القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

السنة الثالثة العدد (530) الاربعاء 20 / شباط / 2008م ـ 12/صفر/ 1429 هـ

واخـــيراً تنــحى فيـــدل كاســترو

 هذا الماركسي العتيد المخضرم الذي حول بلاده الى عالم من الدراجات الهوائية وبلاد فقدت الامل في الحياة نتيجة للركود واحتضار الحضارة... هذا مع الرفض الامريكي والامبريالي لكل نقطة اشتراكية في هذا العالم الذي اتجه بكل ارادته نحو قبلة واشنطن وقد تكون الديموقراطية سبباً في هذه الهرولة باتجاه رفض العبودية ووحدانية النظام مهما كانت وطنيته. تنحى فيدل كاسترو ولكن الزعماء العرب والذين هم موظفون لدى الدول الغربية باقون في السلطة حتى اخر يوم من وحياتهم وحتى اخر دولار يطوب لحسابهم في البنوك واخر القصور واخر النساء.
ان تجربة صدام حسين يجب ان تكون ماثلة للجميع بان العالم كله يتجه نحو الحرية.. الحرية التي ننشدها ليس المفتوحجة لانها لا تتلائم مع مجتمعاتنا. نعم نريد الحرية المسؤولة ونريد العدالة الاجتماعية ونريد التخص من عقدة الدم والسواد نريد وطناً ليس فيه حارث الضاري ولا عدنان الدليمي ولا مقلدي الزرقاوي.. نريد وطناً لنا نحن العراقيين لرفض قومية جمال عبد الناصر واسلامية عبد السلام عارف وبطشس ناظم كسار نريد وطن ترتفع فيه اذان المساجد مع الكنائس وبدون تعسف.. نريد وطناً لا يتلاعب الساسة بمقدارته وان يغادر كلمة الشيعي والسني ويقول(عيب الشوم) كما يقول اللبناني انا عراقي وان يفهم الساسة كل الساسة بانهم يتصارعون على الفناء والفوضى.. لقد صبرنا حتى فاق صبرنا جمل الصحراء.. فهل ياتي يوماً وتشرق شمس الحرية التي غادرتنا منذ اطلالة عروس الثورات المتعددة الازواج.

رئيس التحرير

التعكـــــــز على الطائفية

  كل العالم المتحضر وغير المتحضر زعماؤه اغلبهم يقيّمون الماضي ومستقبل وطنهم وينسون خلافاتهم عند اول نقطة، حتى وان كانت بسيطة لصالح البلد الا نحن فسياسيونا مجرد مخلوقات تمعن في اذية الوطن وتخرق ثوابته وتنزع عنه ثوب الفضيلة ولا تعرف سوى السلطة والتعكز على الطائفية التي من المفترض اننا قد غادرناها منذ عام 1959 كوطن يؤمن بالتقدمية وبانسانية الانسان.
نعم لقد خلف لنا النظام السابق تركة ثقيلة ودمر الانسان العراقي خلال عقود من القهر والحرمان وبدد الثروة وصحيح ان الوطن فقد هويته، ولكن الصحيح ايضاً ان هناك عراقا جديدا عراقا مجروحا.. ماذا قدم السياسيون له، وماذا قدم الدين المسيس سوى الالام وسرقة الاحلام؟! بل البعض اخذ يترحم على زمن الاستبداد والذي كان يمثل احتراقا سيئا لكل النفوس البرئية.
الا يوجد قادة في الوطن لكي يحددوا الاخطاء ويتعالوا عن الجراح و السلطة.. الا يوجد سياسيون يعملون ولو بالهمس من اجل وجه الوطن، لماذا يعمل سياسيونا مجرد سماسرة عند دول الجوار ويتخذون من اماكنها الامنة للضرب على وحدتنا بسياط عربية صدئة وشعارات غادرها الزمن.
الكل مدعو لمراجعة حساباته لان الكل متهم بتوطين الخوف وفقدان الامل في الانسان العراقي واغلب الساسة هم من صنع طائفي واستبدادي او شوفيني بل ان اكثر السياسين عرضة للتدخلات العربية والاقليمية.
لقد شاخ العراق وتعمق الحزن في شعبه وبرزت ملامح النهاية كوطن له خارطة واحدة ما لم نطلق ثورة من الاعماق تعيد للوطن بعض هيبته لانه بصراحة فيه سياسيون الان مجرد شراذم تبحث عن سلطة ولا يهمها حرق العراق ولا يهمهم سوى السلطة والمال والجاه حتى وان كان على حساب موت الشعب كل الشعب.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com