القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

العدد (545) الاثنين 17 / اذار / 2008م ـ 9/ربيع الاول/ 1429 هـ

الرضاعة الطبيعية تقى من السكري

  كشفت دراسة نشرت نتائجها دورية رعاية مرضى البول السكرى ان الذين يرضعون رضاعة طبيعية يقل فيما يبدو احتمال اصابتهم بالنوع الثانى من البول السكرى حين يصلون مرحلة المراهقة.
وكتبت الدكتورة اليزابيث ماير ديفيز من جامعة ساوث كارولينا فى مدينة كولومبيا وزملاؤها يقولون "دفعت الزيادة الهائلة فى البدانة فى مرحلة الطفولة وظهور النوع الثانى من داء البول السكرى لدى الشبان الى البحث لتحديد السبل الممكنة للوقاية الأساسية من الأمرين معا."
ولدراسة العناصر ذات الصلة بحدوث الإصابة بالنوع الثانى من داء البول السكرى لدى أناس أعمارهم بين عشر سنوات و21 عاما استخدم الباحثون مجموعة حسابية صغيرة لبيانات مأخوذة من دراسة أكبر. وشمل التحليل 80 مصابا بالنوع الثانى من داء البول السكرى مقارنة مع 167 شخصا كمجموعة مراقبة من غير المصابين بالسكري.
وكان معدل الرضاعة الطبيعية أقل فى الأفراد المصابين بالنوع الثانى من السكرى مقارنة مع أفراد مجموعة المراقبة حيث بلغ 20 مقابل 27 فى المئة لدى الأمريكيين من أصل افريقى و50 مقابل 84 فى المئة لدى الامريكيين المنحدرين من أصول لاتينية "الهسبانيك" و39 فى المئة مقابل 78 فى المئة لدى البيض من غير الهسبانيك على التوالي.
وبغض النظر عن المجموعة العرقية فقد أشارت تحليلات أخرى الى ان الاثر الوقائى للرضاعة الطبيعية من الاصابة بالنوع الثانى من داء السكرى يعزى فى جانب كبير منه الى أثرها فى اعتدال الوزن فى مرحلة الطفولة.
ووجدت ماير ديفيز وزملاؤها انه برغم ذلك فان الرضاعة الطبيعية فى حد ذاتها لها أثر وقائي.
وخلص الباحثون الى ان "تقديم براهين أخرى لفوائد الرضاعة الطبيعية قد يجعل من المفيد تجديد الجهود لتشجيع الرضاعة الطبيعية فى المجتمعات الاكثر عرضة للاصابة بالنوع الثانى من داء البول السكري.”

 عمل الشبكية وكيفية إعدادها للصور والألوان وإرسال الإيعازات إلى الدماغ

 نجح الباحثون الالمان من معهد ماكس بلانك بالتعاون مع الباحثين الأميركيين من جامعة واشنطن، باستخدام مجهر بيولوجي خاص، في رصد كيفية عمل شبكية العين وكيفية تطويرها للصور. وأتاحت التجربة للعلماء لأول مرة النظر بعمق الى آلية عمل الشبكية وكيفية إعدادها للصور والألوان وإرسال الايعازات الى الدماغ.
وتمكن العلماء بمعونة مجهر يعتمد تقنية Multi quantium من النظر الى خلايا الشبكية وهي تعمل وبصورة مكبرة جدا. وتوصل الباحثون من معهد ماكس بلانك الى وجود مناطق في ذات الخلية العصبية وفي الخلايا العصبية المماثلة تعمل بشكل مستقل عن بعضها عند الاستجابة الى حركات مختلفة الاتجاه، واستنتجوا من ذلك انها مزودة بمجسات متعددة الاتجاهات توحد جهدها لتحديد اتجاه الحركة. وتمكن العلماء لأول مرة، من خلال القياس الضوئي لتركيز الاشارات الكلسية في الاستطالات العصبية Dendrites من معرفة ان المعلومات الأولية حول جسم يمر أمام عيوننا يجري العمل عليها أولا في الخلايا النجمية قبل ان تذهب الى العقد العصبية.

الإصابة بالجلطة تقل بعد رحلة طيران طويلة

 أظهرت دراسة أجريت في وزارة الصحة بأستراليا أن احتمال الإصابة بجلطة دموية خطيرة تكون قليلة أثناء رحلات الطيران لمسافات طويلة.
وقال كبير مسؤولي الصحة في أستراليا جون هورفاث في بيان "بالنسبة لمسافر متوسط العمر يعني هذا أن تخثر الدم سيحدث مرة واحدة فقط كل 40 ألف رحلة مع احتمال حدوث وفاة واحدة كل مليوني رحلة"، وأضاف أنه بالنسبة للشاب فإن معدل المخاطرة سيكون أقل بكثير.
وأضاف المسؤول أن التقرير قلل من احتمال إصابة الأشخاص الأصحاء العاديين بجلطات بعد رحلات طيران طويلة، في حين تزداد المخاطر على نحو طفيف لدى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية أو السمنة أو السرطان أو الحوامل.
وأشار هورفاث إلى أن الدراسة التي تقوم على بيانات عن وصول الركاب ودخول المستشفيات في ولاية أستراليا كشفت عن زيادة بمخاطر الإصابة بتخثر الدم بنسبة 12% بعد رحلة جوية طويلة كل عام.
وخلصت الدراسة إلى أن الوفاة في حادث سيارة أكبر مائة مرة من مخاطر الوفاة بسبب مضاعفات تخثر الدم بعد رحلة جوية طويلة.
ويسبب تخثر الدم -الذي هو عبارة عن تكوين جلطات دموية- الوفاة إذا ما تحرك نحو الرئتين أو المخ.
من جانب اخر قال باحثون أستراليون إن خفض ضغط الدم لمن أصيبوا بجلطة في المخ وأزمات قلبية من شأنه تقليص مخاطر الإصابة بهما مرة أخرى.
وقال الباحثون في دراسة أعلنت نتائجها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لارتفاع ضغط الدم الذي عقد في ميلانو بإيطاليا إن ما ذكر يسري سواء كان ضغط الدم عاديا أو عاليا لدى هؤلاء الأشخاص.

