القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (547) الاربعاء 19 / اذار / 2008م ـ 11/ربيع الاول/ 1429 هـ

الراوي يكشف دوره في خطة ايران لإطاحة البكر وصدام
قادة البعث والنايف والداود نفذا انقلاب تموز 1968 باوامر من الـ(سي اي اي )

 الحلقة الثالثة
غسان شربل
اعترف نائب رئيس الوزراء العراقي السابق الزعيم الركن عبدالغني الراوي ان ما سمته بغداد في 1970 (مؤامرة الراوي)، واعدمت بسببه عشرات الضباط، كان صحيحاً. وكشف للمرة الاولى ان الاتصالات الايرانية معه بدأت في بغداد التي غادرها لاحقاً سراً الى ايران حيث التقى رئيس (جهاز السافاك) الجنرال نعمة الله نصيري. وقال الراوي الذي كان يتحدث في سلسلة (يتذكر) ان خطة الاطاحة بنظام الرئيس احمد حسن البكر ونائبه صدام حسين اقرت في اجتماع طويل عقده مع شاه ايران الراحل محمد رضا بهلوي بحضور رفيقيه رئيس الوزراء العراقي السابق عبدالرزاق النايف والسيد سعد صالح جبر. وعزا افتضاح المحاولة الى اعتماد الاستخبارات الايرانية خطة بديلة اعتمدت على شراء ذمة ضابط عراقي اورد اسمه.
من المفكرة
طرحت مزيداً من الأسئلة على الراوي عن تفاصيل المحاولة الانقلابية، ففضل تسليمي ما كان دوّنه في مفكرته عنها. وهنا نصه:
إلى إيران والتعاون مع الحكومة الإيرانية
إن الأسباب التي دعتني إلى الذهاب إلى إيران والتعاون مع حكومتها هي:
أ - وصل البعثيون إلى السلطة ببغداد في 7ذ/17/ 1968 بعملية انقلاب نفذها آمر لواء الحرس الجمهوري المقدم الركن إبراهيم عبدالرحمن الداود وزميله معاون مدير الاستخبارات العسكرية المقدم الركن عبدالرزاق النايف (وكلاهما من عملاء "سي آي اي"). واعترف الأول منهما في مجلس "بأن الأميركان هم الذين جلبونا (جابونا) إلى الحكم وهم الذين أخرجونا منه. فقد نفذا الانقلاب اطاعة لأوامر "سي آي اي" لفرض متطلبات أمن اسرائيل واستمراريتها. لأن حزب "البعث" هو من يؤمن هذه المتطلبات. ذلك لأن الدول الغربية (والشرقية أيضاً - روسيا) كانت تريد أن يقوم في العراق حكم تتوافر في قادته المواصفات التالية:
أولاً، أن يكونوا أعداء مع نظام البعث السوري.
ثانيا، أن يكونوا أعداء مع النظام المصري (الناصري).
ثالثاً، أن يكونوا أعداء مع الدول العربية المجاورة (الأردن، السعودية، الكويت).
رابعاً، أن يكونوا أعداء مع الدول الإسلامية المجاورة (إيران، تركيا).
خامساً، أن يكونوا أعداء مع الشعب العراقي من غير العرب (الأكراد، الأتراك، القوميات الأخرى).
سادساً، أن يكونوا أعداء مع الإسلام والمسلمين خارج العراق، وذلك بتطرفهم ضد عقيدة العراقيين (98 في المئة مسلمون) وضد الإسلام والمسلمين في أي مكان آخر بتبنيهم الشيوعية المشوهة باسم الاشتراكية.
وخلاصة هذه المواصفات المطلوبة هي أن يكون العراق معادياً لكل الدول المجاورة له بسبب من عقيدة يتبناها مخالفة لعقيدة الدول المجاورة، كما أن هذه العقيدة هي مخالفة لعقيدة الشعب العراقي نفسه.
