القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (543) الخميس 13 / اذار / 2008م ـ 5/ربيع الاول/ 1429 هـ

خالد العطية وجاسم الخرافي يعترضان على الجاروش حين وصف العراق بالدولة المحتلة

 البينة الجديدة / وكالات
اعترض وفدا العراق والكويت في اجتماع البرلمانات العربية، على اطلاق صفة "البلد المحتل" على العراق من قبل رئيس وفد الجامعة العربية، مطالبين بالاعتذار الفوري وعدم تكرار هذه الصفة خلال الاجتماعات التي تحتضنها مدينة اربيل. وشهدت قاعة الاجتماعات التي اقيمت فيها الجلسة المسائية لاتحاد البرلمانات العربية، سجالا بين كل من رئيس وفد الجامعة العربية علي الجاروش الذي اطلق صفة "البلد المحتل" على العراق، وبين نائب رئيس البرلمان العراقي الشيخ خالد العطية، ورئيس الوفد الكويتي جاسم الخرافي، اللذين استنكرا اطلاق هذه الصفة (المحتل) على العراق. وقال الشيخ العطية في رده على رئيس وفد الجامعة العربية إن العراق "ليس دولة محتلة، وما كان بامكان العراق أن يضيّف هذا المؤتمر لو كان محتلا، بحرية ودون قيود." مضيفا "العراق دولة مستقلة تتمتع بسيادة كاملة، ووجود القوات الأجنيبة مبني على أساس أتفاقية أمنية. من جهته، أعترض رئيس الوفد الكويتي جاسم الخرافي، على وصف العراق بالـ"دولة المحتلة" مبديا استغرابه من موقف رئيس وفد الجامعة العربية، ومتسائلا "على ماذا أستند بموقفه هذا، أهناك قرار صدر من جامعة الدول العربية يصف الوضع في العراق بأنه محتل؟!."وتابع الخرافي قوله "انا أطلب منه الاعتذار بشكل علني على موقفه هذا، وعدم تكرار اطلاق هذه الصفة.

الدباغ لـ ( البينة الجديدة ): جميع ايرادات العراق المالية يتم ايداعها في حساب خاص باسم الـ ( D.F.I) وباشراف دولي

 بغداد / البينة الجديدة / خاص
أعربت الحكومة العراقية على لسان المتحدث بإسمها الدكتور علي الدباغ عن أسفها من تصريحات مكتب المحاسبة الامريكي وبعض أعضاء الكونغرس حول إستثمارات الحكومة العراقية لاموالها الخاصة وقال الدباغ لـ( البينة الجديدة) , ان جميع ايرادات العراق المالية يتم ايداعها في حساب خاص باسم الـDFI وبإشراف دولي، مشيرا الى انها تخضع ايضا الى التدقيق من قبل محاسبين عراقيين ودوليين بصورة شفافة ووفقاً لمعايير دقيقة. وأضاف الدباغ ان الحكومة العراقية حققت نجاحا واضحا في تنفيذ الميزانية الاستثمارية لعام 2007 ضمن جهودها في تطوير الخدمات وتسريع حركة الاعمار ومعالجة تنفيذ المشاريع الاستثمارية المدرجة في الميزانية. واكد المتحدث باسم الحكومة ان هناك متابعة مستمرة من قبل وزارة المالية لتسريع تنفيذ الميزانية مع الوزارات والمحافظات العراقية على الرغم من الظروف الامنية الصعبة التي ترافق تنفيذ المشاريع من التهديدات الارهابية. واوضح ان الحكومة ركزت جهودها من خلال وزارة التخطيط واللجان التي تم تشكيلها في تذليل إجراءات طرح المناقصات والعقود وطرق التعاقد وفتح الاعتمادات المصرفية وآليات الدفع والإعفاءات الضريبية من اجل تنفيذ المشاريع بسرعة وكفاءة أعلى. وشدد الدباغ على ان نسب التنفيذ عام الفين وثمانية ستكون أعلى في ضوء الاجراءات التي تم اتخاذها من قبل الحكومة. كما توقع ان تتم زيادة المبالغ الاستثمارية لهذا العام في الميزانية التكميلية للنصف الثاني من العام الجاري على ضوء زيادة إيرادات العراق المالية المتوقعة.

