|
طرابلس/البينة الجديدة/خاص
اكدت مصادر سياسية عربية مرموقة ان الصداميين
يبذلبون مساعٍ حثيثة بهدف العودة مرة ثانية لقيادة
دفة الحكم في العراق من خلال قرار سري اتخذ في
العاصمة طرابلس الغرب في ليبيا وقد تعهدت السعودية
بدفع الاموال اما ليبيا فتكلفت بالتغطية الاعلامية
واقامة المعسكرات الخاصة بالتدريب في حين اكتفت
مصر بتقديم المعلومات اللوجستية وتقول معلومات
خاصة لـ(البينة الجديدة) ان الصداميين يحاولون
اختراق اجهزة الدولة العراقية وتحديداً جهاز
المخابرات وعدد من الاجهزة الاخرى وقد انشأو اربع
نقابات في كل من سوريا والامارات ومصر هي
لـ(المحامون،الفنانون،الصيادلة،الاطباء) وبحسب
العملومات المتوفرة فأن القيادة القومية للبعث
المنحل عقدت مؤخراً اجتماعاً في اليمن وقررت دفع
رواتب للقيادات العليا شهريا لجميع اعضاء الفرق
فما فوق من العناصر المتواجدة في سوريا والاردن
تتراوح ما بين(400-600)دولار وتقول المصادر ان 90%
من البعثيين الشيعة رفضوا الانضمام الى الموجة
الصدامية الجديدة رغم ما يقاسونه من معاناة يضاف
الى ذلك كله ان السعودية غير واثقة حتى بالبعثيين
الشيعة ولهذا طلب من جناح عزت الدوري التركيز فقط
على بعض القيادات الشيعية وجرها الى تحالف معها.
وتقول المصادر الخاصة ان الصداميين نجحوا في ظل
فراغ حكومي وائتلاف واضح بتهيئة المناخات في عدد
من دول الجوار لتشكيل قواعد انطلاق للرافضين
للعملية السياسية وتشير معلومات ان الخطة المقبلة
للصداميين وللمجموعات السنية والتي ترى ضرورة عودة
الحق التأريخي هي:
1-تكثيف النشاط الاعلامي المناهض للحكومة العراقية
حيث صدرت(4)صحف لحد لان خارج العراق ومنها(الصوت)
وغيرها لتكون ناطقة بأسم الصداميين.
2-العمل على عودة كبار الضباط البعثيين الى السلطة
والتنسيق معهم سراً واقامة تنظيمات محورية.
3-تهيئة المناخ العربي وابراز فشل الشيعة في ادارة
دفة الحكم في العراق بعد سقوط النظام الصدامي
السابق.
4-العمل على احداث فوضى عارمة في العراق واستغلال
نقاط الضعف في الحكومة من اجل اللعب على اوتار
الاعلام فيها.
5-الجلوس مع الامريكان والبريطانيين وتقديم
التنازلات لهم والعودة من خلال اغطية متنوعة ولو
لزم الامر تحت يافطة منظمات انسانية..وتقول
المعلومات المتوفرة في حوزة البينة الجديدة ان
الاجتماع الاخير الذي عقد في ليبيا للجماعات
الصدامية رفض استقبال المدعو خلف العليان بدعوى
كونه مشتركاً في العملية السياسية العراقية وبات
واضحاً ان العرب السنة المعارضين للنهج الجديد
بدأوا يتخذون طريقاً واضحاً ضد كل من يتعاون مع
الحكومة العراقية وبات في ضوء هذا الطرح فأن
المصالحة الوطنية التي يجري الحديث عنها مرفوضة من
قبل كل الاطراف العربية التي تتحكم بالقرار السني
وان اية مصالحة تعني تثبيت سلطة المالكي والائتلاف
العراقي الموحد وتقول المصادر ان السعودية رصدت
ميزانية تقدر بـ(5)مليارات دولار لاسقاط حكومة
المالكي بينما رصدت ليبيا(500)مليون دولار للجهات
التي تعمل تحت غطاء القومية العربية جماعة(خير
الدين حسيب) وتؤكد المصادر ان ما يجري الان يتم
تحت نظر وسمع الامريكان وبغياب حقيقي للائتلاف
العراقي الموحد والقوى الوطنية الاخرى المساندة
للحكومة وعلمت البينة الجديدة ان المعارضين
والصداميين قرروا ارسال(500)ضابط عراقي متواجدين
في سوريا للتدريب على الحركات الانقلابية في
معسكرات تقام لهم خصيصاً في ليبيا والسعودية وان
الاجتماع الذي عقد في ليبيا مؤخراً حضره عزت
الدوري بجواز سفر دبلوماسي يمني..ويبقى السؤال
المطروح هو هل يستعيد الصداميون السلطة بمساهمة
الدول العربية بعتلم الامريكان ام انهم سيأتون
بقطار دولي كما حدث عام(1968). |