سابعاً، ان الجماعة المؤهلة والوحيدة التي لديها هذه المواصفات هي عصابة "البعث" العراقي أو عصابة الشيوعيين، وبما أن الشيوعيين غير مقبولين (في ذلك الوقت) من قبل الشعب العراقي وغير مقبولين من قبل الدول المجاورة، لذلك فإن "البعث" العراقي هو المرشح الوحيد. فبسبب من مبادئه (التي لا تختلف عن المبادئ اللينينية - الماركسية إلا في كون البعثيين ينادون بالقومية العربية، بينما اللينينية - الماركسية تنادي بالأممية). وعلى صعيد القومية العربية المتطرفة، فسيكون معادياً للقوميات غير العربية للدول المجاورة (إيران وتركيا) ومعادياً للقوميات غير العربية الموجودة في العراق (الأكراد والأتراك والقوميات الصغيرة الأخرى). وعلى صعيد الاشتراكية (اللينينية - الماركسية)، فسيكون معادياً للدول الإسلامية المجاورة وللدول العربية المجاورة أيضاً التي لا تدين بمذهبهم. هذا إضافة إلى معاداتهم أبناء الشعب العراقي المسلم (98 في المئة مسلم). والنتيجة لذلك هي "تثبيت الجبهة"، أي أن العراق يشد الدول المحيطة به خوفاً منه على نفسها، وهذا هو الطريق إلى أمن إسرائيل واستمرارية بقائها إلى أن يشاء الله غير ذلك.
من سيساعدنا
أحمد حسن البكر في 7/30/ 1968 طرد البعثيون كلاً من عبدالرزاق النايف وإبراهيم عبدالرحمن الداود وبعدها باشروا شيئاً فشيئاً في تصفية خصومهم، فابتدأوا بالناصريين ثم بالقوميين ثم بالمستقلين" الخ. ولفقوا شتى التهم ضدهم فأعدموا وسجنوا كثيرين وعذبوا الكثير من الأبرياء (التعذيب المنقطع النظير مع التهديد بهتك العرض أمام أعينهم)، لكي يرغموهم على الاعتراف بأمور هم أبرياء منها. ولم يتعرضوا للمسلمين والمسلمين المنضمين الى تنظيمات علنية أو سرية، حيث كان في تخطيطهم انهم سيكونون آخر من يجري تصفيتهم (لأنهم جاؤوا إلى السلطة لهذا الغرض أصلاً).
ج - ناقشت الموقف في نفسي، كما هو عليه في ربيع عام 1969. من هي الدولة التي تعيننا على طرد البعثيين (وإعادة العراق إلى حظيرة الإسلام وتصحيح كل الأخطاء التي تراكمت. ليست تلك الأخطاء التي حدثت منذ 14 تموز (يوليو) 1958 فحسب، بل تلك التي كانت السبب في الثورة على العهد الملكي أيضاً، كما يلي:
أولاً - السعودية: لا يمكن أن تعيننا لأن سياستها الخارجية منذ أيام الملك عبدالعزيز هي عدم التدخل في شؤون الدول المجاورة.
ثانياً - الكويت: لا يمكن أن تعيننا ولا يمكن الاعتماد عليها ولا الثقة بها في هذا الأمر، لأنها أعانت على مجيء حكم "البعث". كما أنها ضعيفة ومسيطر عليها من قبل جهات أجنبية متعاونة مع البعثيين. ولا يستبعد أن تفشي الكويت سرنا، بل وتسليمنا إلى الحكام البعثيين في بغداد، إضافة إلى أنها تأتمر بأوامر انكلترا التي أعانت على مجيء البعثيين إلى الحكم بالاشتراك مع أميركا.
ثالثاً - الأردن: ضعيف في كل شيء. وفي أراضيه حكومات تتقاسم السلطة، فهناك سلطة الحكومة الشرعية وسلطة الجيش العراقي (الموجود في الأردن آنذاك)، وسلطة حزب "البعث" العراقي وسلطة حزب "البعث" السوري وسلطة حزب "التحرير" وسلطة الناصريين وسلطة "الاخوان المسلمين" والسلطات المتعددة للثورة الفلسطينية.
رابعاً - سورية: لا يمكن الاعتماد عليها، لأن حزب "البعث" السوري هو المتسلط على الحكم فيها، وهو وإن كان متظاهراً بالعداوة مع حزب "البعث" العراقي المتسلط على الحكم في بغداد، إلا أنهما سرعان ما سيتعاونان في أمور كثيرة، وعلى رأس هذه الأمور هي أنهما عدوان لدودان للإسلام والمسلمين، وهما إنما تسلما السلطة لهذا الغرض، لذا فهما يتعاونان ضد أولئك الذين يريدون القيام بعمل لمصلحة الإسلام والمسلمين، لذا فلا يمكن الثقة ولا الاعتماد على سورية.

