القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (543) الخميس 13 / اذار / 2008م ـ 5/ربيع الاول/ 1429 هـ

مــاذا بعــد خــراب البصــرة؟

 البصرة عروس الجنوب وميناء العراق ومورد عيشه،مدينة التآخي والمحبة مدينة المسيحيين والصابئة واليهود،مدينة السامري واللحن الخليجي ومواسم الفرح..أين هي الان... مدينة يقتل فيها كل شيء وغادر اهلها الطيبون واصبحت مرتعاً لعصابات تريد تهديم الوطن والسيطرة على الموارد..مدينة الالف حزب وشركة ..مدينة الصراع من اجل النفط تلك النعمة التي تحولت الى نقمة الكل يدفع ثمنها وسط فوضى مقصودة وصراع محموم من اجل الكراسي.
البصرة تستغيث ولا احد يجيب البصرة تموت ولا احد ينقذها من الاحتضار البصرة ترحل عنا ولربما تكون بداية لحرب شيعية شيعية وربما تكون نهاية العراق الواحد.
ما يحصل في البصرة هو امتداد لما يحصل في الجنوب فكل دول الجوار لها مراكز قوى في المدينة وكل الاشرار تجمعوا هنالك ضد أمرأة عجوز غادرها العمر واستفحل بها المرض.
البصرة لا تنقذها طوابير واعداد الجنود البصرة ينقذها القرار الحاسم والرد الشجاع فألف عسكري مهني منضبط خيرٌ من مليون لا يؤمنون بواجبه،انتبهوا ايها السادة قد تغرق كركوك الشمال والسنة في صراع دموي ولكن البصرة ستغرق العراق كل العراق في طاحونة الموت.
انقذوا البصرة وانقذوا الجنوب فالمدن الخربة تحتاج الى شجعان وثوار ليل يفجرون الارض تحت اقدام كل الطارئين على العملية السياسية وسارقي قوت الشعب،هل تنقذونها أم تنتظرون خراب البصرة.

رئيس التحرير

ضـــــاعت بغداد

 شوارع بغداد مغلقة وكئيبة والجدران الكونكريتية حولتها الى سجن دائم لايختلف عن معتقل ابا غريب او سجن البصرة وبغداد التي اغتالوها بمحض ارادتهم وبقرار دولي عربي مشترك وبمعاهدة من ارباب السوابق وهاتكي اعراض الشعب والمتسيدين عليه لعقود طويلة... وبغداد اليوم لاتختلف عن امسها فهي لا زالت مرتع للخطف عن امسها فهي لازالت مرتع للخطف والعصابات والشذوذ الانساني.. فلم تعد مدينة السلام ولا مدينة الشعارات مدينة الكآبة ومدينة ؟؟؟؟؟؟ اليومي... تبددت احلام اهلها وتحولت الى مدينة للخراب والبؤس فكل من تشرد في عواصم العالم لايملك صورا جميلة لانه لم يشاهد منظرا مفرحا منذ ان استوطن الغرباء في الوطن واصبحت المقاليد بيد الدولة القومية التي بشوفينيتها القت الجميع وهمشت العدد الاكبر من سكان بغداد...
ظلام دامس وبلا ماء صالح للشرب بلا خدمات دعب في اركانها ؟؟؟؟؟؟ في مشرود ذهني يتجاوز حد المعقول..
لاتعرفوا بأي شارع ستلقى حدفك قد نخطأ وندخل شارعا غير محسوب لطائفتك فتقتل على الهوية وقد تسير مشدوها ولاتدري الهمر الامريكية فتقتل بالخطأ واذا كنت انسانا وتحب الشعب وتعشق قول علي فأن مصيرك الذبح فأنه لا يجوز ان تجمع حب علي والعراق في ان واحد..
لان دعاة الجمهوريات الاسلامية اصدروا فتوى بالرجم او الذبح لكل من يحب العراق..
ساسة منحرفون ودول جوار ملعونة والسلطة ثم السلطة شعار رجال مرحلة لما بعد الموت الصدامي .. فالى اين نذهب وحتى المنافي اشتروها واكثر دول الجوار منعت دخولنا وحتى مناطق في داخل الوطن.. غير مسموح لك بالاقامة بها لانها خارج خارطة الوطن ويتحكم بها الهوس الشوفيني او الطائفي فلا ابن البصرة له الحق بالعمل والعيش في الانبار ولا ابن الانبار مستعدا نفسيا للعيش في الجنوب..
راحت بغداد وغيابها على صنع التاريخ اغتيل وليس من امل سوى الانتظار عند الغروب فوق السطوح للدعاء بأن يرجع العراق لاهله الطيبيين..

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com