|
حكومة
بلا وزراء ومحافظات تريد السيادة وتسقط الدولة
المركزية.. الاطراف السياسية تتصارع على وطن مجهول
الهوية.. ايران تحارب الشيطان الاكبر ووقود حربها
(اولاد الملحة).. السعودية لايروق لها مشاهدة وطن
قراره علوي وبيد (الرافضة).. سوريا بشار الاسد
تزرع (الغام بعثية) في طريق الحرية وديمقراطية
العهد الجديد..
القاهرة التي عانت من قومية جمال عبد الناصر
وعنترياته تريد القرار العربي حتى ولو كان القائد
صلاح نصر مدير المخابرات المصرية التي عوق فيها
الحلم العربي وجعل الاوهام تسيطر على مخيلة
الموطان العربي المكسين اما الاردن فهي محتارة
بـ(هاشميتها) وشعب المخيمات الذي تعود ان يصفق
للكذب العربي الامريكان اصحاب الدار لهم رؤيا
واجندة ونفس طويل قد يغادر العراق الحياة ولا يأتي
اليوم الذي تنتهي فيه الفوضى ونظام دولة القانون..
العراق الذي تدمره سكاكين الغدر العربية واطماع
دول الجوار اصبح ساحة لتصفية الحسابات ولكن بدم
ورصاصات عراقية.. والاهم ما في العراق الجديد هو
خيبة امل ذو الاصابع البنفسجية الذين حلموا بوطن
آمن وشعب غادر الفقر واستفاد من ثروته لسد عجز
وفقر السنين.. النفط وصل ارقاما مذهلة والمواطن
لازال (يشحذ) رغيف خبز بدون دمار ولكن من اين يأخذ
استحقاقه ومن يرحمه واغلب السياسيين زناة تحركهم
احلامهم المريضة وشهوة السلطة لازالت مسيطرة على
المشهد العراقي المأساوي..
حتى قطر تلك الدولة الصغيرة التي لا تتعدى نفوسها
اكثر من عشر قطاعات في مدينة الصدر باتت تشكل محور
في التأثير على القرار السياسي العراقي.. وحالة
كهذه لا شك صعبة.. فالعراق تتقاذفه الامواج من تل
ابيب حتى الرياض ولا يعرف كيف السبيل لانقاذه
والمالكي مكبل بحديد الاخوة الاعداء..
رئيس التحرير |