السلـطـة الـقـومـيـة وممـارسة نـظـرية المـوت فـي الـعراق

 بغداد- البينة الجديدة
الحلقة السابعة
لا يزال الموت ممارسة ارتبطت بالعراق والوطن العربي بالسلطات القومية التي هيمنت على مقاليد الحكم نتيجة مواقفها المؤيدة والمتحالفة مع الاستعمار الغربي وهي تعتبر نفسها الوريثة الوحيدة للامبراطورية العثمانية لزعامة العالمين العربي والاسلامي فسياسة الموت والقمع والطائفية سماتها المميزة التي سارت وتسير عليها بتاكيد هذا الارث والزعامة بالقوة
. 1- اللواء الركن عبد الكريم مصطفى نصرت 1970م ، 2- العميد الركن محمد رشيد الجنابي - شباط 1970م 3- العميد الركن محمد علي سعيد - نيسان 1970م ، 4- اللواء الركن وليد محمود سيرت - أب - 1979م ، 5- اللواء الركن حامد أحمد الورد - نيسان 1989م، 6- العقيد نافع الكبيسي - أب 1979م ، 7- العميد الركن سعدون رسن علي - 1989م ، 8- العميد الركن محمد ياسر ولي - نيسان 1989م 9- العميد الركن حسن خادم محمود - نيسان 1989م، 10- العميد الركن رضا هاشم علوان - نيسان 1989م، 11- العميد مهدي حسن الرفاعي - نيسان 1989م، 12- العقيد الركن حسين زاهي الجبوري - نيسان - 1989م، 13- اللواء الركن عدنان شريف - تشرين الأول -1982م، 14- اللواء الركن عبد العزيز الحديثي - شباط 1988م، 15- العميد الركن عبد الواحد الحاج معيدي - أب 1979م، 16- النقيب عاصم حسين جمعة -تموز 1978م، 17- الفريق الركن صلاح القاضي - أب 1982م ، 18- اللواء الركن عبد الواحد الحاج حنطة -أذار 1991م ( أعدمه صدام حسين بمسدسه الشخصي ) 19- العميد الركن جواد السعد -1982م، 20- الفريق الركن ثابت سلطان التكريتي -1992م، 21- الرائد مكي جواد الشكرجي - تموز 1987م، 22- اللواء الركن حميد جاسم العبل - كانون الاول 1982م، 23- الرائد خالد مولى وتوت - تموز 1987م، 24- اللواء الركن عبد الهادي صالح -1990م، 25- العقيد الركن غانم حازم السماك - آمر لواء -1984م، 26- العميد الطيار علاء الخفاجي -1982م .
وحينما تكون الضحية شخصية سياسية مهمة توضع خفارة أمنية داخل المقبرة لمراقبة من سيزور ويقرأ سورة الفاتحة . ففي أعقاب أعدام ( عدنان الحمداني) توجه الكاتب ( حسن العلوي)لقراءة سورة الفاتحة والترحم عليه فأقترب منه رجل ملثم وأنتحى به جانبا ليقول له أنه رجل أمن ومن قرائه(المقالات) القدماء ، ولهذا يعز عليه أن يسجل أسمه في القائمة التي ترفع إلى القيادة ، ويعامل من يرد أسمه فيها معاملة الخصم المعادي للسلطة .وقد كشف رجل الامن عن طبيعة مهمته هذه في المقبرة وتمنى أن لا أسبب لنفسي ضلررا فشكرته وغادرت المقبرة . يظهر واضحا ان التعليمات هذه قد تحولت بعد ثلاثة أشهر إلى قرار صدر عن مجلس قيادة الثورة المنحل في 2/12/ 1979م برقم 1664.( وتم فصل بعض من المدرسات لمدة سنتيين بسبب زيارتهن لمدرسة في المدرسة بعد أعدام ولديها القائميين بأعمال (تخريبية )ضد أمن الدولة راجين أطلاع منتسبيكم على مضمونه لطفا.
القتل بالثاليوم:
في مؤسسات تحمل لافتات مثل الحسن بن الهيثم أو مصنع حليب الأطفال ، كان خبراء كيمياويون وأطباء وصيادلة عراقيون وعرب وأجانب منهمكين في أبحاث لم يكن أحد حتى من بين أعضاء مجلس قيادة الثورة المنحل والقيادة القطرية ومجلس الوزراء الا القليل منهم من يعرف طبيعة تلك الأبحاث التي عرفت مؤخرا بكونها مصانع للسموم ملحقة بأدارة المخابرات العامة . وقد توصل الخبراء إلى صناعة ما يسمى علميا بالسم العراقي ، وهو نوع من سم الفئران الذي أجريت عليه تحويرات أضافية ، وأصبح السم العراقي أو سم الثاليوم أداة فعالة في أغتيال المعارضين السياسيين أو من يروم الرئيس التخلص منهم .
