العام ذاته عن دار الجندي في دمشق وفي العام 2000 أصدر مجموعته الشعرية الثانية (صعاليك بغداد) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمان وبيروت له عدد من المخطوطات، ومنها: مجموعته الشعرية الثالثة والمعنونة (الانتظار في ماريون)وكتاب يتحدث فيه على شكل (سيرة مبكرة للألم) عن انتفاضة الشعب العراقي للعام 1991 وهو بعنوان (شارع دجلة) وكتاب ثالث مخطوط بعنوان (عقد البنفسج/ مقالات في المسرح العراقي المحاصر) يمثل مجموعة من الدراسات والمقالات التي تتناول المسرح العراقي في عقد التسعينيات من القرن الماضي كانت نشرت في عدد من الصحف العراقية والعربية عمل في التلفزيون العراقي وفي صحف عراقية مختلفة محرراً للشوؤن الثقافية والفنية للفترة من العام 1988 ولغاية 1998، وهو عام مغادرته العراق إلى الأردن وفي العاصمة الأردنية عمان كان أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد العام للكتاب والصحفيين العراقيين، عمان 2000 ، وأنتخب عضواً في هيئة تحرير مجلة (المسلة) الصادرة عنه. يقيم في أستراليا منذ العام 2002 ويؤأس تخر مجلة دفاتر الالكترونية وكرم حال عودته لأرض الوطن من قبل مركز الأمام الصادق في ميسان بدرع الإبداع ومن قبل الاتحاد العام للكتاب والأدباء العراقيين بدرع ألجواهري.
الشاعر والمناضل الكبير الفريد سمعان
نهديك التهاني الجميلة والمعطرة بأمنيات الصحة والعافية وأنت تطاُ عتبة الثمانين من عمرك المديد الذي أوقدتَ فيه شموعا كثرا، كانت فنارا ودليلاً للسائرين صوب الوطن الحر والشعب السعيد وهم يقتفون أثرك النبيل في الأدب والنضال.
رفيقنا العزيز
اذ يحتفي حزبك الشيوعي بك في ثمانينيتك، فإنه يحتفي معك بسائر المبدعين الذين أضفوا على اسمائهم هالة من الألق والموقف الوطني الناصع، الذي لم تدنسه أوضار أعداء الثقافة والمثقفين زمن النظام المقبور .
منذ ستين عاما وأنت في معترك القصيدة والنضال، وكلما غادرت سجناً، ضمّك سجن، ولسان حالك يقول : وكنتُ إذا أصابتني سهام تكسرت النصالُ على النصال ِفما يئست ولا إهتزت قضية الشعب والوطن أمام ناظريك. ومن عهد بعيد اخترت درب الأدب والتزمت تطلعات الأدباء الحقيقيين فكنت مع الرهط الأول الذين أسسوا اتحاد الأدباء في أول عهد الجمهورية ورفعوا بجدارة راية الإبداع التي أضاءت حياة الملايين من ابنا شعبنا العراقي، وجعلتها أكثر غنى وإنسانية.ووفاءً لعراقتك وأصالتك منحكَ الأدباء ثقتهم في أول انتخابات ديمقراطية بعد سقوط الطاغية، لينتخبوك أميناً عاماً لإتحادهم العتيد.نبارك لك عيدك المجيد أيها الرفيق العزيز، ونعتز بك أيما إعتزاز ونتمنى أن يحلق طائر السعادة في سماء حياتك دوماً وأبدا ، كما نتمنى لك الراحة والمزاج الطيب، والتألق الدائم في مشوارك الأدبي والنضالي.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com