القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (549) الاثنين 24 / اذار / 2008م ـ 16/ربيع الاول/ 1429 هـ

العراق الى اين؟

 حكومة بلا وزراء ومحافظات تريد السيادة وتسقط الدولة المركزية.. الاطراف السياسية تتصارع على وطن مجهول الهوية.. ايران تحارب الشيطان الاكبر ووقود حربها (اولاد الملحة).. السعودية لايروق لها مشاهدة وطن قراره علوي وبيد (الرافضة).. سوريا بشار الاسد تزرع (الغام بعثية) في طريق الحرية وديمقراطية العهد الجديد..
القاهرة التي عانت من قومية جمال عبد الناصر وعنترياته تريد القرار العربي حتى ولو كان القائد صلاح نصر مدير المخابرات المصرية التي عوق فيها الحلم العربي وجعل الاوهام تسيطر على مخيلة الموطان العربي المكسين اما الاردن فهي محتارة بـ(هاشميتها) وشعب المخيمات الذي تعود ان يصفق للكذب العربي الامريكان اصحاب الدار لهم رؤيا واجندة ونفس طويل قد يغادر العراق الحياة ولا يأتي اليوم الذي تنتهي فيه الفوضى ونظام دولة القانون..
العراق الذي تدمره سكاكين الغدر العربية واطماع دول الجوار اصبح ساحة لتصفية الحسابات ولكن بدم ورصاصات عراقية.. والاهم ما في العراق الجديد هو خيبة امل ذو الاصابع البنفسجية الذين حلموا بوطن آمن وشعب غادر الفقر واستفاد من ثروته لسد عجز وفقر السنين.. النفط وصل ارقاما مذهلة والمواطن لازال (يشحذ) رغيف خبز بدون دمار ولكن من اين يأخذ استحقاقه ومن يرحمه واغلب السياسيين زناة تحركهم احلامهم المريضة وشهوة السلطة لازالت مسيطرة على المشهد العراقي المأساوي..
حتى قطر تلك الدولة الصغيرة التي لا تتعدى نفوسها اكثر من عشر قطاعات في مدينة الصدر باتت تشكل محور في التأثير على القرار السياسي العراقي.. وحالة كهذه لا شك صعبة.. فالعراق تتقاذفه الامواج من تل ابيب حتى الرياض ولا يعرف كيف السبيل لانقاذه والمالكي مكبل بحديد الاخوة الاعداء..

رئيس التحرير

الام العراقية وحسرة السنين

 مر عيد الام مرور الكرام على كل الامهات العراقيات المفجوعات منذ (عروس الثورات) وحفلة الحرس القومي في 8 شباط 1963 بدون اشارت قوية بأستثناء بعض اللقطات الخجولة هنا وهناك وكأن الام التي فقدت اكثر من عزيز لا تستحق هذا الاحتفال الذي يرد بعض الحيف من سنوات عجاف عصفت بالعمر وحولت وطننا الى واحة للحزن..
الام العراقية المنكوبة دائما قبل سقوط الصنم وبعده تعاني من الاهمال والحس المرهف ولا زالت تتسكع في الاسواق بحثا عن قوت يومي وما زالت تجوب دول الجوار بحثا عن وطن آمن.. الام حالها حال كل المهمشين بوطن الموت لازالت (تسترجي) (حوبة) من قتل اعزائها وذبحهم بأسم الدين والقومية..
ولا زالت ماثلة امامها صورة الفاشيين الذين تفننوا بعذابات المرأة العراقية من خلال الحروب المفتعلة من خلال الازمات التي تختلقها الانظمة العربية.
الام العربية مسكينة حالها حال الرجل الذي هو مشروع قتل لكل فوضوي وطائفي حاقد يريد تحويل العراق الى مزرعة للموت ومصادرة النضال وتعب السنين..
كل نساء العالم لديهن حصانة وغادرن زمن الخوف والجوع الا المرأة العراقية فأنها لا زالت كجارية في قصر السلطان او بائعة هوى او مكسورة خاطر.. الوطن كله ضاع وكيف لا تضيع المرأة وبالذات الام (الثكلى).. الام التي تمرست على سكب الدموع وعانت من عراق خال من الانسانية والابداع.. آه امهات العراق (امكَالب وي الضيم ما مر الضيج مرة على سني).. لا مطر نزل لا حصاد يشبع جياع ولا حرية استفادت منها المرأة وصوت التخلف وسياط الجهل.. لقد ماتت امهات العراق بحسرة والباقيات ينتظرن عمرا لايطول وقاسي لان الوطن هو الاخر على مفترق طرق وكما يقول الشاعر امي اخر ضحايا النظام.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com