القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثانية العدد (433) الاربعاء 2007/9/19م ـ 6/رمضان/ 1428 هـ

بمن يحكم المالكي؟

 ما من حق في هذا الكون الذي يحكمه الاقوياء واصحاب المال والمتنفذون في عالم يحاول دائما سحق الفقراء وجعلهم ارقام تدور في فلك الدول العظمى وما من منصف في هذا العالم العربي الذي يجر اذيال الهزائم والذي لايعرف الا التآمر واسقاط كل مسحة حرية وامام هذا الواقع وتفشي ظاهرة الاستبداد.. برزت في العالم العربي حكومة منتخبة من بين ركام الموت اسمها حكومة المالكي...واسم المالكي كشخصية وطنية طموحة يكفي ان تطلق عدد من الصفات عليها منها حكومة الوحدة الوطنية- حكومة المذبوحين وحكومة المهمشين وحكومة التي وئدت الفتنة الطائفية بوعي الشعب الذي راهنت عليه.. ولكن رغم كل ذلك بقي المالكي وحده يقود مسيرة الموت لا حكومة كاملة لا ائتلاف موحد لا توافق تقبل الامر الواقع ولا اكراد يتنازلون عن مكاسبهم ولا صداميون يخجلون من تاريخهم الاسود ولا العربان ينصاعون لصوت الحق والمنطق ولا دول الجوار ملتزمة بحق الجورة..اذن كيف يحكم المالكي ومن معه هذا السؤال الاكثر صراحة في الشارع الان والجواب ان المالكي مستند لقضيتين مهمتين  لوجوده نزاهته المطلقة وصلابته في تحدي الصعاب... نزاهته الكل يعرف حتى اعدائه وصلابته كانت واضحة بخروج اكثر الكتل من الحكومة ودار البلاد بقوة الدستور وهزم اعدائه بحكمه تفوق كل الاعيب السياسيين الذين يحتفظون بود مع جميع السفارات.
الواقع يقول بأن المالكي تجاوز صرخات الفوضويين والطائفيين وحتى من بعض اصحاب الدار الذين راهنوا على خروجه من سدة الحكم لصالح اجندات معروفة اصحابها ومن يمولها ومن يحرك خيوطها.. المالكي الذي ضيع فرصة التيار الصدري عندما تنازلوا عن الحقائب الوزارية لصالح المستقلين والتكنوقراط مطالب الان بتفعيل حكومة المذبوحين الذين لايرغب البعض تسميتها بهذا الاسم لغاية في نفس يعقوب... مطالب بأن يخترق لعبة المحاصصة وان نعالج الشعب بجميع الحقائق وان يكون الشعب وفقرائه نصيره في معركة بناء الدولة وحماية الدستور.. والا فأن الحكومة ستبقى عرجاء والشعب في محنة ودوامة ولا يعرف فك الغاز المصالحة خطة فرض القانون.. الاعمار.. التوافق وماذا تريد والائتلاف الى اين ومن مع المالكي ومن مع الفقراء والى متى تحكم اصحاب العاهات السياسية بعراق المذبوحين.

رئيس التحرير

المصالحة الوطنية والاحـــــــتراس من الصداميــــين

  كثر الحديث عن المصالحة البوهيمية واستغل البعض اسم المصالحة لكي يطال من الاغلبية والحكومة كذلك كثر الهمس وكأن المصالحة شرط لبناء العراق الجديد وان يجلس المالكي مع عزت الدوري غير ذلك فأن المصالحة ستبقى غير صحيحة، قبل ان نخوض في هذا المجال علينا ان نعلن ما في المصالحة ومع من نتصالح ومن يستحق ان نمد ايدينا له.
اذا كانت المصالحة مع الحزب الاسلامي او جبهة التوافق فالمفروض اننا متصالحون لانهم جزء من العملية السياسية واذ كانت المصالحة مع اطراف خارج العملية السياسية وغير ملطخة ايديهم بدماء شعبنا فمن حقهم المطالبة والعودة بقوة للمشاركين في العملية السياسية ولكن اذا كانت المصالحة تعني الجلوس مع قاتلينا ومع الصداميين فمن له الحق بأتخاذ مثل هذا القرار الخطير لانه ليس من المعقول ان نقول لذوي الضحايا تعالوا واجلسوا مع مغتصبي اعراضكم.. واقبلوا الحمل المخيف من لدن من في الاجهزة الامنية.
كذلك هل من المعقول ان يعود الصداميون بالوان جديدة بأسم المصالحة، كذلك فأرجو ان لايغفل هدير الدم (المسفوك) على الارض العراقية ولا يغفل الشهداء ولا المهمشين ولا طوابير المشردين.. فالذي زدار بها في الشام هم نفس الذين نساؤنا الان فمتى نتقاسم من التاريخ ومتى ننتصر من الحياة والوطن الموت.
كذلك احترسوا من دخول الصداميين لمعترك السياسة لانه قتله واكثر فنونا في الرعب والمؤامرات.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com