القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (542) الاربعاء 12 / اذار / 2008م ـ 4/ربيع الاول/ 1429 هـ

ماذا تريد التوافق من الاغلبية؟

 التوافق تهدد بأن الوضع الامني سيشهد تدهورا خطيرا مالم تستجب الحكومة لمطالبها الجديدة...
فبعد كل (دستة) مطالب تعجيزية تخرج علينا التوافق بمطلب تعجيزي اخر والحكومة المغلوبة على امرها بسبب الائتلاف اولا وجدت نفسها وحدها في صراع من اجل المحافظة على الدستور الذي كتب بدم العراقيين..
ماذا تريد التوافق من المالكي وماذا يريد المالكي من التوافق؟؟
التوافق تريد المناصفة في الحكم على حساب الدستور والمحاصصة السياسية وعلى حساب الانتخابات وما افرزته وعلى حساب التعداد السكاني..
مشكلة التوافق أنها لاتريد ان تخضع للامر الواقع ومعظمهم في الجبهة يمنون انفسهم ويغردون خارج سرب الواقعية والاعتدال اما التهديد بزيادة معدلات العنف فهذا متوقع لانه بصراحة حتى ولو استجاب المالكي لجميع الشروط التعجيزية وترك الكرسي لخلف العليان او عدنان الدليمي او لحسين الفلوجي فأن العنف لن يتوقف لان وجود جبهة التوافق مرتبط به ومرتبط بالمقاومة الغير شريفة...
ومرتبط بالوجود العربي الواهن والمتآمر على ثروة العراق.
وكذلك يجب ان نوضح شيئا وهو فات السادة في جبهة التوافق ان الطيف السني له من يمثله فكل من قاوم القاعدة والصداميين والتصق مع الشيعة في الدم هو الاحق بالتمثيل، لولا بعض الاذناب التي تنعق هنا وهناك من اجل جرنا لحلبة صراع مذهبي من اجل السلطة..
اما المالكي فهو يعرف ماذا يريد ولكن ما باليد حيلة فكل الذين حوله من دعاة السلطة تركوه يصارع ذباحي التوافق وبعض السياسيين الخارجين عن سرب العراق الواحد والاغلبية في العراقية ..ونقولها صراحة بانه لايحق للمالكي او غيره التنازل عن اي بند دستوري يغفل الحقائق على الارض ويجب ان يعلم هو وغيره من دعاة السلطة بان الشعب سيقلب الطاولة على الجميع اذا تنازل عن اي حق من حقوق الاغلبية المظلومة ونحن نناشد الجماهير لماذا تاخرت في التظاهر واعلان التاييد للمالكي ليحفظ على الاقل الحد الادنى من مكاسب الحفاة والفقراء.
الم يحن الوقت يا شعب لتعلن الانتفاضة ضد الذباحين والذين يريدون سرقة ثوابتنا وجعلنا مجرد حفاة نبحث في قمامة المستبدين..كفا نوما يا شعب ثورة العشرين اما حان الوقت لننصر حفيد ابي ذر الغفاري في الزهد نوري المالكي ام نتركه فريسة ليضيع العراق كل العراق معه؟

رئيس التحرير

خــذوا الحكمــــة من افواه الحشاشين

  لاول مرة منذ عقود الضيم العراقي والجرح الطويل يعترف العربان بان العراق جبل شامخ، وتنازلوا عن عنجهية فارغة ومستبدة ومهزومة وليس لها جذور في الارض، وعقدوا اجتماعهم في اربيل عاصمة اقليم كوردستان التي تصدت للموت الشوفيني لعقود طويلة.
هؤلاء العربان الذين لا يفهمون سوى لغة (ابو ناجي) وثوار العولمة.. لانهم اساساً شحاتون على اعتاب الدول الكبرى،ومجرد شركات نفط تسرق وتقبض المعلوم وتشرب الانخاب مع حامي الديار ومثبت العروش.. يوماً التقيت الرئيس السوداني السابق جعفر الـنميري الذي يعيش الان في القاهرة وسألته عن الديموقراطية في العالم العربي، ولماذا تخافها الانظمة العربية؟ اجاب الرجل الذي كان يحب (السلطة) على الطريقة المصرية..كل زعماء العرب جاءوا بمشورة بريطانية وبقرار امريكي واتحدى اي زعيم عربي مهما كانت قوته ان يستطيع محادثة الرؤساء الامريكان عن اي قضية عربية ومنها قضية فلسطين.
الرجل الذي كانت الفوضى تسيطر على مكتبه، وتراكم الغبار وكأنك داخل مكتب رئيس ملاحظين في المحافظات النائية قال: كل الانظمة العربية تتمنى ان تكون تحت عباءة القرار الاسرائيلي لانه قرار امريكي ولا تصدق الشعارات وسيأتي يوم يغادر فيه الاتحاد السوفياتي موقعه.
كلام جعفر النميري يذكرني هذه الايام بوطنية آل سعود وبقومية مبارك وثورية بشار الاسد وعنتريات معمر القذافي واسلامية الرئيس السوداني البشير..وهم من صنع افرنجي ومعلب في المصانع العربية ذات الاختصاص التدميري وكما يقول هنري كيسنجر مهندس السياسية الامريكية في الشرق الاوسط ابان الانتفاضة الشعبية عندما سألوه هل سيسقط صدام حسين بعد هذه الانتفاضة العارمة التي شملت العراق كله باستثناء المحافظات التي تقاتلنا الان برصاصات القومية العربية والاسلام السعودي.. :لا ليس من مصلحة الولايات المتحدة اسقاط صدام حسين الان لاننا متفقون على مبدأ مهم ..وهو الحصول على تنازلات كبيرة من رجل ضعيف قوي ضد شعبه.. ونحن ملتزمون باتفاقاتنا مع زعماء دول المنطقة لاننا اعطينا العراق مقاولة لصدام ولحزب البعث لتدميره وخروجه من سلة بناء الدولة الحديثة.. ها هم العرب المستبدون الذين يمثلون على المسرح وكأنهم اصحاب قرار وما هم بالحقيقة سوى(احديدة عن الطنطل).

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com