|
تعود أعداء العراق منذ الأزل على محاربة كل الذين
يخدمون وطنهم لذا يحاولون التشويه على تضحياتهم
بعد كل انجاز يسجلونه للعراق وشعبة العزيز. وفي
الوقت الذي يثمن جهاز المخابرات الوطني العراقي
التضحيات الكبيرة التي قدمها أصحاب الكلمة الشريفة
الذين روت دمائهم ارض العراق الطاهرة فانه يتمنى
على بعض وسائل الإعلام الأخرى المحلية التي لا
نرغب بتسميتها بالـ(صفراء)! ان تتوقف عن تنفيذ
أجندة بعض أجهزة المخابرات الدولية التي لا ترغب
باستقرار امن العراق أو التي تصفي حساباتها مع
الاخرين على الساحة العراقية,, وان سير بعض هذه
الوسائل مع الأسف الشديد بركب هؤلاء ماهو الأ طعنة
جديدة للجسد العراقي الذي يحاول أبناءه البررة
تضميده من الجراح التي خلفها الاخرون وان عليها
توخى الدقة والمهنية والموضوعية في تناولها
للاخبار حتى تنأى بنفسها بعدم التعرض للمسائلة
القانونية. أن محمد عبد الله الشهواني هو احد
أعمدة الجيش العراقي الباسل الذي خدم العراق
وأبناء شعبه كما يعلم الجميع وانه متواجداً بين
صفوف الشعب أينما كانوا وانه سائر في تقديم كل ما
بوسعه من اجل امن ووحدة العراق. ننتهز هذه
المناسبة لنؤكد مرة اخرى على ارتباط جهاز
المخابرات الوطني العراقي بدولة رئيس الوزراء
الأستاذ نوري المالكي وان الجهاز يقدم له تقاريره
اليومية وان الحكومة هي الداعمة والساندة للجهاز
وتشكيلاته وهنا لايمكن للاخرين بالتحدث عن أمور
تخص عمل واليه نشاطات الجهاز. وحول من إثارته بعض
وسائل الإعلام المدسوسة والمسمومة حول اقالة
الشهواني من قبل الأمريكان. قال الناطق الإعلامي
باسم الجهاز ان هذه الأحاديث ماهي الا زوابع جديدة
يحاول إثارتها أعداء العراق مرة أخرى في قعر فنجان
بعد كل انجاز يحققه رجال جهاز المخابرات الذين
باتوا اليوم يتواجدون في كل شبر من ارض العراق وقد
تلاحم ابناء الشعب معهم بعد ان ادركوا انه منهم
واليهم وهو يعمل بمهنية ووطنية وكفاءة عالية يشهد
بها الجميع. مؤكدا الناطق الإعلامي في تصريحه....
ان نجاحات رجال الجهاز الاخيرة وتبنيه العديد من
المشاريع الإنسانية والاجتماعية وتحرك رجاله وسط
الجماهير وتماسهم الايجابي وتقربه منهم خفف وساهم
بعض الشيء في جزء من معاناة هؤلاء وفقا للإمكانيات
المادية الشخصية للسيد رئيس الجهاز ويبدوا ان كل
ذلك عمل على اسقاط الأقنعة من وجوه العديد الذين
لا يرغبون الخير لابناء العراق المظلومين
والمحرومين. وختم المتحدث باسم الجهاز تصريحه ان
محمد الشهواني ورجاله سائرون في خدمة العراق وشعبه
ولايهمهم نعاق الاخرين. |