القائمة الرئيسية

الاولــــــــى

الافتتـاحيـة

الثــــــانيـــة
السياسيـة
محليـــــات
تحقيقـــات
الثقـافيـــة
حـــــــوارات
طب و علوم
مــقـــالات
الـــريـــاضــية
الاخــيـــرة

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
الارشـــيف
كاريكــاتيــر

 

    
البينة الجديدة جريدة يومية سياسية عامة                                                                                                                                               رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين (134)                                                                                                                      رقم الايداع في دار الكتب والوثائق (970) لسنة 2007

  السنة الثالثة العدد (525) الاربعاء 13 / شباط / 2008م ـ 5/صفر/ 1429 هـ

الى فقراء العراق... اطّلعوا على هذه الحقائق
احتياطي العراق من الغاز يقدر بـ3 مليارات متر مكعب والقنينة بـ25.000 الف دينار

 يقال ان مايعادل (10) عشرة ملايين دولار تحرق يوميا هدرا من الغاز الطبيعي في الجنوب فقط ويقال لاتستطيع الكوادر الفنية والادارية في الجنوب انشاء شبكات انابيب الماء الصافي وانابيب ومحطات الضخ والتصريف للمياه الثقيلة (المجاري) ، فكيف لها ان تقوم بالاستثمار المباشر لحقول وصناعات النفط والغاز.
ذلك ما جاء على لسان عضو البرلمان القاضي وائل عبد اللطيف على شاشة احدى القنوات الفضائية في 2008/1/23.
ونحن نتفق معه في الاولى ولا نتفق معه في الثانية. كيف لا وان محطات الكهرباء لاتنتج لكي تستهلك هذا النوع من الوقود. فمن محطة كهرباء ملا عبد الله الى محطة كهرباء خور الزبير توجد محطات كهرباء وهي:-
محطة كهرباء ملا عبد الله في كركوك - محطة كهرباء الدبس في كركوك - محطة كهرباء المنصور في الموصل- محطة كهرباء بيجي في صلاح الدين - محطة كهرباء الانبار في الانبار- محطة كهرباء التاجي في بغداد- محطة كهرباء القدس في بغداد- محطة كهرباء الدورة في بغداد- محطة كهرباء المسيب في بابل - محطة كهرباء اليوسفية في بابل- محطة كهرباء الحلة في بابل - محطة كهرباء النجف في النجف- محطة كهرباء الناصرية في الناصرية- محطة كهرباء الهارثة في البصرة- محطة كهرباء النجيبية في البصرة - محطة كهرباء خور الزبير في البصرة- محطة كهرباء الشعيبة في البصرة..
وجميع هذه المحطات مرتبطة بشبكة انابيب لنقل وايصال الغاز الجاف من مواقع الانتاج في الشمال والجنوب الى هذه المحطات عدا المحطات قيد الانشاء ومحطة القدس، ولايتجاوز عددها (2-3) محطات فقط.
يضاف الى هذا توقف استهلاك الغاز الجاف في المجمعات الصناعية هو السبب الاضافي المؤدي الى حرق الغاز الطبيعي هدرا ومن هذه المجمعات الصناعية:-
مجمع الفوسفات وعكاشات- معمل كبريت المشراق- معمل سمنت بادوش- معمل سمنت حمام العليل- معمل سكر الموصل- معمل نسيج الموصل- معمل سمنت كركوك-معمل سمنت القائم- معمل سمنت كبيسة- معمل سمنت المثنى- معمل سمنت الكوفة- معمل الاسمدة رقم (4) في بيجي- معمل الاسمدة رقم (2و3) في خور الزبير - معمل المصابيح الكهربائية في التاجي- معمل الالياف الزجاجية في التاجي- مجمع الحديد والصلب- مجمع البتروكيمياويات - معمل الورق- منشأة نصر.
وهذه ايضا مرتبطة بشبكة انابيب نقل الغاز الجاف من مواقع الانتاج واليها ويدخل الغاز الطبيعي في بعض هذه الصناعات كمادة خام في الانتاج اضافة لاستخدامه كوقود.
والغاز الطبيعي ينتج في العراق بكميات هائلة اما مصاحبا لانتاج النفط الخام او من القبب الغازية والحقول الغازية في باطن الارض ، وهو خليط من غازي الميثان والايثان بشكل رئيسي.
بوشر بأستغلال الغاز الطبيعي في العراق في الخمسينيات على نطاق محدود بعد ان كان يحرق بالكامل وشكل جانبا من عمليات الصناعة النفطية لاول مرة في تاريخ العراق وذلك عن طريق استثماره في معمل استخلاص الكبريت في كركوك عام 1971 لانتاج الغاز الجاف كوقود لمحطات الكهرباء وبعض المشاريع الصناعية والغاز السائل والكبريت.
ويمتاز الغاز الطبيعي بعد معالجته وعزل السوائل بسهولة نقله من موقع الى اخر بواسطة شبكات الانابيب.
