|
لا
اعرف سببا واحدا لخروج عدد من اعضاء البرلمان
وبالذات السيد خالد العطية من البرلمان، عندما تمت
مناقشة الجزر الاماراتية الثلاث، وهل من مصلحة
الشيعة والعراق في هذا الوقت محاربة الجميع...
ولماذا نعطي للاخرين مبررا بأننا عملاء وذيول
للايرانيين..وهل ايران بحاجة الى مواقفنا وهي التي
تتحكم بالخليج بأستثناء السعودية؟!
ثم لماذا هذا الاصرار على ان نكون جزءا من القرار
الايراني وهل الوقت والمكان يسمحان بهذه المغامرات
وهذه المواقف؟... ثم هل نحن عرب ام لا؟.. واذا كنا
عربا رغم اننا ضد الشوفينية والدولة القومية
العنصرية، فلماذا افعالنا تثبت غير ذلك؟!.. ثم
لماذا الاساءة لرموزنا وجعلنا في خانة الصفويين.
ايران واكررها اكثر من مرة لو كانت على علاقة جيدة
مع الولايات المتحدة لما دفعنا نحن ثمن استعداء
العرب وغيرهم..
انها حقا مأساة ان يصل مستوى سياسيينا لهذا الامر
لانه مرفوض بل نحن بحاجة الى سياسيين مرنين
ويتعاملون مع الاحداث بحس سياسي راقٍ بعيدا عن
الانفعالات.. سألوا رئيس وزراء العراق الاسبق نوري
سعيد لماذا انت ضد قضية فلسطين وتنحاز للقرار
البريطاني بهذا الشأن؟.. الرجل الذي يجيد لعبة
السياسة بأتقان قال: اذا كانت مصلحة العراق كوطن
وشعب لاتتطابق مع القضية الفلسطينية فانا ضدها
لاني لا اسمح لنفسي ان اجامل على حساب مصالح وطني
القومية... ويضيف سعيد: انا اؤمن بأن الوطن امانة
والسياسة فيها الف باب ..ألعب على اوتاره فلذلك
العراق اولاً وكل القضايا مهما كانت عظيمة تأتي في
المؤخرة..
وعندما سألوا الشهيد الراحل مؤسس الجمهورية
العراقية عبد الكريم قاسم كم تحتاج فلسطين من
الوقت لتحريرها اذا دخلت الدول العربية مجتمعة؟
رد الرجل بوطنية العراقي:الحمل الثقيل على اهله
لاتتوقعوا من الاخرين ان يحرروا فلسطين..
فلسطين يحررها الفلسطينيون وحدهم...
نعم كفوا عن المزايدات وفقط اسجدوا للعراق لا غير.
ولا بد ان نشير انه بالرغم من اعتراضنا على الذين
لم يدفعوا ديوننا كالكويت والسعودية الا اننا نؤكد
اننا عرب اقحاح قبل ان يكون الاخرون عربا ونكرر ان
ايران ليست بحاجة الى من يترافع عنها في المحاكم
الدولية.
رئيس التحرير |