بوش: الانتخابات الرئاسية لن تؤثر على قرارنا بخفض عديد القوات الأميركية في العراق وتطورات 2008 لم تدخل في حساباتي

 البينة الجديدة / وكالات
أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه لن يتخذ أي قرار من شأنه أن يزيد من ضعف المكاسب التي تحققت في العراق عبر خفض عدد الجنود وإن الانتخابات الرئاسية لن تؤثر على قراره. وقال بوش في خطاب ألقاه في مدينة ناشفيل، بولاية تينيسي الجنوبية "أريد أن أطمئنكم كما طمأنت عائلات العسكريين والجنود بأن التطورات السياسية لسنة 2008 لن تدخل في حساباتي، إن السلام الذي ستحمله السنوات المقبلة هو ما سأضعه في اعتباري. ومضى بوش إلى القول إنه ينتظر توصيات كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين الأميركيين في نيسان قبل أن يقرر مواصلة خفض عدد القوات الذي أعلن عنه بحلول تموز. ويأمل خصوم بوش الديموقراطيون في الاستفادة من الغضب الشعبي على الحرب من أجل الوصول إلى البيت الأبيض وتوسيع الأغلبية التي يتمتعون بها في مجلسي الشيوخ والنواب. مما يذكر أن بوش يعاني من انخفاض شعبيته إلى درجة متدنية جدا. وأشار بوش إلى مشروع خفض القوات بحلول تموز ونفى أن يكون للضغوط السياسية أي دور في تحديد عدد القوات في العراق الذي تسوده الاضطرابات. وقال بوش "إن الجنود لا يعودون إلى الوطن لأنهم مهزومون، أو بسبب استطلاعات الرأي أو مجموعات الرأي أو لأسباب سياسية، إنهم يعودون إلى الوطن لأننا نحقق نجاحات". ويعتبر خطاب بوش أمام مجموعة وسائل الإعلام الوطنية الدينية المحافظة هو الأول بين سلسلة من الخطب التي سيلقيها قبل التقييم الذي سينشره الجنرال ديفيد بترايوس والسفير راين كروكر مطلع نيسان، كما قال البيت الأبيض. وقال بوش إن المكاسب التي تتحقق في العراق ضعيفة، ويمكن أن تعود إلى الوراء، وهي هزيلة وهناك المزيد من العمل علينا القيام به. هذا العدو قادر على التكيف. وأضاف فيما يتعلق بتوصيات الجنرال بترايوس والسفير كروكر أنه سيدرس بعناية توصياتهما بشأن مستوى القوات. وكان بوش قد أمر بإرسال 30 ألف جندي إضافي إلى العراق في يناير/كانون الثاني 2007 فيما عرف بأنه زيادة في القوات. وقال "إنني أؤمن بقوة أن زيادة القوات كانت فعالة وتعمل كما أن العراقيين يعملون"، مشيرا إلى تراجع أعمال العنف الطائفية والإخفاقات التي يمنى بها أعضاء شبكة القاعدة الإرهابية.

بــوش يـقبــل استقالــة فالـــون واوسـاط امريكية تنـفي اسباب الاســـتقالة

 بغداد / البينة الجديدة
أعلن المستشار الاعلامي للجيش الامريكي في العراق وصول الادميرال وليام فالون قائد العمليات العسكرية الامريكية في الشرق الاوسط الذي أعلن إستقالته الى بغداد. وقال عبداللطيف ريان إن " قائد عمليات الشرق الاوسط الأميرال فالون وصل الى بغداد" .ونفى ريان معرفته بأسباب الزيارة وموعد وصوله الى بغداد. كان قائد القوات الامريكية في منطقة الشرق الاوسط الادميرال وليم فالون قد قدم استقالته الثلاثاء وسط أنباء عن خلافه مع الرئيس الامريكي جورج بوش حول الموقف من ايران. وقالت صحيفة نيو يورك تايمز ، الثلاثاء، ان مواقف قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط حيال العراق وايران وقضايا اخرى، يبدو انها وضعته في تعارض مع سياسة إدارة بوش، ودفعته لتقديم استقالته. واعلن وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس أن فالون طلب التقاعد وانه وافق على طلبه.وأضاف ان الاستقالة تدخل حيز التنفذ اواخر هذا الشهر. ونفى جيتس التقارير الصحفية التي ربطت بين استقالة فالون وامكانية توجيه ضربة لايران، ووصف هذه التقارير بالسخيفة. من جانبه، أصدر الرئيس بوش بيانا شكر فيه فالون على جهود، وقال "ان فالون خدم الشعب الامريكي اربعين عاما بشكل متميز ودخل التاريخ باعتباره اول ضابط بحرية يتولى منصب قيادة القيادة الوسطى في الجيش الامريكي.