ويحترق الغاز الجاف احتراقا كاملا دون ان يخلف رمادا ، وللغاز الجاف قيمة حرارية عالية السعرات وكفاءة حرارية مرتفعة يضاف الى ذلك كلفة انتاجه المتدنية مقارنة مع انواع الوقود الاخرى.
ان معدل القيمة الحرارية للبرميل الواحد من النفط الخام يعادل (6) ملايين وحدة حرارية بريطانية، بينما ان لكل مليون قدم مكعب من الغاز الجاف قيمة حرارية تعادل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وعلى هذا فأن الطن المتري الواحد من النفط الخام يعادل بقيمته الحرارية نحو (45) مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.
كما ان احتياطي الغاز الطبيعي في العراق بحدود (3) مليار متر مكعب ما يعادل (110) الف مليار قدم مكعب او يزيد عن ذاك بكثير موزعة بشكل غاز مصاحب للنفط الخام حسب الانتاج وبشكل غاز حر ايضا.
وانه يشكل احتياطي العراق حوالي 2.6% من مجموع احتياطي العالم والبالغ حوالي (113) مليار متر مكعب و11.5% من مجموع احتياطي الدول العربية البالغ (26) مليار متر مكعب او يزيد بكثير عن هذه الاحصائيات .
ان معدل نسبة انتاج الغاز المصاحب لانتاج النفط الخام تقدر 550 قدم مكعب لكل برميل نفط خام.
وان الغاز المصاحب بشكل عام اغنى من الغاز الحر حيث احتوائه على السوائل الغازية مما يعطيه افضلية في انتاج الغاز السائل والصناعات البتروكيمياوية.
اما الغاز الحر فتزداد نسبة الغازات الخفيفة فيه مما يجعله مناسبا للاستهلاك بعد معالجة اولية.
ويتميز الغاز المصاحب في المنطقة الجنوبية بخلوه او قلة احتوائه على غاز كبريتيد الهايدروجين.
وبعد كل هذا يحرق الغاز الطبيعي هدرا ولا يستخدم وقودا لتوليد الكهرباء الذي نحن بأمس الحاجة اليها اضافة الى الخسارة الكبيرة نتيجة حرقه.
وعدم استخدامه كوقود او مادة داخلة في الانتاج في منشآتنا الصناعية التي نحن بأمس الحاجة للمواد المصنعة فيها وتشغيل الشباب الشريحة المظلومة من شعبنا الذين تعرضوا الى شتى المظلوميات سابقا وحاليا.
وهنا اتساءل اهو طلسم يصعب حله ام على طريقة المثل العراقي (الشكَ جبير والركعة صغيرة)، والاغرب منه اصبحنا نستورد الكهرباء بعد ان كنا نبيعها وينطبق علينا المثل العراقي (جنت ابيع اللبن ضري كمت اطلبه من “جاسمية).
وايضا اتساءل بعد مرور اكثر من اربع سنوات على دخول القوات (الصديقة، الحليفة)...!!
لمَ لم نتمكن من تأهيل وصيانة او اضافة وحدات توليد في هذه المحطات بالاستفادة من البننى التحتية لها ومساحة الارض فيها... ام ينطبق المثل العراقي (جبت الاكرع يونسني .. كشف راسه وخرعني)...
في حقبة من الزمن كان يمنع حرق قدم مكعب واحد من الغاز الا بموافقة الوزير حصرا ولاسباب قاهرة فقط.
واخر المطاف تعلق اسباب كل هذا على الارهاب كما كان يرمى على الحصار...
ان الانابيب تتعرض الى التخريب.. لدينا شبكة انابيب تقدر بمئات الكيلومترات مرتبطة ببعضها ولها مرونة تشغيل كبيرة ويمكن تشكيل حمايات لها ولابراج الطاقة الكهربائية حيث ان المسارات معظمها مشتركة جنبا الى جنب.. وان هذه الانابيب تحتاج الى ترميم بزيادة ارتفاعها وتعريض قاعدة السنامات التي تعرت بسبب العوامل الجوية او البشرية كالمزارعين.
اما الثانية التي لانتفق عليها مع القاضي وائل عبد اللطيف عضو البرلمان:
فمنذ السبعينات والثمانينات وتحت الحصار في التسعينات كان ابناء العراق على الرغم من غدر حقوقهم كانوا يؤدون واجبهم لوطنيتهم وحبهم للعراق واخلاصهم ومثابرتهم لعملهم ، انهم يحبون العمل والاجتهاد.
كان العراقيون يشغلون ويصلحون وينشؤون المشاريع التي يتطلب تشييدها وان الخبرات موجودة لاتزال داخل العراق واما الذين هاجروا فأن روحهم في العراق وعندما تريدون ان (تنتخوهم سينخون). ام (مطربة الحي لا تطرب)!!؟؟
هناك مسألة لابد ان نعرج عليها وهي:-
ان ما تقدم له اسباب كثيرة بعضها ستراتيجي وبعضها سياسي وبعضها الاخر مالي واقتصادي جعلت المستهلك الاوربي او غيره من المستهلكين يشددون بأمر استيراد النفط من اقطار الشرق الاوسط خاما بدلا من ان يكون مصفى.. ويعزى التركيز على تصدير نفط العراق خاما الى وضع العراق الجغرافي وكذلك رغبة تلك الدول في انشاء مصاف في بلدانها لكي تبقى في غنى عن استيراد النفط المصفى وتصدر لدول انتاج النفط الخام المشتقات النفطية وهذا ينعكس ايضا على استيراد الطاقة الكهربائية .. والحليم تكفيه اشارة...

