القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

   السنة الثالثة العدد (528) الاثنين 18 / شباط / 2008م ـ 10/صفر/ 1429 هـ

مصيبتان الفقر والسرطان

 عبد الزهرة البياتي
كشفت دراسة عراقية اجريت على 705 موقعا من اشد الاماكن فقرا في 18 محافظة وحسب النسبة المئوية لسكان كل محافظة ان اكثر من سدس السكان يعيشون تحت خط الفقر ودعا رئيس المركز العراقي للشفافية والمساءلة التابع لمنظمات المجتمع المدني الدكتور جواد الهاشمي الى اطلاق حملة لاعادة ثقة الفقراء بمجتمعهم ومؤسساتهم الحكومية ان دراسة كهذه وارقام محزنة كهذه لابد ان تجعلنا نتوقف طويلا لنتساءل بمشروعية اين هي الحكومة؟ اين هي الشعارات التي ترفع وتطالب بمزيد من الخبز والصحة والسكن اللائق والتعليم والراتب المعاشي للعراقي(التعبان) واين هي برامج الاحزاب والقوى السياسية العراقية من واقع الحال؟ واقول ان احدا لن يجيب لانهم تاكدوا بما لايقبل الشك ان الاحلام شيء والواقع شيء اخر صدقت ابا الحسن: لو كان الفقر رجلا لقتلته!
وكشف نائب محافظ النجف عبد الحسين عبطان في تصريح لراديو(سوا) من تشخيص مرض السرطان بين افراد 37 عائلة في حي الانصار وبدلا ان نواسي هذه العوائل المنكوبة وتتخذ التدابير الصحية والعلاجية قرر مجلس المحافظة تخصيص قطع اراض لهم في اماكن اخرى من المدينة ويذكرنا هذا الاجراء بمصابي مرض الجذام الذي انتشر في العمارة منذ زمن طويل حيث اقيم على اطراف المدينة مركوز صحي للايواء اطلق عليه مستعمرة الجذام المهم ان المعنين في القطاع الصحي في النجف يتجاذبون الحديث عن السبب والمسببات وعن قائمة طويلة من المشكلات التي يدوخ لها الرأس فمنهم من يرى ان شبكة الصرف الصحي هي المشكلة واخرون يرى ان العلة تكمن في استخدام هؤلاء المصابين لحاويات تسربت من موقع التويثة في بغداد والطاقة الكبرى ان البعض قال ان المرض يصعب تشخيصه بسبب غياب الاجهزة الطبية المتخصصة ولنا ان نتصور المشهد المأساوي ان تهجر العوائل تحت قسوة المرض فمن ينعل لنا ابو المرض ويضع حدا لسرطان ياكل الجسد العراقي المنهك بشراهية والسادة المسؤولين نيام..نيام!!

موسيقي عراقي يخترع آلة (النايلوت) لتحل مشكلة عدد النغمات السبع
تجمـــع خصائص آلـــتي الـــناي الشرقية والفلــوت الغربيـــة

