|
يتوقف
الزمن في حلقة الثلاثاء المقبل على ضفاف النيل و
مع الفنانة أنغام حيث يعود بها الإعلامي وسام
بريدي الى الماضي، لتستعيد ذكريات نشأتها حيث ولدت
في الاسكندرية. تحدثت عن ذكريات طفولتها وفترة
المراهقة وكيف عاشت الحب من خلال أغنياتها فقط .و
ضحكت عندما ذكرّها وسام انها كانت تحب اللعب مع
الفتيان اكثر. كلمتنا عن ظهورها لأول مرة للجمهور
عام 1987 بتوجيه من والدها بعدما اعتمدت مطربة
بالاذاعة المصرية ، ووقتها كانت لجنة الحكم صعبة و
قاسية في الحكم و التصنيف. حدثتنا عن تجاربها في
المسرح التي بدأت من خلال "ليلة من الف ليلة" و من
ثم مع علي الحجار في العمل المسرحي "رصاصة في
القلب".هل الأبنة هي المخطئة دوماً والأب لا يمكن
أن يخطئ ؟صدر أول البوم لها عندما كانت في الخامسة
عشرة من عمرها. لتصبح واحدة من انجح الفنانات في
فترة الثمانينات في مصر، و استكملت مسيرتها بنجاح
متقطع ربما سببه خلافات أنغام الشخصية التي تصدرت
في تلك الفترة الأخيرة عناوين الصحف وأصبحت من
أكثر الموضوعات المثارة في وسائل الأعلام، بداية
من صراعها مع زوجها فهد برفعها لدعوى خلع ضده
بمحكمة الأسرة المصرية واصرارها على حرمان فهد من
رؤية ابنيهما مروراً بخلافاتها مع "حماتها " والدة
فهد بالإضافة إلى صراعها مع والدها الموسيقار محمد
علي سليمان الذي اتهمته بأنه يغار من نجاحها، و
الصقت به صفات غير حميدة. هل الأبنة دوماً هي التي
على خطأ، وأن الأب لا يمكن أن يخطيء؟تعترف للمرة
الاولى بفضل والدها عليها، و والدتها ليست
مسرورة!أنغام التي هاجمت والدها بقسوة في احدى
البرامج مؤخرا و آثار حديثها حالة من الاستياء
الشديد بين أفراد أسرتها خاصة وأن الحرب بينها
وبين والدها كانت هدأت تماماً منذ أربعة أعوام،
اعترفت مع وسام في زمن الصراحة بفضل والدها عليها
فهو ساعدها بالبداية و تقول: انا لا انكر جميله!
اعترفت انها تركت زوجها من اجل اولادها، و هي
سعيدة بعطف والدتها و مساندتها لها في كافة
المراحل! اتهامات طالتها عنوانها يقول انها حرضت
امها على ابيها, ردت و كيف يمكن ان احرض امراة في
الخمسين من عمرها على والدي؟! |