|
كل
الدلائل تشير الى ان معارك دامية قد تحدث داخل
المذهب الواحد،وكل الدلائل تقول بان اعداء
الاغلبية استطاعوا جرهم الى لعبة الاقتتال والدخول
في متاهات لا تنتهي،ولكن من هو المحرض ومن هو
المستفيد ومن هو الذي يدفع بهذا الاتجاه؟..
لا نريد ان ندخل في تفاصيل مؤلمة ولكن كل الذي
نقوله ان الخاسر الوحيد هو العراق وشعبه وبصراحة
اكبر فان فرصة الحكم التي انتزعتها الاصابع
البنفسجية قد لا تتكرر فعدو الاغلبية والفقراء نجح
في اختراق بعض النفوس وشهوة السلطة والتسلط سيطرت
على البعض...
الاميركان يتفرجون والعربان بأنتظار احصاء عدد
القتلى.. وعلي ابن ابي طالب والحسين(عليهما
السلام) يبكيان شيعتهم والارض لا تنطق بالعراقي
لانكم خذلتمونا.. ماذا تنفع الكراسي لو ضاع العراق
وماذا تنفع رئاسة الحكومة لو مات الفقراء.. احذروا
الفتنة وكما يقول المثل الجنوبي (كاتل مكتول
حريشاوي)
فلن تبقى لكم قيمة اذا استمريتم بلعبة الدم
والاقصاء وحب الزعامة..انصروا علياً وردوا الحيف
لبطلة كربلاء زينب واعلموا ان المسيحي والصابئي
ذمة في اعناقكم ايها العلويون فماذ انتم فاعلون..
رئيس التحرير |