القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (547) الاربعاء 19 / اذار / 2008م ـ 11/ربيع الاول/ 1429 هـ

المشهداني: نحن بحاجة الى تصدير النفط وضبط ايراداته لا الى تصدير مشاكلنا وهدر طاقاتنا

 بغداد / البينة الجديدة
قال رئيس مجلس النواب محمود المشهداني إن من يقاطع المصالحة ويبحث عن حلول لمشاكلنا خارج العراق يهدر وقتا. وأوضح المشهداني في كلمة القاها امس الثلاثاء، في مؤتمر المصالحة الوطنية الثاني للقوة السياسية أنه " عندما يقاطع بعض القادة مؤتمر المصالحة في بغداد ويذهب لعقد المؤتمر الى الخارج فانه يهدر الوقت، نحن بحاجة الى تصدير النفط وضبط ايرادته لا الى تصدير مشاكلنا وتهدير طاقاتنا لأن درء المفاتن مقدم على جلب المصالح. وأضاف ان" العراقيين إذا اجتمعوا فيما بينهم بالتاكيد سنجد الحلول واذا اجمع العراقيون على شيئ فبالتأكيد سيتحقق. وقال " انا أعتقد أن المصالحة الوطنية والمؤتمر النهائي العظيم الذي سيعقد في أول تشرين اول أكتوبر وان استطاعت الحكومة التنفيذية بدعم من مجلس نوابها وهيئاتها الاخرى وسلطتها القضائية ان توفر للشعب العراقي انتخابات نزيهة شفافة حقيقية وان نمكن لهذا الشعب تأسيس حكومات محلية أنذاك ستكون المصالحة الوطنية الحقيقية. وتشهد العاصمة بغداد الثلاثاء انعقاد المؤتمر الثاني للمصالحة الوطنية الذي افتتحه رئيس الوزراء نوري المالكي ويستمر لمدة يومين بهدف تفعيل دور القوى المختلفة في العملية السياسية من أجل المساهمة الإيجابية في المصالحة الوطنية وبناء العراق والإسهام في الدور السياسي، اضافة إلى دعم جهود الحكومة في المجال الأمني. وأعلنت جبهة التوافق العراقية بالفعل مقاطعتها للمؤتمر.

