|
ذهب
احد الرموز القومية المشبوهة الى الرئيس السوري
بشار الاسد طالباً منه ان لا يخضع للضغوط ويدعم
حكومة العراق الجديد لانهم عملاء على حد قوله
وصفويون ويعملون ضد الوجود العربي.
القومجي هذا ذهب ابعد من ذلك عندما شدد بالطلب على
ان يكون بشار الاسد على رأس محرري العراق من
العملاء والفرس والشيعة الرافضة.. بشار الاسد الذي
يعيش ازدواجية بين ما يحمله من الداخل كعلوي وما
يريده لعرقلة المشروع الديموقراطي في العراق الذي
لو نجح لتغيرت خارطة المشرق العربي باتجاه الافضل
على الاقل،فرد عليه: انا ضد الاميركان ومعك ولكن
انا ضد وصفك للشيعة بالصفويين فالمعلومات التي
احملها عن الشيعة هم رواد العمل القومي في العراق
فلهذا والكلام لا يزال لبشار الاسد انصحكم
بالابتعاد عن وصف الشيعة باوصاف لا تليق بعروبتهم.
القومجي هذا نفسه كان قد التقى عقيد ليبيا معمر
القذافي طالباً منه الدعم لاسقاط حكومة
الرافضة..القذافي الذي طلق العرب بالثلاث ورجع الى
افريقيته نصح ايضا القومجي الذي ينتمي لمدرسة ساطع
الحصري..انا لن اكون طائفياً ولكني سأقدم الدعم من
اجل تحرير العراق..القذافي وبشار الاسد وجهان
لعملة واحدة من الاستبداد فالقذافي يبحث عن زعامة
ولا يعرف اين يذهب بثروة بدون شعب وبشار الاسد
الذي يريد التمسك بكرسي الحكم حتى ولو قتل نصف
الشعب العراقي فهو يعاني من المد الاموي الشعبي
وبين علوية لا يعرف معناها..
ولهذا فالقومجية موزعون في كل الدول العربية من
الامارات وليس انتهاءً بدولة ال سعود بحثاً عن
منقذ على شاكلة عنترة بن شداد لعله يحرر العراق من
اهله ويستوردون شعباً من مصر او السودان او حتى من
المغرب العربي المهم ان لا يكون الشعب حسينياً ولا
علوياً ولا باس ان يكون يهودياً.
رئيس التحرير |