القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (544) الاحد 16 / اذار / 2008م ـ 8/ربيع الاول/ 1429 هـ

التحالفات السياسية في العراق .. قطعة من الثلج

 في التاسع من نيسان عام 2003 سقط صدام حسين وسقطت معه الكثير من الاقنعة المزيفة عن العديد من الظواهر السياسية والاجتماعية في الحالة العراقية، ومن ابرز ما طفى على السطح هو الارقام الفلكية الّتي ترصد ملفات التفاهم والاتفاقيات في خارطة التحالفات السياسية لمختلف القوى العراقية
ان ما تم توقيعه من مذكرات تفاهم او اتفاقيات معلنة في حفنة من الاعوام ربما يتجاوز في مجمله جميع مذكرات التفاهم في تاريخ العراق السياسي الحديث.
الملفت ان معضم هذه التحالفات سرعان ما تشكلت وتبلورت ولكنها في نفس الوقت سرعان ما تبدأ بالانصهار بشكل تدريجي لتبقى مجرد حبر على ورق، وهذا ما يؤكده لسان حال العديد من التحالفات الملعنة بين هذا الطرف او ذاك.
ان ذلك الحال يعكس جملة من المعطيات لعل اهمها:
ـ ان الدولة العراقية ولانها تعتبر في بدايات تشكلها ولانها لم تاخذ هويتها الواضحة والحقيقية بشكل عام فان ذلك قد انعكس بشكل او باخر سلبا على البرامج السياسية لمختلف القوى العراقية ان كانت هذه الاخيرة تمتلك برامج سياسية.
ـ كما ان غياب الثقة وحالة التشنج الموجودة بين القوى السياسية تجعل كل طرف ينظر بقلق شديد الى الاطراف الاخرى وبالتالي فان هذا التباين والتقاطع في وجهات النظر وما يسببه من ارباك لمجمل الوضع العراقي ينعكس على شكل ردود افعال من قبل كل طرف تجاه تحالفات وتحركات الاطراف الاخرى.
ـ لكن الامر الاخر الاكثر اهمية من جميع ما تقدم ان الوضع العراقي بشكل عام يعاني ضعفا فاحشا في ادارة العمل المؤسساتي والجماعي ولذلك فان جميع التحالفات لا تقف على ارضية صلبة مما يعني ان اغلبها مهددة بالانهيار.
ومع ان السياسية ليست منظمة خيرية توفر اجواء تسودها المجاملات او تبادل القبل الحارة الا ان خارطة البلد الواحد تستلزم وجود نوعا خاصا من المواثيق العامة لتكون بمثابة ارضية مشتركة للتعايش السلمي لا تخضع اساسا للعبة المراوغة السياسية او مصالح هذا الحزب وذاك التيار، لكن الملاحظ الآن ان الكلّ وضع مطالبه على الطاولة واضفى على تلك المطالب صبغة هولوكوستية، وليس فقط انه لا يبدي مرونة وتعاطي ايجابي في خطاب مرن مع الاخرين لا بل كل طرف على اهبّة الاستعداد لكي يرمي وابلا من الاتهامات ضد الاطراف الاخرى اذا ما قابلته برفض تلك المطالب.
ان تلك الاحزاب دخلت العملية السياسية بمفاهيم وآليات واساليب ضبابية غير واضحة وبعيدة جدا عن الحراك السياسي المنضّج، بحيث لم تقدم الانجاز السياسي للمساحات الجماهيرية الواسعة التي تقف ورائها وهو ما يجعل موقفها ضعيفا في المواسم الانتخابية القادمة.