في الذكرى العشرين لجريمة حلبجة

  مرّت الذكرى العشرون لفاجعة "حلبچة" التي سميت بحق "هيروشيما الثانية"... فمنذ تلك الجريمة البربرية التي ارتكبتها الولايات المتحدة، بإسقاطها قنبلتيها النوويتين على مدينتي "ناكازاكي وهيروشيما" اليابانيتين يومي 6و9 آب 1945، بالرغم من إن الحرب العالمية الثانية كانت قد انتهت عملياً، لم ترتكب جريمة إبادة جماعية أخرى. بحجم ما حصل في "حلبجة" يوم 16/3/1988، حيث قضى (5) آلاف مواطن بريء، اغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ خلال لحظات معدودة، عندما ألقت طائرات النظام الديكتاتوري المقبور قنابل الغازات السامة والصواريخ الكيمياوية، على تلك المدينة الوادعة، لا لشيء سوى أنها لا تريد ان تخضع "للقائد الضرورة" ويرتادها الأنصار والبيشمرگة بين آونة وأخرى. وفي وقتها، بل الى الآن، هنالك من ينكر قيام الديكتاتورية بهذه الجريمة البشعة عن جهل، أو من منطلقات شوفينية، ومعادية للشعب العراقي. أما دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان، التي يرفعون لافتتها عند الحاجة إليها، وكذلك ممولو النظام الديكتاتوري ومجهزو ترسانته الحربية بالسلاح الكيمياوي، فقد صمتوا صمت القبور، ولم يحركوا ساكناً إلا بعد سقوط النظام المسخ تحت ثقل جرائمه وأوزاره. اليابانيون يحيون ذكرى مأساتهم في "هيروشيما" سنوياً بإقامة احتفالات ضخمة ونشاطات متنوعة، غرضها التذكير بهذه الجريمة المروعة والتثقيف بضرورة الحؤول دون وقوعها مرة أخرى، وتكريس ذلك قانونياً ودستورياً والقيام بكل ما من شأنه التخفيف من معاناة من بقي من ضحاياهم وعوائلهم. كما يساهم في إحيائها دعاة السلام والتقدميون والديمقراطيون في جميع أنحاء العالم. أما في "حلبچة" فما زال التذكير والاحتفال بهذه الفاجعة الكبرى، دون المستوى، ويقتصر على بعض الفعاليات والنشاطات المحدودة. ان الحكومة المركزية وحكومة الإقليم والقوى السياسية العراقية على اختلاف تلاوينها مطالبة بأن تولي هذه المسألة اهتماماً جدّياً، ليس من اجل إنصاف هذه المدينة البطلة وأبنائها، وعوائل ضحاياها وحسب، بل من اجل خلق رأي عام وطني، وقاعدة شعبية عريضة، تدين الديكتاتورية وفكرها وممارستها، وترفض الاستبداد والعسف والإرهاب، أياً كان مصدره وبأي رداء تلفع، وصولاً إلى جعل دولة القانون والمؤسسات، الدولة العصرية الديمقراطية هاجس كل مواطن عراقي، وهذا سيقود لا محالة إلى إعلاء راية الوحدة الوطنية، والى اعتبار المواطنة هي المعيار الأساسي في التعامل مع العراقيين، بصرف النظر عن قومياتهم، وأديانهم وطوائفهم، وانتماءاتهم السياسية. علينا استثمار ذكرى هذه المناسبة الأليمة، لإدانة كل ما من شأنه، إعاقة بناء العراق الجديد، ولاسيما المحاصصات بكل أنواعها، فهي الداء الوبيل الذي ما أنفك ينخر في جسد الدولة والمجتمع العراقي، ويمنع معافاتهما، وتحقيق ما يصبو إليه شعبنا، بإقامة العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد. كما ينبغي استثمارها لفضح المشاريع التي يراد منها تفتيت العراق، وشرذمة أبنائه ونسيجه الاجتماعي، والدفع بإتجاه التمسك بالمشروع الوطني، الذي يضع العراق في المقام الأول، بحيث لا يعلو عليه مشروع آخر.
ماتع

تشيني للجنود الأمريكيين: انا وانتم ندرك معنى الحرية وشعبي العراق وافغانستان لن نفرط بهما

 البينة الجديدة / (CNN)
قال نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في كلمة أمام قوات بلاده في العراق إن الشرق الأوسط سيظل مرتعاً للركود والاستياء والعنف القابل للتصدير طالما استمر قمع الحريات في المنطقة. ومن المقرر أن يلتقي تشيني، الذي يقوم بزيارة لم يُعلن عنها مسبقاً للعراق، ويعد أعلى مسؤول أمريكي يقضي ليلته هناك، بمسؤولين عراقيين، قبل متابعة جولته الشرق أوسطية التي ستشمل عُمان، والسعودية، وإسرائيل والأراضي الفلسطينية بالإضافة إلى تركيا. ومن المسؤولين الذي سيلتقيهم الثلاثاء مسعود البرزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، وفق الأسوشيتد برس. وخاطب تشيني القوات الأمريكية في قاعدة "بلد الجوية" قائلاً: "أنا وأنتم ندرك معنى الحرية.. ونحن، أو شعبي العراق وأفغانستان، لن نفرط فيها، إلا أنهما يتعرضان للعنف المتشدد الهادف لإنهاء تقدم الديمقراطية. وأردف: وكما قال الرئيس بوش.. الحرب على الإرهاب صراع أيديولوجي، وطالما ظل هذا جزء من العالم دون ازدهار للحريات، فسيظل مكاناً للركود، والاستياء والعنف الجاهز للتصدير. وأكد خلال كلمته التزام الإدارة الأمريكية في العراق، ونسب تراجع العنف إلى قرار بوش بضخ 30 ألف جندي إضافي، انتشروا هناك في مطلع العام الماضي. وأعرب عن أمله في تلاشي مشاعر العداء ضد الأمريكيين التي أججتها الحرب الأمريكية في العراق، التي تدخل عامها الخامس هذا الأسبوع. وكان نائب الرئيس الأمريكي قد وصف الاثنين الوضع في العراق، بعد قرابة خمس سنوات من الغزو الأمريكي، بأنه "صعب ومليء بالتحديات"، إلا أنه اعتبر أن هناك "نجاحات" تتحقق على الصعيدين الأمني والسياسي. وأشاد في الوقت نفسه، بالحكومة العراقية، التي ذكر أنها "نجحت في إقرار قوانين مهمة"، معتبراً أن هذه القوانين "ستغير مستقبل العراق. وقال تشيني، في مؤتمر صحفي بالعاصمة العراقية بغداد التي وصل إليها في زيارة غير معلنة الاثنين، إنه لاحظ أن هناك "تقدم ملموس" يحدث في العراق، منذ زيارته الأخيرة في أيار من العام الماضي.
وذكر تشيني أنه ما زالت هناك بعض "القضايا الرئيسية" التي ينبغي التعامل معها في العراق، إلا أنه أشار إلى أنه يعتزم تقديم تقرير إلى الرئيس الأمريكي، جورج بوش، يشير فيه إلى "إحراز تقدم" في العراق.

