|
ونحن على وشك التغيير الوزاري المرتقب والمتوقع
والمفترض ان يحدث منذ اكثر من عام لان بعض الوزراء
الذين جاءت بهم المحاصصة الطائفية واثقلوا الوطن
بهموم اضافية ماهم الا مجموعة من الحرامية
والمتعكزين على كتلهم، والذين تركوا الشعب يتلوى
الماً وضيماً، وتركوا المالكي يرقع عورات بعضهم،
لانهم فُرضوا عليه بمحاصصة بريمر واجندة الذباحين،
وافرازات ذوي الاصابع البنفسجية .
المالكي الذي عانى من بعض الوزراء مطلوب منه الان
ان يقوم بانقلاب ابيض يصحح مسار الحكومة الخطأ وان
ينتشل الدولة من مظاهر الترهل وان يضع الشخص
المناسب في المكان المناسب.. فبعض الوزراء الذين
ينتمون لكتل قوية يرون انفسهم فوق الدولة
والقانون، بل يعتقدون انهم الاجدر بحكم العراق
لانهم يمثلون الاغلبية ومنزلين بكتاب فوق كل
تقاليد الدولة، وهؤلاء الوزراء لا يحضرون
للاجتماعات، ودمروا المالكي والوطن ولا احد يستطيع
ان يرد عليهم في الاجتماعات لانهم خط احمر لا يمكن
تجاوزه، هؤلاء الذين يمثلون وزارة مهمة او وزارات
مهمة وعلى تماس يومي مع المواطن وزراء جعلوا
المواطن يكره الحكومة ويلعن اليوم الذي فيه
انتخبوا الائتلاف ..فعلى السيد المالكي ان يلقي
هؤلاء خارج حلبة الصراع لان معركتنا في بدايتها
فلا بد من ثورة تعيد الامور الى نصابها، لان الوطن
لن يغفر للوزير المتقاعس الذي يبحث عن مجد شخصي
بدون ان يقدم للفقراء شيئاً.. بل يتعالون على
الشعب بحجة التكنوقراط التي دمرت وطننا.. لا نريد
تكنوقراطا خردة انهم لا يملكون قرارا ولا يرتبطون
بالشعب نريد قادة شجعانا على شاكلة باقر الزبيدي
لان الوطن في محنة اما وزراء الخمس نجوم فأولى بهم
ان يكونوا منظرين عند الباب العالي فقط.
رئيس التحرير |