إذا اُغتيل بطران الكلدان .. فلا مجال لاغتيال احترامنا للمسيحيين

 خالد عيسى طة
عشرون يوماً بين الاختطاف والقتل.!!!
اذا مااخذنا ان كل نفس ذائقة الموت فأن اغتيال المغفور له رحو جعل من موته حُزناً عميقاً في كل النفوس وعلى كافة زوايا القطر.
الموت قدر محتوم...
الموت بيد الله عزوجل..
الموت في أجل محدد وفي لوح محفوظ..
ولكن هناك فرق بين موت وموت...!!!
موت بأغتيال وبيد مجرمة تريد للعراق حرباً اهلية متوقعة..
وموت من مرض عُضال او حادثة عفوية دهساً او غرقاً..
ولكن موت بعد اختطاف ودفن من غير قداس جنائزي !! هذا لا يقبله ضمير حي او يرضى به بشر له شعور انساني وينتمي الى حضارة مفروض انها امتدت قبل الاف السنين.
هذا مايخترق كل معاني الاجرام على مدى التاريخ المعاصر .
نحن لا نريد اتهام أي جهة ولكن نقول:..
انها بيد اجرام متأصل..
انها تريد ان تُشعل حرباً دينية في العراق..
انها تريد ان تُمزق التآخي في النسيج العراقي وخاصة المسيحي الاسلامي..
بل اكثر ايادي الاجرام في توغلها في الوحشية سواء بالاختطاف او القتل او الدفن ...
ماذنب رحو..!!!
كمطران وصل الى مرتبة دينية وهي البطركة بفعل عمق عطاءه الديني وسعة اطلاعه في اللاهوت.
اشعر بحرارة الدمع وانا أُسطر مشاعر الحب والاحترام لأقلية لا ذنب لها سوى مسالمتها وقبولها لتعايش نموذجي مع البقية .
المطران ان ذهب .. فلن تذهب معه ذكريات التعايش في سهل الموصل وقرى الكلدان من القوش الى تلكيف الى بطناية واخرى وكلها تضم أناس ولدوا على الحب وعاشوا على التآخي مع البقية من إسلام ويزيديين وصابئة.
من يجرأ على عدم قبول نصائح المسيح يوم جاء بكل شئ يدعم الحب والتعايش .. هذا الدين الذي جعل من الأقلية المسيحية وقوة نسيجه دون ان تجد بينهم من يطلب إقامة اقليم مسيحي داخل الاكثرية المحيطة بالموصل من اديان اخرى، تراهم يشاركون اهل الموصل بالزراعة والعمل والعيش المشترك على مد اجيال.
المطران ان ذهب من الحياة فذهابه لا يشكل خسارة على المسيحيين فقط بل على كل عراقي ذو هاجس وطني الذي يرفض التدخل الاجنبي.
بأي شكل كان المصاب جلل ..
والمصاب هو مصاب الكل ..

وخسارة المطران هي خسارة للعراقيين ولمحبي العراق والذين يفدون العراق بكل طاقاتهم.
الكلدوآشور ...... هم..
فئة دينية لعبت دوراً تاريخياً مميزاًُ في التاريخ العراقي السياسي المعاصر وليس من باب رد جميلهم ان يُقدم بعض الأشرار على اغتيال مطران لهم ، أيجب ان تكون المكافئة بالقتل والاقتصاص و الاغتيال .؟
أم نترك لهم حرية العيش بإرادة مشتركة يأكلوا من خيرات العراق ويعيشوا في كنف الحب الذي أوصى به الأنبياء وبأعلى درجات الحب والتآخي.
تبت يد من خطط وساهم في خطف المطران الكلدوآشور ...
وتبت أيادي السلطة التي خانت أمانة الحفاظ على أرواح الشعب بكافة طوائفه ودرجاته سواء اكانوا قياديين او سياسيين فهم رؤسائهم الروحيين .
سامح الله يدي رئاسة الحكومة التي فرطت بحياة المطران ولم تنتبه باهمال يصل الى التقصير في الحفاظ على ارواح المواطنين. للاسف اشعر ان خمس سنوات من الاحتلال وكأن ليس هناك سلطة رقابية او قوة تفرض القانون على الناس كي لا تحصل مثل هذه الجرائم .
اذا سئل سائل ماذا يجب ان يكون موقف اتباع البطرك من المسيحيين (كلدوآشور) ؟؟
برأي ان هذه الفئة هي التي نضج فكرها بوصايا المسيح ومنها اقبل الايذاء واذا صفع احدهم على خده الأيمن فعليه ان يعطيه خده الأيسر، وهذا لا يعني اني اطالب بقبول هذا الارهاب وبأي شكل كان بل بالتراصف الاسلامي المسيحي وتلاحم القوى الوطنية التي ترفض وجود وحشاً استعمارياً الذي يوصي ويشجع هذا الاستهتار بالارواح والممتلكات وبرموز الدين هذا هو جوابي الذي اوصانا به المسيح ويؤيده كل عاقل سواء اكان مسيحياً او مسلماً.
أيها الراحل المطران ليكن لك مكاناً بالجنة بالقدر الذي قدمت من خدمات للطائفة وللعراق.
واسكنك الله الجنة

