القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (529) الثلاثاء 19 / شباط / 2008م ـ 11/صفر/ 1429 هـ

زيــارة نجــاد ومصلحـــة العــراق

 الاخبار تشير الى ان هناك زيارة مرتقبة للرئيس الايراني للعراق، وهذا بحد ذاته عمل كبير ويدخل في باب الاعتراف الدولي والاقليمي لحكومة المالكي، وتعني قيام دولة على اساس السيادة وهي مبادرة تستحق الثناء خصوصاً من دولة مثل ايران التي يحاربها الجميع لتشيعها، عكس الزعماء العرب الذين يرون في زيارة العراق خروجا عن المألوف لانهم لا يريدون حكومة منتخبة يريدون فقط ان يكونوا عبيداً للطغاة.
وايران التي ابتليت بمدها الثوري الذي لا يروق للعربان ولا للانصياع للوالي وولي الامر الماجن.
هي دائماً متهمة لان من يحارب اسرائيل عمله حرام ومن يتكلم عن المستضعفين خطأ تاريخي، ومن يندرج في النضال على اسس منهجية الامام (علي) مرفوض لان الكل لاتزال ترى في عثمان خليفتها وفي ابي سفيان مرجعاً وفي معاوية فاتحاً.
مشكلتنا -نحن المستضعفين- في ايران والعراق ان الحكم في ايران بعيد عن الاجندة الامريكية فلو كانت هناك علاقات على شاكلة العلاقات مع شاه ايران لكان الزعماء العرب يقبلون ايادي الحكام في ايران والعراق.
ولكن رغم ذلك لدينا ملاحظات مهمة ضد ايران، اهمها ان الصراع مع الولايات المتحدة جاء على حساب الوطن المستباح، كذلك دعم المقاومة غير الشريفة مرفوض لان هؤلاء مرتزقة.. والاهم هو تغيير اتفاقية الجزائر التي رفضتها المعارضة التي تحكم البلاد الان، لانه ليس من المعقول ان تكون ايران والزمن ضدنا لانها اتفاقية جائرة.
ونحن نعرف ماذا تعني ايران في المعادلة العراقية، فهي الرقم الصعب كما هي القوات الامريكية، فلذلك لابد من افهام ايران بان مدافع ايات الله غير مسموح لها بضرب اسرائيل، لان كل العرب خائفون ومعنيون بقرارٍ في تل ابيب، وكل الدول لها علاقات دبلوماسية باستئثار اعوان الحفاة الذين عثروا على خلافة الجواري والردة ونشر الرذيلة والانحناء للاجانب.
ايران مدعوة لان تراجع حساباتها جيداً ،لان اي تقدم باتجاه بناء الدولة وبناء الديموقراطية على اسس سليمة يعني نهاية الانظمة الاستبدادية..فليس مهماً ان تدعموا الشيعة المهم ان تحافظوا على ارض العراق وعلى وحدته التي باتت عرضة لمن هب ودب.

رئيس التحرير

نبضكم ومشاعركم مصدر قوتنا

 كثيرة هي الرسائل التي تصلني عبر البريد الالكتروني او عن طريق المكالمات الشفوية او البريدية وكلها تشيد وتثني على ما نكتبه او ما نتصدى اليه.. والحق يقال اننا نشعر بسعادة غامرة ويعترينا احساسٌ بنشوة النصر في دواخلنا اذ نرى اننا نؤدي خدمة للشعب ونرى ايضاً اننا في قلب الحدث تماماً وليس على هامش المصائب كما يتصرف البعض.. ولطالما اعدت قرأءهذه الرسائل مرات ومرات لان فيه الصدق والامانة وقول الحقيقة مجرداً من اي نوازع انانية او تملق.. لقد قلناها ومنذ بواكير اول عمود او افتتاحية ان اقلامنا لن نجردها من اغمادها الا من اجل الحقيقة والدفاع عن الفقراء وحفاة الوطن.. وهذا ديدننا حتى تقوم الساعة ولا نريد ان نزايد او ندعي على احد عندما نقول بالفم الملان اننا سنواصل الطرق وكشف المستور مهما كانت الصعوبات والتحديات التي تواجهنا لشكل يومي.. واعاهد كل الاخوة القراء الذين وصلت رسائل ومشاعهم الرقيقة النبيلة بأنني سأكون نصيراً وضهيراً للمظلومين ولكل الغيارى والشرفاء في هذا الوطن الجريح.. وثمة حقيقة اساسية اود ان اقولها لكم صريحة ومدوية هي اننا نستمد عنفواننا وقوتنا وعزيمتنا منكم ايها الاخوة الاعزاء فأنتم السند القوي لنا ونشعر انه لولا انفاسكم ومشاعركم معنا لما كان لصوتنا من صدى... نجدد لكم العهد الاصيل اننا منكم واليكم وان اقلامنا ستبقى مشرعة لكم اتها الاحبة.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com