( البينة الجديدة ) تنشر مقاطع من كلمة السيد رئيس الوزراء نوري كامل المالكي في مؤتمرالقوى السياسية الثاني للمصالحة الوطنية

 بسم الله الرحمن الرحيم
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا ‏وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فألفّ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا
صدق الله العلي العظيم
أخواتي..أخوتي اعضاء المؤتمر الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان لقاءنا الذي يتجدد اليوم في ظل كسب المعركة وعودة الامور الى نصاباتها الصحيحة لهو ثمرة تصميمنا وتعاوننا على مواصلة مسيرة بناء العراق الجديد ، والتطلع بإتجاه الآفاق الرحبة للإستقرار والازدهار والتقدم. ستبقى مبادرة المصالحة الوطنية التي اطلقناها إثر تسلمنا مهام رئاسة الوزراء علامة مضيئة في تاريخ شعبنا، وحداً فاصلاً بين أصدقائه وأعدائه، وقد أدرك أبناء شعبنا من شتى انتماءاتهم واتجاهاتهم هذه الحقيقة ،وميّزوا بين من يريد لهم الخير والأمان والازدهار ، وبين الذين يقدمون مصالحهم الفئوية والطائفية والعرقية على مصلحة العراق وشعبه. وكنا قد أعلنا منذ اليوم الأول إن المصالحة الوطنية ليست شعاراً سياسياً، انما هي رؤية إستراتيجية متكاملة لإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة وتكريس لثقافة الحوار والتسامح ونبذ الخلافات الجانبية وطي صفحة الماضي المؤلمة . سادتي الحضور: ليست المصالحة الوطنية كما يفهمها البعض ربحاً لطرف وخسارة لآخر او تقاسم للمصالح والنفوذ على اسس المحاصصة والتخندقات الخاطئة ، بل هي ربح للوطن ،وقارب نجاة يأخذ العراق الى بر الامان. وإدراكاً منا لأهمية المصالحة الوطنية ،فقد وضعناهاعلى رأس أولويات عمل الحكومة ، وسخرنا لها كل الامكانيات والدعم المادي والمعنوي، وتحولت الى نهج سياسي ثابت، أثمرت عن نجاحات كبيرة، رغم عملية التشكيك والتأليب التي قادتها جهات وشخصيات سياسية بهدف إعاقة هذا المشروع الوطني النبيل,وربما انطلق بعض التشكيك من نيات مخلصة معتقدين ان المصالحة تنازل عن المبادئ ومصافحة للأيدي الملطخة بالدماء. مؤتمرات المصالحة الوطنية التي شاركت فيها جميع اطياف الشعب العراقي أصبحت تقليدا سياسيا عراقيا بامتياز، فالعراق في تأريخه الحديث الذي عانى من الحروب والدمار والماسي، لم يشهد مؤتمراً واحداً للمصالحة الوطنية ، انها المرة الأولى التي يجلس فيها ممثلون عن الحكومة العراقية المنتخبة ومعارضون للعملية السياسية ، يبحثون في قضايا وملفات مختلفة للتوصل الى حلول ومعالجات ورؤية مشتركة تخدم العراق وشعبه واذا كان الانتقال من اجواء التهميش وسياسة الحزب الواحد يعتبر ضربا من الوهم , فقد نجحت مؤتمرات المصالحة الوطنية التي عقدت في داخل العراق وخارجه بدرجة كبيرة ، في تنظيم وترسيخ تقاليد وطنية تمكنت من ضبط اتجاهات الحوار مع القوى الميدانية المؤثره على الساحة العراقية ، بما يخدم المصالح العليا للشعب العراقي ويؤسس لمرحلة جديدة تخدم حاضره ومستقبله واضحى ,الحوار بشكل سريع لم يكن متوقعا من ابرز ملامح المرحلة السياسية. ولم تكن المصالحة الوطنية مجرد لقاءات وإجتماعات، كما يردد بعض المشككين الذين يريدون من المصالحة العودة بالبلاد الى عهد الدكتاتورية والتهميش والاقصاء ، هذه الرؤية السلبية دفعتهم لتحويل الاختلاف في وجهات النظر بين القوى الوطنية الى أزمة سياسية تضرب في الصميم ثوابتنا الوطنية والدستورية، وتفتح الأبواب امام التدخلات الاجنبية. لقد حققت المصالحة الوطنية الكثير من أهدافها ، على الرغم من إن الاعلان عنها تم في ظروف صعبة وسط تحديات الارهاب وأجواء التخندق الطائفي وان برنامج المصالحة قد حقق كامل اهدافه باعادة اجواء الاخوة والمحبة بين ابناء الشعب العراقي بكامل مكوناته وبين ابناء القوات المسلحة واجهزة الامن ووزارات الدولة ,وعبر الجميع عن مستوى عال من المسؤلية يصلح ان يكون منهاجا لكل القوى السياسية.