القتل بمنشار الخشب :
وتمارس بعد عملية الاختطاف التي يقوم بها عملاء لحساب المخابرات العراقية ، أذ يقاد المختطف إلى مكان في السفارة العراقية ويجري تقطيعه وهو حي بمنشار الخشب الكهربائي وترك جثته بلا رأس كما حدث في أعقاب أختطاف أثنين من الطلاب العراقيين الذين يدرسون في كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة كراجي بالباكستان وقد اختطف الطالبان بعد خروجهما من الامتحان النهائي للحصول على شهادة الماجستير . ( نعمة مهدي محمد وسامي عبد مهدي) والنقيب ماجد عبد الكريم في السويد، وعبد المنعم الشوكي وهومن علماء الدين في أحد شوارع الكويت . والشعبة المسؤولة عن الاغتيالات ، والمرتبطة مباشرة بالرئيس العراقي ، تزود المبعوث في مهمة أغتيال ، بجواز سفر دبلوماسي ، وبأسم مستعار ،وبوظيفة دبلوماسية عالية ، تسمح له بدخول المطارات والخروج منها مستفيدا من الاعراف والقوانين الدولية . ويترك للسفارة المنية تزويد المبعوث الدبلوماسي بكاتم الصوت والتمرين المسبق في المكان الذي يخطط لتنفيذ العملية ، وبحماية فرقة الاعتقال في كل سفارة حتى أذا انتهت المهمة بنجاح غادر القاتل الدبلوماسي إلى المطار ومنه إلى مطار أخر قبل أن يعود إلى بغداد . بهذه الطريقة تم أغتيال العالم الشرعي حسن الشيرازي في بيروت ، والزعيم الاسلامي مهدي الحكيم في الخرطوم / السودان ، بعد أستدراجه لحضور مؤتمر عقده حسن الترابي . وسهل محمد السلمان من الاسماء المعروفة في الامارات العربية (العراقي الجنسية
القتل بالسيارة:
السيارة كالثاليوم وكاتم الصوت ، أداة للقتل وهذا يتم بطريقتين - أن يدهس المطلوب أغتياله بعد تريص وأنتظار ويسجل الحادث ضد مجهول كما حدث في أغتيال شاكر محمود عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي ، أثناء خروجه من المستشفى حاملا أبنته المريضة ، أذ داهمته سيارة تابعة للمخابرات وأردته قتيلا بينما كانت طفلته بعيدا عنه فأصيبت بجروح . وبنفس الطريقة تم أغتيال ( سليم العوادي ) عضو قيادة فرقة في حزب البعث للشك في ميوله الانشقاقية . اما الطريقة الثانية فهي أوسع أنتشارا وضحاياها أهم ، وتقتضي بأعطال فرامل السيارة قبل أن يستقلها المطلوب أغتياله حتى أذا قطع مسافةما ، فقد السيطرة على السيارة فتدخل في حافلة أمامه أوتتدحرج مع من فيها خارج الطريق . وأغتيل بهذه الطريقة كل من : عبد الوهاب كريم عضو القيادة القطرية والذي كلف بأغتيال ناصر الحاني وزير خارجية انقلاب 17/تموز /1968م وقد أكتشفت زوجة الحاتي هوية القاتل - عندما تم تشييع عبد الوهاب كريم ونشرت صورته في التلفزيون والصحافة ، فصرخت ... هذا هو القاتل وقد تخلص منه صدام حسين بعد تكليفه بتلك العملية ، فقتل مع سائقه في طريق الحلة - بغداد في أيلول 1969م. وكذلك ( حبيب جاسم ) عضو قيادة فرع الحلة وزميله في القيادة ( حسين علي عجام ) من رفاق عبد الوهاب كريم؟ .ولم تتوقف عمليات القتل بالسيارة بعد أفتضاح أمرها في عملية أعتيال نجل الرئيس أحمد حسن الابكر ( محمد احمد حسن البكر ) مع زوجته وشقيقتها وكان من المتدينين الذين يعارضون سياسة صدام حسين وقد أختلف مع والده لهذا السبب . أما مظهر المطلك زوج أبنة أحمد حسن البكر ورئيس مؤسسة عامة في وزارة التجارة ، فقد أغتيل بعد خروجه في منتصف الليل من دعوة عشاء وكان كما يبدو ثملا فأعترصته مفرزة المخابرات عند منعطف ضيق في نهاية الشارع المطل على نهر دجلة مقابل القصر الجمهوري وتركت سيارته مع صاحبها يتدحرجان إلى أعماق النهر.
