القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (544) الاحد 16 / اذار / 2008م ـ 8/ربيع الاول/ 1429 هـ

حلبجة ومذابح الدولة القومية

 اليوم تمر ذكرى مذبحة حلبجة التي ذهب ضحيتها الالاف من ابناء شعبنا الكردي وهي حرب الابادة الجماعية التي امتازت بها الدولة القومية العراقية منذ عام 1963 وحلبجة المذبحة التي تشكل عارا في جبين الانسانية والقوميين ما هي الا سلسلة طويلة من المذابح المستمرة تحت شعار الدين والقومية..
ولكي لاتتكرر تلك المآسي علينا ان نفهم شيئا واحدا ومهما وهو ان الدم البريء والمذابح الجماعية ومقابرها المنتشرة في كل مناطق الوطن الجريح ستبقى مستمرة الى يوم الدين ما لم نعمق وحدة الوطن اولا في قلوبنا وان نعطل الديمقراطية قليلا ويجب ان لانتراخى في اتخاذ القرارات التي ترد الحيف على الاقل لذوي الضحايا المنكوبين..
والا فكل يوم كربلاء وحلبجة وانفال ومقابر جماعية لان الدولة القومية المستبدة واعوانها المنتشرون في المحيط العربي الذي هرم المخازي والهزائم والذي يتعامل بفاشية مع الاحداث مستمر في نهجه التخريبي ومستمر في اللامبالاة تجاه الشعوب المنكوبة ومنها شعبنا..
وطننا سجل رقم قياسي في المذابح والنكبات على ايدي ابنائه الساديين وكل يوم نشهد مفاصل الذبح والموت لانهم لايتركوننا ان ننعم بالديمقراطية والحرية لان العربان اساسا لايؤمنون بالحرية وانهم لايريدون الشعوب الا عبيدا وكما يقول البريطانيون:( جوّع كلبك يتبعك)..
حلبجة حاضرة بمأساتها وهي ناقوس لكل مستبد جبان او طاغ عُين بقرار من الاقوياء الاشقياء..
الوطن كله مذابح ونكسات اما يأتي اليوم الذي نعد النجوم بصفاء بدلا من اعداد ارقام قتلانا؟

رئيس التحرير

مـــن يتصـــدى لامزجة الساديين؟

 هل يبقى قدرنا بأننا نبقى دائما عرضة للشقاوات والمتنفذين وعملاء السفارات العربية والاجنبية ورقابنا تحت المشعوذين واصحاب الاجندات الخارجية.. ومن ينقذنا من سيل الذباحين واذنابهم في الوطن الذين يريدون تركيعه بقراراتهم التي تأتي من امزجة سادية؟!
والى متى نبقى ندفع بالتي هي احسن والى متى نحن مجرد ناقلة للنفط فقط نستخرجه ونعطيه للكبار والصغار وبدون ثمن يرحم حياتنا التعيسة.. والى متى نبقى عرضة لكل زناة الارض ووطننا غائب وحضارتنا مجرد كذبة ومتاحفنا تحولت الى جمع اثواب القتلى والجثث المطحونة بالدم وفقط نعرض اعضاء موتنا للعالم؟!
والى متى نحن ضحية صراع واجندات الغير والى متى نحن فقراء بقرار من الولاة المتعجرفين..
والى متى نحن اذيال ونحن اسياد الدنيا؟!
والى متى .. والى متى نحن نبيع العشق للذين لايعرفون معنى الحب العذري لانهم اساسا كلهم متخرجون من الملاهي العربية ونضالاتهم كذب ووطنيتهم فارغة؟!
يريدون التوازن ويتحدثون عن المدنية وهم طائفيون.. يتحدثون عن الشرف وهم من ارتضوا لنسائنا ان تكون عرضة لكل العرب وبائعات هوى في دول الجوار.. يدعون الفضيلة واغلبهم يصلون وراء امام من صنع اسرائيلي دمروا قتلوا منذ اكثر من ثلاثين عاما، ومستمرون بنفس النهج والاغلبية لازالت تبحث عن الكراسي تاركة الشعب كله يحترق ويموت يوميا...
اي ذنب اقترفناه لكي نقتل بهذه الهمجية واي ذنب نتحمل وزره لكي يسرق وطننا في وضح النهار ونسأل مرة اخرى الوطن لمن هو هل لذوي النعرات الطائفية والشوفينية ام وطن الجياع والمرتكزات الوطنية... ثم اي وطن هذا الذي ذباحوه احرار في عواصم الدنيا يشربون نخب شهدائنا، هل هذه وطن ام مبغى -كما يقول مظفر النواب-؟!

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com