منتـقدو نجـاد يتحدثـون عـن نجاحـهم و إيــران تدين الحكم الأوروبي على انتخاباتها التشريعيـة

 البينة الجديدة / وكالات
دانت إيران أمس ما وصفته بالحكم "غير المقبول" الذي أصدره الاتحاد الأوروبي على انتخاباتها التشريعية التي جرت الجمعة، والتي وصفتها بروكسل بأنها لم تكن "حرة ولا عادلة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني ان "البيان الصادر عن رئاسة الاتحاد الأوروبي متسرع ومنحاز سياسياً وغير مقبول ومدان"، معرباً عن "دهشته من إصدار بيان يقيم الانتخابات الإيرانية حتى قبل ان تعلن النتائج النهائية رسمياً. وأكد حسيني ان الانتخابات التشريعية الإيرانية أجريت طبقاً لقوانين البلاد ومواد دستورها التي صادق عليها الشعب، واعتبر انه كان من الأفضل "على الاتحاد الأوروبي ان يدرس انعكاسات الانتخابات الديمقراطية للأمة الإيرانية العظيمة على أوروبا بدلاً من النطق بهذا النوع من الأحكام المتسرعة والمنحازة. ومن جهة ثانية، ذكرت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية "اسنا" امس ان اصلاحيين معارضين للرئيس محمود أحمدي نجاد اشتكوا من عملية فرز أصوات الناخبين. وحتى الآن، لم تعلن النتائج الكاملة، ولكن النتائج الجزئية التي أعلنتها وزارة الداخلية الإيرانية أظهرت أن "التحالف الموسع للمدافعين عن المبادئ" (أي المحافظين المخلصين لمبادئ الجمهورية الإسلامية) فازوا ب74% من المقاعد البرلمانية التي حسمت حتى الآن.ويبلغ عدد مقاعد البرلمان 290 والدورة الأولى من الانتخابات التي جرت الجمعة حسمت معظم مقاعد البرلمان، في حين ستجري انتخابات الدورة الثانية على مدى الأسابيع المقبلة. ونقلت الوكالة الطلابية عن المتحدث باسم حزب الثقة الوطني (الاصلاحي) اسماعيل جرمي مقدم قوله "لدينا شكاوى بشأن طريقة احتساب الأصوات. نريد من وزارة الداخلية ان تعلن نتيجة التصويت من خلال احتساب عدد الأصوات في كل دائرة على موقعها في شبكة الانترنت. ورد محمد حسين موسى بور، نائب رئيس دائرة الانتخابات في وزارة الداخلية بالقول ان أية شكاوى أو استفسارات بشأن اجراءات الفرز ستكون موضع درس وتحقيق، ولكنه أضاف ان الشكاوى التي وصلت حتى الآن كانت أقل مما حدث في الانتخابات السابقة. يذكر ان الاصلاحيين كانوا قد احتجوا قبيل الانتخابات على قرارات مجلس صيانة الدستور برفض ترشيحات أكثر من 1700 من مرشحيهم إلى الانتخابات. وعلى الرغم من السيطرة الكاسحة للمحافظين على البرلمان الجديد فإن ذلك لا يعني انتصاراً كبيراً للرئيس نجاد، لأن تيار المحافظين واسع ومتشعب، ويضم خصوماً ومتنافسين سياسيين قد يستخدمون البرلمان نقطة انطلاق لخوض انتخابات الرئاسة العام المقبل. ويتوقع ان يرشح نجاد نفسه لولاية ثانية، رغم انه لم يعلن ذلك بعد. وفي تصريحات أمس، اعتبر محافظون من منتقدي نجاد ان نتائج الدورة الأولى من الانتخابات كانت "نجاحاً" لمعسكرهم. وقال أمير علي أميري مسؤول الانتخابات في "التحالف الموسع للمدافعين عن المبادئ" في مؤتمر صحافي "من أصل 189 مرشحاً انتخبوا (من الدورة الأولى من بين إجمالي 290 نائباً) هناك 80 ينتمون إلى التحالف.

