|
بغداد/الملف
برس/ البينة الجديدة
منذ أيام ومحللو الأخبار يقلـِّبون الرأي بشأن
قراءة كل منهم لصور طبق الأصل عن وثيقتين للقاعدة
إحداهما مكتوبة بخط يد "أمير في تنظيم القاعدة في
العراق سمّى نفسه (أبو طارق أمير منطقة الحلابسة
والمشاهدة ) وتتكون من حوالي 16 صفحة، كتبت "بهيئة
اعترافات أو وصية". والوثيقة الثانية مطبوعة على
شكل كتيب يتكون من 39 صفحة لكنه غير مؤرخ وغير
مذيل بتوقيع كاتبه. عملية "المرسى" ضد قادة
القاعدة ومع أنّ نتفاً من المعلومات نشرت بشأن
حقيقة هاتين الوثيقتين "الخطيرتين" كما وصفهما
العميد (محمد العسكري) الناطق باسم وزارة الدفاع
العراقية، والأدميرال (غريغوري سميث) مدير
الاتصالات ونائب المتحدث الرسمي باسم فيلق القوات
متعددة الجنسيات في العراق، خلال مؤتمر صحفي، عقود
الأسبوع الماضي، إلا أنّ مصادر صحفية تنفرد
بالحصول على الأصل الكامل للوثيقة الأولى وعلى أصل
بعض صفحات الوثيقة الثانية. وتأسيساً على ذلك تنشر
"قراءة نصية تحليلية" لمحتوى الوثيقتين عبر سلسلة
من التقارير التي يأمل محللو الأخبار أن تكون ذات
فائدة جمة في إلقاء الضوء على طبيعة "تداعيات
الوضع الأمني العراقي في بحر الأشهر الأخيرة" و"ما
يمكن أن يكون عليه الحال في عملية الصراع الأميركي
على أرض العراق". |