القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (526) الخميس 14 / شباط / 2008م ـ 6/صفر/ 1429 هــ

يقولون.. … ونحن ضائعون

  يتحدثون عن صفقات داخل البرلمان ويتحدثون عن مؤامرات خارجية، ويقولون بأن العراق نفطي وبلد غني، ويقولون بأن امريكا ستجعل من العراق واحة خضراء، ويقولون بان العالم كله سيركع للديمقراطية...
ويقولون ويقولون، ولكن اين نحن من كل هذا واين نحن من الرخاء في دول الخليج ،واين نحن من الامان في دول الجوار الاخرى؟!
ما زلنا ننتظر المطر ولدينا نهران عظيمان، لازلنا نبحث عن السياحة في دول تفتقر لحد ادنى من العمران، ونحن نمتلك عتبات مقدسة وشمالا رائعا واهوارا ساحرة.
نمتلك كل شيء وما زلنا فاقدي الارضية الحقيقية لبناء دولة حديثة..
شعبنا اصبح شعوبا، وصلاتنا باتت لاكثر من قبلة ولاكثر من اجندة، رغم ان الصلاة لغير العراق لا توحد.. اصبحنا مجرد قبائل نتقاتل من اجل الغنائم، فلا يزال عنترة العبسي يغزو ويجلب الغنائم حتى وان كانت من اهل الدار، ولا يزال منظر الحجاج يغري البعض حتى اصبح رمزا لكل الجلادين والذباحين، ولا يزال ابا سفيان يخطط لتدمير الهوية العراقية ولا يزال عبد السلام عارف متربعا على عرش الطائفية ولا يزال ساطع الحصري يتحكم بقرار عروبتنا، ولا يزال مفتي الديار السعودية يقرر من يموت ومن يعيش..
الامة التي يحكمها عزة الدوري هل تصلح ان تستمر في العيش كل هذا وبعض وطنيي المغانم يجتمعون مع بائع الثلج على الطريقة الصدامية..
اي شعب هذا الذي يعيش ظلاما ولا ينهض .. واي شعب هذا الذي يقبل ان يعيش لحظات الشقاء القاسية بلا وقود، وهو اغنى اغنياء العالم بالبترول، واي بلد هذا الذي يستورد الفوضى ويحن للموت ويفرح عند كل مأتم ويجد راحة في حمل الجنازة؟؟!!
تبا لاناس ترفض الحرية وتريد ان تعيش في كهوف اسمها وطن تحت حراب الذباحين...

رئيس التحرير

علماؤنا نزيف مستمر

  85 % من الملاك النفطي الليبي هم خبراء ومهندسون عراقيون، وكذلك في الامارات، وان كان بنسبة اقل، ووزارة النفط عندنا تعاني من نقص في الكفاءات وبعض الخبرات، بل اُفرغت النفط من جميع العاملين في الحقل النفطي، رغم ان العراق كبلد نفطي ولفترات طويلة ارسل بعثات منذ بداية ثورة تموز في عام 1958 لرفد القطاع النفطي بالملاكات الوطنية..
والسؤال: اذا كان نظام صدام همش ولم يعط مردودات اقتصادية جيدة، فما بالنا نحن في العراق الجديد؟! القضية كبيرة وبحاجة الى مناقشة لمعرفة الاسباب الحقيقية لهجرة هؤلاء؛ منها الامنية والتهديدات والخطف ومنها هذا التيار العارم من الجهل الذي جعل من الصعب التعايش مع اناس لايؤمنون بالحضارة ولا يمتون لها بصلة.. كذلك فإن كبار الاطباء العراقيين ومن جميع الاختصاصات غادروا الوطن، البعض استوطن دول الجوار والبعض الاخر ذهب بعيدا، بعد ان مل الانتظار ومل صراع الساسة والذبح على الهوية، بل ان البلد لم يعد يمتلك الحس الحضاري الذي يؤمن بحرية الفرد نتيجة العصابات المنتشرة التي تريد جعل الانسان على شاكلة الحيوان يأكل وينام فقط، كذلك وصول انصاف المتعلمين لسدة القرار مما جعل من الصعب العيش في غابة يستأسد فيها الجبناء واصحاب العاهات والنضالات المزورة.
الوطن ايها السادة بدأ يُنخر وبدأ بافراغ ملاكاته وعلمائه بل بدا وكأنه يفارق الحياة ولكن على دفعات.
من السهولة ان نبني ونشيد عمارة او حتى محفلا، وان كان ذلك لم يحصل لحد الان، لكن من الصعوبة ان نصنع ونهيئ علماء ثم نذبحهم او نفجرهم بأيدينا.. والبلد الذي لايحفظ دماء ابنائه بلد لا يستحق الحياة... الحياة عندنا الان اصبحت مجرد موت، ولكنه بشكل قرار يقرره الاشقياء او الذباحون او السلطويون الذين لايؤمنون الا بمنطق واحد اسمه الحكم ليس الا.
معاناة مستمرة في وطن لايعرف اين يتجه مستقبله؟!

ستار جبار

 

 

القرأن الكريم


الوقت والتأريخ


القـامــوس

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة البينة الجديدة© 2007          تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com