لجنة من الكونغرس تطالب بتدقيق سجلات صرف واردات النفط

 جيمس كلانس
طالب اثنان من اعضاء الكونغرس من ضمن لجنة القوات المسلحة بمراجعة شاملة حول كيفية صرف العراق لواردات النفط الضخمة وسط انباء متضاربة حول المبالغ التي تستثمرها الحكومة في مجال اعادة بناء البنية التحتية وتوفير الخدمات لمواطنيها
وقد ارسل الطلب الى دايفيد ولكر مسؤول دائرة تحديد المسؤولية بعد ان قدر بان الواردات النفطية العراقية بلغت 56 مليارا عام 2008 بسبب الارتفاع الحاد في اسعار النفط وكانت الولايات المتحدة قد استثمرت منذ بدء الحرب خمسين مليارا في مجال اعادة الاعمار ولكن النتائج كانت متواضعة عندما تقاس بالتحسين الذي اصاب حياة العراقيين ومع استمرار وزارة الخارجية والجيش الامريكي بتمويل سلسلة من المشاريع الانمائية الصغيرة الى جانب تدريب وتجهيز القوات العراقية، وتذكر دائرة تحديد المسؤولية بانه ورغم الحاجة الماسة الى الرعاية الصحية والمزيد من الكهرباء والماء الصالح للشرب ونظام عملي للمجاري مع خدمات اخرى فان العراق لم ينفق سوى 22% من ورادات النفط عام 2006 لاعادة الاعمار بينما لم تصرف الحكومة العراقية سوى 4,4% من واردات النفط عام 2007. وقد وقع على الرسالة السناتور كارل ليفين من الحزب الديمقراطي ورئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس مع السناتور الجمهوري جون وارنر الرئيس السابق للجنة حيث جاء فيها "نحن نؤمن بان الاموال الامريكية كانت تمول مشاريع اعادة الاعمار في العراق خلال خمسة اعوام الماضية رغم بلوغ واردات العراق مليارات من الدولارات التي لم تنته الى تكوين أرصدة في اية بنوك". اما المسؤولون العراقيون فيردون بأنهم يواجهون عوائق فيما يبدو مهمة واضحة في انفاق الاموال الطائلة، العمال يتعرضون للهجمات، المهندسون والخبراء يفرون من الوزارات الحكومية ، شركات الاعمار ترفض العمل في ظروف تحف بها المخاطر الى جانب عدم توفر مواد البناء، واذا كانت كل هذه العوامل لا تشكل عقبة كافية فان مختلف الدوائر الحكومية العراقية والامريكية المرتبطة بانجاز المشاريع لا تتفق فيما بينها حول مدى الانفاق على اعادة الاعمار، وقد ذكر السفير الامريكي كروكر والقائد العام للقوات الامريكية الجنرال بترايوس في تقريرهما الى الكونغرس حول ظروف الحرب بان ادارة الرئيس بوش قدمت ارقاما تتعارض بشكل حاد مع ارقام دائرة تحديد المسؤولية حيث ذكر تقرير الادارة بانه وحتى تموز 2007 فان العراق انفق 24% من عشرة مليارات من واردات النفط على الاعمار، وتشك دائرة تحديد المسؤولية بهذه الارقام وتقول بان هذه الارقام تتعلق بمشاريع ثبت في النهاية بانها غير صالحة بينما ذكر مسؤول عراقي بانه ولغاية العام الماضي انفق العراق 63% من الميزانية المخصصة والذي يدل على قفزة كبيرة في امكانات الحكومة. اما السناتور ليفين فقد ذكر في مقابلة هاتفية "ان المشكلة هي اموالنا، لماذا نمول خلال خمسة اعوام المشاريع العراقية بينما الحكومة العراقية لديها فائض من الاموال؟.
ومن اجل حل الاشكالات والحصول على جواب شافي حول مصير واردات النفط تطالب رسالة ليفن ـ وارنر دائرة تحديد المسؤولية بالاجابة على جملة من الاسئلة الاساسية، وتطالب الرسالة بمعلومات مفصلة عن مصير واردات النفط من عام 2003 ولغاية 2007 وماهو حجم الاموال من تلك الواردات التي لم تنفق، وماهو حجم الاموال التي قامت الحكومة العراقية بوضعها في المصارف، وفي اية مصارف وفي اية بلدان؟ وفي مواجهة هذا السيل من الاسئلة نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا اخر عن المفاوضات الجارية بين الحكومة العراقية وشركات نفط امريكية واوربية بقلم سلومون مور جاء فيه: تجري الحكومة العراقية مفاوضات مع شركات نفط امريكية واوربية لتطوير انتاج النفط من خمسة حقول جديدة في شمال وجنوب العراق حيث تأمل الوصول الى اتفاقية تساعدها في زيادة انتاجها من النفط الخام بنصف مليون برميل نفط يوميا الى جانب 2.3 مليون برميل من الانتاج الحالي، وكان العراق يمتلك اقوى اقتصاد زراعي وصناعي في المنطقة اصابهما الدمار جراء السنوات الطويلة من الحرب مع ايران والحصار الاقتصادي المفروض من قبل الامم المتحدة. وقد سببت الصراعات المسلحة التي خاضها العراق الى جانب سوء الادارة والاهمال بانخفاض انتاجه من النفط قياسا الى انتاج السعودية الذي يبلغ اكثر من تسعة ملايين برميل يوميا او قياسا الى انتاج ايران الذي يبلغ اربعة ملايين برميل يوميا، ويقول عصام جهاد الناطق باسم وزارة النفط بان العراق يأمل ان يصل انتاجه من النفط الخام 2015 الى ستة ملايين برميل يوميا، ولكنه رفض ذكر اسماء الشركات التي يتعامل معها العراق بسبب عدم اضفاء الصبغة النهائية على تلك الاتفاقيات ولكن مسؤولين اخرين ذكروا بان الشركات تشمل "شيفرون" ـ chevnon ـ الى جانب شركة EXXON mobiL "ايكسون موبايل" ورويال دويتش شيل Royal Dutch shell وتوتال اس اي ـ ToTal - S- A- وقال جهاد بان المسؤولين العراقيين اختاروا شركات محدودة لها خبرة بحقول النفط العراقية وادارة مشاريع كبيرة واضاف بان المفاوضات هي في مرحلتها النهائية وانها ربما تنتهي في نهاية الشهر الحالي.

