القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (533) الاثنين 2008/2/25م ـ 17/محرم/ 1429 هـ

ياســين مجيــد وجــرح المالكـــي

 كثرت المزايدات وكثر الكتاب الذين يريدون دق اسفين بين المالكي واعمدة العملية السياسية بين جبر والكرد وكثر اللاطمون والنائحون حول تصريحات سامي العسكري وكأنها معركة بين حزب الدعوة من جهة والمجلس الاعلى الذي يمثله صاحب القرار الزبيدي وبين الكرد الذي يمثله هوشيار زيباري والبعض تمادى عندما عمم الموقف ضد مستشاري السيد رئيس الوزراء الذي يصارع وحده في ظل حقل الالغام.. نقول ان السيد المالكي يعرف قبل غيره بأن موقف بيان جبر واضح معه وحتى ضد بعض الاطروحات داخل المجلس الاعلى ويعرف ابو محمد بأن السيد المالكي يعتمد عليه في كل القرارات المصيرية وان ياسين مجيد الذي هو مستشار بأستحقاق يعمل على ثوابت وطنية متماسكة وليس من (الرداحين) الذين يلعبون 4 ورقات كما يقول المثل العامي، فلهذا نقول: اننا لن ننشر اي من الردود الكثيرة التي وصلتنا ،لاننا نعرف اللعبة وابعادها ومن يريد تأزيم الموقف ولحساب من؟
بيان مكتب رئيس الوزراء واضح وموقف ياسين مجيد واضح، فلا داعي لاثارة زوابع لاتخدم سوى اعداء الوطن في هذه المرحلة الحاسمة ونقول للسيد محمد عبد الجبار الشبوط ولغيرهم من الاساتذة ان مهمتنا الان دعم شرفاء الوطن -المالكي وباقر الزبيدي- وليس استغلال الفرص لعرقلة مشروع الحكومة والسيد المالكي...
نقدم اعتذارنا للسيد ياسين مجيد الذي نعرفه عن قرب والذي خلق اعلاما متوازنا في بلد يعج بالذباحين واصحاب العاهات السياسية.
المالكي يعرفه شرفاء الوطن والمسحوقون ويعرفون شجاعته وباقر الزبيدي علم من اعلام حكومة المذبوحين... فلا داعي لننحر بعضنا البعض واغلقوا هذا الباب لان المتربصين بنا كثر والشماتون عند الابواب والوطن والاغلبية المظلومة ليس بحاجة الى جراحات اكبر.
وليس كل المستشارين اصحاب افق ضيق .. واقرب الى المالكي ولجرحه.. ابو ادريس والذي تعلمون جاهدين على اثارته لكنه لن يرد لانه يجيد لعبة التوازن الدقيق..

رئيس التحرير

حذار من صراع الكراسي

  اتصل شاه ايران في اوج عظمته في عام 1976 بالملك حسين ملك الاردن الراحل طالبا منه زيارة طهران على عجل، بعد ان وقع الشاه اتفاقية الجزائر مع صدام في العام 1975 ، وفعلا وصل الملك الاردني الراحل لطهران في اليوم الثاني والتقيا على انفراد في احد قصور الشاه الفارهة الذي هو الان حسين جمران..
وفي اثناء مراسم الاستقبال تقدم احد الجنرالات المرافقين للشاه من الملك حسين، قائلا: جلالة الملك هل فعلا انت هاشمي وان كنت هاشميا فهل تزور ضريح الامام علي ومراقد ائمتنا بأستمرار..
الملك حسين هذا السياسي المخضرم رد عليه: نعم انا هاشمي وانتم شيعتنا ولكن يتعذر عليّ الوصول لزيارة مراقد اجدادي... الجنرال انحنى وقبل يدي الملك قائلا: يشرفني ان اكون خادما لمن يحمل نسب آل بيت محمد... الملك حسين التفت الى الشاه قائلا: الا تخاف من التشيع وفي قصرك من يدين بالولاء المطلق لال الرسول... الشاه الذي كان يرى نفسه فوق كل الاعاصير، قال لا لاني الملك المطلق ولن تتكرر تجربة مصدق.
الملك حسين الهاشمي الذي حكم بلدا مغرما بالحجاج وفتوحات مترامية ويعج بالمخيمات الفلسطينية التي هي افرازات الوهم والهزيمة العربية قال له... العراقيون قتلوا اولاد عمي احذرك من المساس بالطبقات الفقيرة او بمعتقدات الشيعة فحتى الشيوعي الشيعي عندما يتعلق الامر بالحسين، يكون لديه الوضع مختلفا، فيجب ان تأخذ الامور بتوازن لان الاساطيل في بعض الاحيان لاتحمي الحكام، خصوصا الذين يؤمنون بحتمية التضحية على طريقة الامام الحسين..
اردت من سرد تلك الرواية التاريخية الغريبة الوصول لمعنى واحد وهو ان قوة الشيعة ليس بأمتلاك الوعي الحسيني فقط وانما في قدرتهم على توحيد الخطاب وترك الصراع والتعامل بواقع مع ما يحدث في العالم...
والفرصة التأريخية قد لاتتكرر ما لم نلتزم اولا برفع شعار الشخص المناسب في المكان المناسب، وان نلقي بصراع الكراسي جانبا لان الولايات المتحدة لم تعبر المحيطات من اجل عيون احد.. جاءت لاجندة خاصة .. واي صراع بين الفرقاء والذين يؤيدون تطلعات الشيعة من الكرد يعني نهاية حكم الاغلبية لذلك لا تفتعلوا المشاكل، وتأكدوا دائما بأن حليف الدم يجب ان لايدخل في خانة الاعداء، واذكركم بما قال عمرو موسى لمثنى حارث الضاري في احد لقاءاته في القاهرة: عليكم ان تعملوا على وضع اسفين بين الكرد والشيعة، والا فالهلال الشيعي قادم لامحالة لان النفط هو الذي سيتحكم بالعالم.. والعرب لايستطيعون في ظل التحالف الكردي الشيعي ان يعملوا شيئا لعودتكم الى السلطة..
لنخسر بعض المناصب هنا وهناك لكن ايانا والانصياع لسطوة الاستئثار بالسلطة او الاستماع للهمس العربي المهزوم.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com