القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (550) الثلاثاء 25 / اذار / 2008م ـ 17/ربيع الاول/ 1429 هـ

كاتل مكتول..حريشاوي
حذار من الفتنة !!

 كل الدلائل تشير الى ان معارك دامية قد تحدث داخل المذهب الواحد،وكل الدلائل تقول بان اعداء الاغلبية استطاعوا جرهم الى لعبة الاقتتال والدخول في متاهات لا تنتهي،ولكن من هو المحرض ومن هو المستفيد ومن هو الذي يدفع بهذا الاتجاه؟..
لا نريد ان ندخل في تفاصيل مؤلمة ولكن كل الذي نقوله ان الخاسر الوحيد هو العراق وشعبه وبصراحة اكبر فان فرصة الحكم التي انتزعتها الاصابع البنفسجية قد لا تتكرر فعدو الاغلبية والفقراء نجح في اختراق بعض النفوس وشهوة السلطة والتسلط سيطرت على البعض...
الاميركان يتفرجون والعربان بأنتظار احصاء عدد القتلى.. وعلي ابن ابي طالب والحسين(عليهما السلام) يبكيان شيعتهم والارض لا تنطق بالعراقي لانكم خذلتمونا.. ماذا تنفع الكراسي لو ضاع العراق وماذا تنفع رئاسة الحكومة لو مات الفقراء.. احذروا الفتنة وكما يقول المثل الجنوبي (كاتل مكتول حريشاوي)
فلن تبقى لكم قيمة اذا استمريتم بلعبة الدم والاقصاء وحب الزعامة..انصروا علياً وردوا الحيف لبطلة كربلاء زينب واعلموا ان المسيحي والصابئي ذمة في اعناقكم ايها العلويون فماذ انتم فاعلون..

رئيس التحرير

البصرة وشجاعة المالكي المطلوبة

 هل بدءت مرحلة كسر العظم في البصرة التي تمثل عمق الجنوب وبوابة تحضره وشغافه الصافي وهل بداءت المعركة المؤجلة منذ سقوط الصنم وما دور النفط والمال والمناقصات ودول الجوار كل دول الجوار في هذا الاحتقان الدامي وهل المالكي قادر على وأد الفتنة بين الاخوة الاعداء كما فعل في وأد الفتنة بين الشيعة والسنة والحرب الاهلية وهل المالكي يملك تفويضاً من اصحاب النفوذ في عراق المحاصصة لكي يعتقل ويأمر ويستثني ويعدم وينصب المشانق لكل الطارئين على الوطن وهل المالكي رئيس تنفيذي يملك القرار الذي تأخرنا به كثيراً وهو قرار اعلان الاحكام العرفية،والاستفادة من قانون الطوارئ ومن يساعده في ذلك (التنابلة) ام الحشاشون ام المرتزقة ام الذباحون؟ أم ذوي المصالح والذين يراهنون على الفوضى...البصرة بوابة انتحار العراق وبوابة دفنه حياً وكذلك بداية لنهوظه ولكن من يسمع النداء ومن يترفع عن المكاسب الضيقة التي دمرت العراق... المالكي الذي يراهن على وعي الشعب هل ينصاع للتمرد هنا وهناك،هل يستخدم فقراء الشعب في معركته،هل يحسم معارك الجنوب ويدخل الاطمئنان الى بغداد...اسئلة حائرة والوحيد الذي قادر على الاجابة عليها شجاعة المالكي التي تنقذ العراق لو طبقت ولا سامح الله اذا انصاع لصوت الفوضى وغض النظر عن ما يجري في العراق المذبوح فأقراوا السلام على عراقٍ يحتضر.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com