في استطلاع للتلفزيون الالماني
( 4) ملايــين عراقــي يتمنــون الهجــرة

 البينة الجديدة / وكالات
أظهر استطلاع للرأي أجري بتكليف من القناة الاولى بالتليفزيون الالماني (إيه.أر.دي) وأربع محطات تليفزيونية أميركية وبريطانية ونشرت نتائجه اول امس أن 18% من العراقيين لديهم بالفعل خطط محددة لبدء حياة جديدة خارج البلاد. يذكر أن أكثر من مليوني عراقي فروا من بلادهم منذ بداية الحرب قبل خمسة أعوام. ووفقا للاستطلاع فإن غالبية العراقيين يقيمون الاوضاع الامنية في مناطق سكنهم الان بشكل أكثر إيجابية عما كان عليه الوضع قبل عام. بيد أن معظم المشاركين في الاستطلاع أرجعوا هذا التحسن في الاوضاع الامنية إلى خدمات قوات الامن العراقية ومجالس الصحوة الجديدة وليس إلى نجاح القوات الاميركية. وأظهر الاستطلاع أيضا أن السنة الذين كان من الايسر عليهم الوصول إلى مناصب قيادية في ظل حكم الرئيس السني صدام حسين مقارنة بالجماعات الدينية والعرقية الاخرى ، غير سعداء على الاطلاق بالنظام السائد في فترة ما بعد الحرب. وفي الوقت الذي يرى فيه 70% من الشيعة أنهم يشعرون بالامن في الاحياء التي يعيشون فيها وصلت النسبة بين السنة إلى النصف فقط. ويرفض 95% من السنة تواجد قوات اجنبية في العراق في حين اتفق معهم في هذا الرأي 77% فقط من الشيعة و21% من الاكراد.

الاتجاه المعاكس
الضاري يرفض الاعتراف بالعلم الجديد ويتجاهل إرادة الشعب
كفى زعيقاً يا شيخ ضاري..الوطني الحقيقي من يداوي الجراح ويتصدى لحرائق الوطن

