|
اليوم
تمر ذكرى مذبحة حلبجة التي ذهب ضحيتها الالاف من
ابناء شعبنا الكردي وهي حرب الابادة الجماعية التي
امتازت بها الدولة القومية العراقية منذ عام 1963
وحلبجة المذبحة التي تشكل عارا في جبين الانسانية
والقوميين ما هي الا سلسلة طويلة من المذابح
المستمرة تحت شعار الدين والقومية..
ولكي لاتتكرر تلك المآسي علينا ان نفهم شيئا واحدا
ومهما وهو ان الدم البريء والمذابح الجماعية
ومقابرها المنتشرة في كل مناطق الوطن الجريح ستبقى
مستمرة الى يوم الدين ما لم نعمق وحدة الوطن اولا
في قلوبنا وان نعطل الديمقراطية قليلا ويجب ان
لانتراخى في اتخاذ القرارات التي ترد الحيف على
الاقل لذوي الضحايا المنكوبين..
والا فكل يوم كربلاء وحلبجة وانفال ومقابر جماعية
لان الدولة القومية المستبدة واعوانها المنتشرون
في المحيط العربي الذي هرم المخازي والهزائم والذي
يتعامل بفاشية مع الاحداث مستمر في نهجه التخريبي
ومستمر في اللامبالاة تجاه الشعوب المنكوبة ومنها
شعبنا..
وطننا سجل رقم قياسي في المذابح والنكبات على ايدي
ابنائه الساديين وكل يوم نشهد مفاصل الذبح والموت
لانهم لايتركوننا ان ننعم بالديمقراطية والحرية
لان العربان اساسا لايؤمنون بالحرية وانهم
لايريدون الشعوب الا عبيدا وكما يقول
البريطانيون:( جوّع كلبك يتبعك)..
حلبجة حاضرة بمأساتها وهي ناقوس لكل مستبد جبان او
طاغ عُين بقرار من الاقوياء الاشقياء..
الوطن كله مذابح ونكسات اما يأتي اليوم الذي نعد
النجوم بصفاء بدلا من اعداد ارقام قتلانا؟
رئيس التحرير |