كوردستان العرب

 محمد حسن الموسوي
قد يكون في عنوان المقال غرابة , اذ كوردستان كلمة تعني ارض او بلاد الكورد فكيف تكون بلاد الكورد ارضا للعرب؟ هذا ما حدث فعلا فقد فتحت عاصمة اقليم كوردستان العراق اربيل ذراعيها لتحتضن هذه الايام البرلمانيين العرب الذين حطوا رحالهم فيها لعقد مؤتمرهم الدوري.
خطوة رائعة من الحكومة العراقية التي طلبت استضافة المؤتمر في العراق واروع منها دعوة حكومة اقليم كردستان لأحتضان المؤتمر في ربوع شمالنا كوردستان الحبيبة.
ارادت كوردستان باستضافتها فعاليات مؤتمر البرلمانيين العرب ارسال رسائل مختلفة للداخل والخارج. اولى تلك الرسائل ان كوردستان جزء من العراق وثانيها انها الجزء الامن المؤهل لإقامة المؤتمرات وثالثها ان هذا الجزء الكوردي من العراق هو جزء من العالم العربي والاسلامي ورابعها ان كون كوردستان اقليم فدرالي فانه لايعني انه منعزل عن العراق او عن المحيط العربي وخامسها ان الفيدرالية التي ينعم بها هذا الجزء من العراق تعني الوحدة وليس الانفصال او التقسيم كما يروج اعداء الفيدرالية .
شخصيا لا اتوقع ان يتمخض هذا المؤتمر بجديد غير ما دئبنا على سماعه من خطب نارية تتبخر ما ان ينفض المؤتمر وتعود وفود المؤتمرين الى بلدانها على غرار ما يحدث في لقاءات العرب ومؤتمراتهم , ولكن ما نأمله كعراقيين من مؤتمر كوردستان ان يشكل فرصة للوفود العربية ان يطلعوا عن كثب ويروا بأم اعينهم التجربة الفيدرالية الكوردستانية في شمال العراق وما نتوقعه منهم هو نقلهم وبأمانة مشاهداتهم الى حكوماتهم وشعوبهم .
أملنا ان يعي اشقائنا العرب ان لانية للكورد بالانفصال او لتقسيم العراق, كما نأمل ان يؤمن اشقائنا العرب بأن الفيدرالية قوة وليست ضعف وانها توحيد المقسم وليست تقسيم الموحد, وان يدركوا ان الكورد والعرب شعبان في أمة واحدة ووطن واحد , تلك هي الامة العراقية وذاك هو العراق وطن الكورد والعرب والتركمان والكلدواشور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com