شـحـمـة الأرض لعــلاج الــروماتيزم

 قيل إن العالم الياباني الدكتور (شوينشيروا إيمامورا) الأستاذ في جامعة (كيوتو) قد استخرج هرموناً سائلاً من بذور البطيخ الأخضر يساعد على مضاعفة أحجام الخضر والنباتات الأخرى، بحيث يصبح حجمها عشرة أضعاف الحجم الاعتيادي.
وفي الطب الحديث أن البطيخ الأخضر وهو ما يسمى باللهجة العراقية الدارجة بـ(الرقي) وتسميات عربية محلية أخرى، مرطب، ملين، يطفئ الظمأ، يدرّ البول، يفيد المصابين بالرثية (الروماتيزم)، يحفظ من التيفوئيد والإكثار منه يسبب عسر الهضم والأفضل أن يؤكل بين الوجبات وليس بعد الطعام مباشرة كما جرت عادة البعض.

وتبين من تحليله أنه غني بفيتامين (C2) فقير بفيتامين (A) فيه من 90 - 93% ماء و6 - 8% سكر وقليل من حامض النيكوتينك (فيتامين PP) وفيه فوسفور وكبريت وبوتاس وصودا وكلور وبذوره مغذية، وفيها من المواد الدهنية 43% ومن السكر 15.7% ومن البروتين 27.10% وبه فيتامين B1 وB2 بكمية قليلة والقيمة الحرارية في الطبيخ 30 - 35 سعرة حرارية لكل 100 غرام وبه 8 ملغم كاليسيوم و2 ملغم حديد.
ويحتوي البطيخ على الحامض الأميني سترولين منفرداً كما يحتوي على الليكوبين التي تعطيه اللون الأحمر.
وعن ابن عباس عن النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) قال: في البطيخ عشر خصال منها: يغسل المثانة ويقطع البردة ويغسل البطن ويكثر الجماع وينقي البشرة. وقد وردت على لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) تسمية البطيخ بشحمة الأرض، كما في الرواية عنه (عليه السلام): البطيخ شحمة الأرض لا داء ولا غائلة فيه. ولعل سب هذه التسمية يعود إلى أنه شبيه بالشحم يخرج من الأرض وقد سميت الكمأة بهذا الاسم أيضاً ولنفس السبب.

اكتشاف جينة تسبب موت الرضع المفاجئ

 نجح باحثون أميركيون في عزل جينة مسؤولة عن شكل بدائي لأعراض الوفاة المفاجئة للأطفال الرضع التي تتعرض لها سنويا ثلاثة آلاف رضيع في الولايات المتحدة، كما أفادت دراسة ظهرت أمس الثلاثاء في نشرة الأكاديمية الوطنية للعلوم.وقال الدكتور ديتريش ستيفان رئيس فريق الباحثين في معهد (ترانسليشيونل جينوميكس ريسيرتش) "إنها أحد أوائل التصنيفات الجينية لأعراض الموت المفاجئ للرضع".وأضاف أن ذلك سيتيح إعطاء الآباء تفسيرات للوفاة المفاجئة للرضع، ومن خلال اكتشاف وجود استعداد سابق يمكن إنقاذ حياة عدد من هؤلاء الرضع.
وأجرى العلماء أبحاثا على هذه الأعراض في مجموعة ريفية صغيرة في بنسلفانيا، وعلى مدار جيلين فقدت تسع أسر من هذه المجموعة 21 طفلا بسبب هذه الظاهرة.
وتوفي جميع هؤلاء الأطفال قبل بلوغهم العام الأول بتوقف مفاجئ لعمل القلب والجهاز التنفسي، ورغم أن عددا منهم أجريت له فحوص في مراكز طبية كبرى فإنه لم يتم اكتشاف أي خلل عضوي.

إرشادات لتجنب التوتر والمحافظة على الصحة

 نعرف جميعا طبيعة الشعور الذي ينتابنا ونحن نغطس كل يوم في الروتين والتعهدات والمهمات الصعبة التي يجب القيام بها باستمرار، كل هذا يقود إلى الشعور بالعناء والتوتر البالغين. ولكن ليس هناك من خطوات أو نصائح يمكن للمرء أن يقوم بها أو يطبقها ليخفف من حدة هذا الشعور؟ الجواب: نعم، هناك نصائح أو خطوات أساسية تفيد فائدة واضحة ومن أهمها النقاط التالية:
ـ لا تضع لنفسك أهدافا خيالية:
هل تستيقظ كل صباح لتجد أمامك قائمة لانهاية لها من الواجبات أو المهمات التي ينبغي القيام بها؟ وهل تذهب للنوم كل ليلة فتجلس على السرير لتضرب الوسادة وأنت تشعر بالفشل لان نصف الواجبات أو المهمات المكتوبة في القائمة لم ينفذ؟
يقول البروفيسور كاري كوبر: إن وضع أهداف خيالية هو السبب الأكثر شيوعا لشعور الإنسان بفقدان السيطرة على مجريات الأمور.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com