القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (527) الاحد 17 / شباط / 2008م ـ 9/صفر/ 1429 هـ

التغيير الوزاري.. هل اصبح صعب المنال؟

  ونحن على وشك التغيير الوزاري المرتقب والمتوقع والمفترض ان يحدث منذ اكثر من عام لان بعض الوزراء الذين جاءت بهم المحاصصة الطائفية واثقلوا الوطن بهموم اضافية ماهم الا مجموعة من الحرامية والمتعكزين على كتلهم، والذين تركوا الشعب يتلوى الماً وضيماً، وتركوا المالكي يرقع عورات بعضهم، لانهم فُرضوا عليه بمحاصصة بريمر واجندة الذباحين، وافرازات ذوي الاصابع البنفسجية .
المالكي الذي عانى من بعض الوزراء مطلوب منه الان ان يقوم بانقلاب ابيض يصحح مسار الحكومة الخطأ وان ينتشل الدولة من مظاهر الترهل وان يضع الشخص المناسب في المكان المناسب.. فبعض الوزراء الذين ينتمون لكتل قوية يرون انفسهم فوق الدولة والقانون، بل يعتقدون انهم الاجدر بحكم العراق لانهم يمثلون الاغلبية ومنزلين بكتاب فوق كل تقاليد الدولة، وهؤلاء الوزراء لا يحضرون للاجتماعات، ودمروا المالكي والوطن ولا احد يستطيع ان يرد عليهم في الاجتماعات لانهم خط احمر لا يمكن تجاوزه، هؤلاء الذين يمثلون وزارة مهمة او وزارات مهمة وعلى تماس يومي مع المواطن وزراء جعلوا المواطن يكره الحكومة ويلعن اليوم الذي فيه انتخبوا الائتلاف ..فعلى السيد المالكي ان يلقي هؤلاء خارج حلبة الصراع لان معركتنا في بدايتها فلا بد من ثورة تعيد الامور الى نصابها، لان الوطن لن يغفر للوزير المتقاعس الذي يبحث عن مجد شخصي بدون ان يقدم للفقراء شيئاً.. بل يتعالون على الشعب بحجة التكنوقراط التي دمرت وطننا.. لا نريد تكنوقراطا خردة انهم لا يملكون قرارا ولا يرتبطون بالشعب نريد قادة شجعانا على شاكلة باقر الزبيدي لان الوطن في محنة اما وزراء الخمس نجوم فأولى بهم ان يكونوا منظرين عند الباب العالي فقط.

رئيس التحرير

سنوات.. والوطن مُبتلى

  خمس سنوات تكاد تقترب منذ سقوط اخر الاصنام ونحن مجرد ارقام ضائعة في ملفات السياسيين والفوضى العارمة..
خمس سنوات وفي كل بيت مأتم وفي كل ركن يافطة سوداء وجرح في كل اسرة... خمس سنوات والشرف والعرض قضية مرهونة بشارب ذوي العاهات والخارجين عن القانون... خمس سنوات والشعب بات لا يعرف في اي درب يسير... اخفاقات في كل مكان باستثناء حالات الصيرورة التي تنعكس عن وعي الشعب بأن القاتل والمقتول في النار لانه حرام قتل العراقي على ايدي أخ له في المواطنة.. وحتى القادة الذين انقذوا الوطن من كارثة الحروب الاهلية امثال المالكي فأننا نتيجة لصراع الارادات التي هي اساسا من فراغ نحاول قطع اجنحتهم والمساومة عليهم وكأن الحرب الاهلية مسألة بسيطة وان صناعها ومخترعيها سيكونون بعيدين عن نارها.
جرحنا عميق وشعبنا يعاني من حالات الضيم والحيف والظلام والبؤس وفقدان الامل.
الكل يتاجر بنا والكل يسعى ان يكون سيدا وهو فارغ لايعرف النضال ولاحتى العرف الاجتماعي ولا التقاليد الوطنية... قالوا لنوري سعيد لماذا انت لك موقف منحاز لبريطانيا العظمى بموضوع فلسطين.. اجاب الرجل: ليس لي الحق ان اضحي بمقدرات شعبي من اجل فلسطين او غيرها لان العراق اولا واخيرا في المعادلة ولفلسطين شعب حي يعرف قضيته واين يحارب وضد من.
ان المقالات والركون للشعارات قضية افقدتنا الكثير.. فكم تاجر صنم العوجة بقضايا بعيدة عن الواقع بأسم القومية وبأسم فلسطين التي دمرها من خلال تدمير العراق القوة الاكبر في المعادلة العراقية البائسة.. وها هم اعوانه من الطائفيين والشراذم المتوزعة في دول الجوار تبحث عن قائد جديد، ولكن هذه المرة بجلباب على شاكلة الزرقاوي لانهم ذباحون ويحنون للحجاج ويرفضون الجلوس على طاولة حضارية قريبا من الواقع لانهم اساسا لايملكون مواصفات القيادة ولا حتى الثوابت الوطنية .. وهكذا الوطن ابتلى بكومة من النشالة والحشاشين وفاقدي الارضية الوطنية.

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com