 القاهرة/البينة الجديدة
رفض الامين العام لما يسمى بـ(هيئة علماء المسلمين)في العراق حارث الضاري وضع العلم الجديد امامه على منصة مؤتمر المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية الذي عقد مؤخراً في القاهرة مؤكداً ان هذا العلم تم تغييره من جهات خارجية ونقل موقع الهيئة عن الضاري قوله:(نحن لا نعترف بهذا العلم) واذا كانت هناك رغبة في تغيير العلم فلا بد ان يكون هناك اتفاق من قبل الشعب العراقي كله ومن خلال استفتاء عام او برلمان منتخب بنزاهة وحيادية واضاف الضاري ان(المقاومة)هي السبيل الوحيد لزوال الاحتلال وان ما يحدث من تشويه لصورتها ما هو الا دليل على فعلها الاكيد وفي لقاء اجرته معه قناة (الرافدين) قال الضاري:انني ادعو جميع الدول العربية الى عدم ارسال سفراء الى بغداد لان الحكومة العراقية غير شرعية ومضى الضاري قائلاً:ان التدخل التركي غير مقلق لان الاتراك ليس لهم اطماع في العراق على عكس التدخل الايراني الذي هو مثار قلقنا لان الايرانيين لديهم اطماع بعيدة المدى وتأريخية وهم يسعون الى ابتلاع العراق وجعله ضيعة تابعة لهم.
كتب محرر الشؤون السياسية
ما انفك(الشيخ) حارث الضاري الامين العام لما يسمى بـ(هيئة علماء المسلمين) يصر على التغريد خارج السرب واطلاق تصريحات تثير المواجع وتسيء لهذا الوطن الجريح وانه سيواصل الزعيق والنعيق طالما ظل خارج الحدود تحتضنه بعض القوى والجهات المعادية للعراق ولشعبه..وقد أثرنا في مناسبات عدة عدم الرد على(قبح) الضاري لاعتبارات خاصة ولكن هذه المرة نريد ان نناقشه بشفافية كما يريد البعض..
حسناً ايها الضاري نود ان نقول لك ان العلم العراقي الجديد اقره البرلمان ولمدة سنة...والبرلمان في كل التوصيفات هو ممثل الشعب العراقي بكل قواه السياسية واطيافه القومية والدينية ويعرف الضاري قبل غيره ان العلم لا بد ان يرمز الى مكونات الشعب العراقي التاريخية التي تشكل قاسماً مشتركاً للجميع ولا خلاف عليه ومن هنا يتضح ان العلم العراقي وتحديداً نجومه الثلاث التي ازيلت منه لا ترمز الى شيء تأريخي مرتبط بحياة العراقيين بقدر ما هي الا رموز اقحمت على العلم العراقي اقحاماً وهي ترمز على الوحدة الثلاثية التي لم تتحقق اصلاً..واذا كنت يا شيخنا الضاري(زعلاناً) من العلم الجديد فأننا ننصحك بأستحداث علم خاص بك مستمد رموزه والوانه من تنظيم(القاعدة).
ولا نريد ان نقول اكثر اختر علماً عليه صورة(اسامة بن لادن) او الظواهري او الزرقاوي وبذلك تريح وتستريح!!
أما ما يتعلق بقولك ان تركيا لا تضمر مطامع تجاه العراق فهو امر مردود اساساً وبامكانك ان تستعرض التأريخ المعاصر لتكتشف بنفسك ان الصراع التركي-الايراني على امتداد الحقب الماضية كان يجري على الارض العراقية بشكل فاضح وان الاجتياحات العسكرية التركية المتكررة لشمال العراق ليس هدفها كما يحلو لانقرة ان تعلن عنه مراراً هو مطاردة متمردي حزب العمال التركي (P.K.K) وإنما البحث عن مواطئ قدم تتيح لها القفز لتحقيق الاهداف السرية ولطالما اعلن الاتراك يا شيخنا الضاري عن نواياهم المبيّتة في الموصل ولطالما حّن الطربوش التركي الى الباب العالي والولايات الثلاث الموصل وبغداد والبصرة يوم كانت الامبراطورية التركية تبسط سيطرتها على مساحات من الارض العربية ومن ضمنها العراق!!
وعليه لا بد ان نكون متيقضين لما تخطط لنا دول الجوار...أما قولك يا شيخنا الضاري ان ايران هي مصدر قلقك كونها صاحبة اطماع في العراق وتسعى لتحقيق نفوذها فنقول لك ان شعب العراق لم ولن يقبل ان يكون ضيعة تابعة لهذا او ذاك فهو حُر الارادة ويملك من العزة والكرامة ما يجعله رافضاً لكل من يسعى ان يؤسس على ارضه (بؤر نفوذ)...وبخصوص الحديث عن(المقاومة) فبودنا ان نقول ان (المقاومة)هي حق مشروع لكل شعوب الارض وان العراقيين لن يرضوا ان يبقى الوجود الامريكي الى مالانهاية وهم يسعون للخروج من كل التوصيفات وياملون بتحقيق كامل سيادتهم على ترابهم الوطني لكن ان تتحول(المقاومة) الى مشروع لقتل العراقيين وسفك دمهم وتدمير الاضرحة والكنائس ودور العبادة واشاعة الفوضى واغراق البلد في دوامة لا قرار لها فتلك ليس بمقاومة.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com