القتل بالطائرة:
تتعدد وسائل الاغتيال حسب الفرص المتاحة وطبيعة الهدف المطلوب أغتياله فأذا يكون الهدف شخصيا من المشاة فان التربص به وأغتياله دهسا بالسيارة وهي الطريقة الافضل . بينما يكفي تعطيل فرامل السيارة لأغتيال من يملكون سيارات لاسيما الحكومية فيؤدي مهمة تعطيلها الحرس الخاص للمطلوب أغتياله . أما الأغتيال بتفجير الطائرة في الجو فقد تلجأ اليه أدارة الاغتيال في المخابرات العامة عندما يكون الصيد دسما كأن يشكل صدام حسين وفدا يختار بعناية في مهمة تهنئة لقادة انقلاب ضد الرئيس جعفر النميري قبل ظهور نتائج الانقلاب ، الذي أخفق في الوقت الذي كانت طائرة وفد التهنئة الحزبي والرسمي في الجو ، وكان صدام حسين قد أكمل تفخيخ الطائرة التي أنفجرت فوق الاراضي السعودية وأنشطرت نصفين فقتل معظم أعضاء الوفد ومن بينهم : 1- محمد سليمان ، عضو القيادة القومية ومن الشخضيات الوطنية النزيهة في السودان ، وكان من معارضي سياسة صدام الدموية .
2- صلاح صالح ، عضو المكتب العسكري وممن يحسب صدام حسين لشجاعتهم وجرأتهم وهوشقيق زوجة عدنان الحمداني . 3- حمودي العزاوي ، من رجال المخابرات ومستشار في السفارة العراقية في الكويت ، وقد شارك بدور أساسي في أغتيال حردان التكريتي فتخلص صدام حسين منه بهذه الطريقة . 4- وليد نجم التكريتي ، لتضليل الرأي العام وأعتبار سقوط الطائرة قضاءا وقدرا يدس صدام حسين بعض أبناء تكريت فيمجموعات يراد أغتيالها حتى لينصرف إلى الذهن إلأى ان العملية مدبرة ، وقد وضع( وليد نجم التكريتي) كبش فداء فقتل مع من قتل لكن صدام حسين أحسن لعائلته فتبنى شقيقه ( نبيل نجم التكريتي) وحوله من مستخدم صحي إلى سفير ومثل العراق في الجامعة العربية في القاهرة . 5- وكان أحد المستهدفيين بالأغتيال وهو ( سمير النجم ) القيادي الذي نجا من الحادث بأعجوبة ! ، 6- وبالطريقة نفسها نم أغتيال ( عدنان شريف شهاب) ضايط عراقي كبير ، كان يعتقد صدام حسين أنه سيثأر لعمه اللواء( حماد شهاب) الذي أتهم صدام حسين بالأتفاق مع مدير الامن العام على تصفيتة في مؤامرة مفتعلة . وأستدعي ( عدنان شريف شهاب) بعد أبعاده من الحرس الجمهوري حيث كان أمرا لهذا الحرس ،من أحدى السفارات للحرب العراقية - الكويتية ، فأغتيل يتفجير طائرة الهليكوبتر التي كان يستقلها مع عدد من الضباط في الاراضي العراقية . 7- وأغتيل وزير الدفاع (عدنان خير اللة ) بنفس الطريقة في أعقاب معلومات وردت إلى صدام حسين بأن عدنان خير اللة مرشح لخلافته في عمليةتغيير متوقعة القتل بحوض الاسيد للتخلص من جثث المعتقلين السياسيين ممن لاتتحمل طاقاتهم البدنية دورات التعذيب ، أو ممن يقتلون في هيئات التعذيب والتحقيق ، أستعانت السلطة القومية وحزبها ، بطريقة رمي الجثة إل أحواض التيزاب الكبيرة مملؤة بحوامض ذات قدرة كبيرة لتذويب الجثث تتصل بفوهة مفتوحة على مجاري المياه القذرة.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com