|
هذا
الماركسي العتيد المخضرم الذي حول بلاده الى عالم
من الدراجات الهوائية وبلاد فقدت الامل في الحياة
نتيجة للركود واحتضار الحضارة... هذا مع الرفض
الامريكي والامبريالي لكل نقطة اشتراكية في هذا
العالم الذي اتجه بكل ارادته نحو قبلة واشنطن وقد
تكون الديموقراطية سبباً في هذه الهرولة باتجاه
رفض العبودية ووحدانية النظام مهما كانت وطنيته.
تنحى فيدل كاسترو ولكن الزعماء العرب والذين هم
موظفون لدى الدول الغربية باقون في السلطة حتى اخر
يوم من وحياتهم وحتى اخر دولار يطوب لحسابهم في
البنوك واخر القصور واخر النساء.
ان تجربة صدام حسين يجب ان تكون ماثلة للجميع بان
العالم كله يتجه نحو الحرية.. الحرية التي ننشدها
ليس المفتوحجة لانها لا تتلائم مع مجتمعاتنا. نعم
نريد الحرية المسؤولة ونريد العدالة الاجتماعية
ونريد التخص من عقدة الدم والسواد نريد وطناً ليس
فيه حارث الضاري ولا عدنان الدليمي ولا مقلدي
الزرقاوي.. نريد وطناً لنا نحن العراقيين لرفض
قومية جمال عبد الناصر واسلامية عبد السلام عارف
وبطشس ناظم كسار نريد وطن ترتفع فيه اذان المساجد
مع الكنائس وبدون تعسف.. نريد وطناً لا يتلاعب
الساسة بمقدارته وان يغادر كلمة الشيعي والسني
ويقول(عيب الشوم) كما يقول اللبناني انا عراقي وان
يفهم الساسة كل الساسة بانهم يتصارعون على الفناء
والفوضى.. لقد صبرنا حتى فاق صبرنا جمل الصحراء..
فهل ياتي يوماً وتشرق شمس الحرية التي غادرتنا منذ
اطلالة عروس الثورات المتعددة الازواج.
رئيس التحرير |