|
التوافق
تهدد بأن الوضع الامني سيشهد تدهورا خطيرا مالم
تستجب الحكومة لمطالبها الجديدة...
فبعد كل (دستة) مطالب تعجيزية تخرج علينا التوافق
بمطلب تعجيزي اخر والحكومة المغلوبة على امرها
بسبب الائتلاف اولا وجدت نفسها وحدها في صراع من
اجل المحافظة على الدستور الذي كتب بدم
العراقيين..
ماذا تريد التوافق من المالكي وماذا يريد المالكي
من التوافق؟؟
التوافق تريد المناصفة في الحكم على حساب الدستور
والمحاصصة السياسية وعلى حساب الانتخابات وما
افرزته وعلى حساب التعداد السكاني..
مشكلة التوافق أنها لاتريد ان تخضع للامر الواقع
ومعظمهم في الجبهة يمنون انفسهم ويغردون خارج سرب
الواقعية والاعتدال اما التهديد بزيادة معدلات
العنف فهذا متوقع لانه بصراحة حتى ولو استجاب
المالكي لجميع الشروط التعجيزية وترك الكرسي لخلف
العليان او عدنان الدليمي او لحسين الفلوجي فأن
العنف لن يتوقف لان وجود جبهة التوافق مرتبط به
ومرتبط بالمقاومة الغير شريفة...
ومرتبط بالوجود العربي الواهن والمتآمر على ثروة
العراق.
وكذلك يجب ان نوضح شيئا وهو فات السادة في جبهة
التوافق ان الطيف السني له من يمثله فكل من قاوم
القاعدة والصداميين والتصق مع الشيعة في الدم هو
الاحق بالتمثيل، لولا بعض الاذناب التي تنعق هنا
وهناك من اجل جرنا لحلبة صراع مذهبي من اجل
السلطة..
اما المالكي فهو يعرف ماذا يريد ولكن ما باليد
حيلة فكل الذين حوله من دعاة السلطة تركوه يصارع
ذباحي التوافق وبعض السياسيين الخارجين عن سرب
العراق الواحد والاغلبية في العراقية ..ونقولها
صراحة بانه لايحق للمالكي او غيره التنازل عن اي
بند دستوري يغفل الحقائق على الارض ويجب ان يعلم
هو وغيره من دعاة السلطة بان الشعب سيقلب الطاولة
على الجميع اذا تنازل عن اي حق من حقوق الاغلبية
المظلومة ونحن نناشد الجماهير لماذا تاخرت في
التظاهر واعلان التاييد للمالكي ليحفظ على الاقل
الحد الادنى من مكاسب الحفاة والفقراء.
الم يحن الوقت يا شعب لتعلن الانتفاضة ضد الذباحين
والذين يريدون سرقة ثوابتنا وجعلنا مجرد حفاة نبحث
في قمامة المستبدين..كفا نوما يا شعب ثورة العشرين
اما حان الوقت لننصر حفيد ابي ذر الغفاري في الزهد
نوري المالكي ام نتركه فريسة ليضيع العراق كل
العراق معه؟
رئيس التحرير |