|
الانبار / البينة الجديدة
قال عضو مجلس إنقاذ الأنبار امس السبت, إن المهلة
المحددة لحل مجلس المحافظة ستنتهي اليوم الاحد،
متحفظاً عن الإجراءات التي سيتبعها المجلس في حال
عدم الاستجابة لمطالبه. وأضاف أمير عشائر الدليم
الشيخ علي حاتم السليمان ان "المهلة التي حددها
مجلس إنقاذ الأنبار للسلطات المحلية في مدينة
الرمادي لحل مجلس المحافظة ومفوضية الانتخابات في
المدينة التي يهيمن عليها الحزب الإسلامي سيكون
اليوم الأحد أخر يوم لانقضائها". وأوضح السليمان
ان مجلس إنقاذ المحافظة طالب "قبل نحو شهر الحكومة
العراقية أن تتدخل لإنقاذ الأنبار من الحزب
الإسلامي الذي هيمن كلياً على جميع مقاعد مجلس
المحافظة بطريقة غير شرعية واحتكر الوظائف
الحكومية لأعضاء ومناصري الحزب حصراً ما جعل مدن
محافظة الأنبار تعيش ترديا اقتصاديا كبيراً بسبب
البطالة. وكشف السليمان عن وجود "وساطات من قبل
القوات الأمريكية والحكومة العراقية" بهدف "حل
الخلافات بين مجلس إنقاذ الأنبار والحزب
الإسلامي"، معربا عن أمله في حل جميع المشاكل عن
طريق الحوار والتفاهم بعيداً عن لغة العنف. وطالب
مجلس إنقاذ الأنبار، الذي تشكل عام 2006 من قوات
عشائرية في مدينة الرمادي لمحاربة تنظيم القاعدة،
قبل نحو شهر الحكومة العراقية بحل مجلس المحافظة
وطرد الحزب الإسلامي من اغلب مدنها، فيما رفع عبد
السلام العاني رئيس مجلس المحافظة وعضو الحزب
الإسلامي في شهر شباط فبراير الماضي دعوى قضائية
ضد حميد الهايس وعلي حاتم السليمان اثر التهديدات
بحمل السلاح ضد أعضاء الحزب الإسلامي ومجلس
المحافظة وأخلت المحكمة سبيلهما الأحد الماضي
بكفالة مالية مقدارها 10 ملايين دينار عراقي. ويعد
الحزب الإسلامي أحد المكونات الرئيسة الثلاثة
لجبهة التوافق العراقية ويرأسه نائب رئيس
الجمهورية طارق الهاشمي. وتحتفظ جبهة التوافق ثالث
أكبر كتلة في مجلس النواب (سنية) بـ 35 مقعدا من
أصل 275 هم إجمالي أعضاء البرلمان ويرأسها عدنان
الدليمي. |