برلماني بحريني:
وجودنا في العراق النتيجة الابرز للمؤتمر

 البحرين / البينة الجديدة
قال محمد حسن باقر رضي عضو مجلس الشورى البحريني عضو اللجنة المالية والاقتصادية لاتحاد البرلمانيين العرب :" ان اجواء التآخي والتلاحم بين العراقيين اثبتت عدم وجود اي فروقات مابين الاكراد والعرب والتصور السائد لدينا كان خاطئا". وقال في تصريح صحفي:" منذ وصولنا الى اربيل وتصوراتنا حول الوضع العراقي والعراقيين كانت حروبا وصراعات وطوائف. ولكن اجواء مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي غيرت كل تلك التصورات حيث اجواء التآخي بين الكرد والعرب والتركمان ولاتوجد هناك اية فروقات بين العربي من العراق والعربي من الدول العربية الاخرى". واضاف:"ان ابرز نتيجة خرج بها المؤتمر هي وجودنا على ارض العراق واحساسنا بعدم وجود فروقات بين القوميات المختلفة ".وعن ابرز نتائج عمل لجان المؤتمر لجلسة هذا اليوم قال رضي:"قدمنا في اللجنة المالية والاقتصادية 19 توصية تتضمن توصيات سياسية واقتصادية ابرزها السوق العربي المشتركة وهيئة حقوق الانسان بالاضافة الى توصيات اخرى تصب كلها في صالح المواطن في اربيل او بغداد او البحرين.

البنتاغون: القاعدة تهدد شمالي العراق.. وبعض دول الجوار تزعزع جنوبه
التحسن في المستوى الامني يبقى هشاً الى حدٍ بعيد،وتنظيم القاعدة ما يزال يشكل تحدياً امنياً

 CNN / البينة الجديدة
ذكر تقرير أعدته وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" حول الوضع في العراق أن المراقبين رصدوا تحسناً "محدودا ًلكن مهماً" على المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية في العراق خلال الأشهر الثلاثة الماضية، غير أن التحسن على المستوى الأمني يبقى "هشاً" إلى حد بعيد.
واعتبر التقرير أن تنظيم القاعدة ما يزال يشكل تحدياً أمنياً حقيقاً في شمالي البلاد، حيث تتركز المواجهات بينه وبينه القوى الأمنية، في حين أن دور بعض دول الجوار تدعم المسلحين في المناطق الجنوبية "يشكل تهديداً ملحوظاً للاستقرار."
ورأى التقرير الذي صدر الثلاثاء أن إقرار قوانين مثل الموازنة، وتخفيف القيود على نشاط الأعضاء السابقين في حزب البعث الذي كان يتزعمه (صدام). ووضع الأنظمة المحددة لإجراء انتخابات المحافظات "يمثل خطوات أولية أساسية نحو المصالحة السياسية" في البلاد.
وأشار البنتاغون في التقرير الذي يصدره بشكل دوري لمراجعة الأوضاع في العراق، إلى أنه بالرغم من قيام مجلس الرئاسة العراقي بإعادة قانون انتخابات المحافظات إلى مجلس النواب مجدداً، إلا أن العملية برمتها "تشير إلى الدور المهم الذي يلعبه الدستور والديمقراطية في العملية السياسية.
ووفقاً للتقرير، فإن مستويات العنف في العراق قد عادت إلى ما كانت عليه منتصف عام 2005، وذلك بعد تراجع نشاط تنظيم القاعدة وانفضاض العشائر السنية من حوله ومواجهته عسكرياً، والتوصل إلى هدنة مع أكبر التنظيمات المسلحة .
غير أن التقرير يستطرد بالقول: "لكن التقدم على المستوى الأمني ما يزال هشاً، وسيكون تحقيق التقدم على المستوى البعيد المدى منوطاً بقدرة العراق على معالجة مجموعة من القضايا المعقدة المتصلة بالوضعين السياسي والاقتصادي،" خاصة مع صعود أسعار النفط.
ولفت البنتاغون إلى تراجع الخسائر البشرية بين المدنيين في العراق بمعدل 70 إلى 72 في المائة منذ يوليو/تموز 2007، كما تراجعت الخسائر العسكرية في صفوف جنود الجيش العراقي والقوات الأمريكية بالنسبة عينها، مع تطوير القوات العراقية لقدراتها بشكل سمح لها بتنفيذ العمليات بشكل مستقل بنسبة 75 في المائة.
أما قوات الشرطة العراقية التي كانت قد تلقت الكثير من الانتقادات في الفترة الماضية فقد نجحت في رفع عدد عناصرها إلى ما يعادل تسعة ألوية مقابل ثلاثة في التقرير الماضي، ويشكل هذا الأمر عاملاً إيجابياً، وإن كان الهدف النهائي الوصول إلى 38 لواء.
وحذر التقرير من أن تنظيم القاعدة ما يزال يشكل تحدياً أمنياً حقيقاً في شمالي البلاد، حيث تتركز المواجهات بينه وبينه القوى الأمنية، في حين أن دور بعض دول الجوار في دعم المسلحين في المناطق الجنوبية "يشكل تهديداً ملحوظاً للاستقرار،" وإن كانت الهدنة المعلنة مع جيش المهدي ، قد ساعد على خفض عدد الهجمات.
فيما أكدت مصادر في الداخلية العراقية سقوط جريحين بقصف بقذائف الهاون صباح الأربعاء على حي التجار، فيما جرح أربعة أشخاص، في انفجار سيارة مفخخة بساحة المستنصرية.وكان الجيش الأمريكي قد أعلن مصرع أحد جنوده جراء جراح أصيب بها إثر انفجار عبوة ناسفة بالقرب منه في بلدة بجنوب وسط العراق، وفق ما أعلنه الجيش الأمريكي في بيان له الأربعاء، وبهذا يرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا خلال يومين إلى تسعة جنود، ليصل إجمالي قتلاه في العراق، منذ بدء الغزو في آذار عام 2003، إلى 3984 قتيلاً.وترافق ذلك مع كشف اقتصادي أمريكي بارز حائز على جائزة نوبل للسلام في الاقتصاد، جوزيف ستيغليتز، أن حرب العراق تكلف الولايات المتحدة 12 مليار دولار شهرياً، وترتفع التكلفة إلى 16 مليار دولار بإضافة أفغانستان إلى القائمة، وهي أرقام شككت فيها الإدارة الأمريكية.

