القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

العدد (545) الاثنين 17 / اذار / 2008م ـ 9/ربيع الاول/ 1429 ه

حكــاية لهــاالــف معنــى

 ذهب احد الرموز القومية المشبوهة الى الرئيس السوري بشار الاسد طالباً منه ان لا يخضع للضغوط ويدعم حكومة العراق الجديد لانهم عملاء على حد قوله وصفويون ويعملون ضد الوجود العربي.
القومجي هذا ذهب ابعد من ذلك عندما شدد بالطلب على ان يكون بشار الاسد على رأس محرري العراق من العملاء والفرس والشيعة الرافضة.. بشار الاسد الذي يعيش ازدواجية بين ما يحمله من الداخل كعلوي وما يريده لعرقلة المشروع الديموقراطي في العراق الذي لو نجح لتغيرت خارطة المشرق العربي باتجاه الافضل على الاقل،فرد عليه: انا ضد الاميركان ومعك ولكن انا ضد وصفك للشيعة بالصفويين فالمعلومات التي احملها عن الشيعة هم رواد العمل القومي في العراق فلهذا والكلام لا يزال لبشار الاسد انصحكم بالابتعاد عن وصف الشيعة باوصاف لا تليق بعروبتهم.
القومجي هذا نفسه كان قد التقى عقيد ليبيا معمر القذافي طالباً منه الدعم لاسقاط حكومة الرافضة..القذافي الذي طلق العرب بالثلاث ورجع الى افريقيته نصح ايضا القومجي الذي ينتمي لمدرسة ساطع الحصري..انا لن اكون طائفياً ولكني سأقدم الدعم من اجل تحرير العراق..القذافي وبشار الاسد وجهان لعملة واحدة من الاستبداد فالقذافي يبحث عن زعامة ولا يعرف اين يذهب بثروة بدون شعب وبشار الاسد الذي يريد التمسك بكرسي الحكم حتى ولو قتل نصف الشعب العراقي فهو يعاني من المد الاموي الشعبي وبين علوية لا يعرف معناها..
ولهذا فالقومجية موزعون في كل الدول العربية من الامارات وليس انتهاءً بدولة ال سعود بحثاً عن منقذ على شاكلة عنترة بن شداد لعله يحرر العراق من اهله ويستوردون شعباً من مصر او السودان او حتى من المغرب العربي المهم ان لا يكون الشعب حسينياً ولا علوياً ولا باس ان يكون يهودياً.

رئيس التحرير

يكــولــــون غني بفرح

 العالم يحتفل بعيد الزهور وبعيد الام وبعيد الشجرة وبعيد محو الامية في الحاسوب الا نحن فكل يوم نحتفل بمناسبة دموية.. طقوسنا عبارة عن شحذ لهموم الموت.. وعبارات الحزن اكثر طربا لقلوبنا ..سألوا الرئيس المصري الراحل انور السادات ابان حرب صدام ضد ايران هل تنتهي الحرب قريبا ويخرج العراق منتصرا؟ رد الرجل الذي صهرته الايام ويجيد التمثيل ويحن (للسلطنة): لا احد منتصر فكلا البلدين يحنان لانغام الموت.. ويضيف السادات ماذا يريد العراق وقد اعطاه الله كل مقومات الحياة.. نعم اعطانا كل مقومات الحياة لكن لم يعطنا الامان.يقول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في لقاء مع صنم العوجة سألني صدام حسين لماذا انت تجامل الرؤساء العرب و اكثرهم خائنون للقضية الفلسطينية.يقول ابو عمار: قلت له ياسيادة الرئيس وهل تعتقد بأن الزعماء العرب لهم القدرة على تحرير فلسطين انا اجاملهم فقط لكي لا اخسر على الاقل التضامن الرسمي العربي مع فلسطين ويضيف عرفات سيادة الرئيس مشاهد المعارك في الجبهة العراقية الايرانية تجعلني دائما اشعر بأن العراق يعيش الف كربلاء.. وهكذا احتفلنا امس بحلبجة وغدا نحتفل بمجازر اخرى كبرى فمن اين نعرف لون الفرح...نحن شعب سيطرت الاحزان على حياته وفقد الامل نتيجة لصراع العالم كله حول ثروة البلد وشاطئيه..ولذلك نرى العراقي يبحث عن الحزن و (يشتريه) وكما يقول زهير الدجيلي في ليلة من الليالي (اشتاقت روحي جرح رحت اشتريته)..اصعب ما على المرء ان يبحث عن الوطن في محطات الغربة والاصعب هو ان تشعر بأنك غريب في الوطن لا الناس ناسك ولا الارض ارضك ولا النخيل يثمر.. نحن مجرد شعب يملك حضارة على الورق لم يرها ولم يشاهدها سوى في سبايا نبوخذنصر واحلام الف ليلة وليلة التي وضع العرب فيها كل كذبهم وابتعادهم عن الواقع...(يكولون غني بفرح وانا الهموم اغناي بهيمة زرعوني ومشوا وعزو عليّ الماي).

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com