المستـور من احـداث إنـقـلاب 8 شبـاط الاسـود

  د.احمد حمودي ربيعة
الحلقة الر ابعة
اما طه الشيخ احمد فكان يعرف مصيره مسبقا والكل يجمع انه رغم الشتائم والاستفزازات وبالذات من عارف وعبدالستارعبداللطيف فان ذلك لم يلن من صلابته ولم يخرجه من صمته سوى في رد بسيط على عبدالستار عبداللطيف ورغم محاولة البعض ان يبين في بعض التفاصيل التردد في موقف قاسم ورفاقه هنا او هناك الا ان الكل يجمع ان الزعيم الركن طه الشيخ احمد كان اكثر الكل تماسكا. اما المهداوي الذي سيبقى مسمارا في عيون البعثيين الذين سعوا في كل الاحوال لتشويه صموده البطولي وتحديه الموت فانه قدم اخاه وابنه شهداء في التصدي للانقلابيين وانه يكفي الموقف الشريف والنزيه الذي جسده علي كريم في كتابه المار الذكر في البحث عن الحقيقة في ما ذكره عن المهداوي والتي تشكل صورة اخرى عن ما حاوله البعثيون ان يعمموه تشويها للتاريخ ويمكن الرجوع الى شهادة عبدالغني الراوي الذي قاد فريق الاعدام المتكون من ضابطين ورئيس عرفاء والوحيد الذي شهد اللحظات الاخيرة وعلى مسافة متر ونصف من ضحاياهم اكد الراوي الذي وردت شهادته في نفس الجريدة وفي نفس المسلسل. يقول الرواي: كنت اعرف ( يقصد الزعيم قاسم- التوضيح مني) انه يصلي ابان العهد الملكي وكان يصوم. راح قاسم يهز براسه وفمه مغلق بشدة ويضغط على شفته باسنانه. أردته أن يتشهد. لم افهم ماذا جرى. هل أطبق فمه بقوة كي لا يتشهد أم أن الله سبحانه وتعالى لم يرده أن يتشهد. فجأة قطع طه الشيخ احمد الصمت وقال : يعيش الحزب الشيوعي العراقي . سمع المهداوي هذا الكلام فانطلق هاتفا: يعيش الحزب الشيوعي العراقي. عندها قلت للعسكريين: وجه، اطلق االنار. اعدموهم لأنني أردت أن أمنعهم كي لا يتكرر الهتاف. أنا مسلم. اما تشكل هذه الشهادات صفعة في وجه حازم جواد والتي بالتاكيد سبق له الاطلاع عليها.
من هو طه الشيخ احمد؟
الشهيد الزعيم الركن طه الشيخ احمد والذي لم تنشر عنه الا معلومات قليلة، واحاول هنا الاشارة لبعض المعلومات التي ربما تفيد المهتمين والباحثين في مواضيع ثورة تموز اضافة ليومه الاخير قبل اعدامه من قبل مجرمي 8 شباط الاسود، هو من مواليد 1917 في مدينة العمارة - عربي القومية ومسلم الديانة، سني المذهب، ابوه احمد والمعروف بالشيخ احمد تاجر الحبوب والرجل المهتم بالدين والذي سبق له ان نزح في وقت سابق مع قسم من عشيرته الى العمارة، ولقبه ربيعة، وهي احد اعرق العشائر العربية التي استوطنت مناطق من العراق وحتى قبل الفتح الاسلامي للعراق، وعكس مما يتصور الكثير ان الشيخ احمد هو لقب فانه في الواقع اسم الاب, قتل ابوه في العمارة بسب نزاع عائلى وبسب خلاف مالي وبشكل تراجيدي حيث دفع واحد لطعنه وهو يؤدي الصلاة في الجامع وحمل الى بيته حيث لم تمهله هذه الطعنة فترة قصيرة جدا ليتوفى.