استهــداف رجـــل مســـالم و شجــاع

 جاسم الحلفي
"نحن نتعايش مع إخوتنا المسلمين، لكن هؤلاء الغرباء الذين أتوا الى المدينة هم السبب وراء الاختطافات والتفجيرات التي يحاولون من خلالها ان يزرعوا الفتنة في قلوب العراقيين، لكن العراقيين هم أذكى واقوى من هذا".. هذا ما صرح به المطران فرج رحو راعي أبرشية الموصل للكلدان الكاثوليك ذات يوم، محددا هدف الإرهابيين ومشخصا لهم، ربما كان يتوقع انه سيكون في يوم ما هدفا للاختطاف من قبل أولئك الإرهابيين الغرباء عن قيم وأخلاق العراقيين الأصلاء!
أتذكر، كما العديد من المتابعين، تصريحات المطران فرج رحو حيث الكلمات القوية التي عبر فيها عن إدانته للإعمال الإرهابية القذرة التي اقترفتها أيادي المجرمين، حين تطاولوا بالاعتداء على أربع كنائس وأديرة في مدينة الموصل وتفجيرها بسيارات مفخخة وعبوات، و تزامنها مع ثلاثة تفجيرات أخرى في جانب الرصافة من مدينة بغداد، في وقت احتفل فيه العراقيون معا بأعياد الميلاد وعيد الأضحى المبارك. كما لا يمكن للذاكرة ان تنسى خطابه الشجاع ضد ما يسمون أنفسهم "بالمقاومين" وتحديه بالقول لهم "ان يوجهوا أسلحتهم المشروعة الى المحتلين وليس الى العراقيين بهذه الإعمال غير الإنسانية، والتي تستهدف إفراغ العراق من احد مكوناته الأساسية".
ليست هذه هي المرة الاولى التي استخدم فيها أعداء الشعب العراقي أقذر الأسلحة للنيل من وحدة الشعب العراقي، عبر الاعتداء على احد رجالات العراق الكبار، تلك الشخصية التي لعبت دورا متميزا في تفويت الفرص على محاولات جر العراقيين الى الصراعات الدينية والطائفية والاثنية بهدف تمزيق النسيج الاجتماعي، وبالتالي تهديد وحدة وسلامة الشعب العراقي. فلم يعبر المطران فرج رحو عن ذلك بصموده في البقاء في كنيسته مروجا للمحبة والتسامح والسلام وهذا ما عرف عنه وحسب، بل عمل على تفويت الفرصة على الإرهابيين وهدفهم في زعزعة أي تحسن يتحقق في الجانب الأمني، وسعى بكل قوة ضد أي محاولة تهدف الى تمزيق نسيج الشعب العراقي، وتفتيت وحدته وتهديدها وعمل بمثابرة وصبر لترسيخ فكرة "العراق بيتنا جميعا"، كما أكد على أهمية الترويج لمفهوم التعايش المشترك بين أطياف الشعب العراقي، منطلقاً من التنوع القومي والديني والفكري والثقافي الذي هو عامل إثراء وغنى للعراق وليس عامل تفرقة وانقسام.
المطران فرج رحو، هو من رجالات العراق الكبار، ومن هنا يصح القول أن من قام بالاعتداء عليه ( استهدف العراقيين جميعا وليس فقط أبناء قومية او طائفة بعينها).

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com