|
البصرة
عروس الجنوب وميناء العراق ومورد عيشه،مدينة
التآخي والمحبة مدينة المسيحيين والصابئة
واليهود،مدينة السامري واللحن الخليجي ومواسم
الفرح..أين هي الان... مدينة يقتل فيها كل شيء
وغادر اهلها الطيبون واصبحت مرتعاً لعصابات تريد
تهديم الوطن والسيطرة على الموارد..مدينة الالف
حزب وشركة ..مدينة الصراع من اجل النفط تلك النعمة
التي تحولت الى نقمة الكل يدفع ثمنها وسط فوضى
مقصودة وصراع محموم من اجل الكراسي.
البصرة تستغيث ولا احد يجيب البصرة تموت ولا احد
ينقذها من الاحتضار البصرة ترحل عنا ولربما تكون
بداية لحرب شيعية شيعية وربما تكون نهاية العراق
الواحد.
ما يحصل في البصرة هو امتداد لما يحصل في الجنوب
فكل دول الجوار لها مراكز قوى في المدينة وكل
الاشرار تجمعوا هنالك ضد أمرأة عجوز غادرها العمر
واستفحل بها المرض.
البصرة لا تنقذها طوابير واعداد الجنود البصرة
ينقذها القرار الحاسم والرد الشجاع فألف عسكري
مهني منضبط خيرٌ من مليون لا يؤمنون
بواجبه،انتبهوا ايها السادة قد تغرق كركوك الشمال
والسنة في صراع دموي ولكن البصرة ستغرق العراق كل
العراق في طاحونة الموت.
انقذوا البصرة وانقذوا الجنوب فالمدن الخربة تحتاج
الى شجعان وثوار ليل يفجرون الارض تحت اقدام كل
الطارئين على العملية السياسية وسارقي قوت
الشعب،هل تنقذونها أم تنتظرون خراب البصرة.
رئيس التحرير |