وطه الشيخ احمد من عائلة ذات انحدارات شبه استقراطية وله ثلاثة اخوة هم ابراهيم وهو احد الاغنياء العراقيين في وقت سابق واسماعيل، تاجر الحبوب في العمارة، وحمودي وهو ابي الذي انتقل الى البصرة بعد مقتل ابيه وقد عاش سنوات طويلة اقرب الى العبث ويقال ان عدد زوجاته وبشكل شرعي قارب الاثنتي عشرة كانت اخرهم امي، وبعد وفاته 1957 كان عمي هو احد المتكفلين الاساسيين في معيشتنا، ولطه اربع خوات تزوجن من شيوخ عشائر وملاكين عقاريين، وشغل عدد من افراد العائلة مواقع كبيرة في العهد الملكي، كما كان اثنان من ابناء عمه عسكريين هما الاول العقيد عبدالقادر محمود الذي كان يشغل موقع امر مدفعية بغداد اثناء الانقلاب وهو احد الضباط القاسميين والوطنيين وشارك مع قاسم في حرب فلسطين وتعرض الى السجن في نقرة السلمان ثم سجن رقم واحد وكان روى لي كيف ان صدام هرب من السجن وكل الموجودين فيه يعرفون ذلك قبل يوم في اشارة لتواطؤ ادارة السجن و جهات اخرى في هذه العملية وورد اسمه في كتاب علي كريم حول حسن سريع حيث كان من المفروض ان يتسلم قيادة الفرقة الاولى في حالة نجاح الحركة، والثاني هو العقيد انور محمود المعرف باسم الحاج انور وهو ضابط شيوعي منذ 1949 ورد اسمه في كتاب بثينة ناجي ود. نزيهة الدليمي عن الحزب الشيوعي وعمله في الجيش مع خطأ في اسم الاب وهو مازال على قيد الحياة متمنيا له طول العمر وذاكرته بالتاكيد فيها الخزين الكبير من المعلومات، وهو احد الضباط الشيوعيين الذين تعرضوا الى الاعتقال ولمدة مايقارب السنة في 1979مع ابو عامل ( عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي في تلك الفترة وما بعدها) وسعيد مطر الضابط الشيوعي المعروف، وروى لي ابو عامل في كردستان كيف اسقبلته العائلة والاقارب وعند باب المعتقل في 1980 عند أطلاق سراحه بشئ اشبه الى العرس في تحد مكشوف وسافر للسلطة.
يذكر المرحوم ثابت حبيب العاني في مقالته التي نشرت في رسالة العراق في منتصف التسعينات حول 8 شباط ان طه الشيخ احمد هو اول من اسس التنظيمات السياسية في الجيش العراقي اضافة لغضبان السعد(ضابط شيوعي من القرنة- البصرة- توفي في المنفي في الثمانينات). وذكره كتاب شهداء الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول- الصادرفي بيروت- لبنان 2001 ( ضابط برتبة عميد ركن . خريج دار المعلمين العليا والكلية العسكرية، كما درس علوم الهندسة العسكرية في انكلترا وتخرج في كلية الحقوق اواخر الاربعينات ( وبالمناسبة هو استاذ ومدرس عبدالستار عبداللطيف الذي قام بالإساءة له في ا