القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (547) الاربعاء 19 / اذار / 2008م ـ 11/ربيع الاول/ 1429 هـ

ليعش عزت الدوري وليسقط العراق!!

 كثر الحديث عن المصالحة وكثر الحديث ايضاً عن مؤتمراتها ورغم جدية الحكومة وبالذات السيد رئيس الوزراء نوري المالكي لحتمية الاتفاق الوطني الا انه تبقى علامات استفهام عديدة، فالشارع لايزال يعتبر المصالحة لغزاً، فهو لا يعرف مع من نتصالح ومن هو عدونا ومن هو صديقنا وما هي الاطراف التي تعارض العملية السياسية وما هي اجندتها واين مكاتبها ،ما هو برنامجها السياسي؟! والشعب الذي يعاني من لفظة المصالحة الوطنية.. يسأل هل المصالحة مع عزت الدوري، ام مع يونس الاحمد اما مع احفاد سيدة العراق الاولى سجودة، اما مع الذباحين ام مع الحركة الوهابية ام مع نهج العراق الجديد.. ام مع انفسنا ونحن مساكين الوطن نسأل هل الذي افرزته الانتخابات وصعود الاغلبية كان تزويراً ام هو اقع على الارض وهل الانتخابات التي خرجت بها الملايين كانت غلطة تأريخية كما يصفها البعض من الذين تفاجأوا بحضور فقراء الاغلبية الذين راهنوا على مثل تلك الايام؟!
ونسأل ايضاً هل نتصالح مع الذين يقتلون الناس يومياً بحجة المقاومة الشريفة... ام نتصالح مع اذناب العربان الذين يدفعون بالدولار من اجل استمرار الفوضى والدم في العراق المنكوب..ام نتصالح مع الذين يشاركوننا في الحكم واخذوا استحقاقهم واكثر ويرفضون الامر الواقع؟!
اذا كانت المصالحة لغزاً فأن اللغز الاكبر هو غياب الدولة القوية التي بقوتها تفرض المصالحة وتترك الحكم لصناديق الاقتراع التي وحدها تقرر من يحكم...نعم هناك تهميش لبعض القوى الوطنية والقومية وهذا التهميش واضح وجلي وهذه القوى التي وقفت مع العراق الجريح بدون ان ترفع السلاح ضد ابنائه هي الاحق بالمصالحة واعطائهم دورا في عراق ما بعد سقوط الصنم.... حزب البعث انتهى منذ عام 1979 والذباحون انتهوا عندما رهنوا انفسهم بدول الجوار.. واستمرار العنف والمقاومين(الشقاوات) هم قتلة وهم احفاد الحزب القومي وناظم كزار وكريم شنتاف وصلاح عمر العلي واحفاد بررة لعبد السلام عارف عدو السلام ..فمع من نتصالح... اولاً يجب ان نتصالح مع انفسنا ونترك الاستئثار بالحكم وان نوحد الائتلاف قبل كل شيء.. بعدها نفتح ملفات الموت اليومي ومن ثم نقرر عودة عزت الدوري وقيادة قطر العراق وعبد المجيد الرافعي ليعلنوا بيان رقم واحد وليعش الذباحون وليسقط العراق!!

رئيس التحرير

حقائــــــق.. على الارض!!

  آه... يا وطني العراق كم آه على اديمك المخضب بالدم والرماد والشظايا.. وكم من الاسئلة التي تتزاحم على الالسن تبحث عن اجابات واجابات.. هل انت وطن الكتل السياسية والاحزاب والكيانات والتيارات التي صارت تتوالد مثل الطحالب ام انت وطن البياض الناصع؟!
ولكن ياسيدي -الوطن- ان اغلب القوى والكتل السياسية فشلت في تمثيل كل طيفك المتنوع، وكل حزب انكفأ على نفسه وانغلق على طيف معين ولم يفلح في تمثيل الاطياف الاخرى، وكنا نتمنى ان نرى حزبا شيعيا فيه السني والصابئي والمسيحي والاشوري والكردي، مثلما لم نر في جبهة التوافق شيعيا او كرديا او صابئيا.. تلك هي مشكلة السياسة التي تدعي انها تستوعب الجميع وتعبر عن الجميع ولكنها بالضد من ذلك تماما..
ان على الاحزاب والقوى السياسية العاملة في الساحة العراقية ان تعيد حساباتها بدقة بعد ان اكتشفت ان حسابات الحقل لاتتطابق مع حسابات البيدر، واثبتت انها غير قادرة على تمثيل الشارع العراقي بكل اطيافه، ودليل على ذلك هل يمكن ان تقول لنا جبهة التوافق انها تمثل الشيعة.. ام ان الشيعة ليسوا عربا اقحاحاً؟!.. نريد ايها السياسيون واجهات وتيارات وطنية تلبي احتياجات العراقيين وتكون معبرة عما يجري في عروقهم، اما ما يجري الان فليس سوى واجهات ضيقة ومحدودة ولا تملك سوى رؤية قاصرة..
لقد افرزت المرحلة الماضية الكثير من الحقائق التي ينبغي ان تكون مرتكزات انطلاق في عمل هذه الاحزاب وخاصة الاحزاب الدينية وعسى ان يفهم الاخرون، كل حسب موقعه هذه الحقائق ويستفيدون منها.. آمين.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com