|
كثرت
المزايدات وكثر الكتاب الذين يريدون دق اسفين بين
المالكي واعمدة العملية السياسية بين جبر والكرد
وكثر اللاطمون والنائحون حول تصريحات سامي العسكري
وكأنها معركة بين حزب الدعوة من جهة والمجلس
الاعلى الذي يمثله صاحب القرار الزبيدي وبين الكرد
الذي يمثله هوشيار زيباري والبعض تمادى عندما عمم
الموقف ضد مستشاري السيد رئيس الوزراء الذي يصارع
وحده في ظل حقل الالغام.. نقول ان السيد المالكي
يعرف قبل غيره بأن موقف بيان جبر واضح معه وحتى ضد
بعض الاطروحات داخل المجلس الاعلى ويعرف ابو محمد
بأن السيد المالكي يعتمد عليه في كل القرارات
المصيرية وان ياسين مجيد الذي هو مستشار بأستحقاق
يعمل على ثوابت وطنية متماسكة وليس من (الرداحين)
الذين يلعبون 4 ورقات كما يقول المثل العامي،
فلهذا نقول: اننا لن ننشر اي من الردود الكثيرة
التي وصلتنا ،لاننا نعرف اللعبة وابعادها ومن يريد
تأزيم الموقف ولحساب من؟
بيان مكتب رئيس الوزراء واضح وموقف ياسين مجيد
واضح، فلا داعي لاثارة زوابع لاتخدم سوى اعداء
الوطن في هذه المرحلة الحاسمة ونقول للسيد محمد
عبد الجبار الشبوط ولغيرهم من الاساتذة ان مهمتنا
الان دعم شرفاء الوطن -المالكي وباقر الزبيدي-
وليس استغلال الفرص لعرقلة مشروع الحكومة والسيد
المالكي...
نقدم اعتذارنا للسيد ياسين مجيد الذي نعرفه عن قرب
والذي خلق اعلاما متوازنا في بلد يعج بالذباحين
واصحاب العاهات السياسية.
المالكي يعرفه شرفاء الوطن والمسحوقون ويعرفون
شجاعته وباقر الزبيدي علم من اعلام حكومة
المذبوحين... فلا داعي لننحر بعضنا البعض واغلقوا
هذا الباب لان المتربصين بنا كثر والشماتون عند
الابواب والوطن والاغلبية المظلومة ليس بحاجة الى
جراحات اكبر.
وليس كل المستشارين اصحاب افق ضيق .. واقرب الى
المالكي ولجرحه.. ابو ادريس والذي تعلمون جاهدين
على اثارته لكنه لن يرد لانه يجيد لعبة التوازن
الدقيق..
رئيس التحرير |