 دمشق/ البينة الجديدة
زار أخيراً العاصمة السورية دمشق الباحث والعازف والمخترع الموسيقي العراقي المقيم في ألمانيا غازي يوسف إبراهيم للتحدث عن آلته الموسيقية الجديدة التي اخترعها حديثاً وهي: «النايلوت» أمام المعهد الأكاديمي الموسيقي السوري وللاتفاق مع الموسيقيين السوريين على نشر هذه الآلة بين العازفين في بلاد الشام.«الشرق الأوسط» التقت في دمشق المخترع إبراهيم الذي قال عن اكتشافه الجديد: اختراعي الموسيقي الجديد والذي جاء بعد بحث مضن استمر لعدة سنوات في ورشتي بألمانيا هو آلة «النايلوت» التي تجمع خصائص آلة الناي الموسيقية الشرقية وآلة الفلوت الغربية أي مشتقة منهما وهي قصبة أو أنبوبة مصنعة من الألمنيوم ومن الممكن تصنيعها من الفضة أو الذهب والمهم هنا أن يكون المعدن ذا مواصفات فيزيائية وكيميائية خاصة والجديد في هذه الآلة الهجينة أنها تستطيع إصدار 24 نغمة مختلفة وهي أرباع النغمة الموسيقية العربية وهذا ما نحتاجه في النسيج الموسيقي العربي المعاصر، فالمعروف أن آلة الناي العربية تصدر 7 نغمات فقط ونحن نحتاج لـ24 نغمة وعلى هذه الأساس كان لا بد من زيادة عدد الثقوب في الناي لزيادة عدد النغمات وسيطرنا عليها بآلية الغطاء المستعارة من الفلوت الغربية وحصلنا على ما نريد من خلال النايلوت وتم تسجيل الاختراع باسمي في ألمانيا وفي مؤسسة براءات الاختراع المصرية بالقاهرة، كما شاركت في مؤتمرين للموسيقى العربية في العام الماضي في القاهرة في مارس (آذار) والجزائر في يونيو (حزيران) وعرضت الآلة الجديدة على المشاركين من موسيقيين وخبراء عرب، كما تم عرضها على مجمع الموسيقى العربية. وغازي ابراهيم الذي هاجر إلى ألمانيا قبل ست سنوات وأسس هناك مؤسسة علمية بحثية في الموسيقى حيث تفرغ للبحث العلمي وللمشاركة في مؤتمرات علمية دولية عمل قبل ذلك خبيراً للموسيقى العربية في المعهد الوطني للموسيقى في الأردن ومع مؤسسة نور الحسين، ويتابع ابراهيم متحدثا عن اكتشافه والذي يعتره مثيراً حيث لم يكن هناك في السابق آلة موسيقية نقرية هوائية تصدر 24 نغمة في الأوكتاف» وهي الوحدة النغمية القياسية في علم الموسيقى كالمتر والميل والكيلوغرام وغيرها من وحدات المقاييس المعروفة»،

رجاء قصابني تنقل إقامتها الى لبنــان

 وصلت رجاء قصابني نجمة اكس فاكتر إلى بيروت قبل نحو شهر لتوقيع عقد إدارة أعمالها مع القسم المستحدث في شركة روتانا وقررت الإقامة في لبنان بهدف متابعة أعمالها الفنية وخصوصاً الاعلامية وأكدت رجاء أن أغنيتها الاولى عنوان الألبوم "استغربت حال الدنيا" التي صورت قبل عام في بيروت كانت جواز عبور الى العالم العربي وذلك ما يضعها أمام مسؤولية في إختيار أغنياتها الجديدة ومن المتوقع أن تسافر رجاء قريباً الى القاهرة للاستماع الى مجموعة من الالحان التي تعلق عليها الامال الكبيره لكنها مرتاحة لفريق عمل تصفه بالمحترف جداً وتقصد الاستاذ محمود موسى مدير الشؤون الفنية والموزع الموسيقي عادل عايش الذي يمتلك مقدرة ة فنية خاصة. وتستعد رجاء لتصوير اغنيتها الثانية وعنوانها "مش حلو عشانو" في لبنان تحت اشراف المخرجة ميرنا خياط ابو الياس و لم تكشف طبيعة السيناريو المقرر للأغنية الجديدة وهي تعتمد في توزيعها على الايقاع السريع والكلمات الخفيفة التي تعلق في ذهن المتلقي بسرعة عالية وكشفت أنها لن تنسى المغرب في الألبوم المقبل وهي تريد أن تظهر لهجتها الأم بثوب مختلف فيه من العصرنة ما يجعلها مفهومة عند الجميع.

بقــرة تنقــذحيـاة صاحبهـــا من المــوت

 الوفاء صفة أصيلة في الحيوانات التي يرعاها الإنسان، وليس أدل على ذلك مما قامت به بقرة "وفية" دفعت حياتها ثمنا من أجل حماية مالكها، وتلقت بدلا عنه وابلا من الأعيرة النارية كان مزارع قد اطلقها علي صاحبها‏ المصري,‏ فخرجت البقرة لكي تتلقي بدلا عنه الطلقات النارية فماتت وأصيب مالكها‏.‏وقد تلقى، كما ورد بجريدة الأهرام، اللواء محمد هلال مدير أمن قنا اخطارا باصابة يحيي أنور محمد طالب بمعهد خدمة اجتماعية من قرية الحجيرات بمدينة قنا المصرية مصابا بجرح في الركبة من طلق ناري‏.

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com