القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (531) الخميس 21 / شباط / 2008م ـ 13/صفر/ 1429 هـ

من الذي يعاني من الارق اياد علاوي ام عبد الكريم خلــف ؟

 في اجابته الغريبة وهو يستشيط غيضا ضد الناطق بأسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف عندما اعلن نتائج التحقيقات في قضية الزركة ، قال الدكتور اياد علاوي رئيس الوزراء الاسبق:ان قضية الزركة مفبركة وان المدعو خلف لايريد ان يؤكد بأنه يعرف اسمه الحقيقي، نقول للدكتور اياد علاوي الذي قال ايضا بأن خلف بالتأكيد يسكنه ارق ولا ينام الليل.
نقول يا دولة رئيس الوزراء السابق هو احد اعضاء العهد الجديد وهل جاء عبد الكريم بأتهماته من جيبه الخاص ام معتمدا على القضاء والتحقيقات، ثم يا دولة الرئيس الاسبق القضاء عندنا مستقل ومصان والوحيد بين كل الناطقين لواء خلف لايجيد لغة التجريح والتقريح.
دولة الرئيس .. ان المنطق يقول : بان التاريخ كله سيستحضر يوما ما ضد من اوى واحتضن طائفيا او من التقى مع اعوان القتلة هو ضد الفقراء والارامل والايتام وان كل من يرفع السلاح او حتى يحرض بالاعلام هو ارهابي.
دولة الرئيس اعتقد بأن عبد الكريم خلف يؤرقه ولا ينام حينما يرى القتلة يتجولون في شوارع بغداد والعواصم العربية احرارا بدون ردع فعلي من دولها قتلها السياسيون وافترى عليها اصحاب البيت.
دولة الرئيس انا اعتقد انك بحاجة الى راحة لكي تراجع الحسابات .. لا عبد الكريم خلف الذي لازال يقول اني ابن مدينة الثورة سابقة ولا بد من رد الحيف لمدينة الصدر لاحقا فمن هو الذي يعاني من ارق النوم؟!

رئيس التحرير

ايهــا المسـتـشــــــــارون اعرفوا حدود مسؤولياتكم

  للكلمة مخاطرها.. وللكلمة فعل الرصاصة القاتلة حينما لا تكون صائبة او يجري تسديدها بالخطأ.. ومن هنا يحرص اصحاب المسؤولية او الذين يتصدرون المناصب الرفيعة على ان تكون تصريحاتهم موزونة بميزان الذهب.. ولطالما احدثت كلمات او تصريحات غير مسؤولة ضجة كبرى وادخلت البلاد والعباد في اتون فوضى عارمة لاطائل لها.. هذه مقدمة اسوقها في معرض حديثي عن السادة المستشارين الحكوميين الذين يبدو ان البعض منهم لا يفهم اصلاً حدود مسؤوليته كما انه لا يملك مسبقا ارضية سياسية وثقافية ودبلوماسبة تمكنه من تصويب الامور بشكل دقيق وواضح .. لقد ادخلتنا بالامس المستشارة السابقة للسيد رئيس الوزراء مريم الريس في دوامة جدل واحراجات مع السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية، عندما وصفت مسؤوليته بانها تشريفية ولم ينته هذا الجدل الا بقرار إركانها جانباً انطلاقاً من مبدأ (باب يأتيك منه الريح سده واستريح) وها هو اليوم مستشار آخر وهو السيد سامي العسكري يدلي بدلوه دونما ادراك لمخاطر تصريحاته لتطال وزيرين فاعلين في الحكومة هما الزبيدي وزيباري.. ولا ندري هل ان ما قصده السيد سامي العسكري هو الحق بعينه أم ان السبب زعله على الليالي الحمراء والملاح التي قضاها السيد وزير الخارجية في القاهرة حسب قوله.. أننا اذ نشير الى(الهفوات) لبعض المستشارين الحكوميين فلا يعني التعميم ابدأ فنحن نكن احتراماً خاصاً للسيدين ياسين مجيد وعدنان الدباغ اللذين لا ينطقان الا عند الضرورة وعندما يؤشران الحقائق فأنهما يتجردان اولاً عن الهوى والاغراض الشخصية.. فمتى يتعلم البعض حدود المسؤولية ومخاطر التصريحات؟

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com